أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


12-02-2010, 03:30 AM
amrowaw غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 5094
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 41
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

ولو كنت فظاً _ فظّ اللسان _ غليظ القلب لانفضُّوا من حولك


طول تعاملاتى على النت كانت دماس اشراقه دائما فى عالم النت وكانت براقه

وجليا ان اشكر اعضائها ومجموعه الاداره

ولعل هذا اخر مواضيعى فى المنتدى بعد الهجوم الضارى الذى شنه الاعضاء الكرام

دفاعا عن الحق والسنه

ولن اقول لكم الا قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( لعلى واياكم على هدى او فى ضلال مبين )

ولكن اردت الوقوف على نقاط معنه هى ان لم تكن نصيحه فهى رائى

الاعضاء الكرام الذى تبنوا الدفاع عن الباطل والذى المراد به انا وكلامى

ولكن تناسوا نقطه طالما اخرجت الاسلام بمفاهيم خاطئه لدى اخرين واصبح الاسلام

دين عدوانيه لسبب لغه الحوار القائمه والتى تحركها حميه الانسان للدين

من بين العناوين التي تعرَّض لها القرآن في عالم السلب والإيجاب عنوان الجدال

والجدال يمثِّل الحوار بين اثنين أو بين جماعتين يختلفان في الدين، فهذا يلتزم

ديناً وذلك يلتزم ديناً آخر، أو بين جماعتين يختلفان في المذهب في الدين الواحد،

فهذا يلتزم مذهباً وذاك يلتزم مذهباً آخر، أو في داخل المذهب الواحد حيث تختلف

وجهات النظر في المسائل العقائدية أو المسائل الاجتهادية الشرعية أو ما إلى

ذلك.


والعنوان الإسلامي الأساس في ذلك هو أن يكون الجدال بالوسائل السلمية التي لا تنتج أية مشكلة، ولا تؤدي إلى أي حالة نزاع أو حقد، بل أن يكون الجدال بالأسلوب الأحسن والأفضل، وبالكلمات الأحسن، بحيث إذا أراد الإنسان أن يدخل في مسألة الحوار والجدال، في أيِّ موضوعٍ من الموضوعات، فعليه أن يختار الكلمات التي يوجهها إلى الآخر، وأن يختار الأسلوب الذي يستعمله معه، وأن يختار المناخ الذي يسيطر على حالة الحوار.


أكَّد الله تعالى ذلك في خطِّ الدعوة، فإذا أردت أن تدعو إنساناً إلى سبيل الله

وطريقه، وهو تعبير عن سلوك طريق الدين الحق الذي يؤدي بالإنسان إلى الله

تعالى ويوجهه إلى الخط الذي يرضي الله، إذا أردت ذلك: ادع إلى سبيل ربك

بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن

إذا أردت أن تدعو إنساناً إلى أن يؤمن بما تؤمن به، أو بما تعتقد أنه الحق الذي ينسجم مع الخط المستقيم ومع ما يحبه الله تعالى ويرضاه، فعليك أن تستعمل الحكمة، والحكمة هي وضع الشيء في موضعه، كأن تقول الكلمة المناسبة في الجوِّ المناسب مع الشخص المناسب، بحيث تختار الكلمات التي يمكن أن تنفذ إلى قلب هذا الإنسان وإلى عقله، فتقارن بين عقل هذا الإنسان ومشاعره وأحاسيسه وبين الكلمة، لأن الكلمة تطلق مرة فينفتح لها قلب الإنسان الآخر، وتطلق مرة أخرى فينغلق لها قلبه، ومثالاً على ذلك، قد يأتي شخص ويقول للذي يختلف معه أنت لا تفهم، أو أنت مخطئ ومشتبه، ومرة يقول له: هناك وجهة نظر ثانية، هذا الذي تقوله أنت وهناك أناس آخرون يقولون غير هذا الكلام.
ففي المرة الثانية قلت له أنت لم تفهم الحقيقة، لكنك لم تتحدَّ ذاته ولم تشتمه، عندما تقول له أنت مخطئ أو أنت لا تفهم فهذه تعتبر شتيمة، وعندها لن يكون مستعداً أن يسمع منك، بينما إذا قلت له هناك وجهة نظر ثانية عليك أن تفكّر فيها، وهناك أناس لا يوافقونك على هذا الموضوع، فعند ذلك تستطيع أن تفتح قلبه وعقله لأن يفكر معك، لأنك لم تلامس كرامته ولم تهنه ادع إلى سبيلك ربك بالحكمة والموعظة الحسنة أي بالكلمة اللينة التي تدخل إلى القلب، لأنها الكلمة التي تنطلق بمحبة وترسل إشارات المحبة للآخر.
وهذا الذي أخبرنا الله تعالى به عن النبي محمد (ص) عندما قال: فبما رحمة من الله لنت لهم _ فالله رحمهم بأن كنت ليّناً، لين القلب ولين اللسان، لست قاسياً في قلبك ولا قاسياً في لسانك، وهذا هو الذي جعلهم يقبلون عليك ويستمعون إليك ويؤمنون بك _ ولو كنت فظاً _ فظّ اللسان _ غليظ القلب لانفضُّوا من حولك


وهذا طبعاً ينطبق على الناس الذين تتحمَّل مسؤولية دعوتهم، فهم عندهم من وجهات نظر تختلف عن وجهة نظرك، كأن يكونوا غير مسلمين وأنت مسلم، أو أن يكونوا من مذهب وأنت من مذهب ثانٍ، أو أنهم من خط سياسي وأنت من خط سياسي آخر.
من الطبيعي أن هناك وجهتي نظر مختلفتين، ففي هذه الحال، وعندما تريد أن تدخل في جدال لتثبت وجهة نظرك في مقابل وجهة نظرهم، عليك أن تختار الكلمة الأحسن والأسلوب الأحسن والمناخ الأحسن، أي أن تختار كل الوسائل التي تجعلك تدخل إلى قلب الإنسان لينفتح لك عقله، لأن أقرب طريق إلى عقل الإنسان قلبه. اربح قلوب الناس تنفتح لك عقولهم.
الله سبحانه وتعالى أكد ذلك في القرآن الكريم وفي أكثر من آية، يقول تعالى: وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن أي عندما تتحدثون مع بعضكم البعض، عندما يتحدث الزوج مع زوجته، وتتحدث الزوجة مع زوجها، وتتحدث مع أولادك ومع جيرانك ومع الناس الذين تتعامل معهم ويتعاملون معك، اختر الكلمات التي توجّهها إليهم، ولتكن الكلمة الأحسن، أي حاول أن تقارن بين كلمة وكلمة، وتختار الكلمة الأفضل التي تعطي النتائج الطيبة في علاقتك مع الآخر، ثم إنّ الله سبحانه وتعالى يعلِّل السبب في أن نختار الكلمة الأحسن أو القول الأحسن: إنَّ الشيطان ينـزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدواً مبيناً، يعني أن الشيطان يحاول أن يستغل الكلمات السلبية التي يمكن أن تستخدم في إثارة النـزاع والحقد، وفي تعقيد الأمور بين الناس، لذلك وكما تختار أنت الفاكهة الصحيحة من الفاكهة الفاسدة، وتختار الحبة الطيبة، من الحبة غير الطيبة عليك أن تختار الكلمة الأحسن.
من المعروف الآن، أننا عندما نريد أن البقوليات، فإننا ننقّيه هذا من الحجر أو الزوان أو ما أشبه، ذلك لأنه إذا كان فيه حجارة، فمن الممكن أن يكسر لك أسنانك، لكن الكلمة ربما تكسر لك رأسك وتكسر لك حياتك وتعقِّد لك كل أوضاعك.
هناك آية أخرى تتعرض لصورة وجود مشكلة بين إنسان وإنسان، سواء كانت مشكلة ثقافية أو اجتماعية أو شخصيةولا تستوي الحسنة ولا السيئة الحسنة هي الأسلوب الحكيم، الأسلوب السلمي، والسيئة هي الأسلوب العنيف، ادفع بالتي هي أحسن _ أي ادفع المشكلة بالطريقة الأحسن ثم حدِّد ما هي نتيجة هذه الطريقة _ فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم يعني الطريقة التي تحوّل عدوِّك إلى صديق. ثم يبيّن الله تعالى أن هذه المسألة تحتاج إلى جهد نفسي وتحتاج إلى وعي فكري، وما يُلقَّاه، لا يحصل عليهاإلا الذين صبرواأي أنك تحتاج إلى صبر أوّلاً حتى تتحمَّل السلبيات التي تعيش في داخل هذه المشكلة أو السلبيات التي تنطلق من أحاسيسك ومشاعرك، ومن الضغط النفسي، {وما يلقَّاها إلا ذو حظ عظيم الذي عنده حظ من الوعي ومن الفكر الذي يدفعه إلى أن يتكلم بالحكمة.


إذاً نحن نلاحظ من خلال هذه الآيات، أنَّ الإنسان إذا اختلف مع إنسان آخر في أيِّ شأن من الشؤون، فإنّ عليه أن يستخدم الأسلوب الأفضل الذي يربح من خلاله اقتناع الناس الآخرين به، وفي هذا المجال، فإن من الطبيعي أن أختلف معك من جهة أن دينك يختلف عن ديني لكم دينكم ولي ديني ومذهبك يختلف عن مذهبي، أو خطك السياسي يختلف عن خطي، لكن مرة أدخل معك في جدال وحوار حتى أربحك وهذا هو الخط الإسلامي في التعامل مع الآخرين، ومرة أخرى أدخل معك حتى أنفس عن غيظي، فأستعمل كل كلمات السب والشتم والتكفير والتضليل التي تستهلكها غالبية الأحزاب والجماعات عندما تختلف مع بعضها البعض.
ألا يوجد بعض الناس يقول أريد أن أتكلم هذه الكلمة وليحدث ما يحدث؟! ألا تسمعون بعض الناس يتكلمون هكذا؟! فهو يفجر غيظه، وهو بذلك يكون قد فجَّر مشكلته النفسية، ولكنه واجه مشكلة حياتية أكبر من المشكلة التي كان يعيشها.
ولذلك جعل الله سبحانه تعالى كظم الغيظ من الأخلاق التي يتَّصف بها المتقون، ومن صفات المتقين أنهم والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين لأن كظم الغيظ، يعني حبس الغيظ في نفسك، وهذا يدلّ على أنك إنسان تملك أعصابك ومشاعرك وتملك عقلك، لأنه من لم يملك غضبه لم يملك عقله في هذا المعنى. فمرّة تريد أن تفجر غيظك لتنفس عن الاحتقان في نفسك، ومرّة لا تريد أن تفجّر غيظك لأنك صاحب رسالة وصاحب عقيدة، فأنت إنسان تريد أن تهدي الناس إلى الحق الذي تؤمن به.
لذلك عليك أن تختار أفضل الوسائل التي تمكِّنك من ربح هذا الإنسان أو ذاك لتفتح قلبه عليك، كما عليك أن توسع أخلاقك عندما تريد أن تهدي الناس إلى الحق، وتجمع الناس حول ما تؤمن به، كما هي الحالة التي قدم الله تعالى لنا بها النبي (ص) كداعية لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنّتم _ يعني عنده مشاعر وأحاسيس، فهو يتألمَّ عندما يراكم تتألمَّون _ حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم
لذلك نحن في هذا الجو العاصف الذي تملؤه التحديات، وتتنوع فيه الضغوط والحروب، وتأتينا منه الكثير من المشاكل الاقتصادية وغير الاقتصادية، نحتاج أن نعيش الروح المنفتحة على الآخر، لأننا إذا عشنا حالة التشنج والتعسف والحقد والبغضاء فسوف يسيطر علينا الآخرون بحيث نمكّنهم فينا.
الآن في العالم يدرسون خلافاتنا الدينية والمذهبية والسياسية ويلعبون عليها، وهناك جامعات للمخابرات، فإذا كنا نتحرك بعقل هادئ وقلب منفتح وروح رسالية، بحيث ننظر إلى الأمور بشكل دقيق، عند ذلك لن يستطيع أحد أن يلعب بنا وأن يوجّهنا إلى ما يخطِّط له، والحديث عن الجدال كثير في القرآن الكريم.


ونا نلاحظ أنَّ الناس يعملون على أساس الدفاع عمَّا ينتمون إليه من خط، أو عمَّن ينتمون إليه من شخص أو جماعة، ففي الإسلام، لا بدَّ لك من أن تدافع عن الإنسان الذي يرتكز واقعه في فكره أو في عمله على الحقّ، لأنك عندما تدافع عنه وهو ممن يلتزمون الحق، فأنت تدافع عن الحق، والله تعالى يريد للإنسان أن يدافع عن الحق، لأنّ الله تعالى يريد للحق أن يُتَّبع وأن يتثبت وأن يتحرك في حياة الناس، أما إذا كان هذا الإنسان الذي تنتمي إليه أو الخط الذي تنتمي إليه من الباطل، فلا يجوز لك أن تدافع عنه، لأنك بذلك تقوِّي الباطل أو تقوِّي الجريمة في ما إذا كان الإنسان مجرماً، أو تقوِّي الفساد في ما إذا كان هذا الإنسان مفسداً.
وبذلك فأنت تنصر الباطل على الحق، وتنصر الفساد على الصلاح، وتنصر الشر على الخير، وتنصر الجريمة على البراءة، وهذا أمر على خلاف ما أراده الله سبحانه وتعالى الذي خلق الكون بالحق، وهذا ما عبر عنه الله تعالى عن السموات والأرضما خلقناهما إلا بالحق فالحق، سواء كان في العقيدة أو في الشريعة أو في الممارسة، هو ما أراد الله للكون أن يرتكز عليه، كما أن الله ركَّز الوجود الكوني على الحق، فما من ظاهرة كونية إلا وترتكز على الحق، وهو السر أو القانون الذي بنيت عليه هذه الظاهرة أو تحرَّكت فيه.

وكذا بالنسبة إلى الأشخاص المتعصبين حزبياً، أو المتعصّبين لجهة معيّنة، فقد يقوم الحزب أو الحركة أو التنظيم المعيَّن بعملٍ غير مشروع، فينطلق هذا الشخص من خلال عصبّيته لحزبه أو لحركته أو لمنظمّته ليدافع عن هذا الخطأ أو هذا الانحراف أو هذه الجريمة. مثلاً قد يحدث أنَّ شخصاً من حزب معين أو حركة معينة يقتل شخصاً، فيندفعون حتى يبرّئوا هذا الشخص القاتلـ لأن القاتل من جماعتهم والقتيل من الجماعة الأخرى. فهذه الأمور تحصل، كذلك عند الطوائف، لنفرض أن شخصاً شيعياً مثلاً قتل شخصاً سنياً بدون حق، أو أنّ شخصاً مسلماً قتل شخصاً مسيحياً أو مسيحياً قتل مسلماً بدون حق، تأتي طائفته وتحاول أن تبرئ ابنها حتى ولو كان ظالماً، وكان ابن الطائفة الأخرى مظلوماً.
أن العدل لا دين له والظلم لا دين له، يعني علينا أن نكون ضد الظالم حتى ولو كان مسلماً، ومع المظلوم حتى ولو كان كافراً، لا يصحّ أن نقول هذا من جماعتنا ويجب أن ندافع عنه وذاك من جماعة أخرى، ولا ينبغي أن يقتصوا من ابن جماعتنا، الله تعالى يقول: كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربينولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألاّ تعدلوا اعدلوا حتى مع أعدائكم، وهذا ما بيّناه في أحاديث كثيرة، ففي الخطّ الإسلامي، يمنعنا الله تعالى من أن ندافع عن الخطأ وعن الخطيئة وعن الجريمة وعن الخيانة وعن الانحراف، لأنَّ الدفاع عن هذه الأمور يعني الدفاع عن الباطل، فيكون ذلك إضعافاً للحقّ وتقويةً للباطل، والله سبحانه وتعالى ردَّ على ذلك في قوله تعالى: وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، أي إن بعض الناس يجادلون بمعلومات باطلة حتى يسقطوا الحق، وهذا من قبيل: جادل عن المجرم لتسقط حق البريء، حق الشخص الآخر الذي وقعت عليه الجريمة.
لا بد أن نربي أنفسنا على مسألة العدل، لأن القضية ليست أني أدافع عن صاحبي أو عن قريبـي أو عن صديقي أو عن ابن حزبي أو منظمتي أو حركتي أو ما إلى ذلك. عندما تريد أن تدافع اذكر الله تعالى، لأنّك تستطيع أن تختبئ من الناس، ولكنّك لا تستطيع أن تختبئ من الله يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيّتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطاً ثم إنّ الله تعالى يقول لكل المدافعين عن المجرمين وعن الخيانة ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة كيف تجادل عنهم، هل تقول لله تعالى إنّ فلاناً لم يكن مجرماً ولم يكن خائناً ومنحرفاً، أم من يكون عليهم وكيلاً.
لذلك علينا أن نبني أنفسنا وجدالنا ودفاعاتنا على أساس الحق، وهذا ما ينبغي أن نربي أولادنا عليه، لأن المجتمعات إنما تستقيم وتقوى وتثبت بهذه الطريقة وهذا الأسلوب، ولذا على الإنسان أن يحبَّ لاخيه ما يحب لنفسه





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من القلب الى القلب لكل الأعضاء حاول ان تفهم وستكون عضوا مميزا اسامه الهرفي المنتدى العام 35 24-07-2017 12:58 PM
اقوال العلماء في الشيعة رد علي العضو القمر من القلب الي القلب ابو عمير المنتدى الاسلامي 8 19-06-2010 04:06 AM
القمة اليمنية الدولية لجودة الطب البديل تمنح مركز الهاشمي للأعشاب الطبيعية درع القمة 28/1/ جبروت امراة الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 0 31-01-2010 12:16 PM
القلب هو القلب و القبر صندوق العمل فزاع المنتدى الاسلامي 4 29-10-2009 09:55 PM
لمثل هذا يذوب القلب من كمد……….إن كان في القلب إسلاما- وإيمانا لاريسا المنتدى الاسلامي 1 09-08-2007 08:44 PM
12-02-2010, 03:32 AM
amrowaw غير متصل
موقوف
رقم العضوية: 5094
تاريخ التسجيل: Feb 2004
المشاركات: 41
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
وهذا اخر عهدى بكم
وجزاكم الله خيرا



12-02-2010, 10:24 AM
أبو أدهم غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 116545
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الإقامة: الإسكندرية_ جمهورية مصر العربية
المشاركات: 6,487
إعجاب: 880
تلقى 1,951 إعجاب على 721 مشاركة
تلقى دعوات الى: 123 موضوع
    #3  
يا عم الحاج، الله يصلح حالك
لكم دينكم ولي دين؟؟؟
ده كلام برضه؟
هذا موجه للكفار، وليس لأمثالك من المبتدعة!!!
وعلى أية حال لقد ارتحنا فعلاً إن كان هذا آخر عهدك بنا.
في رعاية الله وأمنه، وانتبه لحالك ولدينك.


 


ولو كنت فظاً _ فظّ اللسان _ غليظ القلب لانفضُّوا من حولك

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.