أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


22-05-2009, 05:51 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

اقوال بعض اهل العلم في الرافضة


اقوال العلم الرافضة



الروافض جماعة من غلاة الشيعة دخلوا في الإسلام ليفسدوا عقائد المسلمين ويزلزلوا الإيمان في نفوسهم ويدخلون الشك في حقائق الدين، وصِدْقِ النبي صلى الله عليه وسلم، سموا بهذا الاسم لرفضهم زيد بن علي رحمه الله حينما توجه لقتال هشام بن عبد الملك فقال أصحابه: (تبرأ من الشيخين حتى نكون معك). فقال: (لا بل أتولاهم. واتبرأ ممن تبرأ منهما). فقالوا: (إذا نرفضك). فسميت الرافضة.

قال عبد الله بن أحمد: (قلت لأبي: من الرافضة؟) قال: (الذي يشتم ويسب أبا بكر وعمر).

وهذا شيء من تعريفهم وإلا حقيقتهم أنهم رفضوا الإسلام من أصله. وأن نسبتهم للإسلام كنسبة اليهود والنصارى إبراهيم عليه السلام إليهم، وقد كذبهم الله بقوله: {ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ولكن كان حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين}.


قال الشافعي رحمه الله "لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة" (السنن الكبرى للبيهقي وسير أعلام النبلاء) .


وسئل الشافعي "أصلي خلف الرافضي؟ قال: لا تصل خلف الرافضي". (سير أعلام النبلاء).


قال السبكي "ورأيت في المحيط من كتب الحنفية عن محمد أنه لا تجوز الصلاة خلف الرافضة" (فتاوى السبكي).


وذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي).

وقد ذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما". وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: " لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري". (شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي).



قال البخاري رحمه الله: "ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم" (خلق أفعال العباد).



قال احمد بن حنبل رحمه الله : "هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء"


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله: (سألت أبي عن رجل شتم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: ما أراه على الإسلام) [السنة للخلال].


قال أبو بكر المروذي رحمه الله : (سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله عن من يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟ قال: ما أراه على الإسلام) [السنة للخلال].


قال أحمد بن حنبل رحمه الله: (من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض), ثم قال: (من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون مرق عن الدين) [توفي 241هـ / السنه للخلال].


وروى الخلال عن أحمد قوله " قال مالك بن انس رحمه الله: الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس له سهم". أو قال " نصيب في الاسلام". (السنة)


وذكر أبو منصور بأن القرآن لا حجة له عند الشيعة بسبب دعواهم وقوع التحريف فيه من الصحابة، وإنما الحجة في قول الإمام الغائب الذي ينتظرونه" (أصول الدين).



قال الاوزاعي رحمه الله : " من شتم أبا بكرالصديق رضي الله عنه فقد ارتدَّ عن دينه وأباح دمه " (الشرح والإبانة)


وفي تفسير قوله تعالى { محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار }

قال ابن كثيرٍ رحمه الله :
"ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال "أي الإمام مالك" : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية " . (تفسير ابن كثير)


وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير قوله تعالى {إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم}: (قد أجمع العلماء رحمهم الله قاطبةً على أن من سبها - يعني عائشة - بعد هذا ورماها بما رماها به بعد هذا الذي ذكر في هذه الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن.


قال ابن حزم رحمه الله : "وأما قولهم - يعني النصارى- في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة ، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر" ( الإحكام)



قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله : " من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة، فلا خلاف في كفرهم ، ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم ؛ بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين " (الصارم المسلول على شاتم الرسول)



قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول: (ومن أقترن بسبّه أن عليًا إله، أو أنه كان مع النبي وإنما غلط جبرائيل في الرسالة، فهذا لا شك في كفره، بل لا شك في كفر من توقف في تكفيره).



قال ابن القيم رحمه الله : " وأخرج الروافض الإلحاد والكفر، والقدح في سادات الصحابة ، وحزب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوليائه وأنصاره ، في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم " (مفتاح دار السعادة)


قال طلحة بن مصرف رحمه الله: (الرافضة لا تنكح نسائهم ولا تؤكل ذبائحهم لأنهم أهل ردة) [توفي سنة 112هـ / الشرح ابن البطه].

وقال الزهري رحمه الله: (مارأيت قوما أشبه بالنصارى من السبئيه).

قال أحمد بن يونس رحمه الله: (هم الرافضة) [الأجري / توفي 124هـ].


قال سليمان بن قرم الضبي: (كنت عند عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رحمه الله فقال: رجل أصلحك الله، مِنْ أهل قبلتنا أحد ينبغي أن نشهد عليه بشرك؟ قال: نعم الرافضة أشهد أنهم لمشركون وكيف لا يكونون مشركين؟ ولو سألتم أذنب النبي صلى الله عليه وسلم لقالوا نعم، ولقد غفر الله له ماتقدم من ذنبه وما تأخر، ولو قلت لهم: أذنب علي؟ لقالوا: لا، ومن قال ذلك فقد كفر) [توفي 145هـ/انظر الشرح لإبن بطه].

قال عبد الله بن مصعب: (قال لي أمير المؤمنين المهدي: يا أبا بكر ما تقول فيمن ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قلت: زنادقة، قال: ما سمعت أحداً قال هذا قبلك؟ قال: قلت: هم أرادوا رسول الله بنقص، فلم يجدوا أحداً من الأمة يتابعهم على ذلك، فتنقصوا هؤلاء عند أبناء هؤلاء، وهؤلاء عند أبناء هؤلاء، فكأنهم قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يصحبه صحابة السوء، وما أقبح بالرجل أن يصحبه صحابة السوء. فقال: ما أراه إلا كما قلت) [الخطيب البغدادي في تاريخه: 10/174].



قال سفيان بن عيينه رحمه الله: (لا يغلَّ قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل) [توفي سنة 198هـ. الشرح لابن بطه].


قال عبد الرحمن بن مهدي رحمه الله: (ما فتشت رافضيا إلا وجدته زنديقا) [توفي سنة 198هـ / اللالكائي].


قال عبد الرزاق الصنعاني رحمه الله: (الرافضي كافر) [توفي سنة 211هـ / السّير: 14 / 178].


قال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله: (ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة) [توفي سنة 212هـ / اللالكائي].


وقال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله: (وسأله رجل عمن شتم أبو بكر؟ قال: كافر, قال: فيصلى عليه؟ قال: لا) [السنة للخلال].


قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله: (لا حظ للرافضي في الفئ والغنيمة، لقول الله: {والذين جاء و من بعدهم}).


قال أبو عبيد: (أن الرافضة سابة ولا حق لهم في الفئ، لأنهم على غير الإسلام) [توفي 224هـ/ السنة للخلال].


قال أحمد بن يونس رحمه الله: (إنا لا نأكل ذبيحة رجل رافضي فإنه عندي مرتد) [توفي 227هـ / اللالكائي].


قال بشر بن الحارث رحمه الله: (من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين) [الشرح لابن بطّة].


قال أبو محمد عبد الرحمن بن حاتم رحمه الله: سألت أبي وأبازرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك؟ فقالا: (أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازاً وعراقاً وشاماً ويمناً فكان مذهبهم: أن الرافضة رفضوا الإسلام) [اللالكائي].


قال أبو زرعة رحمه الله: (إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة) [رواه الخطيب في الكفاية: ص67].



قال محمد بن الحسين الآجري رحمه الله في الشريعة: (لقد خاب وخسر من سب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه خالف الله ورسوله ولحقته اللعنة من الله عز وجل ومن رسوله ومن الملائكة ومن جميع المؤمنين ولا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً لا فريضةً ولا تطوعًا وهو ذليل في الدنيا وضيع القدر، كثر الله بهم القبور وأخلى منهم الدور) [ص 2508].



قال القاضي عياض في كتاب الشفاء - حينما ذكر الرافضة - قال: (ولقد كفروا من وجوه لأنه أبطلوا الشريعة بأسرها) [توفي 544 هـ/ ج 2 / ص 286].



قال الألوسي رحمه الله في كتاب صب العذاب [ص 469 – 470]: (ما ثبت عن الروافض اليوم من التصريح بكفر الصحابة الذين كتموا النص بزعمهم، ولم يبايعوا علياً كرم الله وجهه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، كما بايعوا أبا بكر رضي الله عنه كذلك، وكذا التصريح ببغضهم واستحلال إيذائهم وإنكار خلافة الخلفاء الراشدين منهم والتهافت على سبهم ولعنهم تهافت الفراش على النار دليل على كفرهم).


قال محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في كتابه الرد على الرافضة: (بأنهم كفار. وبين بأنهم كفروا من وجوه. وقد أجمع أهل المذاهب الأربعة من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة على القول بكفر المتصف بذلك).








المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اقوال ونصائح.. شروق الامل المنتدى العام 6 29-09-2013 10:52 AM
من اقوال سيدنا علي عمر ابو الليل المنتدى الاسلامي 3 23-08-2013 06:57 PM
اقوال اهل العلم فى مسالة قنوت الوتر ammaresmail المنتدى الاسلامي 0 18-06-2011 05:19 PM
أدلة تحريم الغناء من القران و السنه و اقوال اهل العلم شامل باسييف المنتدى الاسلامي 12 07-08-2009 12:09 AM
من اقوال الحكماء sadkmohmed المنتدى العام 2 09-01-2009 05:17 PM
01-06-2009, 09:45 PM
وهـب غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 266428
تاريخ التسجيل: Apr 2009
المشاركات: 24
إعجاب: 17
تلقى 2 إعجاب على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
جزاك الله خير


 


اقوال بعض اهل العلم في الرافضة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.