أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


09-09-2009, 08:07 PM
nassereng88 غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 171099
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 4
إعجاب: 0
تلقى 3 إعجاب على 2 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء


طفلة مسلمة صغيرة كانت بنت ثمان سنين حينما هاجرت أسرتها في عام 2000 من سيريلانكا إلى الولايات المتحدة الأمريكية ، استقر بهما الحال بمدينة كولومبوس في ولاية أوهايو ، ولأن واجباتها المدرسية تحتاج لجهاز كمبيوتر اشتراه لها والدها واسمه محمد أنور باري ، ولأن مدرستها لها موقع على الإنترنت تنشر فيه كل ما يهم المدرسة من جداول الإمتحانات إلى مواعيد الأنشطة المختلفة إلى النتائج الشهرية ، ولأن فصلها له مجموعة على الموقع الأمريكي الإجتماعي الأشهر الفيس بوك يلتق فيه التلاميذ مساءً للدردشة ، لأجل كل هذا أضطر والدها إلى الإشتراك لها في الإنترنت ووضع جهاز الكمبيوتر في غرفتها بصفة دائمة ..
ولما بلغت الثالثة عشر من عمرها أصبحت الطفلة رفقة محمد أنور باري خبيرة بالكمبيوتر وبالإنترنت ، وكونت صداقات كثيرة على الرغم أن عمرها لم يتعد 13 ربيعاً .
في أحد الأيام وفي طريق عودتها من المدرسة لبيتها ، صادفت مجموعة من المنصرين الذين يجوبون شوارع المدينة ويقومون بتوزيع الهدايا ، قدمت إليها إحداهن كتاباً مقدساً وبعض الكتيبات التي تدعوا للمحبة والسلام ، وفي آخر صفحات هذه الكتيبات يوجد مواقع الكترونية وإيميلات ، وإسم المجموعات التي تخص هؤلاء المنصرين وكنيستهم على موقع الفيس بوك .
وهذا بالظبط ما يفعله المنصرون في جميع أنحاء العالم ، حيث يوزعون هدايا من كتيبات لابد وأن تحو عناوينهم ومواقعهم وإيملاتهم للمراسلة ، وهذا نفس ما تفعله دور النشر التنصيرية في معرض الكتاب في القاهرة ، إذ تقوم بتوزيع كتيبات واناجيل مجاناً على جمهور المعرض من المسلمين ، وهذه الكتيبات فيها مواقعهم واماكن تواجدهم على الإنترنت ..
المهم يا سادة كانت رفقة تجلس بالساعات الطوال أمام جهاز الكمبيوتر وتتجول في مجموعات الفيس بوك ، لا تكد عيناها تقع على مجموعة إلا واشتركت فيها حتى تكون أكبر كم من الصداقات وكان هذا هو منتهى متعتها ، كانت كثيراً ما تسهر في غرفتها حتى ساعات مبكرة من الصباح ، ولما تحاول والدتها أن توقظها صباحاً كانت تتمارض أو تقوم بكسل على الرغم من أنها كانت في البداية متفوقة وذكية للغاية ..
وفى كل يوم كانت لا تترك ابداً غرفتها أمام شاشة الكمبيوتر ، وقررت الدخول على المجموعة التي تخص هذه الجماعة التنصيرية التي قابلتهم وهي تخص كنيسة أورلاندو بولاية فلوريدا ، وكعادتها انضمت لهذه المجموعة لعلها تجد صداقات جديدة ، وهنا وجدت من يناقشها ويحاورها ، وجدت شخص متزن في كلامه يتكلم بهدوء عرفها بنفسه قائلاً لها أنا القس بليك لورينز ، وهذه زوجتي هي تحب أن تتعرف عليك ، فتعرفت عليهم الطفلة رفقة وبدأت حياة رفقة تمر بمنحدر في منتهى الخطورة ، الغريب أن رفقة لم تكذب هذه المرة وتقول أنها شابة في العشرينات بل قالت على سنها الحقيقي ، وهذا ما اثار إعجاب القس وزوجته وشرعا في نسج خيوطهما حول الطفلة .
تقول رفقة لم يكن أول حوار بيني وبين الأب لورينز حواراً عادياً ، بل كان حواراً ودياً للغاية ، وكان الأب لورينز سعيد بي جداً خاصةً بعد أن عرف أني مسلمة ، وكان بشوشاً معي للغاية وكثيراً ما كان يطلق مزحة فتثير ضحكاتي ، تستمر لقاءات الطفلة رفقة والقس لورينز وزوجته وهي منصرة أيضاً تعمل في كنيسة الثورة العالمية بولاية فلوريدا حتى ساعات الصباح الأولى ، وكل هذا طبعاً يتم في غيبة الأهل ...
وبعد أن كون القس لورينز صداقة حميمية بينه هو وزوجته وبين الطفلة رفقة ، بدأ في المرحلة الثانية وهي مرحلة التنصير ، أخذ يلقي على مسامعها شبهات عن الإسلام ، كان كل يوم يقربها إليه أكثر ويبعدها عن الإسلام أكثر ، والدها محمد ووالدتها عائشة مسلمين ملتزمين ، الأب يحرص على أداء الصلوات بانتظام في مسجد النور الإسلامي بمدينة كولومبوس بولاية أوهايو ، وهذا ما استغله محامي الفتاة بعدها حين ادعى أن المسجد تابع للإخوان المسلمين وقريب الصلات من تنظيم القاعدة وهي جماعات إرهابية ويجب حماية الفتاة منهم .
المهم أن الفتاة ظلت أربع سنوات كاملة على علاقة بالقس لورينز وزوجته ، والعجيب في الأمر أنه كان ينصحها دائماً بأن تتكتم هذه الحوارات عن الأهل ، وهذا كان يؤدي بها إلى كم الشبهات الرهيبة في عقلها التي لا تجد لها جواب ، لأنها كانت لا تستطع أن تخبر أبويها بحقيقة هذه اللقاءات الغامضة مع القس وزوجته ، وأخيراً قالت الطفلة للقس أنها تكره الإسلام وتحب أن تكون مسيحية ، وينصحها القس لورينز أن تتريث وأن لا تتعجل ، وأنه حتماً ولابد سيأتي يوم تخلص فيه من كل هذه الأمور وترتاح .
والطفلة لا تعرف أن القس منتظر بلوغها سن الرشد وهو 18 سنة ، حتى تخرج من بيت أهلها دون أدنى اعتراض أو مقاومة من أهلها ، ولكن الأمور مشت على غير هوى القس الغير فاضل ، وقبل أن تبلغ سن البلوغ بعام وشهرين ، يحدث خلاف رهيب بين الأبوين والفتاة على التغيير الرهيب في سلوكياتها ، وعلا أصوات الجميع بطريقة ملفتة ، وهنا ألقت رفقة القنبلة الموقوتة التي كانت بحوزتها على مسامع أبويها وأخيها ، قالت لهم بمنتهى التحدي أنها تكره الإسلام ولا تحب أن تكون مسلمة ، وأنها عرفت طريق الخلاص واختارت المسيحية ديناً لها ، وأنهم عليهم أن يتقبلوا هذا الأمر ، فيصعق الأبوين بشدة من هول الخبر ، وفي مساء نفس اليوم وبعد أن تأكدت رفقة أن أبويها نائمان تخرج مسرعة على الطريق السريع ، وتنتظر أي سيارة قادمة ، فتجد حافلة قادمة فتشير لها وتقف ، وتطلب من السائق أن يوصلها إلى مدينة أورلاندو حيث يسكن القس لورينز وزوجته ، تقطع الحافلة مئات الكيلو مترات و 28 ساعة كاملة وأخيرا تصل فتسأل على كنيسة لورينز ويستقبلها بعد أن يكون التعب والإرهاق قد بلغ منها مبلغه ، فيستقبلها استقبالاً حاراً وحميمياً ويتصل بزوجته التي تعمل في كنيسة أخرى وتأتي مسرعةً ويصطحباها إلى منزلهما ...
مكثت ثلاثة أسابيع كاملةً في بيت القس لورينز دون أن تحاول الإتصال بأبويها ، وكاد أن يصيب الجنون الأبوين ، بحثا عنها في كل مكان ، ونشروا إعلانات في الصحف المحلية عن اختفاءها ، وقاموا بإبلاغ الشرطة ، ولكن بلا جدوى .
وبعد ثلاثة اسابيع من هروبها وفيما يحاول والدها استيضاح مصيرها ومعرفة ما حل بها ، القت رفقه قنبلة إعلامية من الحجم الثقيل ، حولت والدها ووالدتها الى رمز من رموز الشر الإسلامى في العالم ، سجلت شريطاً مصوراً ظهرت فيه وقد ربطت رأسها بشريط أبيض ، وأسدلت على عنقها صليباً ذهبياً واضحاً ، وقالت بصوت منكسر ومتهدج مخاطبه الشعب الامريكي " انتم لا تفهمون الإسلام هذا الإسلام ليس كما تعتقدون ، هم " والديها " ملزمون بذبحي ، إن قتلي بالنسبة لهم شرف كبير بسبب حد الرده في الإسلام ، وإذا كانوا يحبون الله أكثر مني فهم ملزمون بذبحي ، إن دمي مباح ، أنتم لا تفهمون الإسلام جيدا الي الأن ، إنني أصارع على حياتي إنهم سيقتولونني خلال أسبوع إنني أحمل روحي على كفي وانهمرت في البكاء "...
وقع هذه المادة المصورة لهذه الفتاة كان قوياً للغاية في المجتمع الأمريكي ، خاصة بعد أن تطوع القس الغير فاضل لورينز بنشر المادة على مواقع الكنيسة التي يشرف عليها ، وعلى اليوتيوب ، فسرعان ما تناقلتها وسائل الإعلام الأمريكية ، المرئية والمقروءة ، وأصبحت حديث الشارع الأمريكي والأوربي ، وتحولت إلى قضية رأي عام رغم ان والدي الفتاة عاديين جداً ولا يصنفان كمتطرفين دينياً ..
طبعاً لا يخفى على أي لبيب أن يكون هذا الكلام الذي تفوهت به الفتاة هو من صنع عقلها بل هو كلام القس لورينز ، إنه نتاج الشبهات التي كان يلقيها عليها طيلة أربع سنوات ، لم يكن تأثير هذه الشبهات على عقل الفتاة بعد أربع سنين هنا فقط ، ولكنها سوف تظهر بعدها على شاشة أكبر محطة أمريكية وهي تتهم الإسلام ، وتستجدي الشعب الأمريكي أن ينقذها من براثن الإسلاميين الذين سيطبقون حد الردة عليها .
ويصدر القرار من القاضى دانيال داوسون الذى نظر القضية ، بإبقاء رفقة فى ولاية فلوريدا وعدم إعادتها إلى أوهايو حتى موعد الجلسة القادمة فى 3 سبتمبر الماضي ، كما أمر بالتحقيق فى مزاعم الفتاة بتعرضها للإساءة على أيدى والديها ، وقُوبل القرار بارتياح كبير فى أوساط الجمهوريين والمحافظين، الذين اعتبروا قرار القاضى نصراً فى قضيتهم ضد أسرة الطفلة بارى.
ومع أن والدها قدم كافة الوعود التي يؤكد فيها أنها لن تمس بسوء ، ويظهر على شاشات التلفزيون وهو يوجه رسالة لابنته يقول لها فيها إنني أحبك جداً أتوسل أليك أن تعودي للمنزل ، ويكون رد فعلها هو الاستهزاء واتهام والدها علناً بالكذب والخداع ، طفلة تملك في يدها الرأي العام بأكمله بجميع تياراته ، وتملك في يدها مشاعر ملايين البشر الذين يتعاطفون معها ، ولما يأس الأب المكلوم من استرداد ابنته كتب مقالاً في صحيفة " اكزونمر " الصادرة في سان فرانسيسكو كتب بقلم حارق وبدموع يستشعرها القاريء بين طيات كلماته يقول " من ينشرون الكراهية لن يهنؤون في حياتهم وهم يتهمون دينا كاملاً وشاملاً مستغلين فتاة تبلغ من العمر 17 عاما فقط وانا بصفتي مسلم اشعر بالأسف لقرار رفقه اختيار المسيحية ولكن هذا لا يعني بانني سأقتلها لأن الإسلام لا يمنحني حق قتل الأبرياء "..
الغريب في الأمر يا سادة أن قضية رفقة أصبحت قضية حرب ضد الإسلام ، وأخذت أبعادا كبيرة داخل أمريكا مع تضافر جهود الكثير من الكنائس والمحافظين ووسائل إعلام متدينة لمناصرة تَحول الفتاة المراهقة إلى المسيحية ، وكذا استغلها الجمهوريين والديمقراطين استغلالاً سياسياً قذراً ، فبعد صدور قرار القاضي بإبقائها في فلوريدا حتى موعد القضية يوم 3 سبتمر الماضي قال زعيم الأغلبية الجمهورية فى مجلس نواب ولاية فلوريدا فى بيان إن حكم القاضى أنقذ رفقة من "مصير لا يمكن تصوره".
والجميع كان في انتظار يوم الخميس الثالث من سبتمبر وهو يوم النطق بالحكم ، وتتكدس قاعة المحكمة بوسائل الإعلام المختلفة ، ويأتي الأب والأم وبرفقتهم محامياً .
وهم على أمل أن تنته جلسة المحكمة وبيدهم ابنتهم ، وتدخل الفتاة بصحبة القس وزوجته وكلاهما أمل أن تحكم المحكمة بإبقاء الفتاة تحت رعايتهم وبصحبتهم مجموعة من المحاميين .
قام محامي الفتاة وهو نفسه الذي تقدم بدعوى وهو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين ، وقال إن في رجوع الفتاة إلى أهلها لهو قمة الخطر على حياتها ، إذ أن مسجد النور الإسلامي بولاية أوهايو الذي يصلي فيه الأب والأم يمثل "أكبر خلية لعملاء تنظيم القاعدة" وقال أن الطفلة تواجه تهديدا وشيكا بالتعرض للضرر، ليس فقط من والديها ، ولكن أيضا من الجالية المسلمة المتطرفة فى مدينتها ولما سأله القاضي عن مصدر معلوماته عن تطرف الجالية المسلمة قال له أنها معلومات عامة الكل يعرف هذا .
وقال أن الفتاة تعرضت للإساءة عقلياً وبدنياً وجنسياً ، وقال أن الفتاة هي من أخبرته بذلك .
وقام محامي الأسرة مدافعاً عن حق الأسرة في استرداد ابنتهم قال ليس من الشهامة ولا المروءة أن يتم التلاعب بطفلة صغيرة ، لقد تلاعب بها القس وهي طفلة في ال13 من عمرها ، لقد تحكم فيها طيلة أربع سنوات ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على أسرة بأكملها حينما يسمح للفتاة أن تتواصل مع زملائها في المدرسة عن طريق الإنترنت ونفاجئ أن هذا القس يقوم بعمل حقير وهو تنصيرها ، كيف استطاع طيلة أربع سنوات تشويه دين بأكمله في نظرها ، وتجميل دين آخر لها حتى صارت الفتاة كالدمية في يده وباتت تكره كل شئ إسلامي .
الجميع يترقب الحكم من القاضي الذي يصدر قراره بإلحاق الفتاة لتكون تحت الرعاية الشخصية لولاية فلوريدا ، فور النطق بالحكم ضجت المحكمة بالفرحة والسرور وقام القس باحتضان الفتاة معبرين عن انتصارهم في قضيتهم ، وعلى النقيض في الجانب الآخر انهار الأب وزوجته ..
وهنا أشار القس بعلامة النصر وقال حمداً للرب، حيث لن يتم إعادتها إلى منزلها الملىء بالإرهاب فى أوهايو ، وانتهت قضية رفقة ونحن نتساءل من السبب في ضياع رفقة ، هل الأبوين الذين تركا الفتاة بدون رقابة ، هل القس وزوجته الممتليء قلبهما بالحقد والبغض على الإسلام واستغلالهما لطفلة في ال13 ، ألا يعتبر هذا اعتداء صارخ على الطفولة وعلى حريات الآخرين ، ألا يعتبر هذا إغتصاب للبراءة ، أم أن السبب هو المجتمع الأمريكي كله الذي صوًر القضية على أنها قضية حرية اعتقاد ولابد لرفقة مادامت أنها اختارت المسيحية فلا تعود للإسلام ...
يا سادة لو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ، ولكن لأن القس لورينز عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة ، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد ، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا ، وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي ، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله.
فلتخبروني بالله عليكم من السبب ؟!
وسؤالي الأخير هل لو كانت رفقة محمد باري هي فتاة يهودية وليست مسلمة هل كان السيناريو سوف يسير مثلما صار الآن ؟؟





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استفسار بخصوص البراءة والفيش فى مصر koka7koka مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 2 10-07-2015 04:36 AM
ارتمت البراءة حكمت نايف خولي منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 6 13-05-2014 04:19 PM
اسطوانة :: أحداث إمبابة واتهام السلفيين :: اللهم احفظ مصــــــــــر فيصل عبد الرحيم الاسطوانات والصوتيات والمرئيات والبرامج الاسلامية 2 06-06-2011 02:01 PM
ما يترتب على حكم البراءة في جنحة ضرب ميغو12 مُسْتَشارُكَ القّانُونيْ 1 05-08-2010 11:20 AM
ثلاث شروط سعودية لقبول الهدنة واتهام ايران بدعم الحوثيين abujuhina أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 0 28-01-2010 03:45 AM
 


حرية الإعتقاد بين اغتصاب البراءة واتهام الإبرياء

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.