أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


20-03-2010, 03:39 PM
حميدو الترجمي غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 122834
تاريخ التسجيل: May 2008
الإقامة: السودان
المشاركات: 29
إعجاب: 8
تلقى 2 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #46  
03:39 PM

جزاك الـله خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــرا







25-03-2010, 07:18 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #47  

---

أحبتي في الله جزاكم الله خير وبارك الله بكم ,,

====


قال الرافعي في إعجاز القرءان ..
ألفاظ إذا اشتدت فأمواج البحار الزاخرة ،

وإذا هي لانت فأنفاس الحياة الآخرة ،
معان هي عذوبة ترويك من ماء البيان ،
ورقة تستروح منها نسيم الجنان ،
ونور تبصر به في مرآة الإيمان وجه الأمان .

وقال ابن القيم في مدارج السالكين .,
الأفضل في وقت قراءة القرآن

جمعية القلب والهمة على تدبره وتفهمه
حتى كأن الله تعالى يخاطبك به فتجمع قلبك على فهمه
وتدبره والعزم على تنفيذ أوامره
أعظم من جمعية قلب من جاءه كتاب من السلطان على ذلك .

------

قال الضحاك ابن قيس :
اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة ،
إن يونس عليه السلام كان يذكر الله
فلما وقع في بطن الحوت قال الله تعالى :
{فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}

وإن فرعون كان طاغياً ناسياً لذكر الله ،
فلما أدركه الغرق قال : آمنت ،
فقال الله تعالى :
( آَلْآَنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) .
نور الاقتباس في مشكاة وصية النبي صلى الله عليه وسلم

لابن عباس لابن رجب الحنبلي .

----------

أربع آيات في كتاب الله إذا ذكرتهن
لا أبالي على ما أصبحت أو أمسيت :
(مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا
وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ) ،
( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ ) ،
( سَيَجْعَـلُ اللَّهُ بَعْـدَ عُسْـرٍ يُسْـراً ) ،
( وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) .
عامر بن عبد قيس ـ المدهش لابن الجوزي .

----------

قال تعالى :
(إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ )
ذم الله سبحانه الكنود الذي لا يشكر نعمه ،

قال الحسن البصري : يعدد المصائب وينسى النعم .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
أن النساء أكثر أهل النار بهذا السبب قال :
( لو أحسنت إلى إحداهن الدهر
ثم رأت منك شيئاً قالت : ما رأيت منك خيراً قط ) .
فإذا كان هذا بترك نعمة الزوج وهي في الحقيقة من الله ،
فكيف بمن ترك شكر نعمة الله ! ! .
ابن القيم ـ عدة الصابرين .


--------


قال تعالى :
( وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى) .
في الآيات إرشاد إلى أن صاحب التقوى

لا ينبغي له أن يتحمل منن الخلق ونعمهم
وإن حمل منها شيء بادر إلى جزائهم عليه ؛
لئلا يكون لأحد من الخلق عليه نعمة تجزى
فيكون بعد ذلك عمله كله لله وحده
ليس جزاء للمخلوق على نعمه .
ابن القيم ـ التبيان في أيمان القرآن .

---------

وهذه بعضا من اللطائف في كتاب الله عزوجل
( أسئلة بيانية وأجوبتها للسمرائي )
سأسلط الضوء عليها ,,
فيا أحبتي في الله ,,
:: لنقرأ القرآن ونتدبّر الآيات ,, ليس لنقرأه لإنهاء صفحات ::
-----

الفرق بين كلمتي ( دارهم ) و( ديارهم )
من الناحية البيانية في القرآن الكريم

الصيحة هي أشمل وأهمّ من الرجفة
لذا فإنها تُصيب عدداً أكبر وتبلغ أكثر من الرجفة
والمعلوم أن الصوت يمتد أكثر من الرجفة
ولهذا فهي تؤثر في ديار عديدة
لذا جاء استخدام كلمة ( ديارهم ) مع الصيحة
كما في قوله تعالى :
( وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) هود 67
وقوله سبحانه :
( وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مَّنَّا
وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) هود 94 ،
أما الرجفة فيكون تأثيرها في مكانها فقط
لذا جاء استخدام كلمة ( دارهم ) مع الرجفة
كما في قوله في سورة الأعراف
( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ ) آية 78 و91
( فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ )
وكذلك في قوله تعالى:
( فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ )

سورة العنكبوت آية 37 .
ولم ترد في القرآن كلمة ( ديارهم )

إلا مع العذاب بالصيحة ولم ترد كلمة ( دارهم )
إلا مع العذاب بالرجفة.

----------

في التقديم والتأخير في القرآن الكريم ,,

قال تعالى في سورة الأنفال :
( وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ
وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ {10} )
وفي سورة آل عمران :
( وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ
وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ {126} ) .
لماذا جاءت قلوبكم مقدّمة على به في الأنفال ومتأخرة في آل عمران؟

يجب أن نرى أولاً سياق الآيات في السورتين،
سياق آية آل عمران فيه ذكر لمعركة بدر
وتمهيد لمعركة أحد وما أصاب المسلمين من حزن وقرح
والمقام مقام مسح على القلوب وطمأنة لها
( وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ {139}
إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ
وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ
وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140} )
وغيرها من آيات التصبير والمواساة وخصص البشرى بهم
( بشرى لكم ) وبه تعود على الإمداد السماوي

لذا قدّم القلوب ( قلوبكم ) على ( به )
لأن المقام مقام تصبير ومواساة والكلام مسح على القلوب.
أما في آية الأنفال قدّم ( به ) على ( قلوبكم )
لأن الكلام على الإمداد السماوي الذي هو محور آيات سورة الأنفال
وكذلك لم يخصص البشرى وجعلها عامة ( وما جعله الله إلا بشرى ).
ومثال آخر قوله تعالى سورة هود :
( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّيَ وَآتَانِي رَحْمَةً مِّنْ عِندِهِ
فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ {28}‏)
وقوله تعالى في سورة هود أيضاً
( قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً
فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ {63}).
في الآية الأولى قدّم الرحمة على الجارّ والمجرور،
والآية تتكلم عن الرحمة
( فعمّيت، أنلزمكموها، وأنتم لها كارهون )

كلها تعود على الرحمة لذا اقتضى السياق تقديم الرحمة على الجارّ والمجرور.
أما في الآية الثانية فالآية تتكلم عن الله تعالى
(ربي، الله، منه، الضمير في عصيته)
كلها تعود على الله تعالى لذا اقتضى السياق تقديم ( منه ) على الرحمة.
وفي القرآن الكريم أمثلة عديدة في التقديم والتأخير

كما في قوله تعالى :
( لهم ما يشاؤون فيها ) و ( لهم فيها ما يشاؤون )
وكذلك في قوله تعالى
( ورفعنا فوقكم الطور ) و ( وإذ نتقنا الحبل فوقكم كأنه ظلّة )،
وقوله تعالى :
( ومما رزقناهم ينفقون ) و ( وأنفقوا مما رزقكم الله ).
ولا ينبغي الاكتفاء بالاهتمام لتفسير التقديم والتأخير في القرآن

بل يجب أن يُعرف سياق الآيات ودلالتها على الاهتمام
لأن السياق يقتضي هذا التقديم والتأخير
ويجب توضيح موطن الاهتمام.

----------



28-03-2010, 01:47 AM
B-kun غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 327786
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 13
إعجاب: 1
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #50  
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك إن شاء الله

29-03-2010, 06:39 AM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #51  


جزاكم الله خير وبارك الله بكم

30-03-2010, 01:01 AM
MAMA578 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 222591
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى 27 إعجاب على 14 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #52  
يعطيك العافية ع المرور

30-03-2010, 01:11 AM
MAMA578 غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 222591
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 57
إعجاب: 0
تلقى 27 إعجاب على 14 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #53  
بارك الله فيك اخي فى الله
مشكور ع الموضوع

تقبله الله منا ومنكم وصالح الأعمال
وجعله في موازين حسناتك
و وبارك على سيدنا محمد

31-03-2010, 06:32 PM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #54  


جزاكم الله خير أحبتي في الله وبارك الله بكم

------


ما دلالة كلمة ( ظنّ ) في قوله تعالى في الآية 42 من سورة يوسف
( وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ
فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ ) ؟

الظنّ هو أعلى درجات العلم وهو الشعور في الذهن
الذي يصل إلى أعلى درجات العلم
وهذا الظنّ الذي يصل إلى درجة التوكيد

كما قال تعالى في الآية 20 من سورة الحاقّة :
( إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيهْ )
وكذلك في قوله تعالى في الاية 249 من سورة البقرة :
( قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ

غَلَبَتْ فِئَة- كَثِيرَة- بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ).

------

اللمسة البيانية في استخدام فعل ( سُيّرت ) وفعل ( نُسفت )
في وصف الجبال في القرآن الكريم

قال تعالى في الآية 3 من سورة التكوير :
( وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ )
وقال في الآية 10 من سورة المرسلات :
( وَإِذَا الْجِبَالُ نُسِفَتْ )
والفرق بين النسف والتسيير أن النسف قد يكون له معنيان
إما الاقتلاع والإزالة وإما التذرية في الهواء
كما جاء في قصة السامري في الآية 97 من سورة طه :
( قَالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَيَاةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدا- لَّنْ تُخْلَفَهُ
َانظُرْ إِلَى إِلَهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عَاكِفا- لَّنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفا- ).
والنسف والتسيير هي مشاهد من مشاهد يوم القيامة كالدكّ والنصب وغيرها
فهي إذن تتابعات مشاهد يوم القيامة فتكون الجبال كالعهن المنفوش
ثم يأتي النسف والتذرية في النهاية.

ما دلالة كلمة ( الأيمن ) في قوله تعالى في الآية 52 من سورة مريم :
( وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيّا- ) ؟

الأيمن في هذه الآية هي صفة للجانب وليس للطور أي معرّفة بالإضافة
ويدل على ذلك قوله تعالى : ( وواعدناكم جانب الطور) طه من الآية 80 .


----

الفرق بين ( ثُمّ ) و( ثَمّ ) في القرآن الكريم
( ثُمّ ) بضمّ الثاء هي حرف عطف تفيد الترتيب والتراخي
كما في قوله تعالى في سورة البقرة
( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتا- فَأَحْيَاكُمْ

ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ {28})
وسورة الكهف:
( قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلا- {37}).

أما ( ثَمّ ) بفتح الثاء فهي اسم ظرف بمعنى هناك
كما في قوله تعالى في سورة الشعراء :
( وَأَزْلَفْنَا ثَمَّ الْآخَرِينَ {64} ).


-------

في تذكير كلمة شفاعة مرة وتأنيثها مرة أخرى في سورة البقرة
قال تعالى في سورة البقرة :
( وَاتَّقُواْ يَوْما- لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئا-

وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ {48}‏)
وقال في نفس السورة :
( وَاتَّقُواْ يَوْما- لاَّ تَجْزِي نَفْسٌ عَن نَّفْسٍ شَيْئا-

وَلاَ يُقْبَلُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلاَ تَنفَعُهَا شَفَاعَةٌ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ{123}).
جاءت الآية الأولى بتذكير فعل ( يُقْبَلُ ) مع الشفاعة بينما جاء الفعل ( تَنفَعُهَا ) مؤنثا- مع كلمة الشفاعة نفسها.
الحقيقة أن الفعل (يُقْبَلُ) لم يُذكّر مع الشفاعة

إلا في الآية 123 من سورة البقرة
وهنا المقصود أنها جاءت لمن سيشفع

بمعنى أنه لن يُقبل ممن سيشفع أو من ذي الشفاعة.
أما في الآية الثانية فالمقصود الشفاعة نفسها

لن تنفع وليس الكلام عن الشفيع.
وقد وردت كلمة الشفاعة مع الفعل المؤنث في القرآن الكريم

في آيات أخرى منها في سورة يس:
( أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَة- إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَن بِضُرٍّ

لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئا- وَلاَ يُنقِذُونِ {23})
وفي سورة النجم:
( وَكَم مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئا-

إِلَّا مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَاءُ وَيَرْضَى {26}).
وفي لغة العرب يجوز تذكير وتأنيث الفعل

فإذا كان المعنى مؤنّث يستعمل الفعل مؤنثا-
وإذا كان المعنى مذكّرا- يُستعمل الفعل مذكّرا-،

والأمثلة في القرآن كثيرة منها قوله تعالى في سورة الأنعام :
( قُلْ سِيرُواْ فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ {11})
وفي سورة يونس : ( فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلاَئِفَ
وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنذَرِينَ {73})
المقصود بالعاقبة هنا محل العذاب فجاء الفعل مذكرا-،
أما في قوله تعالى في سورة الأنعام :
( قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ

مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدِّارِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ {135})
وفي سورة القصص :
( وَقَالَ مُوسَى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَن جَاء بِالْهُدَى مِنْ عِندِهِ

وَمَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ {37})
فجاء الفعل مؤنثا- لأن المقصود هو الجنّة نفسها.

-------


02-04-2010, 12:27 AM
يسعد صباحك غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 23076
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 21,626
إعجاب: 7,793
تلقى 3,970 إعجاب على 505 مشاركة
تلقى دعوات الى: 482 موضوع
    #55  


-------



قال تعالى :

{وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ
وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لاَ تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلاَّ وُسْعَهَا
لاَ تُضَآرَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلاَ مَوْلُودٌ لَّهُ بِوَلَدِهِ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ
فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا
وَإِنْ أَرَدتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُواْ أَوْلاَدَكُمْ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا آتَيْتُم بِالْمَعْرُوفِ
وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }البقرة233

سؤال :

لماذا قال : ( وعلى المولود له )
ولم يقل : ( وعلى الوالد ) ؟
ولماذا قال : ( والوالدات ) بالجمع
وقال : ( وعلى المولود له ) بالإفراد ؟
ولماذا قال : ( وعلى المولود له رزقهن )
ولم يقل : ( وعلى الوالدات أن يرضعن ) كما قال في الولد ؟

الجواب :

بالنسبة إلى السؤال الأول فإنه قال :
( وعلى المولود له )
دون الوالد للدلالة على أن الأولاد للآباء لا للأمهات
ولهذا يُنسبون إليهم دونهن كأنهن إنما ولدن لهم فقط .

وأما بالنسبة إلى السؤال الثاني فإنه عبر بـ ( الوالدات )
على صيغة الجمع دون المولود له
للكثرة النسبية , فإن الوالدات أكثر من الآباء
لأن الأب قد تكون له أكثر من زوجة
وكلهن يلدن والوالد واحد.

وأما بالنسبة إلى السؤال الثالث ,
فإنه قال : ( وعلى المولود له رزقهن )
ولم يقل : ( وعلى الوالدات أن يرضعن )
لأن الزوج مكّلف بالرزق والكسوة للزوجات ,
أما الزوجة فلا يجب عليها أن ترضع أولادها
وهي غير مكلفة بذلك ,
بل لها أن تمتنع عن إرضاع ولدها فيبحث له والده
عن مُرضعة كما قال تعالى :
{ وَإِن تَعَاسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرَى }الطلاق6
ولهذا لم يقل : ( وعلى الوالدات أن يرضعن )
كما لم يقل : ( والوالدات ليرضعن )
بلام الأمر وإنما قال : ( والوالدات يرضعن )


-----------


قال تعالى :

حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى
وَقُومُواْ لِلّهِ قَانِتِينَ{238}فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً
فَإِذَا أَمِنتُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ{239}

سؤال :

لماذا وسّط ربنا هذه الآية بين أحداث الطلاق والوفاة ,
فإن قبلها :

لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء
مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُواْ لَهُنَّ فَرِيضَةً
وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدْرُهُ
مَتَاعاً بِالْمَعْرُوفِ حَقّاً عَلَى الْمُحْسِنِينَ{236}
وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ
وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ
َلاَّ أَن يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى
وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ{237}

وبعدها :

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم
مَّتَاعاً إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ
فَإِنْ خَرَجْنَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ
فِي مَا فَعَلْنَ فِيَ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ
وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ{240}

الجواب :

إن المشكلات بين الزوجين
قد تؤدي إلى أن يحيف أحدهما على الآخر ,
وينتصر لنفسه فيظلم الآخر .
وإن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر كما قال الله عزوجل ,
فأمرهم بذلك ليرتدعوا ولئلا يبغي بعضهم على بعض .
ثم إنه أمرهم بالمحافظة على الصلاة
لئلا تشغلهم المشكلات العائلية عنها
فيتركوها أو يتهاونوا في أدائها .
وقد أمرهم بالمحافظة عليها
في الوقت الذي هو أشد من ذلك ,
وذلك عند الخوف فقال :
( فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً )
فكيف فيما هو دون ذلك ؟
وهذا يدل على عِظم هذه الفريضة
وأنه ينبغي ألا يشغلهم عنها شاغل مهما عظم .


--------------


قال تعالى :

فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ
فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي
وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ
فَشَرِبُواْ مِنْهُ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمْ
فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ
قَالُواْ لاَ طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ
قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو اللّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ
غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ{249}

سؤال :

لماذا قال : ( ومن لم يطعمه )
ولم يقل : ( ومن لم يشربه ) مع أن الكلام على الماء ؟

الجواب :

يُقال ( طعم ) إذا أكل أو ذاق ,
والطعم الذوق وهو يكون في الطعام والشراب .
يقال : طعمه مر أو حلو أو غير ذلك ,
ويكون ذلك في كل شيء مما يؤكل أو يُشرب .
ثم إن الماء قد يُطعم إذا كان مع شيء يُمضغ .
ولو قال : ( ومن لم يشربه )
لكان يقتضي أن يجوز تناوله إذا كان في طعام
فما قال : ( ومن لم يطعمه )
تبين أنه لايجوز تناوله على كل حال
إلا قدر المستثنى وهو الغرفة باليد .


----------


قال تعالى في آل عمران على لسان زكريا عليه السلام
حين بشرته الملائكة بيحيى :
قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ
قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ{40}

وقال على لسان مريم حين بشرتها الملائكة بالمسيح :
قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ{47}


سؤال :


لماذا قال زكريا : ( أنّى يكون لي غُلام )
وقالت مريم : ( أنّى يكون لي ولد )
فذكر زكريا الغلام , وذكرت مريم الولد ؟
لماذا قال الله مخاطباًُ زكريا : ( كذلك الله يفعل مايشاء )
وقال مخاطباً مريم : ( كذلك الله يخلق مايشاء )
فأستعمل ( الفعل ) مع زكريا , و ( الخلق ) مع مريم


الجواب :

أما بالنسبة إلى إستعمال الغلام مع زكريا فهو المناسب ,
لأن الله بشره بيحيى قال تعالى :
{فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ
أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَـى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ }آل عمران39
ويحي غلام .

أما بالنسبة إلى إستعمال الولد مع مريم
فهو المناسب أيضاً ذلك أن الله بشرها بكلمة منه اسمه المسيح ,
قال تعالى :
إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ
اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ َ{45}
والكلمة أعم من الغلام فهي تصح لكل ما أراد الله أن يكون ,
قال تعالى :
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ{82} يس .
والولد أعم من الغلام ,
فالولد يُقال للذكر والأنثى والمفرد والجمع
قال تعالى :
إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالاً وَوَلَداً{39} الكهف .
فلما بشرها بالكلمة وهي عامة سألت بما هو أعم من الغلام وهو الولد ,
فناسب العموم العموم والخصوص الخصوص .
ألا ترى في سورة مريم حين بشرها رسول ربها بالغلام قائلاً :
قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً{19} مريم .
قالت : ( َنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَر )
فناسب كل تعبير مكانه .
وأما قوله مخاطباً زكريا :
( كذلك الله يفعل مايشاء )
وقوله مخاطباً مريم :
( كذلك الله يخلق مايشاء ) فهو المناسب أيضا .
ذلك أن الفعل أيسر من الخلق , فالفعل عام
ألا ترى أنه قد يقول لك قائل : لِم فعلت كذا ؟
ولم فعلت كذا ؟ فتقول : أنا أفعل ماأشاء .
هذا وإن إيجاد الذرية من أبوين
مهما كان شأنهما أيسر من إيجادها من أم بلا أب .
فناسب ذكر الفعل الذي هو أيسر من الخلق مع زكريا .
وناسب ذكر الخلق مع مريم التي لم يمسسها بشر .

------

02-04-2010, 02:19 AM
قمرالشام غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 206891
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,011
إعجاب: 1,299
تلقى 3,511 إعجاب على 936 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #56  
سبحان الله
بارك الله فيك

19-04-2010, 09:10 PM
السعال غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 316782
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 140
إعجاب: 116
تلقى 6 إعجاب على 6 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
    #57  
أسأل الله الكريم العظيم أن يثبتني وإياك وسائر المسلمين على الحق حتى نلقاه


20-04-2010, 07:30 AM
المسلم الغاضب غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 325203
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 201
إعجاب: 5
تلقى 57 إعجاب على 19 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #58  
جزاك الله خيرا
وبارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
اللهم انفعنا بالقران


26-04-2010, 09:58 PM
هاني الكيالي غير متصل
مجموعة الإدارة
رقم العضوية: 120779
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 8,096
إعجاب: 5,610
تلقى 1,943 إعجاب على 443 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2483 موضوع
    #59  
ياخي الحبيب يسعد صباحك دائما مداخلات و لا اروع كلام متزن ورزين

وهل يوجد افضل من كلام الخالق الجبار العزيز


الف شكرا



برنامج لجميع اوامرRUN محمول 180 KB
http://www.damasgate.com/vb/t155313/
احتراف تعريف كرت الشاشة والدرايف لي Windows 7 واى ويندوز موضوع حصري صنع في Damas
http://www.damasgate.com/vb/t194504/
لعبة همبركر على طريقة ماكدونالز من الروائع MB 18 PORTABLE HAMBURGER GAME روابط داماسية
http://www.damasgate.com/vb/t193439/
شرح ولمحة عن مختبر طب الاسنان وبرنامج 3D Dental Anatomy
http://www.damasgate.com/vb/t194204/
احترف صناعه عمل نسخه Windows XP معدلة بي اهم برامج التعديل nLite و WUCDCreator و Winntbb
http://www.damasgate.com/vb/t191021/
بسم الله الجبار القهار العزيز. طريقتي الخاصة لعمل Image for Windowsبدون
برامج Image

01-07-2010, 09:26 AM
MR ROPY غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 336168
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الإقامة: مصر
المشاركات: 2,128
إعجاب: 428
تلقى 679 إعجاب على 150 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #60  
جزاك الله خير أخي الكريم


 


لنقرأ القرآن ونتدبر الآيات ليس لنقرأه لإنهاء صفحات

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.