.
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحماية أمريكية .. سفارة إسرائيلية فى بغداد
كشفت مصادر عراقية مطلعة النقاب عن وجود سفارة اسرائيلية تعمل فى العراق منذ يونيو 2003، تخضع لحماية أمريكية، وتشرف على أكثر من 750 موظفا من عناصر الاستخبارات الاسرائيلية الإسرائيلية والدبلوماسيين ورجال الأعمال يزاولون أعمالهم في العراق، بجنسيات دول أوروبية. وقد نقلت وكالة "قدس برس" للأنباء الجمعة 20-2-2004 عن تلك المصادر قولها "إن العراقيين لا تساورهم أي شكوك في قدرة الإسرائيليين على التسرب إلى أي هدف في بلادهم، وتجنيد من يريدون من العملاء، في ظل الاحتلال الأمريكي واستشراء الفوضى في البلاد، وانفتاح الحدود على مصراعيها".
وذكرت معلومات عراقية أن وفودا صحفية ومخابراتية اسرائيلية زارت العراق خلال الفترة المنصرمة عدة مرات، وبجوازات سفر "إسرائيلية" أحيانا، عن طريق تركيا ثم شمال العراق، واتصلت بكثير من العراقيين لفتح مجالات للتعاون. ويؤكد عراقيون -رفضوا نشر أسمائهم- أن السفارة تحتل موقعا مهما في أحد قصور الرئيس السابق صدام حسين، تحت حماية أمريكية، فيما يعرف بالمنطقة الخضراء في بغداد؛ حيث المواقع الرئاسية السابقة.
وقال عراقيون إن أكثر من 900 صهيوني يقيمون في مناطق مختلفة من العراق، واتخذوا مقرات لهم من مزارع في مناطق نائية، خاصة في كركوك بشمالي العراق، وفي العاصمة بغداد؛ حيث ينطلقون لتنفيذ عمليات تخريب واغتيالات تستهدف العلماء العراقيين وأساتذة الجامعات وشخصيات معروفة، وضرب مساجد للسنة والشيعة لإثارة حرب طائفية أهلية في العراق. ويؤكد إعلاميون عراقيون أن جهات أجنبية معروفة بولائها للصهاينة اتصلت ببعض الكتاب العراقيين للتعاون معهم في مشاريع إعلامية، أو دعوتهم للكتابة ضد فئة معينة، أو حزب محدد، لإثارة الخلافات داخل المجتمع العراقي. ورجح هؤلاء الإعلاميون أن يكون الهدف من ذلك هو إشغال العراقيين بالصراعات لإفساح المجال أمام الصهاينة للتحرك المطمئن في بغداد وسائر أنحاء العراق.
من جهة أخرى أثارت أخبار يتداولها عراقيون عن شراء شركة اسرائيلية لفندق "المنصور ميليا" في بغداد موجة من الاستياء والغضب والشعبي.وقالت مصادر عراقية إن عددا من موظفي هيئة السياحة العراقية كشفوا عن قيام شركة سياحية " إسرائيلية" بشراء فندق "المنصور ميليا" من خلال وسطاء عراقيين جاؤوا من الخارج إلى العراق بعد الاحتلال الأمريكي، بحجة الاستثمار في المشاريع السياحية العراقية.
وذكرت تلك المصادر لوكالة "قدس برس" أن الشركة (الإسرائيلية) بدأت بوضع لمساتها لتغيير ملامح الفندق وطابعه العربي، الذي يعد واحدا من أربع فنادق للدرجة الأولى في العراق، وأن أول التغييرات ظهرت على المفروشات، التي توضع على موائد الحفلات، إذ صارت مطرزة بنقش في وسطها يمثل الشمعدان اليهودي، فيما تزين بنجمة داود السداسية جوانب المفروشات، مما أثار موجة استياء وغضب في العراق من هذا التصرف.وجدير بالذكر ان فندق المنصور قد بني من قبل شركة سياحية إسبانية أواخر السبعينيات، وهي شركة (ميليا كوربوريشن)، قبل أن تتركه للعراق، بعد انتهاء فترة استثماره.
.
[/c]