العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي



27-02-2010, 08:40 AM
max@max غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 123671
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,030
    #1  

المنتدى الاسلامي

الاعجاز القرآنى فى الاية 20 من سورة الحديد




ان الحمد لله نحمده ونستعينة على فعل الخيرات
واعوز بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا
ان الهدى هدى الله
سبحانه
استوقفنى امس كلمات احد المشايخ فى خطبة الجمعه
عن الاية ( 20 ) من سورة الحديد
فقد وفق الله هذا الشيخ الى انا يوصل معلومة جميلة عن هذة الاية الى كل من حضر الخطبة
وفقة الله وجازاه خيرا
فاردت ان ابحث عن التفسير الكامل لهذة الاية اطرحة عليكم
اولا : ابداء بتفسر المراغى لهذة الاية
[سورة الحديد : الآيات 20 الى 21]
اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطامًا وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُورِ (20) سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (21)
تفسير المفردات
اللعب: ما لا ثمرة له كلعب الصبيان، واللهو: ما يشغل الإنسان عما يعنيه ويهمه، وزينة: أي كالملابس الفاخرة، وتفاخر: أي بالأنساب والعظام البالية، وتكاثر في الأموال والأولاد: أي مباهاة بكثرة العدد والعدد، والغيث: المطر، والكفار: الزراع، يهيج: أي يبتدئ في اليبس والجفاف بعد أن كان أخضر ناضرا، حطاما: أي هشيما متكسرا من يبسه، والغرور: الخديعة.
المعنى الجملي
بعد أن بشر المؤمنين بأن نورهم يوم القيامة يسعى بين أيديهم وبأيمانهم، وحثهم على بذل الجهد وترك الغفلة، وذكر ثواب المتصدقين والمتصدقات - أردف ذلك وصف حال الدنيا وسرعة زوالها وتقضيها، وضرب لذلك مثل الأرض ينزل عليها المطر فتنبت الزرع البهيج الناضر الذي يعجب الزراع لنمائه وجودة غلته، وبينا هو على تلك الحال، إذا به يصفرّ بعد النضرة والخضرة ويجف ثم يتكسر ويتفتت، وما الحياة الدنيا إلا مزرعة للآخرة، فمن أجاد زرعه حصد وربح، ومن توان وكسل ندم ولات ساعة مندم.
قال سعيد بن جبير: الدنيا متاع الغرور إذا ألهتك عن طلب الآخرة، فأما إذا دعتك إلى طلب رضوان الله وطلب الآخرة فنعم المتاع ونعم الوسيلة.
ثم حث على عمل ما يوصل إلى مغفرة الله ورضوانه، ويمهد إلى الدخول في جنات عرضها السموات والأرض، أعدها لمن آمن به وبرسله فضلا منه ورحمة وهو المنعم عظيم الفضل.
الإيضاح
(اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ) أي اعلموا أيها الناس أن متاع الدنيا ما هو إلا لعب ولهو تتفكهون به، وزينة تتزينون بها، وبها يفخر بعضكم على بعض، وتتباهون فيها بكثرة الأموال والأولاد.
ثم ضرب مثلا يبين أنها زهرة فانية، ونعمة زائلة فقال:
(كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطامًا) أي ما مثل هذه الحياة في سرعة فنائها وانقضائها على عجل إلا مثل أرض أصابها مطر وابل، فأنبتت من النبات ما أعجب الزراع وجعلهم في غبطة وحبور، وبهجة وسرور، وبينا هو على تلك الحال إذا هو يصوح ويأخذ في الجفاف واليبس، ثم يكون هشيما تذروه الرياح.
ونحو الآية قوله: « إِنَّما مَثَلُ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعامُ، حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهارًا فَجَعَلْناها حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ».
ثم ذكر عاقبة المنهمكين فيها، الطالبين لتحصيل لذاتها، المتهالكين في جمع حطامها والمعرضين عنها الطالبين لرضوان ربهم فقال:
(وَفِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوانٌ) أي وفى الآخرة إما عذاب شديد دائم لمن انهمك في لذاتها، وأعرض عن صالح الأعمال، ودسّى نفسه بالشرك والآثام، وإما مغفرة من الله ورضوان من لدنه لمن زكّى نفسه وأخبت لربه وأناب إليه:
قدّم لرجلك قبل الخطو موضعها فمن علا زلقا عن غرّة زلجا
(وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ) أي وما هذه الحياة الدنيا إلا متاع فان زائل خادع، من ركن إليه، واغترّ به وأعجبه، حتى اعتقد أن لا دار سواها، ولا معاد وراءها.
ولما أبان أن الآخرة قريبة، وفيها العذاب الأليم، والنعيم المقيم - حث على المبادرة إلى فعل الخيرات فقال:
(سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ وَالْأَرْضِ) أي سابقوا أقرانكم في مضمار الأعمال الصالحة، وأدّوا ما كلفتم به من أوامر الشريعة، واتركوا نواهيها - يدخلكم ربكم بما قدّمتم لأنفسكم، جنة سعتها كسعة السموات والأرض.
ثم بين المستحقين لها فقال:
(أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ) أي هيئت للذين اعترفوا بوحدانية الله وصدقوا رسله.
ثم بين أن هذا فضل منه ورحمة فقال:
(ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ) أي هذا الذي أعده الله لهم هو من فضله ورحمته ومنته عليهم.
وفي الصحيح « أن فقراء المهاجرين قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدّثور (الأموال) بالأجور، والدرجات العلى، والنعيم المقيم، قال وما ذاك؟ قالوا يصلون كما نصلى، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق، قال:
أفلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه سبقتم من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ تسبحون وتكبرون وتحمدون دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، قال: فرجعوا فقالوا سمع إخواننا أهل الأموال ما فعلنا ففعلوا مثله، فقال رسول الله الاعجاز القرآنى الاية الحديد: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ».

(وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) أي والله واسع العطاء، عظيم الفضل، فيعطى من يشاء ما شاء كرما منه وفضلا، ويبسط له الرزق في الدنيا، ويهب لهم النعم، ويعرّفهم مواضع الشكر، ثم يجزيهم في الآخرة ما أعده لهم مما وصفه قبل.

ثانيا : تفسير صوتى للشيخ احمد حطيبة .
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...series_id=3197

ثالثا :
(إعلموا أنّما الحياة الدّنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد... ).
وفي هذه الآية الكريمـة تلخيص وتصوير حسي مدهش لطبيعة الحياة وعلاقة الإنسان بها. فالقرآن يصوّر الحياة لعباً ولهواً وزينة وتفاخراً بالأموال والأولاد، وليس لها من حقيقة باقية مستبطنة غير هذه المظاهر الزائلة الّتي لا تتعدى حدود إشباع الغرائز والأحاسيس النفسية ثم تفنى وتنتهي .
وفي هذه الآية يُقرّب القرآن صورة الحياة أمام الإنسان بما فيها من نضارة وجمال وإثارة فيشبِّهها بالنبات الّذي يعجب الزُرّاع بما يمثّل من نضارة وجمال وآمال بالعطاء، ثم يميل إلى الصفرة والجفاف حتّى يتحوّل حطاماً تذروه الرّياح، انّه تصوير جميل ومعبِّر عن حقيقة الحياة المجرّدة عن الآخرة ، ووصف الحياة بأ نّها لعب ولهو وزينة وتفاخر وتكاثر .
يقول الشيخ البهائي إنما هو وصف لمفهوم وحقيقة الحياة عند الإنسان حسب مراحل حياته، فالطفل والمراهق يكون متولعاً باللعب، ويقضي معظم وقته فيه، فإذا بلغ أشده تحوّل اهتمامه ووقته باللّهو والملاهي، فإذا بلغ أشده في مرحلة الشباب تحوّل اهتمامه إلى الزِّينة والجمال ، فإذا تجاوز هذه المرحلة إلى مرحلة الكهولة أخذ بالمفاخرة في الأحساب والأنساب وغيرها، وعندما يدخل مرحلة الشيخوخة كان سعيه في تكثير المال والولد .
إنّ هذا الوصف القرآني هو للحياة الّتي لا يؤمن معها الإنسان بعالم الآخرة، ولا يعمل لها، ولا يوجه ما فيها للوصول إلى الجزاء الخالد في عالم البقاء، فهي تنتهي حطاماً تلتهمه جهنم ، وعذاباً دائماً .
أمّا من آمن واتقى، واستقام على الهدى، فإنه يتمتع بزينة الحياة، هذه وبما فيها من جمال ومتعة ونضارة، ثم مغفرة من الله ورضوان ونعيم .
ولكي ينقذ القرآن الإنسان من خداع الدّنيا وغرورها الزائل ، يكرِّر مرّة اُخرى وصف الدّنيا وما حوت من متع ولذات وشهوات بأنها متاع الغرور. والمتاع في لغة العرب هو ما يحمله المسافر في طريق السفر من الزاد والماء. وبذا يصف القرآن الحياة بأ نّها سفر عابر، وما فيها من مظاهر وزينة ولذات وشهوات، إن هي إلاّ متاع مسافر يخدع صاحبه، ويغرّه ان لم يجعله وسيلة لعالم الآخرة، وسبباً للشكر: (سابقوا إلى مغفرة من ربِّكم وجنّة عرضها كعرض السماء والأرض أعدّت ... ).
وإذا كانت الدّنيا متاع الغرور، فإن الآخرة هي مستقر الإنسان ودار خلوده; لذا دعا القرآن إلى المسابقة إلى المغفرة وجنان الخلد، والتفوق على الآخرين في التقوى ، والعمل الصالح، فإن الجنّة الّتي أعدت للمتقين الّذين آمنوا بالله ورسله، هي عالم مديد من الجمال والمتعة الخالدة سعتها كسعة السماوات والأرض، وان فضل الله العظيم سينالهم ويزيدهم عطاء غير مقطوع .

رابعا : تفسير السعدى
اعلموا يا أيها الناس- أنما الحياة الدنيا لعب ولهو, تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب, وزينة تتزينون بها, وتفاخر بينكم بمتاعها, وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد, مثلها كمثل مطر أعجب الزراع نباته, ثم يهيج هذا النبات فييبس, فتراه مصفرا بعد خضرته, ثم يكون فتاتا يابسا متهشما, وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومغفرة من الله ورضوان لأهل الإيمان.
وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسيا آخرته إلا متاع الغرور.

واخيرا وليس اخرا
خواطر شيخنا الجليل رحمة الله وجعل مثواه الجنة
محمد متولى الشعراوى
http://www.elsharawy.com/sharawy.asp...me_english=s57

بارك الله لى ولكم فى القرءان العظيم وجعله الله لنا العون على طاعته






التوقيع:
--==>>>--->الغربه الحقيقيه أنك تتألم وفي نفس الوقت لا تستطيع أن تتكلم <---<<<==--
(_¸.-'´(_¸.-'´««««««««« MaX@MaX & moseba & mido45 »»»»»»»»`'-¸_)'-.¸_)
(_¸.-'´(_¸.-'´¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯¯ `'-.¸_)`'-.¸_)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاعجاز العددي في سورة الكهف Mohamed Kamel المنتدى الاسلامي 19 17-07-2013 12:30 AM
لمحة عن المرأة في السياق القرآني amar1 المنتدى الاسلامي 0 06-08-2012 02:19 PM
عجائب سورة الاخلاص ... من الاعجاز العلمي في القرأن المرستان1 أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفة 0 26-04-2009 10:01 PM
الاعجاز القرآنى فى عجائب الارقام Dr Dana المنتدى الاسلامي 1 30-01-2007 07:27 PM
آية كريمة جمعت الحروف العربية كلها وهذه الاية هي الاية 29 من سورة الفتح ارجو الدعاء لاهل لبنان لولوة الاسلام المنتدى الاسلامي 7 30-07-2006 04:35 AM

 

أدوات الموضوع

rss  rss 2.0  html   xml  sitemap 

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.