.
[c]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيــوخ السـى آى ايــه
بـقـلـــــم / أحـمــد مـجـاهــد
عندما تسمع فتوى من (عالم) دينى ضد ارتداء الحجاب فى فرنسا او بعدم جدوى المقاومة فى العراق او بان الاستشهاد هومجرد انتحار! عليك ان تتاكد على الفور ان هذا ( الشيخ ) مضروب وانه قابض ومن امريكا وهذا هو الدليل الذى لا يقبل التاويل:
مدير المخابرات المركزية جورج تينيت في مايو الماضي قال للصحفى رولاند كيسلر فى حديث معه.
"في الإسلام كما في أديان أخرى يمكن لأي شخص أن يقول إنه زعيم ديني.. لذلك فإلى جانب دفع أموال لعلماء دين أوجدت (CIA) علماء دين مزيفين.. وجندت عملاء لينصبوا أنفسهم علماء دين ويتخذوا مواقف أكثر اعتدالا تجاه غير المؤمنين".
ونقل كيسلرعن مصدر من المخابرات قوله "نحن نسيطر على محطات إذاعية وندعم علماء الدين.. إنها عودة للدعاية". وقال كيسلر إن (CIA) دفعت كذلك لعلماء الدين ليصدروا فتاوى تحث العراقيين على عدم مقاومة القوات الأميركية دون أن يحدد الدول التي جرى فيها ذلك..
ولهذا اقول لكم :
احذروا هؤلاء ( العلماء)، فتحت عمائمهم لن تجد الا الخيانة.
احذرواايضا كل شيخ روش يرتدىالبدلة وربطةالعنق ..احذروا شيوخ مارينا والجونة وكل من يجرد الاسلام من نصله الحاد وهو الجهاد .
هؤلاء الذين يسطحون المعانى العظيمة للاسلام مستخدمين العامية بدعوى البساطة واليسر ..فهم يتدربون على الدعاية فى دورات مكثفة فى امريكا وبريطانيا لمحاربة الاسلام السياسى الذى تعتبره الدول الاستعمارية هو الخطر الاعظم على مصالحها فى العالم.
لقد اخترعت السى آى ايه فى الستينات مذاهب فنية وادبية شكلية مثل المدرسة التجريدية التعبيرية وذلك لتفريغ الثقافة الاشتراكية من محتواها الانسانى والاجتماعى والسياسى والتى كانت جسرا للحركات الثورية المعادية للاستعمار واقامت ما يسمى ب كونجرس حرية الثقافة الذى اداره مايكل جوسلون منذ عام 1950 الى عام1967 وكان له مكاتب فى 35 دولة ونشر اكثر من 20 مطبوعة ونظم مئات الحفلات والمعارض الفنية... واكترت من اجل ذلك رموزا فى الادب والفن من الاشتراكيين انفسهم للقيام بتلك المهمة وترويج تلك المفاهيم من خلال الجوائز التى يتم تقديمها لكل فنان لا قيمة له تحت دعوى الحداثة.. وقد اكدت ذلك الكاتبة البريطانية فرانسيس سوندرز فى كتابها (من يدفع لعازف الناى )الصادر فى لندن عام 1999 والذى استند على وثائق السى آى ايه المفرج عنها حديثا .
وبعد ان اصبح الاسلام ليس مجرد دينا فقط ، بل ثقافة وايديولوجيا للمقاومة والتحرر كان من الطبيعى ان تتحول الحرب الثقافية الى الاسلام ولهذا نرى ان المفكرين والادباء الذين هاجموا الدين الاسلامى خاصة تم تكريمهم وحمايتهم فى دول الغرب من امثال سلمان رشدى وتسليمة نسرين وحتى نصر ابو زيد .
لقد حصل احد الكتاب المصريين صاحب لرواية خليعة (بورنو) على عشرة آلاف دولار وعضوية فخرية من نادى القلم الامريكى رغم شهادة كثير من النقاد المصريين على تدنى المستوى الادبى لاعماله .
وعلينا ان نعرف ان الشركات المتعددة الجنسيات التى تسعى للسيطرة على العالم تضع نصب اعينها تدمير ومحو ثقافات الشعوب الاخرى ..الدين والفولكلور والتراث الادبى والفنى وخاصة الدول العربية الغنية من اجل احلال ثقافتها الاستهلاكية محلها،ولعل ابادة شعوب الهنود الحمرواحلال شعب محل شعب آخر وثقافة محل ثقافة كان البداية وفلسطين والعراق لن تكون بالطبع هى النهاية، فالحرب والتوسع هما اساس النمو الاقتصادى الامريكى .
اخيرا فان بعض الشيوخ هم اشد خطرا على الاسلام من اعداء الاسلام انفسهم وان الخونة هم سبب ضياع هذه الامة سواء كانوا حكاما اوكتابا او حتى شيوخا .
.
[/c]