أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى السياسي
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

'الإمبراطورية' في مأزق، فهل من مخلص؟ (منقول)

المنتدى السياسي

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 08-03-2004, 08:20 PM
عضو فعال

'الإمبراطورية' في مأزق، فهل من مخلص؟ (منقول)


يتضح يوما بعد يوم أن ما يؤرق الاحتلال هو عدم قدرته على احتواء السيطرة على شعب يعاديه ويبغضه. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى متواطئين، لقد اتضح أن تدمير الدول عن طريق قوة عسكرية هائلة أمر مختلف عن السيطرة على الشعوب، وأن بناء الدولة عملية معقدة للغاية تحتاج على الأقل إلى شعب مسالم إن لم يكن أفراده يتسمون بالخنوع ويسهل انقيادهم. وبصرف النظر عمن يدير الأمور في البيت الأبيض، فإن أمريكا لا تستطيع تحمل حدوث انتكاسة في العراق. إن تلك الانتكاسة في حال حدوثها ستكون ضربة مؤلمة تنال من "الإمبراطورية" وتضعف قدرتها على السيطرة على أماكن أخرى من العالم. إن سلطات الاحتلال في مأزق كبير، فعلى المستوى الاقتصادي تصل تكاليف الاحتلال إلى 9,3 مليارات دولار شهريا. وعلى المستوى السياسي، تسود حالة الفوضى والارتباك، فثمة شبكة بالغة التعقيد من الصفقات والتعويضات والاتفاقات يجري نسج خيوطها بين المحتلين الأمريكيين والجماعات المنتفعة من وجودهم وتخدم مصالحهم، ولكن إلى متى سيستمر الوضع الراهن؟ هذا السؤال الذي لم يُعثر له على إجابة حتى الآن. وعلى المستوى العسكري، لم يؤثر اعتقال صدام على الخسائر التي تتكبدها القوات الأمريكية، وفي الوقت نفسه ارتفع عدد حالات الانهيار العصبي والانتحار في صفوف القوات الأمريكية إلى مستويات غير مسبوقة. وبشكل أسرع مما توقعت أية جهة، بات الاحتلال غير قادر على الصمود. ونتيجة عمليتي الغزو والاحتلال، أصبح النظام الحاكم في إيران يلعب دورا أساسيا، حيث تفرض علاقات طهران الوثيقة بالسيستاني على واشنطن الوصول إلى تقارب مع الإيرانيين الذين كانوا ذات مرة أحد أعضاء "محور الشر". وإن موقف الشيعة دقيق بالفعل، وذلك لأن المقاومة المسلحة أرغمتهم على اللجوء إلى تعبئة عامة للشعب والتقدم ببديل للاحتلال ولقد طالبوا بإجراء فوري للانتخابات بإنشاء مجلس يشكل أعضاؤه دستوراً جديداً للبلاد


المصدر
http://www.alasr.ws/index.cfm?fuseac...&categoryID=79


----------------------------------------------------------------------------

تحالف هاليبورتون- تشيني لتسويق الحروب!


قبيل نهاية عهد ديك تشيني في وزارة الدفاع، قرر البنتاغون أن تحول معظم أعمال توفير الدعم للعمليات العسكرية في الخارج لشركة واحدة، وفي هذا الصدد يقول سينفر في كتابه "شركات الحرب" إن البنتاغون كلف شركة هاليبيرتون بالقيام بدراسة سرية حول كيفية تنفيذ هذا العمل. وعلى الصعيد العملي فقد طلب من الشركة أن ترسم سوقا خاصا بها، وقد حصلت هاليبيرتون على 9. 3 ملايين دولار لتكتب تقريرها الأولي، والذي قدم استراتيجية لتوفير الدعم لقوة مؤلفة من عشرين ألف جندي. ثم دفعت البنتاغون لها 5 ملايين دولار أخرى لتطوير هذه الدراسة. ثم اختيرت الشركة نفسها في أغسطس 1992، من جانب سلاح الهندسة في الجيش الأمريكي لتقديم كل الأعمال المطلوبة لدعم القوات المسلحة خلال فترة السنوات الخمس المقبلة بالتوافق مع الدراسة التي كانت قد أعدتها هي بنفسها. لم يسبق للبنتاغون من قبل أن اعتمد بهذا الشكل المكثف على شركة وحيدة من قبل. وقد كان هناك هامش ربح مضمون يتراوح بين 1 و9 في المئة، مما يجعل العقد صفقة نادرة وبدون أي مجازفة أبدا.
وفي ديسمبر 1992 بموجب عقدها الجديد، كانت هاليبيرتون توفر المساعدة للقوات الأمريكية في الصومال، و كان موظفو هذه الشركة موجودين في الميدان في غضون 24 ساعة من إنزال أولى القوات الأمريكية في مقديشيو.
وأصبحت هاليبيرتون عندما غادرت الصومال عام 1995، الشركة التي توظف أكبر عدد من العمال في الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال وظفت الشركة حتى مغسلي الموتى من أجل تغسيل جثث الجنود القتلى. وقد تلقت هاليبيرتون 109 ملايين دولار عن خدماتها في الصومال. وعلى مدى السنوات الخمس التي أعقبت ذلك تقاضت الشركة 2. 2 مليار دولار عن الخدمات المشابهة في البلقان. كانت جهود هاليبيرتون الميدانية على مستوى عالِ الفعالية، غير أن سام غاردنر، الكولونيل المتقاعد في القوات الجوية الأمريكية، يقول أن نجاح مقاولي القطاع الخاص في الميدان كانت له عواقب غير متوقعة في البنتاغون: "لقد جعلت من السهل جدا الذهاب إلى الحرب، فحين تستطيع التعاقد مع الناس للذهاب إلى الحرب، لن يكون هناك اللغط والانقسام السياسي".
هناك الآن حوالي 135 ألف جندي أمريكي في العراق، غير أن غاردنر يقدر أنه كان يمكن وجود أعداد تصل حتى 300 ألف جندي لولا وجود المتعاقدين من القطاع الخاص ويتابع: "لنتخيل كم كان الأمر صعبا لإقناع الكونغرس والرأي العام الأمريكي بدعم إرسال هذا العدد من القوات إلى الحرب".
بعد انتهاء عهد تشيني في وزارة الدفاع، بوصول إدارة كلينتون إلى البيت الأبيض، أمضى تشيني العامين اللذين أعقبا ذلك لتقرير ما إذا كان سيترشح للرئاسة الأمريكية. وهكذا شكل لجنة العمل السياسي، وجال البلاد يلقي الخطب ويجمع التبرعات. كما شارك أيضا في معهد المشروع الأمريكي وهو مركز بحوث للمحافظين. وتظهر سجلات المفوضية الاتحادية للانتخابات أن المساهمين الماليين للجنة العمل السياسي التي شكلها يتضمنون مدراء تنفيذيين من عدة شركات فازت منذ ذلك الوقت بأكبر العقود الحكومية في العراق، وبين هؤلاء توماس غروكشانك، الرئيس التنفيذي لهاليبيرتون حينها وستيفن بيكتل، الذي فازت شركة الإنشاءات والهندسة التي تملكها عائلته بعقود بقيمة 8,2 مليار دولار في العراق ودوان اندروز نائب رئيس شركة ساينس ابليكشن انترناشيونال التي فازت بسبعة عقود في العراق.
وحين نجح نيوت غينغريتش في إعادة مجلس النواب للسيطرة الجمهورية عام 1994، شعر تشيني بالاطمئنان لعودة أمريكا إلى اليمين من جديد. كما أن لجنة العمل السياسي لم تجمع ما يكفيه من التبرعات وبالقدر نفسه من الأهمية، يقول زملاؤه إن تشيني قد اكتشف أنه لا يتمتع بالقدرة على أن يكون في مركز الاهتمام الشعبي العام، ولهذا فضل العمل في الظل. تعاقد تشيني للعمل في هاليبيرتون عام 1995 رئيسا تنفيذيا للشركة وعلى الرغم من أنه لم يكن يتمتع بخبرة تذكر في مجال الأعمال، إلا أنه كان يحظى بعلاقات وثيقة مع أناس نافذين، وكان تشيني رجل العمل الخارجي لهاليبيرتون، الرجل الذي يستطيع أن يقدم لها أفضل خدمة ممكنة لتوسيع نطاق أعمالها حول العالم، وكان تشيني مقربا للكثيرين من قادة العالم. وفي ظل إدارة تشيني تعاملت الشركة مع الدول الثلاث التي صنفتها الخارجية الأمريكية ضمن الدول الراعية للإرهاب. ففي حالة العراق تجنبت الشركة بشكل قانوني العقوبات الأمريكية عبر إجراء عملها في قطاع الخدمات النفطية من خلال شركات فرعية أجنبية كانت مملوكة لـ "دريسر". أما في إيران وليبيا فقد كانت هاليبيرتون تعمل عبر شركاتها الفرعية المملوكة لها مباشرة كما أن استخدام الفروع الأجنبية ساعدها في تجنب دفع الضرائب للحكومة الأمريكية أيضا. وفي ظل رئاسة تشيني، باعت شركتان فرعيتان تابعتان لـ "دريسر" خدمات نفطية بملايين الدولارات لحكومة صدام حسين.
وفي السنوات الخمس التي سبقت مباشرة انضمام تشيني لهاليبيرتون لم تحصل الشركة سوى على 150 مليون دولار من الحكومة على شكل ضمانات قروض، لكن في السنوات التي قضاها تشيني رئيسا لها، حصلت هاليبيرتون على 5. 1 مليار دولار من هذه الضمانات. في ربيع عام 2000، اختلط عالما تشيني، التجارة والسياسة، ببعضها. فقد سمحت هاليبيرتون لرئيسها بأن يعمل أيضا إلى جانب وظيفته كرئيس للجنة جورج بوش للبحث عن نائب للرئيس والمكلفة بتحديد شريكه في السباق الانتخابي. وطلب تشيني أكواما من الوثائق عن المرشحين للنظر فيها واختيار الأنسب، وفي النهاية قرر اختيار نفسه في تصرف وصفه ستيوارت سبنسر مؤخرا وهو الصديق الحميم لتشيني بأنه "الفعل الأكثر ماكيافيلية وشناعة الذي سمعت به في حياتي".
وأصبحت حرب إدارة بوش على "الإرهاب" مصدر أرباح كبيرة لهاليبيرتون. وعلاقات هذه الشركة مع "الدول الإرهابية" لم تمنعها من لعب دور بارز في هذه الحرب، فالبحرية الأمريكية، على سبيل المثال، دفعت لهاليبيرتون 37 مليون دولار لبناء معسكري اعتقال في خليج غوانتانامو الكوبي. أما وزارة الخارجية فقد منحتها عقدا بقيمة مئة مليون دولار لبناء سفارة جديدة في كابول.
وأما قرار وزارة الدفاع منح هاليبيرتون عقد بقيمة سبعة مليارات دولار لتأهيل صناعة النفط العراقية، فقد اتخذ ضمن "حالة الطواريء". وقد استمرت الشركة سرا بوضع خطط للتعامل مع إمكانية إحراق آبار النفط العراقية، والتخطيط بدأ في خريف 2002، في الوقت الذي كان الكونغرس يناقش فيه قرار منح الرئيس بوش التخويل بإعلان الحرب، وقبل أن تناقش الأمم المتحدة الموضوع. وفي أوائل مارس 2003 منح الجيش سرا عقدا لهاليبيرتون لتنفيذ هذه الخطط. وتقول دراسة لكلية الجيش الحربية أنه من بين 1500 بئر نفط في حقلي العراق الرئيسيين لم تتعرض سوى تسع آبار فقط للضرر خلال الحرب.


المصدر
http://www.alasr.ws/index.cfm?fuseac...&categoryID=79
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430