أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


17-11-2009, 06:02 AM
أعلام غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 269623
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 87
إعجاب: 13
تلقى 10 إعجاب على 4 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

للحجامة شروط لا بد من توافرها ) إنها وصية الملائكة عليهم السلام (


للحجامة شروط لا بد من توافرها لكي تحقق الفائدة المرجوة منها


التداوي بالحجامة هو احد اساليب الطب النبوي الشريف حثنا عليه خير الأنام والمرسل رحمة للبشر سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حيث تداوى عليه الصلاة والسلام بالحجامة وأمرنا بذلك فقال عليه الصلاة والسلام " خير ما تداويتم به الحجامة " وروى الترمذي وابن ماجة عن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مررت ليلة اسري بي بملاء من الملائكة إلا كلهم يقول لي عليك يا محمد بالحجامة "
وفي رواية اخرى " ... يامحمد مر امتك بالحجامة " وقال صلى الله عليه وسلم " الحجامة تنفع من داء ألا فاحتجموا ، وقال عليه الصلاة والسلام " الحجامة أنفع ما تداوى به الناس "
وسنعرض فيما يلي ملخصا لأبر ما جاء في كتاب الشيخ محمد أمين شيخو " الدواء العجيب "
الذي جمعه وحققه الباحث عبدالقادر يحي الشهير بالديراني كما نستعرض نتائج الدراسات التحليلية والمخبرية التي أجراها ( الفريق الطبي السوري ) خلال السنوات الماضية إثبات الفوائد العظيمة التي تحققت بفضل التداوي بالحجامة
إن كلمة " الحجامة " مشتقة من حجَم وحجْم : نقول حجْم فلان الأمر أي أعاده الى حجمه الطبيعي ، وأحجم ضد تقدم ، فمن احتجم ، تحجم الأمراض من التعرض له .
فزيادة الدم الدم الفاسد في الابدان اثر توقف نموها في السنة 22 من العمر يجعله يتراكد في اركد منطقة فيها ألا وهي الظهر ومع تقدم العمر تسبب هذه التراكمات عرقلة عامة لسريان الدم العمومي في الجسم مما يؤدي الى ما يشبه الشلل في عمل كريات الدم الفتية وبالتالي يصبح الجسم ضعيف وعرضه لمختلف الأمراض ، فإذا احتجم عاد الدم الى نصابه وذهب الفاسد منه ( أي الحاوي على نسبة عظمى من الكريات الحمراء الهرمة وأشباهها وأشكالها الشاذة ومن الشوائب الدموية الأخرى )
وزال الضغط عن الجسم فاندفع الدم النقي العامل من الكريات الحمراء الفتية ليغذي الخلايا والأعضاء كلها ويخلصها من الرواسب الضارة والأذى والفضلات .
وتعمل الحجامة على إحداث نوع من الاحتقان الدموي في منطقة الكاهل من الجسم بإستعمال كوؤس خاصة مصنوعة من الزجاج وهي تعرف بإسم ( كاسات الهواء ) ذات بطن منتفخ ثم عنق متطاول قليلا بقطر أصغر من البطن ينتهي بفتحة مستديرة منتظمة .
وقديمة كانت هذة الكؤوس متخذ من القرون المجوفة لبعض الحيوانات أو مصنوعة من عيدان النباتات الصلبة المجوفة مثل أغصان خشب البامبو ( في الصين ) وقد تطورت فيما بعد الى كؤوس مصنوعة من الزجاج اليدوي لسهولة تنظيفها وتعقيمها
وشفافيتها التي تسمح للحجام برؤية الدم المستخرج من المحجوم .
وقد أوضح الباحث عبدالقادر الديراني الشروط والقوانين العلمية الدقيقة للحجامة وخصوصا الحجامة الوقائية .
أما المعالجة بالحجامة لغرض التداوي من مرض معين فإنها تكون في الموقع المحدد حسب نوعية المرض وفي أي وقت يشاء غير ذلك لابد أن تكون حسب الشروط التي حددها الرسول الكريم علية الصلاة والسلام وكذلك المعنيين في هذا العلم الملائكي كما جاء في الأحاديث إنهم يأمرون الرسول علية الصلاة والسلام بها وأمته ليلة الإسراء والمعراج وسبحان الله العظيم وبحمده .
وقد أثبت هذه القوانين فريق طبي سوري أجرى عددا من الدراسات المخبرية والسريرية خلال العام ( 2000 - 2001 م ) على مئات الأشخاص المصابين بمختلف الأمراض منها أمراض مستعصية مثل السرطان والشلل ومرض الناغور ( يعني الهيموفيليا ) والقلب والشقيقة والتهاب الكبد ومتلازمة هودجكن والربو والروماتيزم .
وقد أثمرت هذه الدراسات نتائج مذهلة ومدهشة على مستوى العالم لقد أثبتت عظم شأن الطب النبوي الكريم في الحجامة المأمورة من الملائكة الكرام عليهم السلام .

وتتلخص شروط عملية الحجامة 6 نقاط وهي :

v إن عملية الحجامة تجرى على منطقة الكاهل وهي أعلى مقدم الظهر تحت لوحي الكتفين وعلى جانبي العمود الفقري كونها أثبت منطقة في الجسم وخالية من المفاصل المتحركة ، والشبكة الشعرية الدموية فيها أشد ما تكون تشعبا وغزارة مما يجعل سرعة جريان الدم تقل وبالتالي تتركز ترسبات الدم فيها وتقل نسبة كريات الدم البيضاء .
v تطبق الحجامة على كل شخص ذكر بلغ من العمر عشرين عاما ، وعلى إنثى تخطت سن اليأس ففي فترات النمو قبل سن العشرين يحتاج الفتى الى كميات متزايدة من الحديد وهذه الكميات لا يؤمنها الغذاء كاملة للجسم فيتم سد النقص عن طريق هضم الكريات الدم الحمراء الهرمة والتالفة في الكبد والطحال مكونة بذلك الحديد الاحتياطي المخزون في اماكنه الخاصة الى أن يحتاجه الجسم فيستفيد الجسم من كل كريات الدم الحمراء الهرمة والميتة بعد عملية التحويلات المناسبة لنموه وبناء الجسم وبالتالي فلا يحوي الجسم إلا على القليل من الكريات المعيقة ، أما بعد سن 20 عام فيتوقف الاستهلاك الكبير للكريات الدم الحمراء التالفة لتوقف عجلة النمو ويصبح الفائض منها كبير يجب التهلص منه .
لكن الآنثى فإن القدرة الإلهية قد جعلت لها مصرفا طبيعيا تستطيع من خلالها أن تتخلص من الدم العاطل ، فبالحيض تبقى دورتها الدموية في قمة نشاطها وكريات الدم الحمراء في أوج حيوتها ، وبخروج دم الحيض تتخلص المرأة من الدم الفاشد ويكون بمثابة الحجامة لها .
وعندما تبلغ المرأة سن اليأس يتوقف الحيض وتصبح خاضعة لنفس الظروف التي يخضع لها الرجل الذي تخطى سن 20 عاما وبذلك تصبح حاجتها للحجامة أمرا حتميا لتتفادى الأذى والضرر الناتج عن الدم الفاسد المتراكم في جسمها .
v تجرى عملية الحجامة تجرى عملية الحجامة مرة واحدة في السنة خلال فصل الربيع يميل الطقس الى الدفء وبخاصة في شهر ابريل ومايو ابتداء من اليوم ( 17 ) من الشهرالقمري وحتى يوم ( 27 ) الذي يصادف فصل الربيع من كل عام >> ولا يمكن تطبيقها في فصل الصيف لإرتفاع درجة الحرارة مما يجعل الدم أكثر ميوعة وتكون حركته سريعة في الاوعية الدموية مما يعرقل ترسب الكريات الدموية الحمراء الهرمة والشوائب في منطقة الكاهل << .
v موعد الحجامة من ولادة النهار بعيد شروق الشمس وتنتهي عندما تشتد الحرارة قرب الظهيرة .
v يجب ولا بد أن تجرى الحجامة على الريق فإذا أكل الشخص فإن جهاز الهضم سينشط وبذلك تنشط الدورة الدموية فتتحرك الرواكد التي تجمعت خلال النوم في منطقة الكاهل فقد قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " الحجامة على الريق دواء ، وعلى الشبع داء "
v ينبغي على المحجوم في يوم حجامته أن يتناول من الطعام النوع الخفيف والسهل الهضم كالخضار والفواكه والسكاكر ويحظر عليه تناول الحليب ومشتقاته كالجبن واللبن والقشطة والأكلات المطبوخة مع أحد هذه طيلة يوم الحجامة يعني طوال نهاره وليله فقط ، وذلك لأن الحليب ومشتقاته تؤدي في الغالب الغثيان وتثير القيء وتعمل على اضطراب في الضغط مما يؤدي للضرر.

ولقد أثبتت النتائج الباهرة للحجامة بشفاء الأمراض المعضلة شفاء تام في حالات عديدة أثبتتها الدراسات الطبية والتحاليل المخبرية التي أجراها الفريق الطبي السوري خلال السنوات الماضية إثبات صحة القوانين والشروط العليمة والطبية الحقيقية للحجامة بعد أن حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على التداوي بها فقد قال عليه الصلاة والسلام فيما رواه البخاري ومسلم " إن في الحجم شفاء "

وقد بينت هذه الدراسات المقارنات المخبرية بين الدم الوريدي ودم الحجامة وكذلك أثر الحجامة على الشخص المحجم ومقارنة الدم الوريدي قبل وبعد الحجامة ، وأثر الحجامة على أعضاء الجسم المختلفة ووظائفها .
وسنوضح في الفقرات التالية آلية عمل الدورة الدموية في الجسم ومكونات الدم وتأثير عملية الحجامة عليه :

الدورة الدموية :

تشكل الأوعية الدموية في الجسم شبكة ضخمة يبلغ مجموع أطولها الى 100,000 كيلو متر ويصل قطر بعضها الى 2,5 سم لتستدق وتصغر في نهايتها لتصبح أوعية شعرية مجهرية ، وتكون مهمتها الاساسية إيصال الدم الى أعضاء الجسم وأنسجته كافة في وظيفة نقل وامداد وتوزيع غذائي منظم ودقيق .
يحتوي جسم الانسان على ( 5 – 6 ) ليترات من الدم الذي يتكون من طبقتين هما :

الاولى :

طبقة رائقة يميل لونها الى الصفرة وهي البلازما وتشكل 55% من حجم الدم وهي تحوي المواد السكرية والاحماض الامينية والكاسيوم والمغنيزيوم واليود والحديد على شكل مركبات مختلفة كما تحوي الهرمونات والخمائر على نمو الجسم وانشتطه .

الثانية :

الطبقة السفلية وتشكل 45% من حجم الدم وهي التي تمنح الدم الصباغ الأحمر وتتكون من ثلاثة عناصر رئيسية هي ( الصفيحات ، الكرات الدم البيضاء ، الكرات الدم الحمراء )
- الصفيحات : وعددها ( 150 – 350 ) الف / مم3 ، وحجمها
( 1 – 3 ) ميكرون وتنحصر مهمتها في ايقاف نزيف
الاوعية الدموية واراقتها .
- الكرات البيضاء : ويحتوي المليلتر مكعب على ( 7000 ) كرية قطر
الواحدة منها ( 10 – 12 ) ميكرون مهمتها الاساسية
هي مهاجمة الجراثيم والقضاء عليها .
- الكرات الحمراء : لها خاصية عالية في نقل الاكسجين ويبلغ تعدادها في
جسم الانسان البالغ حوالي ( 25 ) الف مليار كرية ويتجدد منها يوميا ما يعادل ( 250 ) بليون كرية ، ففي السنة الواحدة يلد ويموت ما يقارب ثلاثة أجيال أي خمسة وسبعون الف بليون كرية بشكل مستمر دون انقطاع
( لا إله إلا الله ) فبعد ولاة الكرات الدم الحمراء وخروجها من نقي العظام تنطلق فتية نشيطة لتؤدي مهمتها في الشروط الطبيعية على أكمل وجه وأتم حال حتى اذا أتمت المائة والعشرين يوما من تاريخ ميلادها غدت هرمة قد استهلكت جراء العمل المتواصل فتفقد مرونتها وقد تحولت الى كرات ميتة عالة على الدورة الدموية فتنزوي مع البلايين من مثيلاتها على جدران الاوعية الدموية تتدافعها الكريات الفتية معرقلة جريان الدم مما يؤدي الى اختلالات في الجهاز الدوراني مع ضعف في سيره بشكل عام ونقص في وظائف الأعضاء ناتج عن نقص في التروية الدموية الناجمة عن اعاقات هذه الكريات فالكريات الهرمة والميتة تفقدان خاصية المرونة فيكون من المتعذر أن تنفصل بعضها عن بعض وبوجود الألياف والصفيحات تتشكل الخثرات الدموية التي بدورها تغدو معيقة لحركة الدم . ونتيجة لهذه الترسبات على جدران الأوعية ونتيجة لعرقلة سير الدم يرتفع ضغط الدم ، وحالة ضغط الدم المرتفع مع وجود الترسبات المختلفة على جدران الأوعية تؤدي لتصلب الشرايين الذي يؤدي بدوره لإرتفاع الضغط .
وهكذا فكل منها يؤدي للآخر وقد أكد الطبيب الياباني كواكورواوا ( Kuakuroiwal ) على حقيقة واحدة وهي أن الشوائب في الدم هي السبب في إصابتنا بالامراض المتختلفة .

لهذا فالحجامة تعد تخليصا للجسم من الدم الفاسد ، فقد أثبتت الدراسات المخبرية أن دم الحجامة يحتوي على عشر كمية الكريات الدم البيضاء الموجودة في الدم الطبيعي بينما نجد أن كريات الدم الحمراء الموجودة في دم الحجامة تكون كلها ذات أشكال شاذة وهرمة غير قادرة على اداء عملها فضلا عن عرقلتها لعمل بقية الكريات الفتية العاملة كما أن السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جدا ( 550 – 1100 ) مما يدل على أن الحجامة تبقي الحديد داخل الجسم دون أن يخرج مع الدم المسحوب بهذه الحجامة وكذلك نجد أن الكرياتينين في دم الحجامة مرتفع جدا وهذا يدل على أن عملية الحجامة تقتنص كل الشوائب والفضلات والرواسب الدموية مما يؤدي الى نشاط كل الاجهزة والاعضاء .

ونستنتج من ذلك بأن الحجامة تعمل على كمساعد للطحال والكبد في اذاء مهماتهما الأساسية وقد أظهرت الدراسات التحليلية عودة الكبد والطحال الى حالته الطبيعية بعد الحجامة وإنخفاض إفراز الخمائر الكبدية التي ترتفع في حالات الاصابة بأي أمراض كبدية ، مما يدل على نشاط الكبد واتجاهه نحو التماثل للشفاء كما تعمل الحجامة عمل الطحال في تخليص الدم من العناصر الدموية الشاذة والشوائب والتوالف الدموية.

لقد قام فريق طبي سوري مكون من تقريبا 20 طبيبا واختاصيا بعمل دراسة مخبرية وسريرية في عام 2000 م على ( 330 ) شخصا وكذلك في عام 2001م على ( 300 ) حالة

فتلخصت معظم النتائج فيما يلي :

· إعتدال الضغط والنبض إذ أصبح طبيعيا بعد الحجامة بكل الحالات ففي حالات ارتفاع الضغط انخفض الضغط الى الحدود الطبيعية وفي حالة انخفاض الضغط ارتفع الى الحدود الطبيعية .
· إرتفاع عدد الكرات البيض في 160 من الحالات وضمن الحدود الطبيعية
· إنخفضت نسبة السكر في الدم عند 83.75 % وباقي الحالات بقيت ضمن الحدود الطبيعية .
· إنخفضت نسبة السكر في الدم عند الاشخاص الذين يعانون من مرض السكري في 92.5 % من الحالات
· إنخفضت كمية الكرياتينين في الدم بنسبة 66.66 % من الحالات .
· إرتفاع الكرياتينين في دم الحجامة في كل الحالات .
· إنخفضت كمية الكرياتينين في الدم عند المصابين بإرتفاعه بنسبة 78.57 % من الحالات .
· إنخفضت كمية حمض البول في الدم عند المصابين بإرتفاعه بنسبة 73.68 % من الحالات .
· إنخفضت نسبة الكوليسترول في الدم في 81.9 % من الحالات .
· إنخفضت نسبة الشحوم الثلاثية عند المصابين بإرتفاعها بنسبة 75 % .
· كان تعداد الكريات البيض في دم الحجامة أقل من عشر كميته في دم الوريد ، وهذا يدل على أن الحجامة تحافظ على عناصر المناعة في الجسم .
· كانت أشكال الكريات الدم الحمراء في دم الحجامة من منطقة الكاهل كلها شاذة وغير طبيعية .
· إرتفاع مستوى الحديد وضمن الحدود الطبيعية في 66 % من الحالات .
· السعة الرابطة للحديد في دم الحجامة مرتفعة جدا إذ تراوحت ما بين ( 422 – 1075 ) بينما هي في دم الوريد ما بين ( 250 – 400 ) وهذا يدل على أن هناك آلية تمنع خروج الحديد من شقوق الحجامة وتبقيه داخل الجسم ليساهم في بناء خلايا جديدة .

مما سبق يتضح لنا أهمية المحافظة على القيام بعملية الحجامة مرة واحدة في سنويا على الأقل وذلك تمشيا مع توجيهات سيد البشر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال عليه الصلاة والسلام " نعم العادة الحجامة " فهي من السنة الى السنة عادة لكل من الصحيح والمريض ، لأنها للصحيح وقاية وللمريض علاج ووقاية
كما أن الدراسات الحديثة أثبتت الفوائد العظيمة لعملية الحجامة إذا طبقت عليها الشروط والقوانين الصحيحة مثل العمر والوقت ومنطقة الحجامة.
وهذا يثبت حاجتنا الملحة الى مراكز طبية متخصصة لعمل الحجامة حتى يضمن الشخص الذي يرغب في المعالجة أو الوقاية بالحجامة بأن العملية ستكون في بيئة نظيفة وصحية وتحت إشراف أطباء متخصصين في هذا المجال لا سيما وأن الصينيين والألمان قد تقدموا خطوات واسعة في استخدام العلاج بالحجامة وطوروا الأجهزة المستخدمة في عملية الحجامة حتى أصبحت تستخدم التقنية الحديثة في أساليب المعالجة ويمكن الدخول عن طريق محركات البحث في الانترنت للوصول الى مواقع الحجامة أو انجليزيا ( Cupping )
عندها سيجد الباحث الآف الصفحات التي تتحدث عن الحجامة وأساليبها وأدواتها الحديثة والجامعات الغربية التي تدرس الحجامة من مناهجها الطبية .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا وقدوتنا وأميرنا وقائدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طاعة النبي عليه السلام كما شرحته الملائكة mohamadamin2 المنتدى الاسلامي 1 31-10-2014 07:21 PM
اين دفن آدم وحواء عليهم السلام؟؟ nas2day المنتدى العام 9 19-09-2012 07:36 PM
قصص الأنبياء كاملة من ادم عليه السلام الى محمد صلى الله عليهم السلام waleed_d المنتدى الاسلامي 20 01-04-2011 04:19 PM
الذين تصلي عليهم الملائكة yazzoun المنتدى الاسلامي 7 17-10-2010 03:27 PM
كيفيه موت الملائكة عليهم السلام بارود المنتدى الاسلامي 1 24-12-2003 12:50 AM
 


للحجامة شروط لا بد من توافرها ) إنها وصية الملائكة عليهم السلام (

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.