أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


12-04-2011, 08:11 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #106  

08:11 PM

سورة التوبة / الجزء الأول

الشيخ صالح بن عواد المغامسي " حفظه الله "


سورة التوبة سورة مدنيه وعدد آياتها : مائتان وتسع وعشرون آية .

وهذه السورة من آخر ما نزل من القرآن كما ثبت عند البخاري في صحيحه في كتاب التفسير من حديث البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه : ( أن سورة براءة آخر ما نزل )

وليس المقصود بأنها آخر ما نزل كآية وإنما كسورة مجمله هي آخر ما نزل .

وإلا كآية قد عرجنا عليه في مسائل عدة : اختلاف العلماء منهم من قال :{ واتقُواْ يوْما تُرْجعُون فيه إلى الله }وهو الأظهر.

ومنهم من قال إنها آية المائدة :{ الْيوْم أكْملْتُ لكُمْ دينكُمْ وأتْممْتُ عليْكُمْ نعْمتي ورضيتُ لكُمُ الإسْلام دينا } .وقيل غير ذلك لكن هذين هما المشهوران .

الذي يعنينا هذا هو المناخ العام لفهم سورة التوبة إذا ينجم عن هذا أن سورة التوبة ذكرت مواضيع عدة لكنها يمكن أن يقال إن موضوعين رئيسيين تضمنتهما سورة التوبة :

الموضوع الأول : علاقة المسلمين بالمشركين وأهل الكتاب.
الموضوع الثاني: كشف أسرار المنافقين وحال الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وفي جيش العسرة على وجه الخصوص .

هذان الموضوعان الرئيسان اللذان تعرضت لهما سورة التوبة قال الله جل وعلا
: {براءة من الله ورسُوله إلى الذين عاهدتُم من الْمُشْركين * فسيحُواْ في الأرْض أرْبعة أشْهُرٍ واعْلمُواْ أنكُمْ غيْرُ مُعْجزي الله وأن الله مُخْزي الْكافرين *
وأذان من الله ورسُوله إلى الناس يوْم الْحج الأكْبر أن الله بريء من الْمُشْركين ورسُولُهُ فإن تُبْتُمْ...}

إلى آخر الآيات إلى أن قال الله {وإنْ أحد من الْمُشْركين اسْتجارك} الآية السادسة هي التي سنتكلم عنها في لقاء هذا اليوم .

أول ما يلفت النظر في هذه السورة أنها ليست مصدره بالآية الشهيرة { } .

ولذلك اختلف العلماء لماذا لم تصدر سورة براءة بــ ((بسم الله الرحمن الرحيم)) على أقوال عده أشهر هذه

الأقوال ثلاث وسنبدأ بالأضعف ثم الأقوى ثم ما نره راجحا على عادتنا في التقسيم:

أما الأضعف :

فقد قيل إن من أسباب عدم ذكر{بسم الله الرحمن الرحيم } في أول سورة براءة أنها جرت عادة العرب أنه

إذا كانت ما بين قوم وقوم عهد فأراد أحدهم أن ينقضه كتبوا إليهم كتابا غير مصدر بالبسملة وأرادوا أن

ينقضوه كتبوا إليهم كتابا غير مصدر بالبسملة وهؤلاء يعنون بكلمة () ( باسمك اللهم ) هذا قول ذكره العلماء وهو أضعف الأقوال.

القول الثاني :

ما رواه الحاكم في المستدرك وأحمد في المسند من حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : أن ابن

عباس سأل عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه وأرضاه قال له : ( لما جعلتم سورة الأنفال وهي من

المثاني وبعدها سورة التوبة وهي من المئين ولم تجعلوا بينهما () فقال عثمان

رضي الله تعالى عنه وأرضاه لابن عباس قال له إن النبي صلى الله عليه وسلم كانت إذا نزلت عليه السورة

أو الآية يقول ضعوها في مكان كذا في سورة كذا بعد كذا وكذا وإن سورة الأنفال من أول ما نزل بالمدينة

وإن سورة التوبة من آخر مانزل فمات النبي صلى الله عليه وسلم دون أن يبين لنا هل هما سورة واحده أم

لا فاختلف الصحابة فمنهم من قال إنهما سورة واحده ومنهم قال إنهما سورتان فلم يفصلوا بينهما وجعلوا

بينهما فرجه حتى يعرف أنهما سورتان منفصلتان ولم يكتب بينهما () ) حتى يبقى قول من قال إنهما سورة واحده .

يعني أن الصحابة تراضوا على هذا القول أنهم جعلوا بينهما فرجه حتى يرضوا من قال أنهما سورتان ولم يكتبوا {بسم الله الرحمن الرحيم } بينهما حتى يرضوا من قال : أنهما سورة واحده .

هذا القول اختاره العلامة الشنقيطي رحمه الله في أضواء البيان وقال كعادته نصا :

" قال مقيده عفا الله عنه وهو أظهر الأقوال عندي " عند الشنقيطي رحمه الله هذا بناء على صحة الحديث والحديث رواه الحاكم كما قلت وقال صحيح على شرطيهما ولم يخرجاه على شرطيهما البخاري ومسلم ولم

يخرجاه معناها لم يذكراها في الصحيحين هذا على صحة الحديث وقلت رواه أحمد في المسند رواه البيهقي في السنن لكن قال الألباني رحمه الله :

" إن الحديث ضعيف " وأغرب منه قال العلامة أحمد محمد شاكر محقق كتاب المسند قال :

" إن الحديث موضوع لا أصل له " وهذا صعب أن يقال لكني لم أطلع إلى الآن على نص كلامه لكن كلامه مثبت في مكان آخر.

والحق أن المتن يؤيد قول أحمد محمد شاكر رحمه الله لأن الحديث فيه إن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يبين لنا هل هما سورة أو سورتان هذا صعب أن يقال .

فمتن الحديث يساعد على قول العلامة أحمد محمد شاكر أن الحديث لا أصل له وقلت إن الألباني رحمه الله يقول إن الحديث ضعيف أما من رأى صحة الحديث من العلماء الترمذي حسنه أخذ به

وذهب إلى أنه ما دام حسنه فهو صحيح عنده والأثر مقدم على العقل مقدم الأثر على الرأي عند كثيرين فلذلك اختار الشنقيطي رحمه الله القول

بأن أظهر الأقوال هو هذا القول المحكي عن عثمان رضي الله تعالى عنه وأرضاه.


القول الثالث:

مروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعن سفيان بن عينيه المحدث المشهور

وهذا القول هو الذي عليه أكثر العلماء وهو الذي نراه ونرجحه ونختاره والله أعلم، وهو أن سورة براءة نزلت بالسيف و{بسم الله الرحمن الرحيم }

فيها أمان ورحمه والأمان والرحمة لا يتفق مع السيف وسورة براءة نزلت بالسيف والبراءة من أهل الإشراك وقوة الحجة على المنافقين.

هذا مجمل الأقوال الثلاثة التي ذكرها العلماء رحمهم الله في قضية لماذا لم تصدر سورة براءة بقول الرب جل وعلا : { }

وخلاف العلماء في بقية الأقوال يجب أن لا ينظر فيها لأنها بعيده جدا فيما نحسبه عن الصواب والله تعالى أعلم.


يتبع بإذن الله ،،،،





"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

24-06-2011, 03:39 PM
hamdyelzeny غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 134571
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 33
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #107  


أسعد الله أوقاتك بكل خير
وجزاك الله بمثله ,, حياك الله وبياك

29-09-2011, 10:38 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #108  



===


جزاكم الله خير الجزاء وبارك بكم ,

نستكمل معكم أحبتي في الله ,

مجموعة يسيرة من معاني ولطائف هذا الكتاب العظيم ,

وما أجملها من معاني ,

===


قال تعالى :
( ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ )
ووصف القرآن بأنه مجيد لا يعني أن المجد وصف للقرآن نفسه فقط ،
بل هو وصف للقرآن ، ولمن تحمل هذا القرآن فحمله وقام بواجبه من تلاوته حق التلاوة ،
فإنه سيكون له المجد والعزة والرفعة .
ابن عثيمين ـ تفسير جزء عم .

===

قال تعالى :
( ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ) .
أدب العبد عنوان عقله ، وأن الله مريد به خيرا .
السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان .

===

من طال وقوفه في الصلاة ليلا ونهارا لله ،
وتحمل لأجله المشاق في مرضاته وطاعته ،
خف عليه الوقوف يوم القيامة وسهُل عليه ،
وإن آثر الراحة هنا والدعة والبطالة والنعمة ،
طال عليه الوقوف ذلك اليوم واشتدت مشقته عليه .
وقد أشار الله تعالى إلى ذلك في قوله عزوجل :
ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ
ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ
فمن سبح الله ليلا طويلا ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلا عليه ، بل كان أخف شيء عليه .
ابن القيم ـ اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية .

===

قال تعالى :
ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ
ﭽ ﭾ ﭿ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ .
إذا كان لا أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه ،
فلا أعظم إيمانا ممن سعى في عمارة المساجد بالعمارة الحسية والمعنوية .
السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان .

===

قال تعالى :
ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ
ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ .
قد يتوهم الجاهل من ظاهر هذه الآية الكريمة ,
عدم وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،
ولكن نفس الآية فيها إشارة إلى أن ذلك فيما إذا بلغ جهده فلم يقبل منه المأمور ،
وذلك في قوله تعالى : ( إذا اهتديتم ) لأن من ترك الأمر بالمعروف لم يهتد .
الشنقيطي ـ أضواء البيان .

===

تأمل :
في سورة الفلق المستعاذ به مذكور بصفة واحدة وهي أنه رب الفلق ،
والمستعاذ منه ثلاثة أنواع من الآفات ،
وهي الغاسق والنفاثات والحاسد .
أما سورة الناس فالمستعاذ به مذكور بصفات ثلاث :
وهي الرب والملك والإله ،
والمستعاذ منه آفة واحدة ، وهي الوسوسة .
فما الفرق بين الموضعين ؟
أن الثناء يجب أن يتقدر بقدر المطلوب ،
فالمطلوب في سورة الفلق سلامة النفس والبدن ،
والمطلوب في سورة الناس سلامة الدين .
وهذا تنبيه على أن مضرة الدين وإن قلت ،
أعظم من مضار الدنيا وإن عظمت .
الفخر الرازي ـ التفسير الكبير .

===

قال تعالى :
( ﭫ ﭬ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ
ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ) .
عن زهير الباني قال : مات ابن لمطرف بن عبدالله بن الشخير ،
فخرج على الحي ـ قد رجل جمته ، ولبس حلته ـ
فقيل له : ما نرضى منك بهذا ، وقد مات ابنك ؛
فقال : أتأمروني أن أستكين للمصيبة ؟ فوالله ، لو أن الدنيا وما فيها لي ،
فأخذها الله مني ، ووعدني عليها شربة ماء غدا ،
ما رأيتها لتلك الشربة أهلا ؛ فكيف : بالصلوات ، والهدى ، والرحمة .
حلية الأولياء لأبي نعيم .

===


ما جلست إلى القرآن الكريم أتلوه وأتملى تفسيره وبلاغته وإعجازه ،
إلا أحسست أني في جو مزيج من مهابة تبعث الإيمان ، وسعادة تمنح السكينة ،
ونور يضيء جوانب النفس بالعلم الصحيح والإقناع البليغ والإمتاع المعجز ،
فأهتف من أعماق نفسي قوله عزوجل :
( ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ) .
ثم إني على تكراره أحس أن له بشاشة متجددة ،
وأنه في كل قراءة يمنحني جديدا من المعرفة يتوج قديمها ،
وطارفا من البلاغة يزكي تليدها ، فأشعر بأني إزاء كنز لا تفنى عجائبه ،
وبحر لا تحجب جواهره ، وزاد يغذي الروح روحا وريحانا ،
وعطاء إلهي يتحف النفس إسلاما وإيمانا .
فأردد في سعادة غامرة قوله جل في علاه :
( ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ) .
أحمد فرح عقيلان ـ من لطائف التفسير .

===

قال تعالى :
(ﮰ ﮱ ﯓ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ*
ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ) .
فإنما كبرت على غير الخاشعين لخلو قلوبهم
من محبة الله تعالى وتكبيره وتعظيمه والخشوع له ،
وقلة رغبتهم فيه ؛ فإن حضور العبد في الصلاة وخشوعه فيها ،
وتكميله لها واستفراغه وسعه في إقامتها وإتمامها على قدر رغبته في الله .
قال تعالى :
( ﭑ ﭒ ﭓ * ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ )
فعلق سبحان الفلاح بخشوع المصلي في صلاته ،
فمن فاته خشوع الصلاة لم يكن من أهل الفلاح .
ابن القيم ـ كتاب الصلاة .

===


قال تعالى ذاكرا وصية يعقوب لأبنائه :
( ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ
ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ )
رغم كثرة المصائب وشدة النكبات و المتغيرات التي تعاقبت على نبي الله يعقوب ،
إلا أن الذي لم يتغير أبدا هو حسن ظنه بربه تعالى .
صالح المغامسي ـ دمعة وتأملات في آيات قرآنية ( مطبوع ) .

===

قال تعالى :
( ﯰ ﯱ * ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ * ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ) .
الجزاء من جنس العمل ،
فإنه في الدنيا لما لم يحيى الحياة النافعة الحقيقية التي خلق لها ،
بل كانت حياته من جنس حياة البهائم ، ولم يكن ميتا عديم الإحساس ، كانت حياته في الآخرة كذلك .
ابن القيم ـ شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل .

===

قال تعالى :
( ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ
ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯘ ﯙ ).
ذكر أنه لو عاجل الخلق بالعقوبة لأهلك جميع من في الأرض ،
ولكنه حليم لا يعجل بالعقوبة ، لأن العجلة شأن من يخاف فوات الفرصة ،
ورب السماوات والأرض لا يفوته شيء أراده .
الشنقيطي ـ أضواء البيان .

===

قال الله عن كتابه :
( ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ )
أشار إليه سبحانه بأداة البعيد ( ذلك )
لعلو منزلته لأنه أشرف كتاب ، وأعظم كتاب ،
وإذا كان القرآن عالي المكانة والمنزلة ،
فلا بد أن يعود ذلك على المتمسك به بالعلو والرفعة ،
لأن الله يقول : ( ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ)
وكذلك ما وُصف به القرآن من الكرم ، والمدح ،
والعظمة فهو وصف أيضا لمن تمسك به .
ابن عثيمين تفسير سورة البقرة .

===

قال تعالى في سورة الكهف :
( ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ
ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ) .
قالت الحكماء : شبه الله الدنيا بالماء ؛ لأن الماء لا يستقر في موضع ،
كذلك الدنيا لا تبقى على واحد ، ولأن الماء لا يستقيم على حالة واحدة ؛
كذلك الدنيا ، ولأن الماء لا يبقى ويذهب كذلك الدنيا تفنى .
ولأن الماء لا يقدر أحد أن يدخله ولا يبتل كذلك الدنيا لا يسلم أحد دخلها من فتنتها وآفتها ،
ولأن الماء إذا كان بقدر كان نافعا منبتا ، وإذا جاوز المقدار كان ضارا مهلكا ،
وكذلك الدنيا الكفاف منها ينفع وفضولها يضر .
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي .

===

إن الخلاف جبن ، وفشل ، وذهاب ريح ، والشاهد وحي الله ،
لا يكاد يذكر الأحزاب بلفظ الجمع إلا في مقام الهزيمة والخلاف ،
( ﯸ ﯹ) ،
ولا يكاد يذكر الحزب بلفظ مفرد إلا في مقام الخير والفلاح
( ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ) .
لقد مللنا جمع التكسير لكثرة ما تردد ، وسئمنا منه لكثرة ما تعدد ،
ونتطلع للجمع السالم الصحيح يحدو و يغرد .
على عبدالخالق القرني ـ إيماض البرق في شجاعة سيد الخلق ( مطبوع ) .

===

قال تعالى :
( ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ) .
أضيف الجناح إلى الذل ـ وهو الهون واللين ـ إضافة موصوف إلى صفة ـ أي اخفض جناحك الذليل ،
و هذا ليفيد هوانه وانكساره عند حياطتهما حتى يشعر بأنهما مخدومان للاستحقاق ،
لا متفضل عليهما بالإحسان .
وفي ذكر هذه الصورة التي تشاهد من الطير تذكير بليغ مرقق للقلب موجب للرحمة
وتنبيه للولد على حالته التي كان عليها معهما في صغره ،
ليكون ذلك أبعث له على العمل وعدم رؤية عمله أمام ما قدما إليه .
عبدالحميد ابن باديس ـ مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير ( تفسير ابن باديس ) .

===

قال تعالى :
( ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ )
فإذا حقق العبد التوكل على الحي الذي لا يموت أحيا الله له أموره كلها وكملها وأتمها ،
وهذا من المناسبات الحسنة التي ينتفع العبد باستحضارها وثبوتها في قلبه .
فنسأل الله تعالى أن يرزقنا توكلا يحيي به قلوبنا وأقوالنا وأفعالنا وديننا ودنيانا ،
ولا يكلنا إلى أنفسنا ، ولا إلى غيره طرفة عين ، ولا أقل من ذلك إنه جواد كريم .
السعدي ـ المواهب الربانية من الآيات القرآنية .

===

قال تعالى :
( ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ * ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ) .
فالقرآن هو النعمة العظمى التي كل نعمة وإن عظمت فهي إليها ، حقيرة ضئيلة ،
فعليك أن تستغني به ، ولا تمدن عينيك إلى متاع الدنيا .
الزمخشري ـ الكشاف .

===

قال تعالى ذاكرا مخاطبة إبراهيم لأبيه وقومه :
( ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ) .
وليس العكوف على التماثيل على الصور الممثلة فقط ،
بل تعلق القلب بغير الله وانشغاله به والركون إليه ،
عكوف منه على التماثيل التي قامت بقلبه . وهو نظير العكوف على تماثيل الأصنام ،
ولهذا سماه النبي عبدا لها ودعا عليه بالتعس والنكس فقال :
( تعس عبد الدينار ، تعس عبد الدرهم ، تعس وانتكس وإذ شيك فلا انتقش ) .
ابن القيم ـ الفوائد .

===

قال تعالى :
( ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ) .
فلا يستعجل المتوكل ويقول :
قد توكلت ودعوت فلم أر شيئا ولم تحصل لي الكفاية ،
فالله بالغ أمره في وقته الذي قدر .
ابن القيم ـ إعلام الموقعين .

===


ملاحظة / من لم تظهر له نصوص الآيات ,

فليحمّل

هذه الخطوط ويقوم بتثبيتها في جهازه ,


وستظهر له إن شاء الله ,

وفقكم الله ورعاكم .


02-10-2011, 09:08 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #109  


---

قال تعالى :
( ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ )
تأمل سياق هذه الآية العظيمة الواردة للتهديد والوعيد والتهويل تجده جاء بأسلوب بديع :
( المس ) هو الإصابة الخفيفة ، و ( النفحة ) القليل من الشيء ،
و ( من ) دالة على التبعيض ، و( العذاب ) أخف من النكال ،
و ( ربك ) هذا يدل على الشفقة .
إن من سيكون هذا واقعه عند أول نفحة تصيبه من بعض عذاب رب رحيم ،
كيف سيصبر على أنكال لدى الجبار ؟ ! إنه لحري به أن يبادر إلى ما ينجيه منه .
صالح العايد ـ نظرات لغوية في القرآن الكريم .

===


قال تعالى واصفاً عذاب أهل النار أعاذنا الله وإياكم منهم :
( ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ * ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ *
ﭝ ﭞ ﭟ * ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ * ﭦ ﭧ ﭨ ) .
فيه مبالغة بديعة ، لأن النزل ما يعد للقادم عاجلاً إذا نزل ،
ثم يؤتى بعده بما هو المقصود من أنواع الكرامة ، فلما جعل هذا ،
مع أنه أمر مهول ، كالنزل ، دل على أن بعده ما لا يطيق البيان شرحه .
القاسمي ـ محاسن التأويل .

===


قال تعالى في شأن الصدقات :
( ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ) .
تأمل تقييده تعالى الإخفاء بإيتاء الفقراء خاصة ،
ولم يقل : وإن تخفوها فهو خير لكم ،
فإن من الصدقة ما لايمكن إخفاؤها كتجهيز جيش وبناء قنطرة وإجراء نهر أو غير ذلك .
وأما إيتاؤها الفقراء ، ففي إخفائها من الفوائد :
الستر عليه ، وعدم تخجيله بين الناس وإقامته مقام الفضيحة ،
وأنه فقير لا شيء له فيزهدون في معاملته ومعاوضته .
وهذا قدر زائد من الإحسان إليه بمجرد الصدقة .
فكان إخفاؤها للفقراء خير من إظهارها بين الناس .
ابن القيم ـ طريق الهجرتين وباب السعادتين .

===


قال تعالى :
( ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ )
أضاف عبودية أنبيائه وأوليائه إلى اسمه ( الرحمن )
إشارة إلى أنهم إنما وصلوا إلى هذه الحال بسبب رحمته .
السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان .

===


إن القرآن الكريم نور ، ولكن لا يشاهد ذلك إلا من جمع بين أمرين : التدبر والتذكر .
ودليل هذا قوله تعالى : ( ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ)
لأي غرض ؟
( ﭶ ﭷ )
هذه واحدة ،
( ﭸ ﭹ ﭺ ) .
فمن تدبر الآيات ، وسلم من الهوى ، وسلم من تحريف الأدلة ،
واتعظ بما فيها ، فإنه سيجد نوراً عظيماً في قلبه ،
ويكشف له من العلوم ما لا يكشف لغيره .
ابن عثيمين ـ تفسير سورة النساء .

===


قال تعالى :
( ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ
ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ) .
في قوله تعالى : ( تمشون به ) نكتة بديعة وهي :
أنهم يمشون على الصراط بأنوارهم كما مشوا بها بين الناس في الدنيا ،
ومن لا نور له فإنه لا يستطيع أن ينقل قدماً عن قدم على الصراط ،
فلا يستطيع المشي أحوج ما يكون إليه .
ابن القيم ـ اجتماع الجيوش الإسلامية على حرب المعطلة والجهمية .

===


قال تعالى ذاكراً مخاطبة إخوة يوسف لأبيهم يعقوب :
( ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ* ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ)
قال المهايمي : صرحوا بالذنوب دون الله ، لمزيد اهتمامهم بها ،
وكأنهم غلب عليهم النظر إلى قهره . وصرح يعقوب بذكر الرب دون الذنوب ،
إذ لا مقدار لها بالنظر إلى رحمته التى ربى بها الكل ,
وهذا من لطائف التنزيل ومحاسنها .
القاسمي ـ محاسن التأويل .

===


قال تعالى :
( ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ)
فلو لم يكن للصابرين من فضله إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله ،
لكفى بها فضلاً وشرفا .
السعدي ـ تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان .

===


قال تعالى :
( ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ) .
هذا إيذان بوجوب الحمد عند هلاك الظلمة ، وأنه من أجل النعم وأجزل القسم .
الزمخشري ـ الكشاف .

===

07-10-2011, 06:08 PM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #110  

أكرمك الله أستاذنا الكريم وجعل عملك هذا في ميزان حسناتك يوم تلقاه

11-10-2011, 12:59 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #111  

الأدب مع الله سبحانه وتعالى:

وذلك بعدم نسبة الشر إليه سبحانه، أما أمور الخير فتنسب إليه تعالى، وذلك في ثنايا آيات القرآن جميعها. ونستعرض ذلك معا فيما يلي:

أ- في سورة الفاتحة، قال تعالى آمرا للمصلي أن يقول: ﴿ اهْدنا الصراط الْمُسْتقيم * صراط الذين أنْعمْت عليْهمْ غيْر الْمغْضُوب عليْهمْ ولا الضالين ﴾ ] الفاتحة: 7 .

فأسند الله تعالى الإنعام والهداية إليه، أما الغضب على الناس وإضلالهم فقد جاءت مجهولة، حيث حُذف فاعله أدبا.

ب- جاء حب الشهوات مبنيا للمجهول، في قوله تعالى: ﴿ زُين للناس حُبُ الشهوات ... ﴾ آل عمران: 14 .

أما حب الإيمان وتزيينه في القلوب فقد جاء صراحة أنه من عند الله، كما في قوله سبحانه: ﴿ ولكن الله حبب إليْكُمْ اْلإيمان وزينهُ في قُلُوبكُمْ ﴾ الحجرات: 7 .


ج- عند تعليل الخضر عليه السلام لأفعاله الثلاثة، نسب العيب إلى نفسه في الأولى، فقال تعالى على لسانه

﴿ أما السفينةُ فكانتْ لمساكين يعْملُون في الْبحْر فأردْتُ أنْ أعيبها وكان وراءهُمْ ملك يأْخُذُ كُل سفينةٍ غصْبا ﴾ ] الكهف: 79

أما حينما تحدث عن الخير في الثانية والثالثة،

فقد نسبه إلى الله تعالى: ﴿ وأما الْغُلامُ فكان أبواهُ مُؤْمنيْن فخشينا أنْ يُرْهقهُما طُغْيانا وكُفْرا * فأردْنا أنْ يُبْدلهُما ربُهُما خيْرا منْهُ زكاة وأقْرب رُحْما *

وأما الْجدارُ فكان لغُلاميْن يتيميْن في الْمدينة وكان تحْتهُ كنز لهُما وكان أبُوهُما صالحا فأراد ربُك أنْ يبْلُغا أشُدهُما

ويسْتخْرجا كنزهُما رحْمة منْ ربك وما فعلْتُهُ عنْ أمْري ذلك تأْويلُ ما لمْ تسْتطعْ عليْه صبْرا ﴾
] الكهف: 80-82 [.

ففي الثالثة أسند الإرادة إلى الله وحده، لأن بلوغهما الحلم لا يقدر عليه إلا الله، ولأنه إنعام محض،

فكان كمال الأدب أن يسند الفعل إلى الله. وفي المرة الثانية، قال: ﴿ فأردْنا ﴾ لأنه إفساد من حيث الفعل،

إنعام من حيث التبديل، فلم ينسبه إلى نفسه منفردة صراحة، ولم ينسبه إلى الله صراحة. وفي المرة الأولى،

قال: ﴿ فأردْتُ أنْ أعيبها ﴾ نسبة إلى نفسه فقط. لأنه إفساد في الظاهر وهو فعله،

فكانت دقته في التعبير نموذجا على كمال أدبه، فهو تعليم لنا، وأدب من أدب الأولياء مع الله.


د- حينما أراد إبراهيم عليه السلام أن يذكر المرض، نسبه إلى المجهول، بينما نسب جميع أنواع النعم الأخرى إلى الله.

فقال تعالى: ﴿ قال أفرأيْتُمْ ما كُنْتُمْ تعْبُدُون * أنْتُمْ وآباؤُكُمْ اْلأقْدمُون * فإنهُمْ عدُو لي إلا رب الْعالمين *

الذي خلقني فهُو يهْدين * والذي هُو يُطْعمُني ويسْقين * وإذا مرضْتُ فهُو يشْفين * والذي يُميتُني ثُم يُحْيين * والذي أطْمعُ أنْ
يغْفر لي خطيئتي يوْم الدين ﴾
] الشعراء: 75-82 [.

قال ابن كثير: وقوله: ﴿ وإذا مرضْتُ فهُو يشْفين ﴾ أسند المرض إلى نفسه، وإن كان عن قدر الله وقضائه وخلقه، ولكن أضافه إلى نفسه أدبا.

هـ ـ- جاء أن الله هو الذي أورث الكتاب لعباده المصطفين، كما في قوله تعالى: ﴿ ثُم أوْرثْنا الْكتاب الذين اصْطفيْنا منْ عبادنا ﴾ ] فاطر: 32

قال ابن كثير
: ثم جعلنا القائمين بالكتاب العظيم المصدق لما بين يديه من الكتب الذين اصطفينا من عبادنا وهم هذه الأمة.

بينما جاء أن الشك في الكتاب قد أتى من الذين أورثوه، وذلك في موضعين: الأول: ﴿ وإن الذين أُورثُوا الْكتاب منْ بعْدهمْ لفي شكٍ منْهُ مُريبٍ ﴾ ] الشورى: 14

قال القرطبي: ﴿ الذين أُورثُوا الْكتاب ﴾: وهم: اليهود والنصارى، ﴿ لفي شكٍ منْهُ ﴾: من محمد صلى الله عليه وسلم.

والثاني: ﴿ فخلف منْ بعْدهمْ خلْف ورثُوا الْكتاب يأْخُذُون عرض هذا اْلأدْنى ﴾ ] الأعراف: 169 .

قال ابن كثير: أي: ورثوا دراسة الكتاب وهو التوراة.

و- جاء أن جميع الشرور تأتي بما تكسب أيدي الناس: ﴿ وما أصابكُمْ منْ مُصيبةٍ فبما كسبتْ أيْديكُمْ ﴾ ] الشورى: 30 [.

وأوضح منه ما جاء في قوله تعالى: ﴿ ما أصابك منْ حسنةٍ فمنْ الله وما أصابك منْ سيئةٍ فمنْ نفْسك ﴾ ] النساء: 79 [.

ز
- نسب الجن الشر إلى المجهول، بينما نسبوا الخير إلى الله. قال تعالى: ﴿ وأنا لا ندْري أشر أُريد بمنْ في اْلأرْض أمْ أراد بهمْ ربُهُمْ رشدا ﴾ ] الجن: 10 .

قال ابن كثير: وهذا من أدبهم في العبارة، حيث أسندوا الشر إلى غير فاعل،

والخير أضافوه إلى الله عز وجل. وقد ورد في الصحيح: " والشر ليس إليك ".


صيد الفوائد



20-10-2011, 02:10 PM
بحر كريم غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 389974
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 6
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #112  

جزاك الله بمثله ,, حياك الله وبياك

مشكور

01-12-2011, 04:15 AM
كمال أحمد غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 381637
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 329
إعجاب: 2
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #114  
جزاك الله كل الخير
إنا لله وإنا إليه راجعون

ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
انا معك فى كل ما قلت ولكن اسمح لى بالمشاركة فى قولك
نجمع ما تفرق في بطون الكتب
وقراءة كتب التفسير
حتى لا تتشعب بنا السبل ويدخل هوى النفس والشيطان
اعرض عليك سورة الرحمن
الرَّحْمَنُ{1} عَلَّمَ الْقُرْآنَ{2} خَلَقَ الْإِنسَانَ{3} عَلَّمَهُ الْبَيَانَ{4}
وسورة البقرة
{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }البقرة31
وكما انت قلت

يقول ابن الجوزي

ينبغي لتالي القرءان العظيم أن ينظر كيف لطف الله تعالى بخلقه في إيصال معاني

كلامه إلى أفهامهم وأن يعلم أن مايقرؤه ليس من كلام البشر وأن يستحضر عظمة

المتكلم سبحانه ويتدبر كلامه
لك كل السلام والتحية هدانا الله واياك

10-12-2011, 08:44 AM
عمر العمري غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 341409
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 211
إعجاب: 37
تلقى 85 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #115  
جزيت الجنه أخي الكريم وجعلت من الذين يقال لهم أقرأوارتق ورتل كماكنت ترتل في الدنيا فأن منزلتك عندأخرأية تقرأها


17-12-2011, 03:41 PM
هايدي سيف غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 394486
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 36
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #116  
جزاك الله كل خيرا ويعطيك العافيه


17-12-2011, 03:42 PM
هايدي سيف غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 394486
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 36
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #117  
وباذن الله فى ميزان حسناتك

24-04-2012, 08:28 AM
alimenesi غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 257167
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 407
إعجاب: 15
تلقى 17 إعجاب على 15 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #118  
بارك الله فيك وثبتك على الحق


03-06-2012, 01:11 PM
عبيدة الجابي غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 368950
تاريخ التسجيل: Apr 2011
المشاركات: 7
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #119  
جزاك الله كل خير

11-06-2012, 04:40 PM
محمد السفير غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 393296
تاريخ التسجيل: Nov 2011
الإقامة: عراقـي وأفتخـر .
المشاركات: 2,211
إعجاب: 497
تلقى 419 إعجاب على 61 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
    #120  
سلمت يداك بو رائــد جزاك الله خيراً . تقبل مروري


 


لنقرأ القرآن ونتدبر الآيات ليس لنقرأه لإنهاء صفحات

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.