أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-01-2010, 03:50 AM
عطر امراه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 322618
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الإقامة: ام الدنيا
المشاركات: 91
إعجاب: 9
تلقى 27 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

اقرأ الموضوع وقل رأيك فى الحب


اقرأ الموضوع رأيك الحب


قال تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فأتبعونى يحببكم الله ) أل عمران - 183

ويقول الحبيب صلى الله عليه وسلم ( إن الله يعطي الدنيا من

يحب ومن لا يحب ولا يعطي الدين إلا من يحب )

رواه الترمذي .

إن حب الله لا يضاهيه أى حب إن حب الله لعباده هو اعلى

مراتب ودرجات متصله بحب العبد فكلما زاد حب العبد لله

ورسوله زاد حب الله عز وجل لهذا العبد .

فتعالوا جميعا وشاركونى بأرائكم وتعليقاتكم فى حب الله .





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموضوع ممتاذ جدا"فا الحب من اهم الحجات aymn.almasry منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 0 14-11-2013 12:27 PM
ليس من يتكلم عن الحب ::: كمن يتألم من الحب سنين الصمت منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 22-11-2009 12:51 AM
قصة عيد الحب وأصله, وموقف المسلمين من عيد الحب THE_MUMMY المنتدى الاسلامي 3 19-04-2008 08:07 AM
عزيزي العضو الفاضل اقرأ هذا الموضوع للأهمية واربح بلاي ستيشن 3 Mr.MaX صور - طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير 2 20-06-2007 04:45 PM
مهم جدا ... حذاري من كلمة ... !!! اقرأ الموضوع alyafei2000 المنتدى العام 20 18-05-2005 04:57 PM
22-01-2010, 09:03 PM
أبو حمزة الأثري غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 101036
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الإقامة: رفح-فلسطين
المشاركات: 2,398
إعجاب: 452
تلقى 32 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
الحب روح الإيمان
كتبه/ ياسر برهامي
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
قال ابن القيم –رحمه الله- في المحبة:
"منزلة المحبة، وهي المنزلة التي تنافس فيها المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عَلَمها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبرَوحِ نسيمها تَرَوَّح العابدون، فهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون، وهي الحياة التي من حُرمها فهو من جملة الأموات، والنور الذي مَن فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه حلَّت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام.
وهي روح الإيمان والأعمال والمقامات والأحوال، التي متى خلت منها فهي كالجسد الذي لا روح فيه".
قوله: "فهي قوتُ القلوب" أي: غذاؤها الذي تحيا به، "وغذاء الأرواح" فتنمو وتكبر وتتسع، وتنشرح الصدور بحب الله -سبحانه وتعالى-، "وقرة العيون" إمَّا أنها بمعنى: تستقر، أي: فلا تطمع ولا تتطلع إلى غير ما استقرت به، أو أنها بمعنى تبرد؛ لأن العين الحارَّة باحثة عن شيء فقدته، فإذا وجدته بردت، فكأن الإنسان لا يزال دائرًا يبحث عن شيء يفتقده كما يبحث البدن عن الطعام والشراب، فكذلك القلب الإنساني؛ يظل باحثًا عن حب الله -سبحانه وتعالى-، فإذا وجده استقر ولم يطَّلع إلى ما وراء ذلك.
وقوله: "وهي الحياة التي من حُرمها فهو من جملة الأموات" فكل من لم يجد حبَّ الله -سبحانه وتعالى- فهو ميت، "والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات" فمن لم يذق حبَّ الله -سبحانه وتعالى- لن يبصر حقيقة هذا الوجود ولا مآل هذه الحياة، ولن يعرف أعظم ما يُتلذذ به في هذه الدنيا ثم في الآخرة، وهو الشوق إلى لقائه -عز وجل-؛ لأنه نابع من حبه -سبحانه وتعالى-، ولذة الشوق إلى لقاء الله -عز وجل- من جنس لذة النظر إلى وجهه -سبحانه وتعالى-؛ لأن كلاً منهما ثمرة القرب والمحبة، ومن هنا كانت عبادة الله -عز وجل- ـ والتي أصلها الحب ـ أعظم ما يتنعم به أهل الدنيا، كما أن أعظم ما يتنعم به أهل الآخرة النظر إلى وجهه -عز وجل- والتمتع برضاه، وقد جمع النبي -صلى الله عليه وسلم- في دعائه بين أعظم لذة في الدنيا وأعظم لذة في الآخرة فقال -صلى الله عليه وسلم-: (وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلَا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ) (رواه النسائي وصححه الألباني).
وقوله: "والشفاء الذي من عدمه حلَّت بقلبه جميع الأسقام"، فحب الله -سبحانه وتعالى- شفاء للقلوب من الأمراض، وبدونها يمتلئ القلب بالكبر والعُجب والحسد والغِل، وينطق اللسان بالغيبة والنميمة والكذب، وتنحط إرادة الإنسان إلى أتفه الأغراض وأخسِّها؛ لأنه لم يذق حب الله -سبحانه وتعالى-، فيصبح القلب محلاً لهذه الأمراض، فتجد الإنسان لا يريد من الدنيا إلا الشهوة أو المال أو الشهرة، ولا يريد إلا الأغراض الخبيثة، فيمرض القلب أعظم المرض بدون حب الله -عز وجل-، وهذا حال القلوب التي لم تعرف طريقًا إلى حب الله -سبحانه وتعالى-.
قوله: "واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام"، فمن لم يجد لذة حب الله -سبحانه وتعالى- فلن يجد إلا التعب والشقاء والنكد، ويصير عيشه كله هموم وآلام، حتى وإن وجد اللذات الظاهرة؛ فسعادة الإنسان ليست في اللذات الظاهرة؛ لأنها لا تبقى معه إلا لحظات، مثل لذة الجنس التي يجدها الإنسان ثوانٍ معدودة، وكذلك الطعام والشراب يجد لذته لحظات قليلة وبعدها يَمَلُّ الطعامَ والشرابَ.
وكذلك غيرها من اللذات الأخرى التي مردُّها إلى الأمراض القلبية، مثل التلذذ بالشهرة والمدح والرياسة والتكبر على الخلق والجبروت، وهي في الحقيقة آلامٌ،وعلاماتٌ على المرض، وشقاءٌ للإنسان، فيَشقى بها ويُشقِي مَن حوله، وأتعس الناس به من يجاوره، فكيف بنفسه التي بين جنبيه؟! فهو أتعس خلق الله -عز وجل- إذا وُجدت فيه هذه الآلام والأمراض والعياذ بالله، فتلذُّذه أشد ضررًا عليه من تلذذ الجَرِب بحكِّ جسمه، فهو يُمزِّقُ نفسه ليجد بذلك راحة لحظية يزداد بها تقطيعًا لجلده وتعذيبًا لنفسه، وهذه هي حال من ابتعد عن الله -عز وجل- ولم يجد حبَّه -سبحانه وتعالى-.
وقوله: "وهي رُوح الإيمان"، شبَّه الإيمان بجسد له رُوح، فكما أن الإيمان هو حياة القلب؛ فكذلك رُوح الإيمان هي المحبة، فبدون المحبة لا يكون هناك إيمان.
قال -رحمه الله-: "وهي روح الإيمان والأعمال، والمقامات والأحوال" فالعمل بغير محبة عملٌ جافٌّ غيرُ مقبول، لا يؤثِّر في صاحبه، فلذلك ينبغي أن تكون هذه الأمور محلَّ اهتمام المؤمن الصادق، لا أن ينحصر اهتمامه في الأعمال الظاهرة فقط دون أن يبحث في قلبه عن أسباب صلاحه وفلاحه، فالعمل بدون حب كالجسد الميت، فكما أن الإيمان رُوحه المحبة؛ فكذلك هي رُوح الأعمال.
أما "المقامات والأحوال" فهي أعمال القلوب الأخرى، فالمقام: شيء ثابت، والحال: أمر يأتي على القلب ويذهب، وهو أقرب ما قيل في هذا الاصطلاح، وهو اصطلاح صوفيٌّ في الحقيقة، لكن يمكن أن يُستعمل طالما أن المعنى ثابت، ومقصودهم منه: تفاوت الناس في الأعمال الظاهرة والباطنة، فمنهم من يكون عمله ديمة كما قالت عائشة -رضي الله عنها- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً" (رواه البخاري ومسلم)، و"كَانَ إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ" (رواه مسلم)، فهذا صاحب مقام، ولما سئل -صلى الله عليه وسلم-: أي الأعمال أحبُّ إلى الله؟ قال: (أَدْوَمُهَا، وَإِنْ قَلَّ) (رواه البخاري ومسلم)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (يَا عَبْدَ الله لا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ؛ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ) (رواه البخاري ومسلم).
فالحال من التحوُّل، أما المقام فثابت، فصاحب الأحوال من تأتيه لحظات يجد فيها العبادة القلبية، وصاحب المقام من استقرَّ حاله على ذلك، وصار يجد هذا الأمر على الدوام ليلاً ونهارًا، صيفًا وشتاءً، فمن الناس من لا يجد لذة المحبة إلا في رمضان أو في الحج مثلاً.
فالمحبةُ بالنسبة إلى المقامات والأحوال وبالنسبة إلى أعمال القلوب الأخرى كالرُوح بالنسبة إلى الجسد، فبدون المحبة لن يكون هناك شكر أو صبر أو محبة أو رجاء أو توكل، ولن توجد أنواع من العبادات، لا أحيانًا ولا على الدوام.
وللحديث عن الحب بقية إن شاء الله.



22-01-2010, 09:56 PM
zantoot غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 317735
تاريخ التسجيل: Dec 2009
الإقامة: جمهورية مصر العربيه
المشاركات: 243
إعجاب: 63
تلقى 68 إعجاب على 21 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  
أحلى احساس انك تكون تائب لله

طول ما انتا عاصى لله

بتلاقى الدنيا مقفله فى وشك

فعلا عايش فى ضنك

بس لما بترجع لربنا
أحلى احساس تشعر بيه

تحس ان اللى خلقك بيحبك وفرحان برجوعك

اللهم ارزقنا طاعه تقربنا بها منك


23-01-2010, 01:28 AM
عطر امراه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 322618
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الإقامة: ام الدنيا
المشاركات: 91
إعجاب: 9
تلقى 27 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
بارك الله فيكم جميعا اخوتى الكرام .



جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه رضي الله

عنهم وسألهم .




مبتدأ أبي بكر

ماذا تحب من الدنيا


فقال أبي بكر رضي الله عنه أحب من الدنيا ثلاث

الجلوس بين يديك - والنظر اليك - وانفاق مالي عليك

ثم قال وأنت ياعمر ؟


قال أحب ثلاث : امر بالمعروف ولو كان سرا - ونهي عن

المنكر ولو كان جهرا - وقول الحق ولو كان مرا

ثم قال وأنت يا عثمان ؟

قال أحب ثلاث : اطعام الطعام - وإفشاء السلام - والصلاة

باليل والناس نيام

ثم قال وأنت يا علي ؟


قال أحب ثلاث : اكرام الضيف - الصوم بالصيف - وضرب

العدو بالسيف


ثم سأل أبا ذر الغفاري وأنت يا أبا ذر : ماذا تحب في الدنيا ؟

قال أبو ذر : أحب في الدنيا ثلاث - الجوع -المرض -

والموت

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ولم ؟

فقال أبو ذر : أحب الجوع ليرق قلبي ، وأحب المرض ليخف

ذنبي ، وأحب الموت لألقي ربي

فقال النبي صلى الله عليه وسلم - حبب الي من دنياكم ثلاث

الطيب ، والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة


وحينئذ تنزل جبريل عليه السلام وأقرأهم السلام وقال : وأنا

أحب من دنياكم ثلاث :

تبليغ الرسالة ، وأداء الأمانة ، وحب المساكين .

ثم صعد الى السماء وتنزل مرة آخرى وقال :

الله عز وجل يقرؤكم السلام ويقول :

إنه يحب من دنياكم ثلاث :

لسانا ذاكرا

وقلبا خاشعا

وجسدا على البلاء صابرا .




اريد من جميع الأعضاء المشاركة .

23-01-2010, 03:10 PM
raedms غير متصل
VIP
رقم العضوية: 81535
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 23,958
إعجاب: 618
تلقى 4,106 إعجاب على 733 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1331 موضوع
    #6  
جزاكما الله خيرا


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


24-01-2010, 08:41 AM
عطر امراه غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 322618
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الإقامة: ام الدنيا
المشاركات: 91
إعجاب: 9
تلقى 27 إعجاب على 9 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم

(( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله

ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا لله

وان يكره ان يعود في الكفر بعد اذ انقذه الله منه كما يكره ان

يقذف في النار ))) رواه البخاري

 


اقرأ الموضوع وقل رأيك فى الحب

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.