العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية - برامج طبية



09-02-2004, 12:16 AM
Jacky غير متصل
طبيب بشري
رقم العضوية: 2113
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 2,088
    #1  

الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية - برامج طبية

تعرف على سن البلوغ عند الجنسين


منذ الولادة وحتى الثامنة أو التاسعة من العمر لا يفّرق بين الذكر والأنثى إلا بعض الاختلافات الظاهرية القليلة و أهمها وجود الأعضاء التناسلية الأنثوية في الأنثى والأعضاء التناسلية الذكرية في الذكر وبعض الاختلافات الأخرى البسيطة مثل طول شعر الرأس في الأنثى وتستمر هذه الحالة بينهما حتى يحين موعد البلوغ عندما يدرك كل واحد منهما أن هناك تغيرات جسمية ووظيفية جديدة قد ظهرت على كل واحد منهما بصورة تختلف عن الآخر.

[GL]ما هو البلوغ ؟[/GL]
هي الفترة التي تبدأ الغدد التناسلية فيها بإفراز هرموناتها الجنسية وتصبح لها المقدرة على إنتاج النطف المنوية "عند الرجل" والبويضات "عند المرأة" الأمر الذي ينتج عنة عدد من التغيرات الجسمية ولعل من أهمها الاحتلام عند الرجل ونزول الحيض عند المرأة.

[GL]ما هو العمر الطبيعي لبداية فترة البلوغ ؟ أو بعبارة أخرى متى يبدأ الاحتلام عند الرجل ونزول الحيض عند المرأة؟ [/GL]
السن الطبيعي لبداية البلوغ عند المرأة هو سن 8 سنوات وحتى 13 سنة بينما في الرجل من سن 9 سنوات وحتى 14 سنة.

[GL]لماذا يظهر البلوغ عند بعض الأشخاص في سن مبكر "9 سنوات مثلا" بينما عند الآخرين في سن 14 أو 15 سنة ؟ [/GL]

يعود هذا إلى عدة عوامل منها العامل الوراثي والبيئي والغذائي والنفسي والعائلي

[GL]لماذا تظهر علامات البلوغ في سن معين من عمر الإنسان؟ [/GL]
لم يصل العلم حتى ألان للسبب الذي يجعل الهرمونات الجنسية تبدأ في إفرازها عند مرحلة البلوغ فقط رغم وجود الغدد التي تفرز منها وهى الخصيتين والمبايض منذ الولادة إلا إن هناك نظريات لعل ما هو حديث وجديد منها اكتشاف العلماء لعلاقة بين زيادة وزن المرأة عند البلوغ وبداية إفراز الهرمونات الجنسية حيث وجد أن هناك مادة تسمى اللبتين (Leptin)

تخرج من الخلايا الدهنية (وهى التي تزيد عند زيادة الوزن للشخص عند البلوغ) حيث تحفز تلك المادة إفراز الهرمونات الجنسية وهناك نظريات أخرى تعزى سبب بداية إفراز الهرمونات الجنسية وبالتالي ظهور علامات البلوغ إلى ظهور مواد محددة في المخ تؤدى إلى تحفيز الغدة النخامية لإفراز الهرمونات المنشطة للغدد الجنسية.

ما ه[GL]ي الهرمونات الجنسية المسئولة على ظهور علامات البلوغ؟ [/GL]

عند الرجل هرمون التستوسيرون الذي يفرز من الخصيتين و عند المرأة هرمون ألا ستروجين الذي يفرز من المبايض

[GL]ما هي علامات البلوغ عند الرجل والمرأة؟[/GL]
1- الثديين :أن أول علامة للبلوغ عند المرأة هي نمو و انتفاخ الثديين في الوقت التي تظل الثديين عند الرجل كما هي دون أي نمو.

2- ظهور شعر الإبط ومنطقة القبل. و قد يسأل إحداهما ويقول لماذا يتساوى الرجل والمرأة في ظهور شعر الإبط والقبل والجواب على ذلك هو أن المسئول على ظهور هذا الشعر هو هرمونات الاندروجين ذات الصفة الذكرية والموجودة في كل من المرأة والرجل ولكنها تفرز من مكان أخر غير الخصيتين أو المبايض وهذا المكان هو قشرة الغدد الكضرية الموجودة فوق الكليتين.

3- التوزيع الغير متساوي في شعر الجسم والوجه والرأس فبينما يقل شعر الجسم والوجه في المرأة ويزداد شعر الرأس . نجد أن في الرجل يظهر شعر الوجة "الشارب والذقن" ويظهر عنده شعر في الصدر والظهر وبعض الأماكن في الجسم وتعتبر المنطقتين جانبي الرأس والخالية من الشعر إحدى المميزات في الرجل نتيجة لهرمون الذكورة إلا أن عدم وجودهما لا يعنى نقصان من ذكورة الشخص حيث أن هناك عوامل أخرى كالعائلية والوراثية تلعب دور في ظهورهما.

4- الحيض والاحتلام : يعتبر نزول دم الحيض الأول في الأنثى العلامة الظاهرية المعتمدة في بداية البلوغ، حيث تقرر الأسرة والمجتمع أن هذه البنت قد بلغت ويظهر أول حيض من سن 8 سنوات وحتى سن 14 سنة ويعتبر عدم نزول أول حيض عند بلوغ البنت سن السابعة عشر من العمر مؤشر لاستشارة الطبيب.

الاحتلام
قال تعالى (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم كذلك يبين الله لكم اياته والله عليم حكيم) سورة النور آية 59.

عندما يبدأ الشاب الدخول في سنوات البلوغ يزداد إفراز هرمون الذكورة التسترون وخاصة أثناء فترة الليل ويؤدى ذلك إلى تحفيز الخصيتين في بداية إنتاج الأمشاج المنوية و بالتالي حدوث الاحتلام التلقائي أثناء النوم ويعرف الشاب هذا الأمر إما بالإحساس أو إذا وجد آثار الاحتلام على ملابسة الداخلية عند الاستيقاظ من النوم فعندها ينبغي على الشاب المسلم الاغتسال غسل الجنابة حيث يقوم أولا بالاستنجاء وغسل القبل والدبر كاملا ثم يتوضأ وضؤ عادى ثم يبدأ بصب الماء على رأسة وجسده كاملا ويحاول أن يوصل الماء إلى جميع أجزاء جسمه دون وسوسة أو تكليف و إذا كان به أذى في رأسه أو لم يجد ماء أو كانت الليلة باردة ولم يجد ما يسخّن به الماء فله أن يتيمم حتى يزول سبب عدم الاغتسال بالماء.


5- بينما تزداد وتقوى العضلات في الرجل نظرا لفعالية هرمون الذكورة في تخليق وتجميع البر وتينات نجد هذا الأمر اقل في المرأة الذي يزاد بها تخليق وتجمع الخلايا الدهنية فتكون اكثر استدارة ونعومة بل إنها تطفوا في الماء اكثر من الرجل وذلك لكثرة الأنسجة الدهنية بها وخاصة في منطقة الحوض والفخذين والصدر, وتكون عضلاتها اقل قوة وتحمّلا من الرجل.

6- لتأثير هرمون الأنوثة ألا ستروجين على الجلد تغير يختلف عن تأثير هرمون الذكورة على الجلد لهذا السبب يكون جلد المرأة ناعم وأملس وقليل الشعر بينما نجده في الرجل اكثر متانة واقل نعومة ويزداد به الشعر ويكون جلد المرأة أيضا اكثر حرارة نتجه لكثرة انتشار ألا وعيه الدموية تحته وهذا يفسر زيادة نزيف الجرح عند المرأة مقارنة بالرجل.

7- يزيد هرمون الذكورة التستوسيرون والذي يفرز عند البلوغ من تضخم الحنجرة والأحبال الصوتية فيؤدي ذلك إلى ظهور صوت الرجل البالغ من الصوت الرقيق قبل البلوغ إلى صوت الرجل البالغ الأكثر بحة. أما في المرأة ونضرا لغياب هرمون الذكورة تبقى محتفظة بصوت ناعم وجميل وفاتن.

[GL]المرأة اليوم: الهروب من رحمة الرحمن إلى ظلم الإنسان[/GL]
إن الاختلافات الجسمية والوظيفية بين الرجل والمرأة ليست محصورة على ما ذكرناها مسبقا بل هي كثيرة وعديدة وتشمل جميع أجهزة الجسم بل لو جلسنا نعدد فيها لاحتجنا لموسوعة نكتب على غلافها قول المولى عز وجل ( وليس الذكر كالأُنثى ) (آل عمران 36 ). إلا إن بعضهم قد يرتكب خطاء عندما يوصف تلك الاختلافات بوجود نقص أو قصور في خلق وتركيب في المرأة. وهذا الاعتقاد غير صحيح البته لان تفسير هذا الاختلافات هو كما بينه لنا المولى عز وجل و هو ان لكل واحد منهما (الرجل والمرأة) فضائل وصفات ومحاسن لا توجد في الآخر. قال تعالى: (الرجال قوامون على النساء بما فَضّل الله بعضهم على بعضٍ وبما أنفقـوا من أموالهـم ) . النساء: 34 . فهل لك أن تلاحظ معي عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة استخدام المولى عز وجل لكلمة فضّل ولم يستخدم كلمة أخرى ككلمة وجد أو وضع ، فالفرو قات هنا هي في مجال تفّوق وتفضل كل منهما على الآخر في بعض الاختلافات فمعروف إن المرأة افضل من الرجل بأنها اجمل ما خلق الله على وجه هذه الأرض و أنها اكثر عطف ورحمة من الرجل وتمتاز بالأحاسيس المرهفة والحنان الواسع بينما يمتاز الرجل عليها في انه اكثر حزم ومقدرة لمواجهة مشقة الحياة واكثر تحملا للإعمال الشاقة وعلى هذا الأساس جاء التوزيع الإلهي لادوار الرجل و المرأة في جميع مجالات الحياة بما فيها العبادة فأينما يكون دور يحتاج للعطف والحنان والرحمة تجده للمرأة وإذا كان أمر يحتاج للشدة والحزم والقوة الجسمية تجده للرجل ، بل إن رحمة المولى للمرأة وصلت إلى حد أن أعفاها من الإسراع في بعض أشواط الطواف حول الكعبة الأمر الذي هو سنة مؤكدة للرجل ، و إن كان الله عز وجل قد قدر لابونا وسيدنا آدم ان يتعارف ويتقابل بأمنا وسيدتنا حوا في جبل الرحمة عرفات فلابد أن يختلفا هبوطهما من السماء بما يتناسب بنية وتركيب كل واحد مهما فكانت الهند مكان لهبوط سيدنا آدم واقرب مكان لجبل عرفات (مدينة جده) مكان لهبوط سيدتنا حوا.

وعندما نلقي نظرة على أوضاع المرأة اليوم في بعض البلدان نجد إن الإنسان بظلمه وجهله قال تعالى: (انا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها وحملها الإنسان انه كان ظلوما جهولا) قد قام بإعطاء المرأة أدوار جديدة و مصطنعة من هواه فيها من المشقة والجهد بما لا يتناسب بنيتها وتركيبها حتى بدأنا نراها في حلبات المصارعة وكرة القدم والجري لمسافات طويلة ومن يرى وقوف السيدات في ذروة الظهيرة معلقة في الأتوبيسات العامة يرثى لحالهن. وفي آخر طبعة من كتاب المراجعة في الفسيولوجيا الطبية للعالم وليام قانوق وهو الكتاب المعتمد لعدد من كليات الطب وفي الصفحة رقم (406) يذكر هذا العالم العديد من الأبحاث التي وجدت توقف العادة الشهرية و كذلك اختفاء بعض المظاهر الأنثوية عند النساء اللاتي يمارسن أعمال شديدة وعنيفة كبعض أنواع الرياضة والأعمال في المصانع وغيرها ، حيث وجدت هذه الأبحاث إن ممارسة المرأة لهذه الأعمال يؤدي إلى ذوبان الأنسجة الدهنية والذي يؤدي إضافة إلى ظمور الثديين وزيادة قوة العظام والعضلات وهي الصفات الموجودة عند الرجل فانه يؤدي أيضا إلى توقف مادة اللبتين ((Leptin وبالتالي توقف العادة الشهرية والحيض لذلك اعتبرت هذه المادة هي المسؤولة على ظهور الحيض وعلامات البلوغ الأخرى كما تم شرحه مسبقا. فهل تجعل هذه الأبحاث العلمية الإنسان أن يصحح أخطائه ويعيد النظر في توزيع الأدوار بين الرجل والمرأة أم انه سيستمر في أخطائه. وحتى لا يسئ الفهم من كلامي هذا فأنا لست ضد تعليم المرأة أو انخراطها في بعض الأعمال الغير شاقة والتي لا يستطيع المجتمع الاستغناء عنها كالطبيبة و المدرسة والممرضة ومربيات الحضانة وغيرها من الأعمال التي ربما تفوق فيهل المرأة الرجل، ولعل عزوف الطبيبات عن التخصص في مجال الجراحة يظهر مدى ما تتمتع به المرأة من العطف والحنان والمشاعر الحساسة والمرهفة.






المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ظاهرة المصافحة بين الجنسين zakaria94 المنتدى الاسلامي 1 30-08-2013 01:31 PM
المساواة بين الجنسين تحت نيران العلم الحديث حسام حربى شؤون ثقافية واقتصادية عربية ودولية 0 27-01-2013 07:58 AM
مطلوب موظفين من الجنسين لشركة عالمية faea وظائف شاغرة وطلبات التوظيف 4 22-12-2010 07:06 PM
العالم الرقمي والتواصل بين الجنسين (حوار مع الأستاذة /حواء آل جدة) الجازية المنتدى العام 9 11-12-2010 12:50 AM
الفروق الوظيفية بين الجنسين بأوروبا لا تزال كبيرة jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 0 26-02-2006 10:52 PM

09-02-2004, 07:08 PM
بدر الرياض غير متصل
عضو
رقم العضوية: 1011
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 0
    #2  
الله يعطيك العافية حقيقة أستمتعت بهذا الموضوع
لكن لم تتطرق للمراهقه فأعتقد لو تطرقت لأكتمل الموضوع تماماً
الف شكر لك موضوع قيم




11-02-2004, 06:29 PM
Jacky غير متصل
طبيب بشري
رقم العضوية: 2113
تاريخ التسجيل: Oct 2003
الإقامة: بلاد الله الواسعة
المشاركات: 2,088
    #3  
تكرم اخي بدر الرياض و اليك ما وجدته عن المراهقة و الخير لقدام:
المراهقة لغويَّاً :

ما الذي نقصده بالضبط عندما نقول : إن نجلنا قد وصل إلى مرحلة المراهقة، أو عندما نقول : إن فلاناً قد أصبح شاباً مراهقاً ؟

ترجع لفظة المراهقة إلى الفعل العربي (راهق) الذي يعني الاقتراب من الشيئ، فراهق الغلام فهو مراهق: أي قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد .



المراهقة في الاصطلاح :

اصطلاح المراهقة في علم النفس يعني : الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي ، ولكنه ليس النضج نفسه، لأنه في مرحلة المراهقة يبدأ الفرد في النضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 9 سنوات .

أما الأصل اللاتيني للكلمة فيرجع إلى كلمة ADOLESCERE تعني التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي والعاطفي أو الوجداني أو الانفعالي .

ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة ، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى مرحلة فجأة، ولكنه تدريجي، ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه، فالمراهقة تعد امتداداً لمرحلة الطفولة، وإن كان هذا لا يمنع من امتيازها بخصائص معينة تميزها من مرحلة الطفولة.

مرحلة المراهقة :

المراهقة تشير إلى تلك الفترة التي تبدأ من البلوغ الجنسي PUBERTY حتى الوصول إلى النضج MATURITY وهكذا يعرفها سانفورد :

فالمراهقة إذن تشير إلى فترة طويلة من الزمن ، وليس لمجرد حالة عارضة زائلة في حياة الإنسان فالمراهقة مرحلة انتقال من الطفولة إلى الرجولة ، وعلى كل حال يجب فهم هذه المرحلة على أنها مجموعة من التغيرات التي تحدث في نمو الفرد الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي، ومجموعة مختلفة من مظاهر النمو التي لا تصل كلها إلى حالة النضج في وقت واحد وهكذا يعرفها " انجلسن " فهي مرحلة الانتقال التي يصبح فيها المراهق رجلاً ، وتصبح الفتاة المراهقة امرأة، ويحدث فيها كثير من التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية والتغيرات العقلية والجسمية .

ويحدث هذا النمو في أوقات مختلفة في الوظائف المختلفة. ولذلك فإن حدودها لا يمكن إلا أن تكون حدوداً وضعية أو متعارفاً عليها تقليدياً بين علماء النفس ، وهذه الحدود هي : من 12 - 21 سنة بالنسبة للولد الذكر ، ومن 13 - 22 سنة بالنسبة للفتاة المراهقة .

وواضح من هذا أنها تمتد لتشمل أكثر من أحد عشر عاماً من عمر الفرد. ووصول الفرد إلى النضج الجنسي SEXUAL MATURITYلا يعني بالضرورة أن يصل الفرد إلى النضج في الوظائف الأخرى ، كالنضج العقلي مثلاً ، فعلى الفرد أن يتعلم الكثير حتى يصبح راشداً ناضجاً، ولذلك تعرف المراهقة بأنها: الانتقال من الطفولة إلى الرشد .

ويفضل بعض العلماء تحديد هذه المرحلة بتحديد واجبات النمو التي ينبغي أن تحدث في هذه المرحلة ومن هذه الواجبات ما يلي :

1. إقامة نوع جديد من العلاقات الناضجة مع زملاء العمر من الجنسين .

2. اكتساب الدور المؤنث أو المذكر المقبول اجتماعياً لكل جنس من الجنسين .

3. قبول الفرد لجسمه أو جسده، واستخدام الجسم استخداماً صالحاً، لأن هناك بعض البنات اللاتي يشعرن بالخجل من بزوغ صدورهن، أو نمو أردافهن، أو كبر الأنف واليدين، ومن الذكور من يخجل من خشونة صوته.


4. اكتساب الاستقلال الانفعالي عن الآباء وغيرهم من الكبار، فالمراهق لا ينبغي أن "ينتظر حتى تغطيه أمه لكي ينام".

5. الحصول على ضمانات لتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

6. اختيار مهنة، والإعداد اللازم لها.

7. الاستعداد للزواج وحياة الأسرة.

8. تنمية المهارات العقلية والمفاهيم الضرورية للكفاءة في الحياة الاجتماعية.

9. اكتساب مجموعة من القيم الخلقية التي تهديه في سلوكه.

الفرق بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ :

ويخلط كثير من الناس بين مفهوم المراهقة ومفهوم البلوغ الجنسي، لذلك ينبغي أن نميز بين المراهقة وبين البلوغ الجنسPUBERTY ، فالبلوغ يعني بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية عند الفتى والفتاة، وقدرتها على أداء وظيفتها.

أما المراهقة فتشير إلى التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي. وعلى ذلك فالبلوغ إن هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.

ويميل الكتاب إلى اعتبار مرحلة المراهقة ممتدة من سن 9 سنوات إلى 21 سنة، ويقسمون هذه الفترة إلى مرحلة المراهقة المبكرة، والمتوسطة، ثم مرحلة المراهقة المتأخرة، التي ينتقل بعدها مباشرة إلى مرحلة الرشد والكبر. فالنمو والتغيرات التي تطرأ عليه تحدث على مدى زمن طويل. ومن هنا كانت صعوبات تعريف مرحلة المراهقة، فهي التي تلي مرحلة الطفولة المتأخرة، والتي ينتقل الطفل خلالها من مرحلة الطفولة المتأخرة إلى مرحلة الرشد . ومراحل الانتقال في حياة الفرد دائماً مراحل حرجة في حياة الفرد والجماعة، كما أنها مرحلة تغير سريع ومتلاحق، ودائماً يصاب الإنسان بالتوتر والقلق في الفترات التي يتعرض فيها للتغيير.

وقد تطول أو تقصر فترة المراهقة تبعاً لتعقد النمط الحضاري الذي يعيش فيه المراهق، فالمجتمعات تتطلب من المراهق إعداداً علمياً أو مهنياً طويلاً ونضجاً كاملاً وقوياً حتى يتمكن من مسايرة الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية السائدة.

وتزداد أزمة المراهقة كلما طال البعد الزمني الذي يفصل بين البلوغ والاستقلال الاقتصادي، فكلما استطاع المراهق أن يحقق لنفسه الاستقلال الاقتصادي وتكوين الأسرة قلّت فترة تعرضه للأزمات النفسية.

لذلك فأزمة المراهقة أخف في الريف منها في المدينة. وذلك لبساطة الحياة، ولقرب إمكان الوصول إلى الاستقلال الاقتصادي في الريف، وإمكان الدخول في مجتمع الرجال، والاشتراك في أنشطتهم، وتحمل مسؤولياتهم، والقيام بالأعمال التي يقومون بها مثل الرعي والصيد.

وتحدد بداية مرحلة المراهقة ببداية البلوغ الذي يحدث تقريباً في سن الحادية عشرة بالنسبة للفتاة، وفي سن الثالثة عشرة بالنسبة للفتى، حيث يحدث أول قذف للفتى، وتحدث أول دورات الطمث أو الحيض عند الفتاة.

ولكن ينبغي الإشارة إلى أن هناك فروقاً فردية واسعة في السن الذي يصل فيه الطفل إلى مرحلة البلوغ أو النضج الجنسي، وعلى ذلك فيجب أن تؤخذ على سبيل التقريب، فليس من الضروري أن يصل كل طفل إلى هذه المرحلة في سن الثالثة عشرة، ولكنه يصل تبعاً لمعدله الخاص في سرعة النمو الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي . ( نقول : إن الشرع قد جعل سنّ الخامسة عشرة سن البلوغ لمن لم تظهر عليه العلامات الأخرى ) .

من هنا يجب ألا ينزعج الآباء عندما يتأخر نمو أطفالهم عن الوصول إلى مرحلة معينة من مراحل النمو




11-02-2004, 08:36 PM
بدر الرياض غير متصل
عضو
رقم العضوية: 1011
تاريخ التسجيل: Aug 2003
المشاركات: 0
    #4  
الله يرحم والديك
الف شكر لك عزيزي على هذة المعلومات القيمه
تحاتي وأحترامي لشخصكم الكريم




 

أدوات الموضوع

rss  rss 2.0  html   xml  sitemap 

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.