.
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جندي بريطاني: تعاملنا مع الأسري العراقيين كحيوانات
نقلت صحيفة "ذي صن" البريطانية الخميس الماضي شهادة جندي بريطاني على عمليات تعذيب تعرض لها عراقيون. وقال الجندي إن الاسري جري إيقافهم علي أقدامهم لمدة طويلة للغاية رافعين أيديهم قسرا فوق رؤوسهم، حيث أمروا أن يواصلوا الوقوف إلي أن سقطوا واحدا تلو الاخر علي الارض من شدة التعب. وأضاف أن البريطانيين كانوا يركلون ويضربون ويعتدون بكل وسائل الاهانة علي الاسري من دون توقف، رغم صرخاتهم بطلب الرحمة وبكائهم لدرجة أن أصواتهم كانت تصل إلي ثكنات الجنود البريطانيين الاخرين. وأن معتقلا عراقيا مات من التعذيب وجدت جثته في حمام معسكر اعتقال، بعد ان وصل لمرحلة لم يستطع معها أن يمشي أو يقف لفترة بسيطة. وأضاف الجندي البريطاني: " رأيته قبل وفاته بفترة بسيطة جدا، به كدمات والسواد يغطي مساحات واسعة حول عينيه، وبعد وفاته كان فكه في غير مكانه".وأكد أن باقي المعتقلين كانوا عرضة للممارسات نفسها.
وأوضح أنه عندما تبدأ جولة الضرب يركل الجنود المعتقلين في بطونهم وهم علي الأرض.وتحدث الجندي كيف كان زملاؤه يضحكون ويسخرون من المعتقلين الذين وصلت حالتهم لحد التبول والتبرز في ملابسهم من شدة الخوف والترهيب، وأجبروا علي شرب بولهم إمعانا في إهانتهم.
وأضاف ان زملاءه في غرف مجاورة لم يستطيعوا النوم من شدة صرخات المعتقلين. وقال "كان المعتقلون مقيدين بطريقة بشعة، تمنع حتي الدورة الدموية من العمل بطريقة عادية، بين مقيد إلي الخلف، وبين معصوب العينين، وآخر محكم بثلاثة قيود معا.
وقالت الصحيفة نقلا عن شاهد العيان "تعاملوا معهم بوحشية، كأنهم يتعاملون مع حيوانات". وأضاف "أشعر بنفسي منذ تلك اللحظة غير طبيعي، وسأعيش مسكونا بهذه الحادثة بقية عمري، أحس أحيانا بالذنب أنني لم أستطع إنقاذ هؤلاء مما تعرضوا له علي يد زملائي"، واصفا اياهم بـ " مجرمي حرب". مشيرا الي أن التحقيقات لاحقا أكدت براءتهم جميعا من أعمال معادية للقوات البريطانية.
حاولت الصحيفة الحصول علي تعليقات من وزارة الدفاع البريطانية إلا أن المسئولين فيها رفضوا التعليق تماما بحجة أن التحقيقات مازالت جارية
وطالبت منظمة العفو الدولية قادة الجيش البريطاني أن يتكفلوا شخصيا بالتحقيق في هذه الممارسات البشعة. وتساءلت: كيف يمكن أن يقوم البريطانيون بهذه الممارسات ولندن تدعي الانسانية والحفاظ عليها؟. وطالبت أن يشمل التحقيق الاسري الاخرين الذين يتعرضون للتعذيب لا أن يتركز فقط حول وفاة معتقل واحد. وكانت صحيفتا "ذي جارديان" و"الاندبندنت" نشرتا مؤخرا قصصا مشابهة.
اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب
ويا هازم الأحزاب انصر المجاهدين في سبيلك
وفـــــك أســــرأسـيـرهــم واشـفـي مـصـابـهــم
وأهزم الأمريكان وأعـوانـهـم والروس واليهود
المحاربين للإسلام والمسلمين
.
[/c]