أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


07-08-2009, 06:40 PM
مجاهدون غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 303652
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 12
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

فتوي الشيخ محمد رشيد رضا


الشيخ محمد رشيد رضا في فتوى مفصلة طويلة فيذكر أدلة الحظر ويناقشها ويذكر أدلة الإباحة ويناقشها ثم ينتهي بما يرجحه:
1- لم يرد نص في الكتاب ولا في السنة في تحريم سماع الغناء أو آلات اللهو يحتج به.
2- ورد في الصحيح أن الشارع وكبار أصحابه سمعوا أصوات الجواري والدفوف بلا نكير.
3- أن الأصل في الأشياء الإباحة.
4- ورد نص القرآن بإحلال الطيبات والزينة وتحريم الخبائث.
5- لم يرد نص عن الأئمة الأربعة في تحريم سماع الآلات.
6- كل ضار في الدين أو العقل أو النفس أو المال أو العرض فهو من المحرم ولا محرم غير ضار.
7- من يعلم أو يظن أن السماع يغريه بمحرم حرم عليه.
8- إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه.
9- إذا وصل الإسراف في اللهو المباح إلى حد التشبه بالفسّاق كان مكروها أو محرما.
وفي الواقع أن جميع الأحاديث التي يستدل بها محرمو الغناء مثخنة بالجراح لم يسلم منها حديث دون طعن في ثبوته أو في دلالته أو فيهما معا قال القاضي أبو بكر العربي في كتابه "الأحكام": "لم يصح في التحريم شيء"، وكذا قال الغزالي، وابن النحوي في العمدة، وقال العلامة ابن حزم في محلاه: "كل ما روي فيها باطل موضوع"، وفي كتاب "التحديث بما قيل لا يصح فيه حديث" للشيخ بكر أبو زيد ورد تحت عنوان "ذم السماع"، قال الموصلي رحمه الله تعالى: "لا يصح في هذا الباب شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم والفيروز أبادي تابعه في ذلك"، وقد تعقب ابن حزم من يحتج على تحريم الغناء على إطلاقه بتفسير ابن مسعود رضي الله عنه "للهو الحديث" بالغناء في قوله تعالى: "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين".
وقد أسهب ابن حزم في الرد على من يحتج بالآية ثم أورد قوله: "وما ذم قط عز وجل من اشترى لهو الحديث ليتلهى به ويروح عن نفسه لا ليضل عن سبيل الله" فنص الآية يبطل احتجاجهم بها" المحلى.
وفي الواقع أن هنالك روايات أخرى في تفاسير ابن جرير وابن كثير والقرطبي تقول: "إن لهو الحديث هو قصص ملوك الفرس وأخبارهم كان يجلبها النضر بن الحارث - أحد المشركين العتاة - ليشغل الناس بها عن استماع القرآن ولو فرضنا أن "لهو الحديث" هو الغناء فأين وجه الدلالة في الآية على تحريم الغناء؟ إن الآية لم تذم مطلق "لهو الحديث" ولكنها ذمت من يشتريه ليتخذه وسيلة إضلال وصد عن سبيل الله ومن هنا يخرج من التحريم من يستمع الغناء لمجرد الترويح عن النفس. وهنالك أحاديث صحيحة تجيز الغناء منها ما ورد في البخاري حديث غناء الجاريتين في بيت النبي صلى الله عليه وسلم عند عائشة وانتهار أبي بكر لهما وقوله: "مزمور الشيطان في بيت النبي صلى الله عليه وسلم"، وهذا يدل على أنهما لم تكونا صغيرتين كما زعم البعض وقد رد الرسول عليه الصلاة والسلام بعدم منعهما ثم علل بعد ذلك بأنه يريد أن يعلم اليهود أن في ديننا فسحة وأنه بعث بحنيفية سمحة وفي هذا دليل على وجوب رعاية تحسين صورة الإسلام لدى الآخرين وإظهار جانب اليسر والسماحة فيه وأخيرا أحب أن أذكر بأن العلماء قديما وحديثا ممن يرون جواز الغناء واستماعه مع آلاته الموسيقية وضعوا قيودا لإباحتهم الغناء ومنها أن يكون موضوع الغناء لا يخالف آداب الإسلام وتعاليمه وألا يقترن بمحرم كشرب الخمر أو التبرج والعري كما يحدث - للأسف - في كثير من الفضائيات وألا يتم الإسراف في سماع الغناء فالدين حرم الغلو والإسراف في كل شيء حتى في العبادة فما بالك بالإسراف في اللهو





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معنى كلمه مبروك.../// مع فتوى الشيخ العثيمين abo radwa المنتدى العام 11 15-08-2010 05:07 AM
فتوى الشيخ : عبدالله ابن جبرين الشيخ معاذ المنتدى الاسلامي 2 19-02-2010 10:07 PM
قصة إسلام الشيخ يوسف إستس مع الشيخ محمد حسان والشيخ محمد صلاح ابو عمير المنتدى الاسلامي 9 14-09-2008 08:22 AM
فتوى العلماء بالاحتفال بعيد الحب, فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين THE_MUMMY المنتدى الاسلامي 4 19-04-2008 07:54 AM
 


فتوي الشيخ محمد رشيد رضا

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.