العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي



26-02-2010, 03:55 PM
احمد التل غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 310359
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الإقامة: الاردن
المشاركات: 6
    #1  

المنتدى الاسلامي

مصادر المعرفة عند ابن سينا دراسة فلسفية


السلسلة الذهبية : مصادر المعرفة عند ابن سينا دراسة فلسفية
ابن سينا هو:اسمه الحسين بن عبد الله بن الحسن بن سينا أبو علي الملقب بالشيخ الرئيس , وهو عالم موسوعي في علوم الطب والرياضيات والطبيعيات والفلك والموسيقي والفلسفة والمنطق ، كما كان شاعرا. عاش ابن سينا في القرنين الرابع والخامس الهجريين وكان يتقن اللغتين العربية والفارسية كما كان أسلوبه من أجمل الأساليب العلمية الأدبية. ولد ابن سينا بقرية من ضواحي مدينة بخاري وتوفي عن عمر لم يزد عن ثمانية وخمسين عاما.
انجازاته
اعتمد ابن سيناء في الطب علي الملاحظة في وصفه للعضو المريض وصفا تشريحيا وفيزيولوجيا واستفاد من هذا الوصف التشريحي في تشخيص المرض.
واعتمد ابن سينا في ممارسته الطبية علي التجربة والاستفادة من تجارب من سيقوه وابن سيناء هو أول من قال بالعدوى وانتقال الأمراض المعدية عن طريق الماء والتراب وبخاصة عدوي السل الرئوي.
مؤلفاته:
ومؤلفاته ابن سينا في الطب والصيدلة هي "القانون" وقد كتبه خلال ارتحاله الطويل في ثلاثا مدن هي : جر جان والرى وهمدان.
وله رسائل في : "الحميات" و: "علل الكلى" و: تفضيل عسل النحل علي السكر وهي رسالة انتقد فيها أطباء عصره ، الذين يفضلون السكر علي العسل في تركيب الأدوية و الأشربة.
مصادر المعرفة عند ابن سينا :لقد وفق ابن سينا بين مصدر المعرفة وبعض طرقها ، فاعتبر أن مصدر المعرفة هو النفس البشرية ، وقد خاض ابن سينا في هذا الموضوع كثيرا حتى لم يترك أمرا في النفس إلا وبحث فيه وهو أمر طبيعي لمن يعتقد بأنها مصدر للمعرفة وعنها ينبثق الإدراكات والقوى فقد وضح أكثر العلماء بأن المصدر والطريق أمرا واحدا.
تعريف النفس عند ابن سينا
يعرف ابن سينا النفس:أن النفس كمال أول لجسم طبيعي آلي ذي حياة بالقوة أي من جهة ما يتولد (وهذا مبدأ القوة المولدة) ويربو (وهذا مبدأ القوة المنمية) ويتغذى (وهذا مبدأ القوة الغاذية) وذلك كله ما يسميه بالنفس النباتية
وهي كمال أول من جهة ما يدرك الجزئيات ويتحرك بالإرادة وهذا ما يسميه بالنفس الحيوانية. وهي كمال أول من جهة ما يدرك الكليات ويعقل بالاختيار الفكري وهذا ما يسميه النفس الإنسانية. شرح التعريف: ونعني في التعريف السابق أن النفس عند ابن سينا ثلاثة هي: نباتية/حيوانية/إنسانية. كمال أول: تعني مبدأ أول ذي حياة بالقوة.
تصور ابن سينا لأصل النفس:
1- من أين جاءت؟
2- علاقة النفس بالبدن.
3- مصير النفس

1- البرهان الطبيعي : ويعتمد هذا البرهان على مبدأ الحركة.
2- البرهان النفسي : ويقوم هذا البرهان على الأفعال الوجدانية والإدراك

فالقوى المدركة تقسم بدورها إلىقوتين:
1- قوى تدرك من الخارج. والمقصود الحواس الخمسة.

2- القوى الثانية هي التي تدرك من الباطن.
ولمن أراد المزيد هناك لي بحث كامل حول هذا الموضوع بعنوان " ابن سينا دراسة تطبيقية" على الموقع التالي
والسلام غعليكم ورحمة الله وبركاتةhttp://www.t1t.net/index.php?action=cat&id=25






المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرآن الكريم أول مصادر التشريع شروق الامل المنتدى الاسلامي 2 04-06-2013 11:35 PM
طلب مصادر حول عقوبة السجن مدى الحياة baamn مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 2 05-01-2008 03:02 AM
مصادر Resources alaa100 توصيات مجانية لسوق الفوركس - توصيات الاسهم - تحليل فني - Forex 0 03-06-2006 06:37 PM
مصادر الفيتامينات والعناصر الضرورية.....باللغة العربية zimaszimas الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية - برامج طبية 5 05-01-2005 11:49 AM

26-02-2010, 04:08 PM
شامل باسييف غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 116909
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 255
    #2  
أخي الحبيب بارك الله فيك وجزاك الله كل خير لكن اقرأ معي هذا الموضوع ونفعنا الله به جميعاً

حتى لا نكون ممن يساعد في نشر مثل هذه الخبائث

هذا ما قاله اهل العلم والعلماء الأجلاء في ابن سينا


الرد على



من عظم الفلاسفة الملاحدة




ابن سينا، الرازي، الفارابي … وأشياعهم





بقلم


الشيخ سمير المالكي





تنبيه

كنت قد بعثت ببعض صفحات هذا الكتاب إلى الأخ الدكتور وليد بن أحمد الفتيحي عبر الفاكس بعد كتابته لمقاله الرابع ليرجع عما كتب وأرسلت نسخة أيضاً إلى صحيفة عكاظ، لكني لم أتلق أي رد أو جواب، بل أصر الدكتور –هداه الله- على إتمام مقالاته السبعة، وأصرت الصحيفة على نشرها، وتجاهل ما بعثته من أوراق، فسطرت هذا الكتاب لعل الله ينفع به قارئه.



مقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. أما بعد، فإن من المصائب التي منيت بها هذه الأمة جهلها بكثير من مسائل الدين ومهمات العقيدة، وتساهل كثير من أبنائها في أصل عظيم من أصول الإيمان وهو: الولاء والبراء.
فصرت ترى من يمجد الكافر النصراني، عدو الإسلام والمسلمين، لأنه عالم في الذرة أو في الفلك أو نابغة في الطب والعلوم، بل قد يمجد ويعظم اليهودي والنصراني والملحد لشهرته في الفسق كالغناء والرقص والموسيقى والشعر الماجن أو لحذقه في اللهو واللعب ونحو ذلك فتراه يرفع على الرؤوس (الرؤوس المسلمة الساجدة لله تعالى) وهذا من أعظم البلاء والمصائب التي وقع فيها كثير من أبناء الإسلام.
ومما يلاحظ أيضاً تمجيد أولئك المنتسبين للعروبة والإسلام من الزنادقة والملاحدة وتفخيمهم وتعظيمهم وإظهار مآثرهم ومنجزاتهم وتقديمهم لأبناء الإسلام على أنهم قادة في الفكر أو الشعر أو العلم والنوح عليهم بعد مماتهم كما صنعوا مع الهالك الزنديق نزار قباني الذي أعلن كفره واستهزاءه بالله وبالدين واليوم الآخر.
ومن ذلك تمجيد الزنادقة السابقين المبرزين في بعض أنواع العلوم والمعارف كالفلسفة والطب والرياضيات ونحوها.
وقد اطلعت على ما كتبه الأخ الدكتور وليد الفتيحي في صحيفة عكاظ العدد 11740 يوم الثلاثاء 23/6/1419 تحت عنوان: العلم والإيمان وهي سلسلة من حلقات ذكر فيها الكاتب شمول هذا الدين العظيم لكافة العلوم النافعة في الدين والدنيا وأن هذا مما امتاز به عن سائر الأديان المحرفة.
وحتى يبرهن الكاتب على امتياز الإسلام عن غيره في مجال الاهتمام بالعلوم التجريبية الدنيوية إضافة إلى علوم الدين والشريعة سرد أسماء علماء مشهورين وأشاد بهم كابن سينا والرازي والفارابي وثابت بن قرة وأضرابهم فساءني مثل هذا التصرف إذ إن هؤلاء الفلاسفة المذكورين قد اشتهروا بالإلحاد والزندقة وكتبهم ومصنفاتهم تدل على ذلك، وقد تكلم فيهم علماء الإسلام من قديم وبينوا كفرهم وفساد نحلتهم وخبث مذهبهم كما سيأتي تفصيله في هذا الكتاب.
ولما كان أمر هؤلاء الزنادقة المنتسبين إلى الإسلام مما يخفى على كثير من المسلمين خاصة المثقفين والمتخصصين في العلوم الدنيوية التجريبية كالطب والهندسة والطبيعة ونحوها.

ولما كان مثل هذا التعظيم والتفخيم لأمثال أولئك الملاحدة فيه مخالفة صريحة لحكم الله تعالى ولأصل عظيم من أصول الدين وهو البراءة من الكافرين والمنافقين كما نص عليه الكتاب الحكيم في قوله تعالى: {لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم} [المجادلة/22].
وقوله: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده} [الممتحنة/4].
من أجل ذلك سطرت هذه الورقات نصحاً لله ولدينه ولكتابه ولعامة المسلمين.
وابتدأتها بذكر ترجمة مختصرة لبعض مشاهير الفلاسفة الذين أشاد بهم الدكتور الفتيحي في مقالاته فإلى حقائق تميط الأذى عن الطريق.

1- ابن سينا (ت428) هـ

هو أبو علي الحسين بن عبد الله البلخي ثم البخاري، صاحب التصانيف في الطب والفلسفة والمنطق، المتوفى سنة 428هـ، وكان يلقب بالشيخ الرئيس، وكان من الإسماعيلية، وهي فرقة باطنية، من غلاة فرق الشيعة، ومن أخبثها، فاجتمع فيه ثلاث بلايا هذه والفلسفة والمنطق.
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء [17/535]: له كتاب (الشفاء) وغيره وأشياء لا تحتمل وقد كفّره الغزالي في كتاب (المنقذ من الضلال) وكفّر الفارابي. ا.هـ.
وذكره الذهبي في الميزان [1/539] وقال: (فلسفي النحلة ضال) ا.هـ.
ونقل الحافظ ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان [2/291] قول الذهبي في ابن سينا: (فلسفي النحلة ضال) وزاد (لا رضي الله عنه).
ثم ساق قول ابن الحموي الشافعي: (وقد اتفق العلماء على أن ابن سينا كان يقول بقدم العالم ونفي المعاد الجسماني ولا ينكر المعاد النفساني ونقل عنه أنه قال: إن الله لا يعلم الجزئيات بعلم جزئي بل بعلم كلي فقطع علماء زمانه ومن بعدهم من الأئمة ممن يعتبر قولهم أصولاً وفروعاً بكفره وبكفر أبي نصر الفارابي من أجل اعتقاد هذه المسائل وأنها خلاف اعتقاد المسلمين) ا.هـ.
وقال الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية [12/43]: (قد حصر الغزالي كلامه في "مقاصد الفلاسفة" ثم رد عليه في "تهافت الفلاسفة" في عشرين مجلساً له، كفره في ثلاث منها، هي: قوله بقدم العالم وعدم المعاد الجسماني وأن الله لا يعلم الجزئيات وبدَّعه في البواقي ويقال أنه تاب عند الموت والله أعلم) ا.هـ.
ونقل ابن العماد في شذرات الذهب [3/237] قول اليافعي في ابن سينا: (طالعت كتاب "الشفا" وما أجدره بقلب الفاء قافاً، لاشتماله على فلسفة لا ينشرح لها قلب متدين والله أعلم بخاتمته وصحة توبته).
ونقل قول ابن الصلاح فيه: (لم يكن من علماء الإسلام بل كان شيطاناً من شياطين الإنس)ا.هـ.
قلت: وأشهر من رد على ابن سينا وبين ضلالاته وكفره وهتك ستره شيخ الإسلام ابن تيمية في مؤلفاته ومنها نقد المنطق ودرء تعارض العقل والنقل وغيرها ومما قاله فيه: (وابن سينا تكلم في أشياء من الإلهيات والنبوات والمعاد والشرائع لم يتكلم فيها سلفه ولا وصلت إليها عقولهم ولا بلغتها علومهم فإنه استفادها من المسلمين وإن كان إنما أخذ عن الملاحدة المنتسبين إلى المسلمين كالإسماعيلية وكان هو وأهل بيته وأتباعهم معروفين عند المسلمين بالإلحاد وأحسن ما يظهرون دين الرفض وهم في الباطن يبطنون الكفر المحض وقد صنف المسلمون في كشف أسرارهم وهتك أستارهم كتباً كبارًا وصغاراً وجاهدوه باللسان واليد إذ كانوا بذلك أحق من اليهود والنصارى ولو لم يكن إلا كتاب (كشف الأسرار وهتك الأستار) للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب وكتاب عبد الجبار بن أحمد وكتاب أبي حامد الغزالي وكلام أبي إسحاق وكلام ابن فورك والقاضي أبي يعلى والشهرستاني وغير هذا مما يطول وصفه والمقصود هنا أن ابن سينا أخبر عن نفسه أن أهل بيته وأباه وأخاه كانوا من هؤلاء الملاحدة وأنه إنما اشتغل بالفلسفة بسبب ذلك).
إلى أن قال: (وابن سينا لما عرف شيئا ًمن دين المسلمين وكان قد تلقى ما تلقاه عن الملاحدة وعمن هو خير منهم من المعتزلة والروافض أراد أن يجمع بين ما عرفه بعقله من هؤلاء وبين ما أخذه من سلفه) انتهى نقله من مجموع الفتاوى [9/233-235].
وقال ابن تيمية في موضع آخر [11/571]: (وابن سينا أحدث فلسفة ركبها من كلام سلفه اليونان ومما أخذه من أهل الكلام المبتدعين الجهمية ونحوهم وسلك طريق الملاحدة الإسماعيلية في كثير من أمورهم العلمية والعملية ومزجه بشيء من كلام الصوفية وحقيقته تعود إلى كلام إخوانه الإسماعيلية القرامطة الباطنية فإن أهل بيته كانوا من الإسماعيلية أتباع الحاكم الذي كان بمصر وكانوا في زمنه ودينهم دين أصحاب "رسائل إخوان الصفا" وأمثالهم من أئمة منافقي الأمم الذين ليسوا مسلمين ولا يهود ولا نصارى) ا.هـ.
وقال في موضع آخر [4/103]: (وكذلك ابن سينا وغيره، يذكر من التنقص بالصحابة ما ورثه من أبيه وشيعته القرامطة) ا.هـ.
قلت: ولولا خوف الإطالة لسردت من كلام شيخ الإسلام في تكفير ابن سينا وبيان ضلالاته أكثر من هذا.
وتبعه ووافقه في نقده وتكفيره ابن سينا أيضاً، الإمام العلامة شمس الدين ابن القيم رحمه الله في كثير من كتبه منها: "إغاثة اللهفان" و "شفاء العليل" و "الكافية الشافية" وغيرها.
فمن ذلك قوله رحمه الله: (وكان ابن سينا كما أخبر عن نفسه قال: أنا وأبي من أهل دعوة الحاكم فكان من القرامطة الباطنية الذين لا يؤمنون بمبدأ ولا معاد ولا رب ولا رسول مبعوث جاء من عند الله تعالى) ا.هـ من إغاثة اللهفان [2/195].
وأطلق عليه ابن القيم لقب "إمام الملحدين" في إغاثة اللهفان [2/196] ولقب شيخ الملحدين في كتابه (شفاء العليل) وغيره.
فمن كان هذا حاله فكيف يعظمه المسلمون ويفخمون من شأنه ويحتفون به ويفخرون على الأمم بعلمه وفكره؟
فإن قيل: إنه تاب آخر حياته كما نقل ذلك ابن كثير رحمه الله وغيره فالجواب من وجوه:
الأول: أن الذين حكوا توبته لم يفصلوا، هل كانت توبته من مقالاته الكفرية وضلالاته الفلسفية الباطنية، أم كانت من المعاصي الظاهرة كالظلم والمسكر ونحو ذلك؟
فقد جاء في لسان الميزان [2/292] قوله عن نفسه: (كنت أرجع بالليلي إلى داري فمهما غلبني النوم عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إلى قوتي).
وذكر في السير [17/533] أنه لما صار وزيراً لبعض السلاطين (كانوا يشتغلون عليه فإذا فرغوا حضر المغنون وهيء مجلس الشراب) ا.هـ.
فالأقرب أنه تاب من مثل هذه المعاصي كما ورد في ترجمته في وفيات الأعيان [2/160] وغيره أنه: (اغسل وتاب وتصدق ورد المظالم على من عرفه) وذلك قبل موته بقليل ولم يحكوا عنه كلمة واحدة تبرأ فيها من مذهبه الرديء واعتقاداته الخبيثة.
الثاني: أنه لو فرض أنه تاب من كفره وضلاله فيما بينه وبين الله فإن توبته إن قبلت نفعته عند الله وفي الدار الآخرة أما نحن فليس لنا إلا الظاهر والله يتولى السرائر وحكمنا عليه إنما هو بما أظهره من كفر وزندقة في كتبه ومؤلفاته وهي باقية على ما هي عليه ولم يشتهر إلا بها لم يشتهر بتوبته من الكفر والزندقة.
ومن كان هذا حاله فلا يصح أن يعظم أو يفخم على الإطلاق بل لابد من بيان الكفر الذي كان عليه والتحذير مما ورثه من ضلالات وهذا هو الذي درج عليها علماء الإسلام كابن تيمية والذهبي وابن القيم وابن كثير وغيرهم.
الثالث: أن مثل هؤلاء الزنادقة إن تابوا وصحت توبتهم فغاية أمرهم أن يلحقوا بعوام المسلمين وحسبهم أن يقال فيهم: إنهم رجعوا إلى حظيرة الإسلام وماتوا على عقيدة عجائز الإسلام لا أن يصنفوا في عداد علماء الأمة وأئمتها لأن إمامتهم إنما كانت في الضلالة وعلمهم كان في الحقيقة جهالة.

فصل

فإن قيل: ألا يحسن أن تذكر محاسنهم ويستفاد من مآثرهم في الطب والعلوم التي لم يشبها شيء من الكفر أو الضلال؟
فالجواب أن يقال: لا بأس بأخذ العلوم المذكورة عنهم كما تؤخذ من اليهود والنصارى والمجوس ونحوهم فإن هذه العلوم مشتركة بين الناس كلهم لا تخص طائفة دون طائفة أما العلوم الشرعية أو الإلهية فلا يجوز أخذها عنهم بحال.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (فأخذ علم الطب من كتبهم مثل الاستدلال بالكافر على الطريق واستطبابه بل هذا أحسن لأن كتبهم لم يكتبوها لمعين من المسلمين حتى تدخل فيها الخيانة وليس هناك حاجة إلى أحد منهم بالخيانة بل هي مجرد انتفاع بآثارهم كالملابس والمساكن والمزارع والسلاح ونحو ذلك.
وإن ذكروا ما يتعلق بالدين فإن نقلوه عن الأنبياء كانوا فيه كأهل الكتاب وأسوأ حالاً…ا.هـ من مجموع الفتاوى [4/114-115].




التوقيع:
دخول متقطع بسبب الدراسة ( دعواتكم اخواني ) :love:

طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل



 

أدوات الموضوع

Rss  Rss 2.0 Html  Xml Sitemap SiteMap  


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.