أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


06-06-2009, 06:22 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

يوميّات اتنين مخطوبين من الجزء الثالث حتى التاسع


قـالت ســارة

:

تفكير...تفكير....وقلق شدييييييييد

دخلت غرفتي بعد ذهاب عمر وأهله وغيرت ثيابي وخبأت نفسي تحت الأغطية حتى لا تأتي أمي
وتسألني عن رأيي

لا أنكر أن شيئا ما تحرك في قلبي, بل إن صوته المنخفض وهو يقول: أشوفك قريب يا سارة
قد دغدغ أحاسيسي

أريد أن أقول إنه يعجبني وإني موافقة ولكن ما أدراني برأيه هو؟ وكذلك ما أدراني بأن
مشاعري هذه ليست لحظية؟

ربما عمر هذا ليس جيدا كما يبدو.. إنه ليس طويلا كما كنت أرغب.. صحيح أنه أطول مني
ولكن

....
هل يمكنني أن أقضي باقي عمري مع "عمر"؟ هل هو المقدر لي أم لا؟
يا رب ارحمني من الصداع.. غدا أصلي صلاة استخارة مرة أخرى, وربنا يقدم ما فيه الخير


قــال عمــر

:

نمت مباشرة بعد عودتي من عند بيت سارة, فكرت في صوت ضحكتها قبل نومي مباشرة إلا أن
التوتر الذي أصابني طوال اليوم جعلني مرهقا ونمت فورا

في اليوم التالي استيقظت وصليت الفجر والاستخارة ونمت ساعة قبل الذهاب إلى عملي..
لم أرَ مناما أو أي شيء وإن كنت لا أعتقد في موضوع المنام, ما يهم أني أشعر بارتياح
عام للموضوع.. في العمل تذكرت أني لم أحصل على رقم تليفون سارة, أردت محادثتها..
سآخذ رقمها من أمي ولكن هل يصح أن أتصل بها ونحن حتى لم نقرأ الفاتحة بعد؟ سأتحدث
مع أمي في هذا الموضوع عند رجوعي للمنزل

أثناء فترة الراحة تذكرت أني بقراري الزواج من سارة أحكم على نفسي بالعيش معها
للأبد

إنها جميلة ويبدو أنها طيبة، ولكن هل يمكن أن يكون بها عيوب خفية لا أستطيع تحملها؟
كنت سأجعل أبي يتصل اليوم بأهلها لتحديد موعد قراءة الفاتحة ولكني أحتاج أن أعرفها
أكثر, ربما تكون بخيلة أو... سليطة اللسان... لا.. لا يبدو أنها قد تنطق يوما بكلمة
سيئة

أصابني الصداع من كثرة التفكير وشعرت بأن أذنيّ قد سخنتا بشدة.. يارب اهدِني


قــالت ســارة

:
يبدو أن هذا الموضوع سيجعلني أستهلك كميات كبيرة من الـ"سفن أب", فالحموضة لا تريد
أن تذهب.. أفكر طوال الوقت في الموضوع

هل أقبل؟

هل أرفض؟

ولماذا أرفض؟ هل سيقبلني عمر؟؟.. أم؟

قد يكون به عيوب شديدة القبح وهو يخفيها بهذا المظهر الجميل..ربما يكون من الذين
يضربون النساء، ولكن لا... يبدو أنه محترم، ووالده كذلك رجل محترم وخلوق.. لا يمكن
أن يكون كذلك.. هل يمكن أن يكون "بصباص" ولكنه خجول؟ ربما يمثل؟

آآآآآآآه الحموضة هتقتلني.. مش عارفة أقول إيه لماما لما تسألني عن رأيي

خايفة أوافق وبعدين عمر مايردش يبقى شكلي وحش وكمان خايفه أوافق وبعدين عمر يطلع
شخص سيئ.. إن أهلي متحمسون له وبهذا إذا ظهر أنه شرير سأقول لهم إنهم هم الذين
وافقوا عليه من البداية
يا ترى عمر وأهله هيتكلموا إمتى؟


قــال عمــر

:

وصلت البيت وأنا منهك ولم تكن لدي شهية للطعام فذهبت للنوم

استيقظت بعد المغرب فصليت وجلست مع والدي في الصالة.. أخفض أبي صوت قناة الجزيرة
التي لا يتابع غيرها هي وقناة العربية للأخبار.. التفت لي وسألني عن حالي فحمدت
الله، ودار بيننا هذا الحوار
بابا: نويت على إيه إن شاء الله؟
أنا: مش عارف, كنت متحمس بس دلوقتي قلقان
بابا: طبيعى جدا.. إنت مش استخرت؟
أنا: مرتين
بابا: وحاسس بإيه؟
أنا: مش عارف
ضحك أبي وقال: عادي برضه.. أنا ساعة ما اتقدمت لأمك عقلي شتّ من التفكير
تدخلت أمي: ماتصدقهوش ده حفي عشان أنا أوافق

أكّد أبي كلامها ضاحكا وقال: شوف يابني البنت كويسة وأهلها طيبين وإن كنت خايف من
حاجات ممكن تظهر في المستقبل, فإنت استخرت وإذا كان الموضوع خير هيمشي وإن ماكانش
الأمور هتخلص لوحدها.. شوف إنت مبدئيا حاسس بإيه تجاهها؟

أنا: هي عاجباني وأنا مرتاح لها بس

....

بابا: من غير بس, شعورك المبدئي كويس, احنا نقرا الفاتحة مع الناس وبعدها تشوفها
وتتكلم معاها عند أهلها كام مرة، ولو زاد ارتياحك ليها نكمل ونعمل الخطوبة اللي
برضه هتكون فترة اختبار بينكم, وإن ماحصلش توفيق يبقى كل اللي يجيبه ربنا كويس, ولا
رأيك إيه؟
أراحني كلام أبي ووافقت عليه
بابا: يبقى اتصل بقى بـ"عمار" واسأله إمتى هنعرف رأيهم؟
أنا: رأيهم؟ أنا حسبتك هتحدد ميعاد الفاتحة
ضحك أبي وقال: ليه هو إنت مادام وافقت يبقى العروسة وافقت؟

عرفت بعد اتصال أبي بأهل سارة أنهم طلبوا أسبوعا لإبداء رأيهم وعاد إليّ توتري,
فأنا قد أبديت رأيي المبدئي في اليوم التالي مباشرة, لماذا تحتاج هي إلى أسبوع؟ أهي
محتارة لهذه الدرجة؟ ألم تعجب بي كما أعجبت بها؟

حاولت أمي طمأنتي بالحديث عن أن الفتيات يأخذن وقتا أطول من الرجال في إبداء رأيهن
وأن أهلها يجب أن يسألوا عني، فسألتها غاضبا: ألا يجب أن أسأل عنها وعن أهلها أنا
الآخر؟

ردت أمي بأنها تعرف أهلها جيدا وإذا أردت يمكنني أن أتحرى عنها هي بنفسي

فسألتها: كيف؟

فقالت روح ليها الشغل.. وتركتني أمي لحيرتي وقلقي..


قــالت ســارة

:

اتصل أهل عمر ليعرفوا رأينا وتنفست أنا الصعداء؛ فمعنى اتصالهم أن عمر وافق عليّ
ويريد أن يعرف رأيي.. انزاح من على قلبي هم ثقيل.. كنت مرعوبة من فكرة أني أعجبت به
وهو قد لا يعجب بي, على الرغم من كلمته:أشوفك قريب يا سارة

بعد جلسة طويلة مع أمي قررت الموافقة على قراءة الفاتحة لكي أستطيع أن أراه عدة
مرات قبل أن أوافق على الخطوبة.. ولكن أبي قرر تأجيل إخبارهم بقراري إلى أن يذهب
إلى عمل عمر ويسأل عنه.. وسمعت من أمي خطة أبي لمعرفة كل شيء عن عمر من زملائه
ورؤسائه في العمل, بل وجيرانه كذلك, فأبي رجل طيب وهادئ ولم أتوقع أن يتحول إلى
المحقق "كولومبو" من أجلي
قارب الأسبوع على نهايته وأشعر (قليلا) بأني أريد أن أرى عمر





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هوت اسبوط - الجزء التاسع عشر mmhs_m سيرفرات المايكروتك, صفحات هوت سبوت 8 02-04-2016 10:26 PM
هوت اسبوط الجزء- التاسع mmhs_m سيرفرات المايكروتك, صفحات هوت سبوت 11 30-03-2015 05:01 PM
للبيع بمدينة 6 اكتوبر الحاي التاسع المجاورة اتنين hoda farahat بيع وشراء العقارات والشقق والمحلات التجارية 0 12-12-2011 03:07 PM
يوميّات اتنين مخطوبين الجزء 10&11&12 sa3yph المنتدى العام 2 06-06-2009 06:47 PM
يوميّات اتنين مخطوبين الجـزء الثانـي sa3yph المنتدى العام 0 06-06-2009 06:18 PM
06-06-2009, 06:24 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
يوميّات اتنين مخطوبين

الجـزء الرابـع




قـالت ســارة

:

تحرى كولمبو (أبي سابقا) عن عمر فوجد أن سيرته ممتازة بين جميع معارفه ومن ثم اتصل
أبي بعمي وأخبره عن موافقته واتفقا على قراءة الفاتحة يوم الإثنين القادم، وظل أبي
يتحدث مع عمي على التليفون قرابة نصف الساعة حيث إن كليهما يهتم بمشاهدة القنوات
الإخبارية وكانا يتناقشان حول برنامج ما

يبدو أن علاقة أبي بعمي ستتوطد قبل أن تتوطد معرفتي بـعمر

أخبرني أبي بعد إنهاء المكالمة أن عمي وطنط وعمر يسلمون عليّ

شعرت بالاشتياق لرؤية عمر مرة أخرى, إلا أنه –بالطبع- لن يكون بيننا أي اتصال قبل
قراءة الفاتحة

***********

قـال عمــر

:

لم أحاول التحري عن سارة لأني أولا ارتحت لها، وثانيا أمي تعرفها وتعرف والدتها،
وثالثا أنا ماعرفش ازاي أتحرى عن حد

ولكني -للحق- فكرت أن أذهب لأراها وهي خارجة من عملها فقد شعرت بأني بحاجة لأن
أراها

شيء ما جعل قلقي يزول من جهة موافقتها عليّ أم لا.. فأنا أظن أني تركت لديها
انطباعا جيدا

وجاء الخميس موعد رد عائلة سارة علينا وجلست بجوار أبي وهو يرد على تليفون عمي. ظلا
يتحدثان في بداية المكالمة عن برنامج سياسي ما وأنا جالس على الشوك في انتظار
الجواب. وأخيرا سمعت أبي يضحك ويحمد الله ويقول له عن سعادته بالنسب المرتقب بيننا,
فالتقطت أنفاسي وخرجت إلى البلكونة

كنت أشعر شعورا غريبا وكأن كل شيء يبرق أمامي

أحسست أني أريد أن أحضن العالم كله وأقبله. كنت أعرف أني سأبدأ مشروع حياة وأني
سأكافح من أجل تجهيز نفسي إلا أن هذا الشعور الغامر بالسعادة أنساني أي قلق

وسألت نفسي: كم سأنتظر لأقف مثل هذه الوقفة مع سارة في بلكونة منزلنا؟

***********

قــالت ســارة

:
هل يُعقل أن أحب شخصا رأيته لمرة واحدة؟

أم أن هذا الشعور بقبوله الشديد ناتج عن صلاة الاستخارة؟

هل الله يعطيني إشارة بأن عمر لي وأنا له؟
أنتظر يوم قراءة الفاتحة بسعادة شديدة. ولم أعد أعاني من الحموضة

الحمد لله

***********
يوم قراءة الفاتحة

قــال عمــر

:

جاء الإثنين الغالي

احترت في الهدية التي يجب أن أقدمها لـسارة

أخبرتني أمي بأنه يمكن أن أشتري لها خاتما لقراءة الفاتحة وأخبرتني أنها يمكن أن
تنزل وتختاره لي ولكني أخبرتها أني سأشتريه بنفسي

ذهبت إلى الصائغ ولم أكن أعرف مقاس إصبع سارة إلا أني حاولت التخمين قياسا على حجم
يديها

كنت أريد خاتما مميزا

فكرت بأن يكون خاتما ذا فص مثل خواتم الزواج التي أراها في الأفلام الأجنبية, إلا
أني وجدت خاتما عليه فراشة تبدو وكأنها حقيقية, لا أدري لماذا ذكرتني الفراشة بسارة,
فدعوت دعاء الاستخارة واشتريت الخاتم

يا رب يعجبها

***********

قــالت ســارة

:
لا أدري ماذا يجب عليّ أن أرتدي في قراءة الفاتحة. هذه المرة كنت أريد أن أبدو
متألقة

بعد تفكير ومحادثات مع صديقتي ومع ماما ومع المرآة اخترت طقماً لبني اللون ووضعت
بروشا على هيئة فراشة يشبك الطرحة مع البلوزة

يا ترى عمر بيحب اللون اللبني؟

يا رب.. يا رب.. يا رب خلّيني فرحانة النهارده

***********

قــال عمــر

:

أحضرت علبة شيكولاتة ونحن في طريقنا إلى بيت سارة

في هذه المرة كان معي أولاد عمي في سيارتنا وكذلك أختي. بينما كان أبي وأمي في
سيارة عمي وزوجته يلحقون بنا

في هذه المرة ظل أولاد عمي يثرثرون معي وظللنا نضحك طوال الطريق ونحن نسمع ليلة من
عمري لـعمرو دياب

عندما دخلت منزل سارة هذه المرة كنت أكثر راحة

كان المنزل مزدحما نسبيا عن المرة السابقة حيث حضرت خالة سارة وزوجها وأعمامها
الثلاثة

عندما دخلت كانت سارة تكلم أحد أعمامها في ممر يطل على الصالون, التفتت ورأتني وأنا
أتجه صوب الصالون فابتسمت لي وابتسمت لها

كانت ترتدي طقما لبني اللون يجعلها تبدو جميلة كالسماء. واتسعت ابتسامتي حينما
لاحظت أنها تضع بروشا على شكل فراشة

***********

قــالت ســارة

:
دخل عمر هذه المرة فجأة فقد ظننت أن أبي يفتح الباب لزوج خالتي الذي وقف على السلم
ليدخن سيجارة, حيث إن أمي لا تسمح بالتدخين داخل المنزل, وكان أبي واقفا على الباب
يتحدث مع زوج خالتي وصديقه في نفس الوقت حتى يهون عليه وقفة السلم. ولكني استدرت
لأجد عمر أمامي يبتسم ويحمل علبة شيكولاتة.. لقد زادت معزته في قلبي لما أتى لي
بالشيكولاتة

بعد أن قدمنا الجاتوه والحاجة الساقعة, تحدث أبي مع عمي وتعرف الجميع على بعضهم
البعض وسألني عمر عن حالي

كان الجو مزدحما هذه المرة, ولكن عمر كان هادئا ومازالت لديه عادة اختلاس النظر
إليّ

في وسط كل هذا وجدت أبي وعمي يقولان: نقرا الفاتحة بقى

رفع الجميع أيديهم ليقرءوا الفاتحة ونظرت تجاه عمر فوجدته بالطبع ينظر لي وقرأنا
الفاتحة وأعيننا متشابكة.. وشعرت وكأني خارج كل زحام الصالون وكأن جسدي كله قد
تخدّر

***********

قــال عمــر

:
قرأتُ الفاتحة وسارة تجلس في عيوني

تجرأت هذه المرة ونظرت إليها بثبات أثناء قراءة الفاتحة, ولم تبتعد عني بعينيها

أخرجتُ الخاتم وقدمته لـسارة التي ضحكت وقالت والدتها: إنت كنت عارف إن سارة هتلبس
بروش على شكل فراشة ولا إيه؟

ولكني لم أكن أعرف, أنا حتى لم أعرف رقم تليفونها وخفت أن يظن عمي أني اتصلت بها من
ورائه فأنكرت على الفور فضحكت سارة وضحك الجميع.... وشاركتهم الضحك

***********

قــالت ســارة

:

لم أصدق نفسي عندما رأيت الخاتم, فقد كان جميلا جدا. فأنا أحب الفراشات بشدة

لقد أتى لي عمر بشيكولاتة وفراشة من ذهب

يبدو أني سأحب هذا الفتى

06-06-2009, 06:28 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
يوميّات اتنين مخطوبين

الجــزء الخـامس



كلمني ع التليفون

قــالت ســارة

:

لا أصدق أنه قد تمت قراءة فاتحتي بالرغم من أني قرأتها معهم وإن كنت لم أعِ منها
سوى "الحمد لله".. كنت أنظر إلى خاتم الفراشة على يدي باستغراب. لقد امتلكت عدة
خواتم ولكني لم أشعر بهذه المعاني التي أحملها من قبل

أشعر أن عمر وضع علامة عليّ تشير إلى أني أصبحت له ولكن... لكن عمر لا يحمل أي
علامة تشير إلى أنه أصبح لي.. ربما أقوم بعمل علامة في وجهه عندما يزورنا في المرة
القادمة!! أم أنه قد يعتبر ذلك فظاظة مني


يا ربي لا أستطيع أن أكون جادة حتى عند التفكير في مستقبلي. لكني لم أرَه سوى مرتين
وادبست ووافقت على قراءة الفاتحة

كل هذا بسبب حماس أبي له وألفته السريعة مع والده
آه ياعمر..... قلبي بيرفرف لما بافكر فيه، وبالرغم من ذلك فمازلت أشعر بالقلق بسبب
موافقتنا السريعة, إلا أن أمي أخبرتني أن الفاتحة مجرد ربط كلام" ليتسنى لي لقاء
عمر عدة مرات حتى أوافق على إتمام الخطوبة

أنتظر مكالمة عمر على التليفون ولا أدري كيف سأبدأ أي حوار معه؟

*********

قــال عمــر

:
الغريب أني لا أشعر بشيء مختلف لكوني أصبحت (قاري فاتحة) لم أتعرف على سارة بشكل
عميق, وإن كنت أشعر بشيء لا أستطيع وصفه يثير البهجة في قلبي كلما مرت على بالي،
وما أكثر المرات التي تمر فيها على بالي، بل إنها بالأحرى تسكن حاليا في بالي

المفترض أني سأتصل بها لتتوطد معرفتنا قبل إعلان الخطوبة وهذا ما يثير توتري فأنا
في العادة "دمي خفيف" وكثير الكلام ولكن أخاف أن يجعلني التوتر أخرس كما حدث في
لقائنا الأول. أخاف أن أبدو سخيفا وثقيل الظل. فالبنات لا تحب ثقيلي الظل

كيف أستطيع أن أظهر جمال شخصيتي الرائعة في حديثي معها

" افتح عليّ يا رب"

*********

قــالت ســارة

:
المفروض إنه يتصل بالتليفون على البيت, لأننا لسه ماعرفناش موبايلات بعض.. الواحد
محرج شوية, مش علشان هاكلمه, فأنا بعون الله أكلم الأسد بس وهو في القفص طبعا
المشكلة هي وجود بابا. كيف سأحدث "راجل" في وجود بابا؟

هو صحيح راجل طيب..لكن... المشكلة الحقيقية هي كيف سأتحدث مع عمر؟

لا أريده حديثا عاديا, أريد أن أستخرج منه كل أسرار شخصيته وأعرف عيوبه وأريده أن
يعرفني جيدا, فهو لم يعرف سوى سارة الهادئة الخجول

سأتصل بإحدى صديقاتي المخطوبات لعلها تفيدني في اختيار موضوعات للحوار
ووقعت القرعة على فاطمة", المخطوبة الأزلية منذ كنا في الصف الأول الجامعي وحتى
الآن, وقد انفجرت فاطمة في الضحك عندما عرفت طلبي منها وقالت لي ساخرة: عايزة تعرفي
كل ده من أول مكالمة؟ يا بنتي إنتي يادوبك في مرحلة النحنحة.. إنتي وهو هتتنحنحوا
على بعض! قدامك شوية حلوين عقبال ما تعدي مرحلة وش القفص, ده أنا يا اللي مخطوبة
بقالي سنين لسه باشوف العجب من حسن", يا بنتي إنتي دخلت مشوار المليون خطوة وإنت
يادوبك في أول خطوة
طبعا ارتفعت معنوياتي جدا بعد مكالمة فاطمة


*********

قــال عمــر

:

رجعت من الشغل واتغديت ونمت وصحيت والمفروض أكلم سارة, اتصلت بالرقم وأنا بادعي
إنها هي اللي ترد، وبالطبع ردت والدتها..أنا عارف حظي.. فسلمت عليها وسألت عن عمي
وسألتني هي عن والدي ووالدتي

ثم سادت لحظة صمت محرجة

حيث تنتظر هي أن أطلب الحديث مع سارة، بينما أنتظر أنا أن تتفضل هي من نفسها
بندائها. تنحنحت مرتين وأخذت نفسا عميقا و... قبل أن أنطق, قالت هي: طيب هناديلك
سارة
تألمت أذناي حينما انطلق صوت موسيقى الانتظار المزعج والمفاجئ ثم انتهت الموسيقى
وسمعت خروشة ثم صوت سارة

سارة:
أنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سارة: ازيك يا عمر
أنا: الحمد لله... ازيك إنت؟
سارة: الحمد لله, وبابا وماما عاملين إيه؟
أنا: الحمد لله
سارة: وإخواتك؟
أنا: الحمدلله
سارة: إنت بتختم الصلاة يا عمر؟
أنا (بدهشة): لأ.. ليه؟
سارة: أصلك مابتقولش غير الحمد لله, فحسبتك بتسبح بعد الصلاة ولا حاجة

فهمت الدعابة وضحكت بشدة, وبدأت أسألها هي الأخرى عن أحوالها وعن عملها وكذلك تحدثت
هي و... استمرت المكالمة 66 دقيقة


والحق أني لم أرد إنهاء المكالمة, إلا أني لاحظت أن والدتها دخلت إليها ووجهت إليها
الكلام, فخشيت أن أسبب لها الحرج وأخبرتها بأني سأحدثها غدا. وبالطبع كانت المكالمة
وكأنها مع واحد صاحبي وبخاصة أنها لا تكف عن السخرية وإطلاق النكات, مما جعلني
أبادلها الضحك

وبالتالي لم تكن المكالمة رومانسية على الإطلاق, ولكنى استطعت أن أستجمع شجاعتي وأن
أقول لها: هتوحشيني قوي لحد بكره.. وقفلت الخط سريعا وكأن والدتها ستجذبني من
ملابسي من خلال السماعة

*********

قــالت ســارة

:

لم أتخيل أن تسير المكالمة مع عمر" على هذا النحو

كنت أغسل المواعين في المطبخ, بينما أفكر أنه لو اتصل الآن سيكون شيئا شاعريا جدا
أن أتلقى أول مكالمة من خطيبي وأنا أقف على الحوض

وبالفعل اتصل عمر أثناء غسيلي للبراد.. بدا محرجا في بداية الحديث ولكني كسرت
الجليد وضاحكته, واتضح لي بعد ذلك أثناء المكالمة أنه "واد دمه خفيف", وبالطبع هذا
ليس تقليلا من شأنه, فهو يبدو رجلا حتى في هزاره

وبعد تبادل الحديث وتبادل أرقام الموبايلات.. حيث أخبرتني أمي قبل المكالمة بأنه
يمكنني تبادل أرقام الموبايل معه.. بعد كل هذه الثرثرة أنهى مكالمته بجملة تختلف عن
جو الشقاوة الذي ساد المحادثة وقال لي برقة إنه سيفتقدني

يا ربي دايما ينهي كلامه بجملة تخلي قلبي يتهز.. يبدو أنها صارت عادة لديه...
وقاطعت أمي تأملاتي الرومانسية بعد المكالمة –وكم تعددت مقاطعتها لي أثناء المكالمة!–
وقالت لي: إيه كل الضحك ده يا سارة؟ هو إنت بتكلمي فاطمة" ولاّ مروة؟ مش تعقلي شوية

ظننتها في البداية ستتحدث عن طول وقت المكالمة ولكنها أحرجتني بحديثها عن كثرة ضحكي,
هل يمكن أن يظن عمر أني أضحك أكثر من اللازم؟ لكنه كان يضحك هو الآخر

يووووووه هو كل شوية قلق

*********
رن.. رن.. رن... وفرحني

قــالت ســارة

:

في العادة تعبر الأغاني عن المشاعر, ولكن هذه المرة عبّر إعلان خطوط تليفون عن
مشاعري

"رن.. رن.. رن.. رن.. وفرحني"

يشدو بها كاظم الساهر وأنشز أنا بها طوال اليوم مع رنات عمر الكثيرة على الموبايل

أمس, بعد أن انتهيت من أولى مكالماتي معه أرسل لي رسالة بها دعاء جميل: اللهم لي
أحبة أتذكرهم كلما نبض الفؤاد وحن، وأدعو لهم كلما دنا ليل الظلام وجن.. إلهي ظلل
أحبتي بالغيوم وأبعد عنهم كدر الدنيا والهموم.. أدخلنا الله جميعا من باب الريان
وأعتق رقابنا من النار

رسالة دينية وإن كانت تبدأ بـ"أحبة"، واخدين بالكم؟

أما اليوم فقد رن عليّ 8 مرات حتى الآن, أما بالنسبة لي فقد رننت له مرة واحدة...
لا أدري لماذا... "تُـقل" كما يقال

للحق أشعر بالخجل من أن أرن عليه كثيرا. ولكني فرحانة أوي برناته.. بالطبع أنا في
عملي وزميلاتي يلاحظن أني أبتسم بلا داع مرات عديدة

أبتسم عندما أتذكره

وأبتسم عندما يرن

وأبتسم عندما لا يرن

"باين عليَ اتجننت"

آآآآآه لو تدوم سعادتي هذه للأبد

وصلتني رسالة جديدة من عمر, جعلتني لا أتمالك نفسي من الضحك و (اضطررت) بعدها أن
أرن عليه مرتين

كانت الرسالة تقول: كده مش حلو.. لا رنة.. ولا ألو.. ولا علينا تسألوا... طب حتى
رنة واقفلوا

فكرت أن أرسل له رسالة حتى لا يظن أني بخيلة ولا أريد أن أضيع رصيدي

احترت هل أرسل له رسالة دينية أم رسالة ضاحكة. في النهاية قررت الرد على رسالته
كالتالي: قلت للطير المسافر وصل سلامي للغاليين.... قال لي سواق أهلك أنا؟

*********

قــال عمــر

:
بعد أن اضطررت لإنهاء حديثي مع سارة قمت بحفظ رقم تليفونها المحمول على تليفوني على
الفور

أحببت أن أظهر لها اهتمامي! ومشاعر أخرى بالطبع, فأرسلت لها رسالة تحمل دعاء "للأحبة"..
لم تقم بالرن عليّ فظننت أنها لم تقرأ الرسالة بعد

في اليوم التالي قمت بالرن عليها مرات عديدة ولكنها لم تجبني سوى برنة واحدة..
بصراحة غضبت

"هي مش معبراني ليه؟"

كان هذا السؤال ينغزني وكأنه شوكة

سألني زميلي في العمل عن سر تجهمي, لم أخبره بالسبب... لا أعتقد أنه يصح أن أتحدث
عن مشاكلي مع خطيبتي مع أحد

...... ولكن

مع منتصف اليوم لم أستطع أن أتحمل تجاهلها, فكرت أن أحدثها على الموبايل ولكن
كرامتي "نقحت" عليّ. لم أجد سوى أحمد..صديقي الحميم والذي خطب منذ عدة أشهر لأتحدث
معه. وأحمد يعمل معي في نفس الشركة ولكن في قسم آخر.. رننت عليه, ففهم أني أريده
وتقابلنا في كافيتيريا الشركة كالعادة

وجدني مغتاظا فقال: أهلا... مش بدري على فردة الشراب المقلوبة دي
أخبرته بالموضوع فضحك وأجابني: مشكلتك يا عمر إنك أبيض يا ورد... بس هي مش مشكلة
قوي يعني.... باين إن سارة كمان أبيض يا ورد زيك.... إنت عمال ترن ترن على البنت
عشان دي أول مرة تعرف بنات وعايز تحس إنك بترن وبيترن عليك, وسارة غالبا مش متعودة
على الكلام ده ومحرجة ترن عليك كتير...... ياسلااااام

نزل عليّ كلام أحمد كالبلسم وغضبت من نفسي لأني غضبت من سارة.. وكان أحمد نعم العون
حتى إنه بعث لي رسالة لعلاج هذه الحالة..كما قال ، وقمت أنا بإرسالها لسارة

وعدت للتحليق فوق السحاب عندما ردت عليَ سارة هذه المرة برنتين ورسالة دمها خفيف

*********

قــالت ســارة
:
أربع رسائل في يوم واحد.... كتير برضه! الواد ده ماشي بموبايل خط ولاّ بيزنس ولا
إيه؟
هو صحيح إني فرحانة جدا بكل هذا الاهتمام ...لكن هي دي المشكلة.. أنا باخاف لما
بافرح قوي.. باشعر إن فيه حاجة غلط
ماسورة الرسائل اللي انفجرت دي مش مطمناني
أخاف أن يكون عمر حالما أكثر من اللازم.. قد يبدو كلامي غريبا ولكني أحب الرجل
الراسي أريد رجلا يساندني على أرض الواقع.. لا أحب الرجال المغرقين في الرومانسية

*********

قــال عمــر

:

لم يتهمني يوما أحد بالرومانسية, ولكني مع سارة أخاف أن يكون هذا عيبا

لست قاسي القلب بالطبع ولكني لا أجد أن الكلام الرومانسي الكثير يعني شيئا. أشعر
أني أحبها وغالبا ما سيزداد هذا الحب مع الأيام ولكني لا أحب كلمة "أحبك" التي
تتكرر كثيرا بين الأولاد والبنات. ولكني أخاف أن يجعل ذلك سارة تكرهني ولذا قررت أن
أكون رومانسيا معها في رسائل الموبايل

أرسلت لها كل رسائل الحب التي وجدتها ذلك اليوم, وكانت أربع رسائل

....... أربع رسائل في يوم واحد

"كتير.. مش كده؟"

أدركت هذا عندما وصلت للمنزل مساء. قد تراني سارة الآن "مدلوقا". ولكن.. لا

هي لا تفكر بهذه الطريقة

أو... ربما هي تفكر بهذه الطريقة...

لاحول ولا قوة إلا بالله... كنت قد قررت أن أتصرف بمثالية في هذه العلاقة ولكن ها
أنا وقد بدأت بخطأ.... أفففف

06-06-2009, 06:30 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  

يوميّات اتنين مخطوبين

الجــزء الســادس




قــالت ســارة

:

مكالمة أخرى مع عمر على تليفون البيت

هذه المرة اتصل أثناء مشاهدتي لمسلسل الرعب الأجنبي الذي أتابعه بشغف, ما علينا
سأشاهده في الإعادة

وجدته طبيعيا...

أعني ليس حالما غارقا في الرومانسية كما أوحت لي الرسائل.. ارتاح قلبي لذلك, فأنا
لا أحب الرجال معسولي اللسان.. حدثته عن مشاكل في عملي وأسداني بعض النصائح المفيدة
بجانب بعض النصائح غير المفيدة

-ولكني لم أخبره بذلك بالطبع-


إلا أنني ذهلت وزاد إعجابي به عندما حدثني حول الاحتلال في العراق ووضع الانتخابات
الفلسطينية.. إنه يعرف ما يتحدث عنه وله أراء خاصة رائعة ولا يدعي معرفته بكل شيء,
مثل الذين يتحدثون وكأنهم كانوا مع بوش لحظة إعلان الحرب

أعجبتني سعة اطلاعه، وإن كنت أحبطت قليلا عندما عرفت أنه لا يهتم بالكرة, وأنا التي
كنت أحلم بأن أذهب أخيرا للاستاد لأشاهد المباريات من هناك بعد زواجي. إلا أني –للحق-
احترمته

فأنا لا أتخيله يجلس مثلي أمام التليفزيون يكيل السباب للاعبي الفريق المنافس
والحكم الظالم دائما

في وسط الحديث تطرقتُ إلى موضوع الرسائل.. فسكت قليلا ثم قال بلهجة شديدة الرقة
والعذوبة :زودتها شوية... مش كده؟

ولم أتمالك نفسي من الضحك

أحيانا ينتاب الشخص نوبة غباء يندم عليها كثيرا فيما بعد... وكانت هذه إحدى نوبات
غبائي

كيف يكون هذا هو رد فعلي على هذه الرقة؟.. بالتأكيد سيظن أني بليدة المشاعر

ارتبك قليلا بعد ضحكتي الغبية ثم تجنب الحديث عن رسائله وشكرني على رسالتي وأثنى
على خفة دمي الذي كان يغلي في هذه اللحظة من شدة غيظي من نفسي ومن ردود فعلي الغبية

انا ح اجى لكم بكرة شوية يا سارة -

قالها عمر لى فى التليفون فرديت باستغراب: ليه؟
وطبعا كان رد غريب جدا فقلت له بسرعة: تشرف طبعاً
وقفلت التليفون وانا سعيدة جدا انى ح اشوف عمر بكرة لأول مرة من قراءة الفاتحة
الظاهر انه واحشنى لا الحقيقة مش الظاهر انا فعلا نفسى أشوفه

*********

قــال عمــر

:

رد فعل سارة غريب جدا ياترى هى مش عاوزة تشوفنى فعلا علشان كده اتخضت؟ ممكن تكون
حست انها اتسرعت فى الخطوبة مثلا

طب ايه المطب ده ؟

دى هى واحشانى فعلا ج يبقى شكلى ايه لو قابلتنى ببرود ؟ بس هى كانت طول المكالمة
سعيدة
اوِوف.. البنات دي عاوزة خريطة علشان الواحد يفهمهم.. احسن أصلى ركعتين وانام علشان
عندى شغل بدرى

*********

قــالت ســارة

:
عملت ماسك زبادى بالعسل قبل ما انام مع ان بشرتى مش محتاجة بس استعداد نفسى للقاء
عمر المنتظر


ماما دخلت لقتنى ملزقة كده قالت لى مالك يا سارة قلت لها: اصل عمر جاى بكرة يا ماما

خرجتْ من الاودة وهى بتقول لا حول الله يارب

غسلت وشى من الماسك وغمضت عينى وطفيت النور بس ما جاليش نوم خالص.. ايه القلق ده ؟
احاسيس ملخبطة جدا

جوايا فرحانة انى ح اشوفه وفى نفس الوقت سؤال بيزنّ فى عقلى: خلاص هو ده الانسان
اللى ح اكمل معاه حياتى كلها لحد ما اعجّز زى ماما وبابا ؟
ده انا تقريبا ما اعرفوش !! بس هو مؤدب وطيب
ماهو كلهم بيكونوا كده فى الأول !!! على رأى صديقاتى ذوات الخبرة فى الارتباط

حطيت المخدة على دماغى علشان اهرب من التفكير وانام

*********

قــال عمــر

:
ياااااه ده انا تقريبا مانمتش خالص وحاسس بصداع رهيب وعندى شغل بعد نص ساعة
آدى اللى خدناه من الخطوبة

ما انا كنت حر نفسى وأخر رواقة كل القلق ده ولسه قراءة فاتحة امال لما أخلف 5 ولا 6
عيال ح اعمل ايه ؟ أكيد ح اكون مت من زمان

*********

قــالت ســارة

:
قمت من النوم بعد ما صحيت ييجى ميت مرة وعندى حموضة كبيرة شربت سفن اب على الريق
وطبعا كانت فاتتنى صلاة الفجر من النوم المتقطع
اتوضيت وصليت شعرت بهدوء واستعدت فرحتى بلقاء عمر النهاردة

يارب فرّحنى النهاردة يارب..

*********

قــال عمــر

:

تالت فنجان قهوة باشربه والصداع ابتدى يروح شوية
اه لو سارة تدينى حتى رنة تعرفنى انها عاوزة تشوفنى هى كمان
فضلت ماسك الموبيل وسرحان لحد ما فوقت على صوت زميلى بيقول : يابختك يا عم تلاقى
العروسة صبّحت عليك ييجى ميت مرة.. تيجى مراتى تشوف عمرها ما بتتصل بى الا لو كارثة
حصلت ده انا حاطط لها تون سرينة اسعاف.. ههههههه
رميت الموبيل وقلت الصيت ولا الغنى !! يلاّ بقى يا سارة ربنا يهديكى

*********

قــالت ســارة

:

الوقت بيعدى بسرعة كدة ليه ؟ الساعة 4 وعمر جاى الساعة 8 طب ح البس ايه ؟ وح نقعد
فين ؟ مش معقول نقعد لوحدنا فى الصالون حرام طبعا وكمان انا اتكسف جدا لا أكيد كل
العيلة ح تقعد على قلبنا

طب حنتكلم فى ايه ؟

التليفون بيسهّل الموضوع لكن وجها لوجه دى صعبة شوية
ياااه ايه القلق ده كله ؟

ماما بتبص لى من بعيد و عينيها بتضحك على وبتقول فى سرها البنت اتجننت
قمت استحميت واسترخيت شوية وقعدت أنشف شعرى بالسشوار وأعمله كذا تسريحة مع انه مش ح
يشوفه لأنى ح اكون لابسة الحجاب طبعا بس عاوزة أحس انى جميلة النهاردة ونفسى أشوف
ده فى عينيه

*********

قــال عمــر

:
ياترى ح أجيب ايه معايا وانا رايح ؟ آخد شيكولاتة ؟ ولا أبقى رومانسى واخد ورد

طب أنا نفسى أشترى هدية لسارة تفكرنا دايما باليوم ده أشترى لها ايه ؟

قعدت أفكر وانا فى العربية وراجع من شغلى لحد ما لقيت محل هدايا دخلت و جبت بوكية
ورد أنيق ودورت على هدية سارة احترت شوية وبعدين لقيت دبدوب ضخم أبيض حاضن قلب أحمر

كان ضخم جدا وغالى جدا كمان !!! لكن تخيلت فرحتها بيه

يارب يعجبك ياسارة..

*********

قــالت ســارة

:

ارتديت عباءة مغربى جميلة مطرّزة بالقصب أهداها لى خالى من الخليج

لم أرتدى تايير أو ما شابه مش عارفة ليه يمكن كنت عاوزة أحس أنى لا أستقبل ضيف غريب
بل من أهل البيت

وضعت مكياج خفيف جدا مجرد انه يظهر وجهى نضر لا أكثر ولفّيت الطرحة بطريقة جديدة
زادتنى أناقة ونظرت فى المراية ووجدت بريق جميل فى عينى لم أره من قبل
يارب اسعد كل البنات زيي
وأفقت من سرحانى على صوت جرس الباب وصوت أمى بيقول
:
..عمر جه يا سارة

06-06-2009, 06:32 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  

يوميّـات اتنين مخطـوبين

الجـزء السـابع




قــالت ســارة

:

ازيك يا سارة.. ياه ماشاء الله -
قالها عمر بتلقائية كبيرة وهو يسلم على جعلت اخوتى يبتسمون وانا وجهى احمر من الخجل
وفوجئت ان يمدحنى هكذا أمام الجميع !! لكني كنت سعيدة جدا بهذه الجرأة أو التلقائية
لا أدرى ! ومددت يدى أسلم عليه وأكيد لاحظ ارتعاش يدى وارتباكى ياااه

فعلا التليفون أرحم من اللخبطة دى

*********
قــال عمــر

:

بجد فوجئت بجمال سارة اليوم وجهها نضر وملامحها تنطق بالجاذبية والجمال رغم انها لا
تضع ماكياج والحمد لله.. لم استطع ان أخفى سعادتى عندما رأيت وجهها مرة ثانية
والمرة دى أشعر انها ملكى فازدادت جمالا فى عينى.. لكن أكيد والدتها وأخواتها
بيقولوا على مدلوق جدا
لأ.. امسك نفسك شوية يا سى عمر ما تكسفناش

*********

قــالت ســارة

:

الله عمر بجد رقيق جدا جايب ورد معاه كنت خايفة يجيب فاكهة بقى وبطيخة والفيلم ده

ونظرت الى الهدية الكبيرة فى ورقها اللامع وفرحت انه فكر يشترى لى هدية ده يدل انه
انسان كريم ورقيق
.. الحمد لله
يارب تفضل كده يا عمر
ياترى ح نقعد فين؟ أكيد مش لوحدنا طبعا طيب أقعد فى الكرسى اللى جنبه ولا بعيد طب
بابا موجود ازاى أقعد جنب عمر فى وجود بابا؟
ياسلام على الهنا.. بابا حسم الحدوتة وقال: تعالى أقعد جنبى هنا يا عمر

*********

قــال عمــر

:

يا سلام على الهنا ح أقعد جنب حمايا العزيز اهي دي فيها ساعتين قناة الجزيرة
وساعتين عن مستوى الزمالك المنحدر
وبعدها أكيد ح اكون استأذنت وروّحت.. يا خسارة الورد والهدية

الحمد لله سارة قعدت فى الكرسى المقابل لنا أنا وعمى لا أدرى هل حمايا لاحظ انى
أختلس النظرات الى وجهها؟
بجد وجهها يحمل ملامح طفولية تنم عن الشقاوة وخفة الدم وايضا جاذبية كبيرة تجعلك لا
تمل النظر لها.. وكنت غير منتبه الى كلام حمايا المطول غصب عنى وأرد فقط بـ: طبعا
طبعا يا عمي.. فعلا فعلا يا عمي.. ايوة فعلا يا سارة

وانتبهت الى خطأي واحمر وجهى من الخجل ولاحظ عمى هذا وضحك وقال لى: ده انت مش معايا
انا يا سيدى طب لما أسيبكم تتكلموا شوية وأقوم اتكلم فى التليفون

*********

قــالت ســارة

:

ضحكت جدا على عمر وفرحت بصراحة ان بابا قام وقعدت جنب عمر ولاحظت سعادته بهذا وقال
لى مباشرة: ازيك يا سارة افتقدتك جدا من المرة اللى فاتت
يااه..
كلمة الافتقاد دى كبيرة اوى احلى بكتير من وحشتينى.. كان نفسى أقول له وانا كمان
لكن اتكسفت جدا.. أول مرة أحس انى بنوتة بقى وبتكسف.. دول كانوا مسمينى فى العيلة
الكابتن من كتر تهريجي
الظاهر انى ح أكتشف سارة جديدة خالص ما عرفتهاش قبل كده

*********

قــال عمــر

:

أنا جبت لك هدية يا سارة يارب تعجبك.. بتحبي الدباديب ؟
فوجئت ان سارة نطت من مكانها وحضنت الدبدوب وقبلته ونيمته فى حضنها وقالت بسعاد
طفولية: الله ده تحفة يا عمر بجد يجنن

فرحت جدا برد فعلها الطفولى الجميل ورغم ان الجميع كانوا حولنا الا انى كنت لا أشعر
الا بى وبها فقط

يارب ما تتغيريش ياسارة وتفضلى لذيذة كده على طول.. مش عارف ليه ساعتها كنت عاوز
أقول لكل العالم ان هذه الطفلة الجميلة طفلتى أنا

*********

قــالت ســارة

:

ايه الجنان ده؟
أكيد ح يقول عليّ عيّلة دلوقتي
طب ماهو اللى غلطان كان لازم يجيب دبدوب يعني ؟ ده أنا باموت فيهم.. يوووووه هو أنا
لازم أفضل محتارة على طول؟
لازم يتعود على زى ما أنا !! بس كل صديقاتي قالوا لى اتقلي واعملي فيها الراسية
العاقلة.. وماما بتبص لى من بعيد نفسها تقتلني !! بس عمر فيه فى عينيه نظرة حنان
جميلة بتخلينى أطلّع كل اللى جوايا بدون اى تصنّع وده اللى مخلينى معجبه بيه

*********

قــال عمــر

:

ياااه انا نسيت كل الموجودين ونسيت الوقت معقول بقى لنا ساعتين بنتكلم؟
انا نسيت انى ضيف ولازم ما أقعدش كتير اوى كده !!! بجد كلام سارة لذيذ جدا وحبل
الكلام بيننا ممتد الى مالا نهاية بدون أى تكلف ولاحظت انها قارئة جيدة مش روشة طحن
زى بقية البنات ومخها أبيض ودى حاجة عاجبانى فيها جدا بتحسسنى انى قاعد مع الف بنت:
صديقة وأخت وزميلة وطفلة وأنثى وقريبة ووووو حبيبة

*********

قــالت ســارة

:

عمر مشي من شوية وبجد انا مرتاحة جدا دلوقتي
حسيت انى سعيدة لأننا على درجة كبيرة من التفاهم او على الأقل فيه ناس باحس انى
مخنوقة منهم بسرعة لكن مع عمر لأ

دايما باحس انى على طبيعتى وعاوزة اقول له كل اللى جوايا بدون زواق ومش محتاجة
اتكلف اى حاجة علشان أعجبه ومتهيألى دى حاجة كبيرة ووو

قطع تفكيرى صوت أختى: أبيه عمر على التليفون.. هوّ لحق وصل

نطيت رفعت السماعة وانا طايرة من الفرح : الو ايوة يا عمر انت وصلت ؟

عمر: لا باتكلم من عند البقال

ايوة وصلت طبعا انا كنت سايق على 120 علشان أوصل بسرعة وأكمل كلامى معاكى دى ماما
اتخضت وانا باجرى على اودتى علشان أكلمك

أنا: ممممممم

عمر: ساكتة ليه ؟

أنا: شم عارفة أقول ايه ؟ انا بجد فرحانة وقلقانة ومبسوطة وخايفة وووو

عمر:ايه الكوكتيل الجامد ده ؟ طب فرحانة ومبسوطة علشان انا شبه أحمد السقا ماشى..
لكن

أنا: ياعم قول ياباسط أحمد السقا ههههههههههه
عمر: كده ياسارة الله يسامحك طب ادينى ضحكتك ياستى قولى لى خايفة من ايه ؟

أنا: خايفة اننا بنقرب لبعض بسرعة أوى وانا ماليش تجارب قبل كده.. فخايفة أكون
فرحانة بس بفكرة الحب والارتباط ومش قادرة أقيّم الموضوع صح واطلع غلطانة فى الاخر

عمر: ما تخافيش من أى حاجة فى الدنيا طول ما انا جنبك يا غالية

أنا: ياااه يا عمر بجد انت اللى غالى..في سري طبعا

عمر: سارة سامعانى ؟

أنا: ايوة

عمر: بصي ياستي انتي بتعدي الشارع وفيه عربيات؟

أنا: طبعا

عمر: بتدخلي مبنى ما دخلتهوش قبل كده علشان تخلصي مصلحة ليكي ؟
أنا: أكيد
عمر: بتركبي تاكسي لوحدك ؟
أنا: ايوة ايوة.. ايه الأسئلة العجيبة دى كلها ؟

عمر: طب ليه مش خايفة وانتى بتعدى الشارع عربية تخبطك لا قدر الله يبقى نبطل نعدى
شوارع أحسن..ولا وانتى داخلة مبنى غريب يحصل لك حاجة ولا فى التاكسى تتخطفى مثلا ؟
يا سارة لو خفنا من كل حاجة عمرنا ما ح نعمل حاجة ابدا وبعدين احنا واخدين الطريق
الشرعى أمام الله وأمام الناس ونيتنا احنا الاتنين اننا نرضي الله فى الحلال يبقى
الخوف والفشل ح ييجوا منين ؟

أنا: أنا خايفة من اختلاف الشخصيات يا عمر يكون سبب الفشل

عمر: بصي ياسارة أكبر غلط كل البنات بترتكبه انها تتجوز واحد بشخصية معينة وتحلم
انها تخلق منه شخصية مختلفة 180 درجة مفروض اننا نحب الانسان بمميزاته وعيوبه..
ونتقبله كما هو ونحبه زى ماهوّ

أنا: مش بيقولوا مراية الحب عامية ؟

عمر: دى مراية الحب مفتّحة ولها عشر عيون بقى انا مش ح اشوف الانسان اللى باحبه ؟
امال ح اشوف مين يعنى ؟ يعنى انا دلوقتي مش شايفك؟

أنا: ياااااااه أول مرة..يعنى انت بتحبنى يا عمر؟؟؟؟.. برضه فى سري

عمر:سارة انتى فين ؟

أنا: انا سامعاك.. انت عارف يا عمر اكتر حاجة بتعجبنى فيك ايه ؟

عمر: غير انى شبه احمد السقا ؟

أنا: ههههه برضه مصمم ؟ ماشى يا سيدي.. لا بجد باحس انى باكلم حد من صديقاتي مش
خطيبي يعني حاسة ان الصداقة بيننا بتكبر كل يوم ودى حاجة مفرحاني جدا

عمر: على فكرة ده نفس احساسي انا كمان.. عارفة ياسارة مهم جدا ان الأزواج يكونوا
اصدقاء ده بيخلى التفاهم بينهم كبير جدا

أنا: انت عارف ياعمر الزواج عامل زى بيت من 3 ادوار الدور الاول الاعجاب والانبهار
والرغبة الشديدة والدور التانى الحب والدور التالت الصداقة.. فلو غبار الزمن
والتعود والمشاكل طمس الدورين الأول والتانى لا يمكن ح يوصل للتالت ابدا

عمر: انا بجد لقيت كنز لما لقيتك يا سارة.. انتى بجد مليتى على الدنيا انا حاسس انى
مش محتاج حد تانى من الدنيا.. الحمد لله يارب

أنا: ربنا يخليك لى ياعمر

عمر: انا لى عندك طلب ياسارة ياريت نخلى حفلة خطوبتنا والشبكة نكتب فيها الكتاب
كمان ايه رأيك؟

أنا: كتب كتاب !!!! بسرعة كده

عمر:بصي ياسارة ما تتخضيش..خدى وقتك وفكرى.. بس انا مش عاوز أغضب ربنا فى حاجة
جوايا كلام كتير مش قادر أقوله ليكي.. ونفسي نخرج لوحدنا نشوف العالم مع بعض بعيونا
احنا بس ونخلق ذكريات خاصة بينا احنا الاتنين.. وما تفتكريش انى كده بأقيّدك او
بألزمك بحاجة لا يوم ما تحبى تبعدينى من حياتك ح ابعد بدون قيود

أنا: ايوة بس

عمر: بصي ياسارة ربنا هو اللى جمعنا و اعطانا نعمة كبيرة اننا قرّبنا لبعض بفضله
وحده فمش معقول اننا نشكر النعمة دى بأننا نعمل معصية.. صدقينى لو أرضيناه ح يرضينا..
بصي فكري براحتك وردى عليّ.. معلش طولت عليكى انا بجد اسف الوقت معاكى بيعدى من غير
ما احس.. حاسيبك ترتاحي دلوقتي.. خلي بالك من نفسك

أنا: تصبح على خير

عمر: تصبحي على خير يا ملاكي

06-06-2009, 06:34 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  

يوميّات اتنين مخطوبين


الجـزء الثــامن



يوم شراء الشبكة

قـالت ســارة

:
يارب اليوم ده يعدّي على خير !! امبارح زارنا عمر ووالده ووالدته وكانت زيارة جميلة

أهل عمر فرحانين بيّا جداً وقعدوا مع ماما وبابا وهات يا كلام.. وانا وعمر
انتهزناها فرصة طبعا وأخدنا جنب بعيد و اديناها رغي وتهريج لحد ما لقينا صوت الكلام
بين الآباء انخفض والوجوه اتوترت شوية وواضح ان فيه مشكلة فى الجو وكل اللى سمعناه
انا وعمر شوية كلمات زي: لا لا ده قليل اوى !..و: لا ده كده حرام!.. وحاجات زي كده

حاولنا نفهم فيه ايه مفيش فايدة لحد ما والد عمر ووالدته استأذنوا فجأة بدون سابق
انذار !! وعمر حصّلهم بسرعة وانا واقفة فاتحة بقّي ومش فاهمة حاجة خالص

سألت ماما عن اللى حصل ماردتش على وسمعتها بتقول وهى ماشية: ابتدينا بقى النكد ده
ايه وجع القلب ده

ما شاء الله ربنا يستر

*********

قــال عمــر

:
أنا مش فاهم حاجة خالص أقدر أعرف فيه ايه ؟ قلتها لأمي وأبي واحنا فى العربية
اعتراضا منى على نزولهم المفاجىء من بيت سارة ردت على ماما وقالت لي: مش عاجبهم يا
سيدى اننا نجيب شبكة بـ 7 تلاف جنيه قال عاوزين شبكة بـ 10 تلاف.. قال هو حد لاقي
عرسان فى الزمن ده ؟

رد عليها بابا: انتى كبّرتي الموضوع وقلبتيه فصال وأحرجتينا مع الناس ليه كده ؟
حسيت بخجل وارتباك كبير.. يا خبر ابيض دلوقتي سارة تقول علينا ايه ؟

قلتها فى سرّي ولم استطع نطق كلمة لأنى لا أجرؤ حتى على الاعتراض لأنهم هم من
سيدفعون ثمن الشبكة.. اه ياربى لو كان المال مالي كنت جبت لها كنوز الدنيا

يا ترى يا سارة بتفكرى فى إيه دلوقت ؟؟؟

*********

قــالت ســارة

:

النهاردة رايحين نشتري الشبكة..ربنا يستر.. البداية لا تبشّر بخير

انا عن نفسي مش مشكلة عندي الشبكة وأصلاً لا أحب الذهب وافضّل عليه الفضة لكن
المشكلة الحقيقية ان يكون الناس دي بخلاء.. دي تبقى كارثة

طب وعمر رد فعله ح يكون ايه ؟

يا ترى حيفضل ساكت ؟ وح يوافق على كلام أهله بدون اعتراض ؟
أفقت من أفكارى وماما بتفتح لى باب العربية وبتصرخ فيّ وتقولّي: يالاّ يا بنتي محل
الجواهرجي اهه والناس مستنيانا جوه

*********

قــال عمــر

:

ياااه.. أول مرّة أبقى خايف وانا باشوف سارة

أنا بجد خايف أحسن تحصل مشكلة وأنا مش في ايدي حاجة اصلاً

مديت ايدي وسلّمت على الجميع.. سارة شكلها لم تنم جيداً.. وواضح على وجهها الارهاق
وفى عينيها نظرة تساؤل وانتظار

ولاحظت علامات تحفز وعصبية على وجه حمايا وحماتي ومثلهم على وجه ابي وامي.. دي
الحرب العالمية التالتة ح تقوم

ربنا يستر.. ياااااااارب

*********

قــالت ســارة

:

انا مش عاوزة دهب ولا مشاكل.. انا عاوزة الموقف ده يعدّي واروّح وخلاص ده الجواز ده
كله توتر وحواديت

حمايا قال لي: اختارى ياعروسة الى يعجبك.. وانا اصلا مش باعرف اقدّر قيمة الدهب
كويس وخصوصاً انه نار الايام دي

مددت يدي على طقم دهب ابيض على شكل ضفيرة وفيه فصوص كثيرة وقلت حلو ده.. امتعضت
حماتي وقالت: لالالا.. الدهب الابيض مصنعيته غالية اوي والفصوص بتخسر لما تحبّي
تبيعيه

بصيت لعمر لقيته ساكت تماماً.. اتضايقت بس قلت عندها حق اشوف حاجة تانية

اختارت لي ماما طقم آخر وقبل ما ألمسه حماتي العزيزة قالت: لا لا لا ده شكله تقيل
وغالي جداً احنا ما اتفقناش على كده.. وعمر لا ينطق بكلمة

اتضايقت جداً.. كان نفسي يقول لها سيبيها تختار اللي هيّ عاوزاه لكنه صامت تماما

همّت ماما بالكلام لكن بابا منعها كي لا يزيد الجو اشتعالاً وقال لي اختاري حاجة
تانية ياسارة

اخترت واحد تاني لم يعجبنى لكن علشان أخلص وخلاص وبعد معرفة ثمنه اعترضَت وقالت: لا
برضه غالي
انت رأيك ايه يا عمر ؟

قلتها له وكلّي ترقّب لما سيقول.. رد عليّ وهو يتحاشى النظر اليّ: اللي تتفقوا عليه
انا موافق عليه

ياااه هو ده اللى ربنا قدّرك عليه ؟

امال امتى ح تدافع عني ؟ قلتها فى سرى وكى لا أبكي او انفجر فى وجهه قلت لحماتي
اختاري انتى يا طنط اللي يعجبك

وبالفعل اختارت طقم يناسب المبلغ المقدس تماماً ووافقت ماما تحت ضغط نظرات بابا
النارية.. ولم أنظر الى الطقم وتركتهم يكتبون الفاتورة وجلست فى صالون بعيد فى
المحل وأنا أقاوم البكاء والانفجار من موقف عمر السلبي فى اول احتكاك حقيقي
ورأيته قادم يبتسم ويقول لي: مبروك عليكي الشبكة ياعروسة

ردّيت عليه والكلمات تخرج من فمى مثل الرصاص: مبروك عليك انت انا مش عاوزاها ولا
عاوزاك

!!!!

*********

في اليــوم التــالي

قــالت ســارة

:
لم أردّ على مكالمات عمر المستمرة وجعلت الموبيل سايلنت وجلست فى غرفتي أبكى
باستمرار من موقف عمر السلبي

هل سأتزوج رجل بدون شخصية؟

هل حماتي العزيزة هي من ستتحكم فى حياتي؟

ومن يجبرني على هذا؟

هل هذا موقف عارض ام ان هذه هى الحياة المنتظرة معه؟

يارب انا فى حيرة دلّني ماذا أفعل.. ومسحت دموعي عندما نادت عليّ ماما: يا سارة عمر
هنا تعالى بسرعة

*********

قــال عمــر

:

جلست فى الصالون فى انتظار سارة وانا لا أجد كلام أقوله لها.. شكلي بجد وحش جداً

هي عندها حق.. لكن لمّا في أول مشكلة بيننا تقول لي انا مش عاوزاك ازاي الحياة ح
تستمر بعد كده؟؟

كان ممكن تعاتبنساو حتى تتخانق معايا بيني وبينها لكن تبيعني كده على طول؟كده برضه
يا سارة تتخلى عنى علشان الفلوس؟

*********

قــالت ســارة

:

دخلت على عمر وسلمت عليه فى فتور وطلبت من ماما وبابا انهم يتركوني اتحدث معه بدون
مقاطعة علشان ماما كانت ناوية تطلّع كل غضبها فيه

دخلتُ الصالون بدون ولا كلمة وتوقعت ان يعتذر لي عمّا حدث فوجئت به يقول لي بغضب:
انتي مش بتردّي على تليفوناتي ليه وكمان تقوليلي انا مش عاوزاك كل ده علشان الفلوس
ياسارة ؟

فوجئت برد فعله الغاضب.. هوّ كمان اللي زعلان؟!.. ده بدل ما يصالحني ؟

فلوس ايه اللى بتتكلم عليها يا عمر؟.. انت حتى مش حاسس انا زعلانة من ايه ؟.. انا
زعلانة لأني كنت راسمة لك صورة جميلة في خيالي وفجأة لقيت واحد تاني انا ما اعرفوش
انسان مش بيدافع عني فى وقت انا محتاجالك فيه لقيتك خايف تقول ولا كلمة ولو حتى انك
تراضيني والسلام.. وكل ده وتقولّي فلوس ؟

رد بغضب أشد وعصبية مخيفة : برضه ده مش مبرّر انك تقولي انك مش عاوزة الشبكة ومش
عاوزاني

فوجئت بغضبه الشديد وعصبيته الكبيرة وأحسست بخوف منه لأول مرة
ولم أجد ما أقوله فانفجرت فى بكاء مرير
فوجدته يخفض من صوته وتلين ملامحه وتتحول الى رقة شديدة وحنان كبير وكأنه اب يخاطب
طفلته الصغيرة الباكية: انا اسف جدا ياسارة.. ارجوكي ما تبكيش.. دموعك غالية عليّ
جداً.. خلاص بقى انا غلطان.. أرجوكي كفاية انا مش قادر استحمل.. أنا فعلا جرحتك
ووضعتك فى موقف محرج بس والله غصب عني.. أرجوكي ياسارة عاقبيني بأي عقاب الا انك
تبكي أنا ضعيف جداً امام دموعك.. خلاص بقى انا آسف آسف آسف.. مليون آسف
هدئت قليلا من كلماته الرقيقة واحساسه بالذنب وشعرت بحنانه الكبير الذى احاطنى
بدفئه وقلت له بصوت متقطع: كان ممكن يا عمر تنبهني قبل ما نشتري حاجة بالموقف وانا
عمري ما كنت ح احرجك واختار حاجة غالية ابداً لكن لما الاقيك حتى مش بتتكلم ده فعلا
صعب عليّ.. انا طول عمرى راسمة فى خيالي صورة للرجل انه حنان واحتواء وقوة شخصية
انا ممكن اتنازل عن اي ماديات لكن الصفات دي لا يمكن اقدر

رد عمر وقال: انا اسف جداً.. بس بجد ما تظلمِنيش.. انا عمر شخصيتي ما كانت ضعيفة
وعمر والدتي ما اتحكمت فيّ ابداً.. انا كمان فوجئت بموقفها وعاتبتها عليه في البيت
لكن انا مفيش في ايدي حاجة هم من سيشترون وأخجل ان اطلب المزيد وأخجل ايضا ان احرج
امي امام الناس.. لكن أوعدك الف وعد اننا سنتشارك ونتفق على كل خطوة انا وانتي بس
قبل تدخل الأهل وعمرى ما ح اتخلى عنك ولا ازعلك ابدا ابدا خلاص اتفقنا ؟

ابتسمت من رقته وصراحته وقلت من بين دموعي: خلاص اتفقنا وانا اسفة انا كمان لو كنت
جرحتك

نظر عمر الى عينيّ مباشرة وقال: لما قلتيلي انا مش عاوزاك حسّيت ان الدنيا خلاص
انتهت واني معقول ح اعيش من غيرك؟ واني مش قادر افكر ولا اتكلم ولا انام.. ارجوكي
يا سارة اوعي تقوليها تاني ولا حتى وانتي زعلانة.. وان كان على الشبكة يا ستي انا
لو كانت دي فلوسي كنت جبت لك جواهر الدنيا كلها ورميتها تحت ايديكي ولا انى اشوف
دموعك الغالية دى تاني

أنا: خلاص ياعمر انا بجد مقدرة موقفك ومفيش مشكلة خلاص
عمـر: لا يا ستي فيه مشكلة ومشكلة كبيرة كمان
أنا: إييييييييييييييييه تاااااااااااني ؟؟؟؟؟؟؟؟
عمـر: المشكلة دلوقتي يا ستي اني لاحظت انك بتبقي زي القمر بعد البكاء فأنا ح اضطر
– غصب عني والله – اني انكد عليكي يومياً.. حالياً وبعد ما نتجوز يمكن نوصل للقسم
علشان أشوف عنيكي الجميلة دي بالصفاء والجمال ده

أنا: يا خبر إيه ده كله ؟لا انت أسهل تقول لي أعيّط امتى وانا اعيّط من غير نكد ولا
اقسام
عمـر: لسه فيه مشكلة كمان
أنا: يارب استر ايه كمان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عمـر: بصي بقى يا ستي انا اتخذت قرار لا رجعة فيه ولا جدال ولا حتى استعطافات.. إن
حفلة خطوبتنا تكون بعد اسبوعين علشان تلبسي دبلتي للأبد واقول لكل الناس القمر ده
ملكي انا.. واكتب على قلبي لوحة مكتوب فيها قلب مسكون بأجمل ملاك للأبد.. قلتي ايه
يا حبيبتي؟

أنا: موافقة يا سى السيد


06-06-2009, 06:36 PM
sa3yph غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 104687
تاريخ التسجيل: Jan 2008
الإقامة: مصر
المشاركات: 190
إعجاب: 0
تلقى 23 إعجاب على 10 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  

يوميّات اتنين مخطوبين

الجـزء التاســع



قــالت ســارة

:

آدي آخرة اللي يسمع كلام العيال.. معقول نلحق نجهّز كل حاجة في الكام يوم دول؟ الله
يسامحك يا سارة

هذه كانت عينة صغيرة من القذائف التى تنهال على رأسي كل دقيقة من أمي وابي بعد ما
أقنعتهم بكل وسائل الزنّ والالحاح المعروفة عند البنات ان تكون حفلة خطوبتنا انا
وعمر بعد اسبوعين.. يعنى أكسر كلام سى السيد؟

وبعد صاعقة المفاجأة التي هبطت على رأس أمي وأبي من الميعاد المفاجيء العيالي على
حد وصفهم وبعد الرجاء المتواصل من جانبي وافقوا على مضض على ان تكون الحفلة في
بيتنا على الضيق تجمع الأسرتين فقط.. وأعجبني الحل ده جدا لأني أصلاً لا أحب حفلات
الخطوبة في الأماكن العامة لأن العروسين لا يكونوا يربطهم شيء وفي بداية التعارف..يبقى
ليه نفرّج الدنيا كلها علينا؟.. مش يمكن ما يحصلش نصيب ؟؟؟

*********

قــال عمــر

:

الخطوبة فى البيت؟.. ليه بقى ان شاء الله هو احنا عندنا كام عمر؟.. ما ينفعش الكلام
ده أبدا

هذه كانت عينة صغيرة من القنابل التى كانت تلقيها أمي على أذني عندما علمت بموضوع
حفلة الخطوبة المنزلية.. ولما كنت لا أريد ان تتكرر مأساة الشبكة مرة أخرى أخبرت
أمي اني انا وسارة متفقين على هذا ولا داعي أبدا ان تفتح هذا الموضوع معهم.. وبعد
الحاح كبير جداً وافقت على مضض مشيرة الى اني من دلوقتي ح امشى ورا كلام الست هانم

طبعا عملت نفسي مش سامع ولا عارف مين هيّ الست هانم المذكورة


*********

قــالت ســارة

:

بجد انا مجنونة اني وافقت عمر.. طب هو ح يشتري بدلة فى نص ساعة طب وانا ح اعمل ايه
فى الفستان ؟

ده حدوتة كبيرة جدا

وللأسف لم اجد في الجاهز شيء يناسبني بعدما تطوعت صديقة مقاتلة لي ان تلف معي على
المحلات.. وبعد 3 أيام متواصلة من اللف المتواصل وبعد ما أصابنا كساح وشلل رباعي من
كتر المشي توصلنا الى نتيجة رائعة مفادها ان كل ملابس السواريهات الآن مصممة
للسباحة وليس للحفلات

ما شاء الله كله عريان جداً جداً وكأن الطبيعي جداً ان البنات تلبس الكوارث دي !!!..
وكل ما كنت أسأل على شىء يصلح للمحجبات كانت البائعة تخرج لي شىء ملائم تماماً
لماما أو لحماتي العزيزة لكن شيء شبابى محتشم لاااا يمكن.. ليييييه مااااعرفش ؟

*********

قــال عمــر

:

والله وبقيت عريس يا واد يا عمر -

قالها صديقى وانا اقيس البدلة الفاخرة التى اشتريتها بتحويشة العمر وجدناها في
المحل الذى اتعامل معه دوماً.. بس لسه الكرافتة.. قال البائع انها موجودة فى الدور
التاني من المحل.. ياااه لسه ح اطلع؟.. ده مفيش اسانسير

الظاهر الجواز ده كله ارهاااااااق


*********

قــالت ســارة

:

خلاص بقى كفاية عياط موتّي نفسك يا بنتي خلاص فصّلي الفستان ويارب صاحبة الاتيليية
ترضى تخلّصه بسرعة

قالتها لي ماما بعد ساعتين من البكاء المتواصل وانا احكي لها رحلتى الفاشلة اليومية
بين المحلات وقد تورمت أصابع قدمي واصبحت فى حجم الكورة الشراب.. واكيد صديقتي ح
تقطع علاقتها بيّ بعد العذاب اللي وريتهولها والكساح الذي أصابها.. لا و ح اتفرس
اني اتصلت بعمر لقيته صاحي من النوم تعبان علشان نزل اشترى البدلة فى نص ساعة زي
ماتوقعت

لا صحيح بجد الرجالة دول بيتعبوا

*********

قــال عمــر

:

انا مش عارف سارة مكبّرة موضوع الفستان ليه؟.. ما أي حاجة وخلاص.. صحيح البنات دول
فاضيين ورايقين اوي.. وبعدين ح تفصله اخيراً وما رضيتش تقولّي لونه ايه علشان
المفاجأة

ربنا يستر ويليق على البدلة أحسن يبقى شكلنا آخر بيئة

بجد البنات دول عليهم تقاليع عجب

*********

قــالت ســارة

:

أمامى ألف مجلة أختار منها الموديل وفي الآخر رميت كل المجلات وأخرجت قلم وورقة
وقعدت أرسم مليون تصميم وكلهم طلعوا وحشين جدا.. ياربي ليه البنات على طول تعبانين
فى كل حاجة من الصغيرة للكبيرة؟

انا ح اسيب صاحبة الاتيلييه تختار حاجة مناسبة ليّ وخلاص.. هو يعني فرح الأميرة
ديانا ؟؟

قلتها فى سري وهي تجلس أمامي من عشر ساعات تنتظر اختيارى النهائي وهي ح تطقّ مني

وبعد طول عذاب "اختارَنا" الموديل انا وهي وتنفستْ الصعداء وهى تكاد تطردني من
المحل وتقول بابتسامة طهقانة: والفرح امتى ان شاء الله يا عروسة؟

رديت وانا اكاد اجري من أمامها من رد فعلها المتوقع: بعد عشر أيام

وكان الرد: اييييييه مووووش مممكن ابداااا

*********

قــال عمــر

:

ح اضطر أسيب ذقني ما احلقهاش اليومين دول ولا شعري كمان حسب تعليمات الكوافير
واستحمل التريقة من اصحابي والعيلة عندنا

يالاّ اهو الواحد لازم يضحّي ويتعب علشان يتجوّز

*********

قــالت ســارة

:

خلّصت كل انواع الماسكات والسنفرة والكريمات المعروفة والمجهولة وأي واحدة كانت
بتقترح عليّا وصفة للبشرة او الايدين اجرّبها فورا.. واصبحت غرفتي مطبخ به أعاجيب
الدنيا السبعتاشر من قشر خوخ.. بياض بيض.. جلسرين وليمون.. زبادي وعسل واي شىء أجده
فى التلاجة عند ماما انقض عليه فوراً واجري عليه تجاربي الجهنمية

انا عاوزة اعرف كل البنات بيتعذبوا العذاب ده ولاّ انا بس اللي لاسعة؟

بس كله يهون علشان خاطر عيونك يا عمر

*********

ترتيبات يوم الخطوبة

قــالت ســارة

:

أكاد افتح عيوني بالعافية وأغالب النوم بقوة وانا جالسة عند الكوافيرة

امبارح سهرت فى الاتيليه علشان أخلّص الفستان.. وكانت خناقة كبيرة بيني وبين عمر
على الموبيل لما لقاني الساعة 11 لسه مارجعتش البيت رغم ان ماما كانت معايا وبابا
وصلنا بالعربية الساعة 12 ونصف بعد ما خلص الفستان اخيييييييرا

ورغم كده عمر كان بيتخانق بمعدل كل ربع ساعة.. ويقولّي خلاص اللي خلص من الفستان
كفاية ومش مهم الباقي وكفاية تأخير

يعنى اخده بكم آه وكم لأ ؟

يالاّ أهو تغيير برضه

طب أنا ذنبي ايه في كل الدوشة دي ؟

هو زعلان منى ليه؟

وعلشان اليوم ما يقلبش نكد أرسلت له رسالة قبل ما أروح للكوافير قلتله: انا آسفة
على تأخير امبارح.. انا نفسي أكون جميلة علشان أليق بيك النهاردة

وطبعا اتصل بي فورا وكان فى منتهى الرقة

آه من عقل الرجالة ..


*********

قــال عمــر

:
رسالة سارة الجميلة امتصت كل غضبي.. فعلاً سارة ذكية جداً وبتعرف امتى توقف المشكلة
بيني وبينها

انا مش مصدق ان النهاردة ح ابقى عريس بجد!!.. أصحابي كل شوية يكلموني و يبعتولي
مسجات ملخصها كلها: بكرة تندم يا جميل

معقول الجواز يبقى خنقة وجحيم زي ما بيقولوا ؟

لا أعتقد.. لأن أنا وسارة متوافقين فى الشخصية وطريقة التفكير و.. والمشاعر كمان..
يبقى الفشل ح ييجي منين ؟

قمت توضئت وصليت ركعتين قضاء حاجة ان يوفقنا الله انا وسارة طول العمر

*********

قــال ســارة

:
انا بجد خلاص ح انفجر.. من 4 ساعات وانا عند الكوافيرة ولا أفعل شىء.. المحل فيه 7
عرايس غيري !!.. بجد كأننا في سيرك

الحرارة عالية جدا.. والعرايس كلهم متوترين وخايفين يتأخروا عن ميعادهم وكلهم
بيتحايلوا على الكوافيرة علشان تخلّصهم كلهم مع بعض.. ازاي ما أعرفش

عملتْ لي ماسك اول ما جيت الصبح وعملت شعري رغم اني ح أغطيه!!.. يعني باختصار لسه
ما عملتش حاجة خالص والساعة 4 وعمر حييجى الساعة 7

كلمني عمر وسألني: عملتي ايه؟

قلت له: ولا حاجة خالص.. وصوتي مخنوق بالبكاء

قال لي: ولا يهمك انتي قمر من غير حاجة.. طيب أكلتي حاجة ياسارة ؟

رديت باستغراب: أكل؟!.. يعنى ايه الكلمة الغريبة دي؟

*********

قــال عمــر

:
سارة عاملة زي الأطفال.. لازم حد يتحايل عليها علشان تاكل

اتصلتْ بمطعم بيتزا وأعطيته عنوان الكوافيرة كي يرسل لها طعام.. ورأتني أمى وأنا
أرتب هذا وكادت ان تنطق بعصبية جملة بها: ...ست الحسن... كالمعتاد

ولأول مرة أرى فى عينيها نظرة تشبه الغيرة

وبدل ان أعاتبها وتقلب نكد كالعادة أخذتها فى حضني وقلتلها: عارفة ياماما انا باحب
سارة ليه؟.. علشان نسخة منك.. بس انتي الأصل يا جميل والباقى تقليد

فوجئت بضحكتها الصافية وهي تضمنى لها وتدعو لي بالسعادة مع سارة

ياااااخبر.. ماما بتغير عليّ ؟؟؟

*********

قــالت ســارة

:
بيتزا للانسة سارة.. العريس باعتهالك -

دوت الجملة فى مركز التجميل كالرصاصة وصاحبَتها همسات وضحكات مكتومة من بقية
العرايس معناها: شايفة عريسها بيحبها ازاي؟

غرقت فى الخجل من نظرات الجميع.. وفتحتها وانا اتذوق أغلى وألذ بيتزا أكلتها فى
حياتي

بجد.. من يقولون ان الحب أهم ما في الحياة.. لا يعرفون شيئاً

أهم ما فيها هو الحنان

 


يوميّات اتنين مخطوبين من الجزء الثالث حتى التاسع

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.