.
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السعودية اتهمت المخابرات البريطانية بتدبير انفجارات لاضعاف العائلة المالكة
لندن ـ القدس العربي :
قالت صحيفة الغارديان ان السعودية اتهمت اثنين من الدبلوماسيين البريطانيين بتنسيق حملة تفجير خطط لها جهاز الامن الخارجي البريطاني (إم آي 6 ) لاضعاف العائلة الملكية السعودية.
وقالت الصحيفة ان الاتهامات كشفت عنها اثناء التحقيق مع بريطانيين سبعة سجنوا في السعودية بعد حملة التفجيرات التي قالت السعودية انها مرتبطة بشبكة غير شرعية من تجار الخمور.
وكانت الحكومة السعودية قد اطلقت سراح البريطانيين السبعة بعد اعترفوا امام شبكة التلفاز بتورطهم بالعمليات، وتم الافراح عنهم بعد ان تدخل من رسمي بريطاني. وكان من شروط اطلاق سراحهم عدم قيامهم برفع اي عريضة قضائية ضد الحكومة السعودية. ومنذ عودتهم تقدم خمسة من السبعة بعرائض قضائية ضد السعودية بما في ذلك الامير نايف وزير الداخلية. وكان السجناء البريطانيون قد قالوا ان السلطات السعودية قامت بالضغط عليهم للاعتراف، حيث اكدت ان العمليات التي اودت بحياة مهندس بريطاني كان دافعها الحرب بين تجار الخمور الممنوعة في السعودية، وليس دوافع سياسية. وبحسب الصحيفة، فقد اجبر المحققون السعوديون المتهمين البريطانيين علي الاعتراف انهم عملاء مخابرات بريطانيين صغار، وانهم يقومون باعمال وخدمات نيابة عن سيمون ماكدونالد، الذي عمل نائبا لمدير البعثة البريطانية في الرياض وايان ويلسون القنصل العام.
وبعد ان علمت وزارة الخارجية البريطانية بالاتهامات قامت بنقل الرجلين لمراكز اخري، حيث اصبح ماكدونالد سكرتيرا خاصا لوزير الخارجية جاك سترو، قبل ان يعين سفيرا للندن في اسرائيل اما ايان ويلسون فقد نقل للصين، حيث اصبح قنصلا عاما في بيجين. واعترفت الوزارة ان الاتهامات حقق فيها مسؤولون امنيون بريطانيون زاروا السعودية، ولكنهم وجدوها غير صحيحة ولا تستند لاساس.
ويقول المعتقلون السابقون ان املهم خاب بالوزارة التي اهتمت كثيرا ببراءة مسؤوليها فيما لم تهتم كثيرا ببراءتهم. وقال ويليام سامبسون الذي كان من ضمن السبعة انه تعرض للتعذيب وللاعتراف انه جاسوس يتجسس لصالح الحكومة البريطانية. وقال في الوقت نفسه حققت وزارة الخارجية في اتهامات وجهت لدبلوماسيين، وبرأتهما اما نحن فلا . وبحسب غلين بالارد، الذي اعتقل لمدة 10 اشهر، فقد اجبر علي الاعتراف انه جاسوس صغير يعمل ضد المصالح السعودية .. وكانت شركة محاماة بريطانية قد اعدت عريضة قضائية تمثل سامبسون، وساندي ميتشل ولي وولكر.
وسمح للمحامين بتقديم العريضة مباشرة الي المحكمة العليا. وتقول الصحيفة ان الادعاء القضائي قد يواجه معارضة من الحكومة البريطانية. ويقول المحامون ان خمسة من سبعة معتقلين قدموا ادلة موثوقة وصحيحة عن تعرضهم للتعذيب، بما في ذلك تعرضهم للضرب والحرمان من النوم، وذلك بعد ان تعرضوا لفحوصات في معهد متخصص لضحايا التعذيب في الدانمارك باركر . وفي التقرير الذي كتبه خبراء ان هناك انسجاما كبيرا بين نتائج الفحوص والشهادات التي قدموها.
ويقول محامي البريطانيين انهم يجدون صعوبة في العثور علي وظائف، لانهم حسب قرار المحكمة السعودية اتهموا بالارهاب والجريمة. ويقول انه يجد صعوبة في فهم موقف الحكومة التي لم تعترف علنا بتعرضهم للتعذيب مع انها في احاديثها الخاصة تعترف بذلك.
ويعتقد المحامون الذين يمثلون الاشخاص الاخرين ان لديهم ادلة قوية تثبت قضية التعذيب.
.
[/c]