أستغفر الله العظيم ,, اللهم لك الحمد



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


24-02-2010, 12:41 PM
max@max غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 123671
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,005
إعجاب: 636
تلقى 554 إعجاب على 148 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #1  

حقائق غائبة عنا


حقائق غائبة
حقائق غائبة
اخوانى يجب ان نذكر انفسنا بهذة المخططات الى تحاك لنا نحن العرب
الاسائة لنا فى كل مكان
ليس فى العالم الغربى فقط ولاكن من داخلنا
من واجبنا ان ننظر الى هذة الامرو بتمعن لان الدنيا تلهينا بمفاتنها
كل شئ الان فتنة
وقالها سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله علية وسلم
((تكون بين يدي الساعة فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع اقوام دينهم بعرض الدنيا)).
صدقت يا حبيبى ويا سيدى يا رسول الله
نحن نبيع الاخر بعرض الدنيا الان
انظرو اخوانى ما يحاك لنا من مخططات فى العالم الغربى
هذا فيديو انظرو كيف ينظرون لنا
كيف يصوروننا

وانقل لكم بعض ما قاله اخواننا المفكرين عن هذه المخطط الصهيونى
محمد عمارة جريدة الشرق الاوسط
تفتيت العالم الإسلامي وفق الحلم الصهيوني

في ثمانينيات القرن العشرين، ورغم معاهدة «السلام» بين مصر وإسرائيل، والمفاوضات المتعددة الأطراف، والحديث عن اندماج إسرائيل في الشرق الأوسط.. ظل التخطيط الصهيوني لتفتيت العالم الإسلامي ـ من باكستان إلى المغرب ـ «ثابتاً» من ثوابت العقيدة الصهيونية، ومقصداً محورياً من مقاصد المشروع «الاستعماري ـ الصهيوني».. ولقد صاغت المنظمة الصهيونية العالمية هذا المخطط، ونشرته في مجلتها الفصلية «كيفونيم» (الاتجاهات)، تحت عنوان (استراتيجية إسرائيل في الثمانينيات) ـ في عدد 14 فبراير 1982 ـ وفيه تقول بالحرف الواحد:
«إن تفتيت لبنان إلى خمس مقاطعات هو سابقة للعالم العربي بأسره، بما في ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية.. إن دولا مثل ليبيا والسودان والدول الأبعد منها ـ في المغرب ـ لن تبقى على صورتها الحالية، بل ستقتفي أثر مصر في انهيارها وتفتتها، فمتى تفتتت مصر تفتت الباقون ـ (!!) ـ إن رؤية دولة قبطية مسيحية في صعيد مصر هو مفتاح هذا التطور التاريخي، الذي أخرته معاهدة السلام، لكنه لا يبدو مستبعداً في المدى الطويل.
وإن تفتت سوريا والعراق لاحقاً إلى مناطق ذات خصوصية إثنية ودينية، على غرار لبنان، هو هدف من الدرجة الأولى بالنسبة لإسرائيل.. ولأن العراق أقوى من سوريا، وقوته تشكل في المدى القصير خطرا على إسرائيل أكثر من أي خطر آخر، فهو المرشح المضمون لتحقيق أهداف إسرائيل في التفتيت، فتفتيت العراق أكثر أهمية من تفتيت سوريا.
وشبه الجزيرة العربية بأسره مرشح طبيعي للانهيار، وأكثر اقتراباً منه، بفعل ضغط داخلي وخارجي، وهذا أمر غير مستبعد في معظمه، خصوصاً في السعودية.
والأردن هدف استراتيجي في المدى القصير.. فليس هناك أي إمكان بأن يبقى الأردن قائما على صورته وبنيته الحاليتين في المدى الطويل. وينبغي أن تؤدي سياسة إسرائيل ـ حرباً أو سلماً ـ إلى تصفية الأردن بنظامه الحالي».
ثم تخلص استراتيجية إسرائيل، التي صاغتها ونشرتها «المنظمة الصهيونية العالمية» ـ بعد التفصيل لمخطط التفتيت بواسطة الأقليات ـ إلى أن هذا هو «ضمان الأمن والسلام في المنطقة بأسرها في المدى الطويل.. ففي العصر النووي لا يمكن ضمان بقاء إسرائيل إلا بمثل هذا التفكيك، ويجب من الآن فصاعدا بعثرة السكان، فهذا دافع استراتيجي، وإذا لم يحدث ذلك، فليس باستطاعتنا البقاء مهما كانت الحدود»!.


وبعد هذا الإعلان لهذه الاستراتيجية الصهيونية الاستعمارية، واصل العقل الصهيوني والمؤسسات الصهيونية العمل على ذات الطريق، فعقدت في إسرائيل ـ في 20 مايو 1992 ـ ندوة متخصصة حول «الموقف الإسرائيلي من الجماعات الإثنية والطائفية في منطقة الشرق الأوسط» خلصت إلى «أن هذه الأقليات هي شريكة لإسرائيل في المصير، ولا بد من أن تقف مع إسرائيل في مواجهة ضغط الإسلام والقومية العربية»!.
إننا في حاجة إلى قراءة هذه المخططات وأمامنا خريطة الوطن العربي والعالم الإسلامي، لندرك أين وصلت نجاحات هذا المخطط.. ولنضع استراتيجيتنا دفاعاً عن الوجود



أحمد خليل
صحيفة الوطن القطرية 28/5/2003
الدولة اليهودية حسب الحلم الصهيوني ليست كغيرها من دول العالم، فهي ليست كغيرها دولة للمقيمين فيها وإنما هي دولة لليهود المقيمين فيها وغير المقيمين فيها فقط دون سواهم، ومن هنا تعتبر الصهيونية أي يهودي في العالم مهما كانت جنسيته حالياً وأينما وجد مواطناً في هذه الدولة، وهناك قانون إسرائيلي يعرف بقانون حق العودة يمنح لأي يهودي في العالم حقاً طبيعياً بالهجرة إليها ونيل جنسيتها.
وبالمقابل ترفض "إسرائيل" الاعتراف بالقرار الدولي الذي ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين الذين عند قيامها عام 1948 أجبرتهم على الهجرة من مدنهم وقراهم وصادرت ممتلكاتهم بالعودة إليها وتعويضهم عما لحق بهم من أضرار، والحجة التي تتذرع بها "إسرائيل" هي أن عودة اللاجئين الفلسطينيين سوف تؤدي إلى تغيير طبيعتها كدولة خاصة لليهود فقط وستنسف الحلم الصهيوني بدولة يهودية خالية تماماً من أي عنصر بشري من غير اليهود.
السؤال الذي بدأ يؤرق المفكرين والمؤرخين الإسرائيليين الجدد في بعض المراكز والجامعات هو هل يمكن الحفاظ على الدولة بأغلبية سكانية يهودية على الأقل إن لم يكن ممكناً جعلها 100% من اليهود؟
من خلال قراءتهم للواقع المعاش يدرك هؤلاء بأن 200 ألف فلسطيني ظلوا في "إسرائيل" بعد قيامها وأصبحوا الآن مليوناً ومائتي ألف نسمة، أي حوالي خمس مجموع اليهود في "إسرائيل" وأن مجموع الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية حوالي ثلاثة ملايين نسمة وبذلك تكون نسبة الفلسطينيين إلى اليهود في عموم مساحة فلسطين التاريخية 4:5 وأنه بحكم المعدل المرتفع للمواليد الجدد في أوساط الفلسطينيين وتدنيه في أوساط اليهود فإنه على المدى المنظور سوف يصبح عدد اليهود أقل من عدد الفلسطينيين.
صحيح أن تكاثر السكان اليهود في "إسرائيل" يعتمد بشكل رئيسي على هجرة اليهود إلى "إسرائيل" أكثر من كونه نمواً سكانياً طبيعياً، ولكن إجمالي عدد اليهود في العالم أجمع حوالي 16 مليون نسمة منهم 5 ملايين في "إسرائيل: و6 ملايين في الولايات المتحدة معظمهم لا يحبذون الهجرة إلى "إسرائيل" وإن كانوا من أشد المدافعين عن "إسرائيل" والداعمين لها، ولكن الآفاق لا تؤشر إلى نقاء يهودية سكان "إسرائيل، حتى في حالة نجاح حل النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي على أساس دولتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام، ففي ظل وجود مليون ومائتي ألف فلسطيني داخل الخط الأخضر ووجود 000. 200 مستوطن يهودي في الضفة الغربية وقطاع غزة ومحاصرة القدس الشرقية بالأحياء الاستيطانية اليهودية فإن من الصعب فك التداخل بين الشعبين وفصلهما جغرافيا من دون تفكيك المستوطنات وضمان تواصل جغرافي للأراضي التي تقام عليها الدولة الفلسطينية.
مع تعنت الحكومات الإسرائيلية في رفضها التسليم بالمقومات الجغرافية والسيادية لأي دولة فلسطينية في المدى المنظور فإن عملية التداخل السكاني والنمو الطبيعي للسكان المختل لصالح الجانب الفلسطيني سينسف إمكانية الحل بدولتين مستقلتين وستصبح فلسطين التاريخية مأهولة في غضون السنوات العشر أو الـ 15 القادمة بأغلبية سكانية فلسطينية خاضعة لهيمنة أقلية يهودية تحتل شعباً منتشراً في جميع أنحاء فلسطين التاريخية وتتحول الدولة اليهودية إلى وضع شبيه تماماً بوضع دولة الأقلية العنصرية البيضاء البائدة في جنوب أفريقيا، وهذا الوضع لا يتمناه لا الفلسطينيون ولا اليهود بالطبع.
ولكن إذا ما ظلت السياسات الإسرائيلية على النحو الذي سارت عليه حتى الآن فإنها ستكون كمن يمشي إلى حتفه بظلفه فعندما يتحول الفلسطينيون إلى أغلبية مضطهدة في ظل دولة يهودية فلن يستقيم الوضع طويلاً حتى تتجلى العنصرية الصهيونية في أبشع صورها وستفقد الدولة اليهودية سمتها التي تفتخر بها بأنها دولة ديمقراطية فحتى هذه الديمقراطية الصهيونية ليست كغيرها من الديمقراطيات في العالم لأنها ديمقراطية لمواطنيها اليهود فقط وأما مواطنوها من غير اليهود فيعاملون بالضبط مثلما كانت دولة الأقلية البيضاء العنصرية في جنوب أفريقيا تعامل مواطنيها السود- سكان البلاد الأصليين، هذه النتيجة المنظورة في تكهنات المفكرين والمؤرخين الإسرائيليين الجدد هي التي تثير الرعب في نفس كل من يدركها من يهود الولايات المتحدة الأشد حرصا على مستقبل "إسرائيل" ولكن السياسيين الإسرائيليين يرفضون الاعتراف بهذه الحقائق الجارية فعلياً على أرض الواقع لأن معاييرهم التي تحكم تصرفاتهم تهدف إلى تحقيق المكاسب السياسية حتى لو كان ذلك على حساب مستقبل الحلم الصهيوني التاريخي الذي يحمل في داخله بذور فنائه على المدى الاستراتيجي.

خارطة الطريق .. والحلم الصهيونى؟!!
بقلم : هاشم الدسوقى

مع مرور الايام والاحداث على المسرح السياسى فى الشرق الاوسط نجد الوضوح يبدو جليا حول ابعاد اقامة الدولة الفلسطينية ويتضح انه لادولة فلسطينية فى عام 2005 ولا حتى عام 2010 فالعرب مع مرور الايام يتلقون كل درس والاخر وبكل اللغات الهدامة لاحلام واوهام السلام فى الشرق الاوسط وهنا اتذكر ما قالة جورج قرداحى .. ما فى خارطة .. ما فى طريق .. نعم فخارطة الطريق هذة التى هلل لها العرب وحكومات العالم لاتضع حلا لقيام دولة فلسطينية .. ولا حلا للقضية الفلسطينية .. واعتقد ان خارطة الطريق لها معنى فى ايجاد الحلم الصهيونى فهى احد عناصر المخطط الصهيونى لاقامة دولة اسرائيل الكبرى ولعل احداث المسرح السياسى الذى ابطالة حكومة السفاح شارون وابو مازن المغلوب على امرة والذى يعمل بين فكى رحى خاصة تجاة الادارة الامريكية تنبئ بذلك فهناك 4 ملايين لاجئ فلسطينى فى دول العالم وهناك الاسرى فى السجون الاسرائيلية ، والذى كان واضحا نوايا الحكومة الاسرائيلية عدم الاكتراث بعناصر خارطة الطريق والقت بالطعم لحكومة ابو مازن فى صورة الافراج عن عدد لا يجاوز نسبة 10%من المعتقلين واخيرا وجة شارون ضربة قاضية ودرسا مفيدا للحكومات العربية عندما وضع شروطا للحكومة المصرية لمشاركتها فى فعاليات المسرح السياسى لقضية السلام الاسرائيلى الفلسطينى ووضع احد الشروط كالافراج عن الجاسوس عزام عزام واعادة السفير المصرى لتل ابيب!! ومهما كان الالتزام الاسرائيلى تجاة حكومة ابو مازن فلم يوضح او يدل حتى على صدق النوايا الا فى تحقيق الحلم لصهيونى فقط وقد صدق عبد العزيز الرنتيسى احد قيادى حركة حماس عندما اتهم اسرائيل بمنع اقامة الدولة الفلسطينية وخرق الهدنة ريثما اجتاحت القوات الاسرائيلية مساء الجمعة الماضى نابلس وجنين وقلقيلية .. هذة هى خارطة الطريق .. اننى اذكر وعد بلفور فى التاريخ الحديث خلال مراحل لتعليم الاولى لنا .. وهنا يتكرر وعد بلفور بخارطة الطريق التى معها توضع ركائز اقامة دولة اسرائيل الكبرى .. والامل يتجدد كل يوم لدى حكومة شارون فى ابعاد مصر وابعاد ادارة حكومة ابو مازن عن الادارة الامريكية حتى لاتكون ثمة ثغرات تنهش فى لحم الكيان الصهيونى .. وتلعب بالتاييد الامريكى الاعمى للسياسة الاسرائيلية .. اذن فاى خارطة واى طريق نحلم بة لفلسطين .. وعموما فالمطبخ السياسى بالادارة الامريكية والاسرائيلية يحسن الصنع من الان لخارطة الطريق الاخرى . لاقامة دولة فلسطينية اقصد اسرائيلية كبرى خلال عام 2005 فخارطة الطريق هى بداية لتحقيق الحلم الصهيونى .. ومن اوسلو الى خارطة الطريق لن تكون هناك فلسطين ابدا .. الا عندما يريد الله عز وجل ..!!





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مالا تعرفه عن صلاة الجنازة ومايتعلق بها ‏‏( معلومات غائبة عن الكثير ) زي القمر المنتدى الاسلامي 11 16-04-2012 03:44 AM
سلسة حقائق وشبهات ( القرآن والنحو .. وحقائق غائبة ) meshlaky المنتدى الاسلامي 0 27-08-2010 02:25 PM
قال حقائق قال قمرالشام صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 10 16-11-2009 11:37 AM
حقائق وشبهات saloom المنتدى العام 0 23-03-2005 01:09 AM
حقائق طريفة City Net منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 15-07-2003 01:14 AM

27-02-2010, 07:40 AM
max@max غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 123671
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,005
إعجاب: 636
تلقى 554 إعجاب على 148 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #3  
بارك الله فيكم اخونى
واعز الله بكم الاسلام والمسلمين

28-02-2010, 10:39 AM
raedms غير متصل
VIP
رقم العضوية: 81535
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 23,671
إعجاب: 620
تلقى 3,951 إعجاب على 620 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1208 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى عدم اعجاب واحد على مشاركة واحدة
    #4  
جعله الله في موازين حسناتك .


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


28-02-2010, 11:48 AM
max@max غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 123671
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 2,005
إعجاب: 636
تلقى 554 إعجاب على 148 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
مواضيع لم تعجبه: 0
تلقى 0 عدم اعجاب على 0 مشاركة
    #5  
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
شكرا على المرور الطيب

 


حقائق غائبة عنا


Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.