أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


18-01-2004, 02:36 AM
قدسيه غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 155
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 636
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

الأهداف الحقيقية للاحتلال الأمريكي


احتلت أمريكا العراق بحملة عسكرية – متذرعة بذريعتين.
الذريعة الأولى،هي: امتلاك حاكمه أسلحة دمار شمال خلافاً لما التزم به في خيمة صفوان وقرارات الأمم المتحدة للعام 1991م.
وأما الذريعة الثانية، فهي: الرغبة في تحرير الشعب العراقي منه بسبب انتهاكاته لحقوق الإنسان على نطاق واسع خلال خمسة وثلاثين عاماً من حكمه مما يجعله تحت طائلة العقاب.
وكلا الذريعتين تدين أمريكا قبل إدانتها لصدام حسين.

لأنها هي التي أجازت امتلاكه السلاح "المحرم" في حرب الخليج الأولى لاستخدامه ضد إيران وضد شعب العراق الثائر عليه الرافض لحكمه، وكان يستخدمه بعلم منها، وتشير عليه ودفاعها عنه وتكذيبه لمن كان يثير هذا الموضوع، وقد سخّرت وسائل إعلام كثير من الدول للدفاع عنه والدعاية له، ونحن ولو سلمنا جدلاً أنه كان لا يزال يمتلك بقية من هذا السلاح الذي امتلكه بعلمها وموافقتها فإنها تكون شريكة له في الجريمة علماً بأن لجان التفتيش التي أرسلت إلى العراق للتأكد من وجود بقية هذا السلاح لم تعثر عليه ونفت وجوده، وهكذا الأمر فيما يتعلق بانتهاكاته لحقوق الإنسان وبجرائمه التي وضعته في مرتبة متقدمة في قائمة الطغاة في التاريخ.

إذ من الثابت أنها – أمريكا – كانت قد دبرت الانقلاب سنة 1968م الذي أوصل صدام حسين إلى الحكم، وقد شاركها في ذلك دول وحكومات مجاورة للعراق كانت بين ممول أو مخطط للانقلاب.
حقيقة الأمر أن أمريكا تريد من احتلالها للعراق تنفيذ مشروع عدواني على العالم الإسلامي كله لا البلاد العربية فقط ، وأرادت أن يكون العراق بداية ومنطلقاً للعدوان على أقطار أخرى تتناولها الواحدة تلو الأخرى وفق جدول زمني إذا ما تمكنت من العراق وركزت أقدامها فيه.

إنها تريد إلغاء الخارطة السياسية لهذا العالم الذي يبلغ تعداد سكانه ما يقارب المليار ونصف المليار من المسلمين الذين تجمعهم عقيدة واحدة هي عقيدة الإسلام تريد "سايكس بيكو" جديدة تحل محل سايكس بيكو التي أفرزت كياناته القائمة التي كانت اتقسمتها أكثرها كل من فرنسا وبريطانيا لإقامة كيانات بديلة على أسس طائفية وعنصرية أكثر عدداً وأضعف شأناً وأكثر استجابة وحراسة لأهدافها من الكيانات القائمة أنها تريد ما يلي:


السيطرة على نفط هذا العالم سيطرة مباشرة بدءاً بالسيطرة على نفط الخليج والعالم الإسلامي.

ضمان تفوق الكيان الصهيوني وتنفيذ مشروعه التوسعي من النيل إلى الفرات.

استئصال الصحوة الإسلامية.


الصحوة الإسلامية:

في أوساط المسلمين الآن صحوة إسلامية نبهت الغافلين وأيقظت النائمين من المسلمين، متمثلة في تيار عريض وتنظيمات كثيرة، ومتميزة بسلوكيات ومظاهر ومواقف وشعارات ومحاولات وبرامج.. كلها تهدف إلى إقامة دولة إسلامية بالمعنى الشرعي وليس بالمعنى العرفي، تجمع شتات المسلمين المبعثرين في العالم بين كيانات ضعيفة هزيلة تسير في فلك هذه الدولة أو تلك من الدول الطامعة في خيراتهم، وهذا الهدف يقتضي التصدي إلى النفوذ الأمريكي والكيان الصهيوني الذي ينظر إليه تيار الصحوة أن العلاقة به هو علاقة وجود وليس علاقة حدود.

لقد بدأت هذه الصحوة في الثلاثينات من القرن العشرين ثم تطورت واتسعت وازدادت خبرة ونضوجاً في أواخر الخمسينيات.

وتسعى أمريكا والكيان الصهيوني لاستئصالها تحت شعار "مقاومة الإرهاب" الذي يعني في الحقيقة "مقاومة الإسلام" الذي ترفض تعاليمه الخضوع للأجنبي كما يرفض وجود الكيان الصهيوني.

يقول بن غوريون (أول رئيس وزراء في الكيان الصهيوني): "أخشى ما نخشاه هو ظهور محمد جديد في العالم الإسلامي" ويقول الكاتب اليهودي الأمريكي في كتابه الموسوم (العهد والسيف):
"إن المبدأ الذي قام عليه وجود إسرائيل منذ البداية هو أن العرب لا بد وأن يبادروا ذات يوم إلى التعاون معها، ولكي يصبح هذا التعاون ممكناً فلا بد من القضاء على العناصر التي تغذي شعور العداء ضد إسرائيل في العالم الإسلامي، وهي عناصر رجعية تتمثل في رجال الدين والمشايخ".

ويقول شمعون بيريز في كتابه (الشرق الأوسط الجديد) وهو رئيس وزراء سابق لحكومة الكيان الصهيوني:

"لا يمكن أن يتحقق السلام في المنطقة ما دام الإسلام شاهراً سيفه، ولكي نطمئن على مستقبلنا لا بد أن يغمد الإسلام سيفه إلى الأبد".

إن مشكلة الشعب اليهودي أن الدين الإسلامي ما زال في دور العدوان والتوسع وليس مستعداً لقبول أي حلول مع إسرائيل. إنه عدونا اللدود الذي يهدد مستقبل إسرائيل وشعبها".

وبتاريخ 26/1/1979م كتب موشي ديان (وزير الدفاع للكيان الصهيوني): "إن على دول الغرب وعلى رأسها الولايات المتحدة أن تعطي اهتماماً أكبر لإسرائيل باعتبارها خط الدفاع الأول عن الحضارة الغربية في وجه أعاصير الثورة الإسلامية التي بدأت في إيران، والتي من الممكن أن تهب بطريقة مفاجئة وسريعة في أي منطقة أخرى من العالم الإسلامي، وربما في تركيا أو أفغانستان.

إن الشيوعية أقل خطورة من الإسلام على الغرب؛ لأنها في الأصل فكرة غربية يمكن الالتقاء بها، أما الإسلام فلا لقاء معه ولا تفاهم إلا بلغة الحديد والنار.

وقال "أرون باريف" الذي كان مديراً لمخابرات الكيان الصهيوني:
"لا أعتقد أن العرب بأوضاعهم الحالية يستطيعون أن يزيلوا إسرائيل من الوجود، ولكن الأمر يصبح ممكناً إذا نجح المتعصبون في تغيير الأوضاع لصالحهم، ولكننا نأمل من أصدقائنا حكام العرب والمسلمين الكثيرين أنهم سيقومون بالقضاء على خطر المتعصبين في الوقت المناسب".


وقال الرئيس جيمي كارتر:
"إن الإدارة الأمريكية تشعر بالقلق البالغ إزاء تزايد نشاط الحركات الإسلامية في العالم، وإن على الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقائها من حكام المسلمين مراقبتها عن كثب حتى لا تفاجأ باندلاع ثورات إسلامية في أي مكان من العالم الإسلامي؛ لأن أمريكا حريصة على عدم السماح للإسلام المتشدد بأن يلعب دوراً مؤثراً في السياسة الدولية".


ولا شك أن كارتر يقصد بالإسلام المتشدد الإسلام الذي يؤمن بفريضة الجهاد التي تلزم المسلمين برفض الاحتلال والعدوان عليهم وعلى كل إنسان.

ويقول الرئيس نكسن في كتابه (نصر بلا حرب): يجب على روسيا وأمريكا أن تعقد تعاوناً حاسماً لضرب الأصولية الإسلامية، وأن واجب الولايات المتحدة الأمريكية ورسالتها في الحياة هي زعامة العالم الحر الذي يجب بدوره أن يتزعم العالم، وأن الطريقة الوحيدة للزعامة هي القوة، وأن العدو الأكبر لنا في العالم الثالث هو الأصولية الإسلامية

هذه هي الدوافع المتبقية للغزو الأمريكي للعراق، وهي دوافع شريرة لم تستهدف العراق وحده، وإنما هي بداية لأهدافها العدوانية على البلاد العربية والعالم الإسلامي، والسيطرة على العالم كله، فلجأ إلى المقاومة التي هي حق من حقوقه وواجب من واجباته المقدسة فأبلى بلاءً حسناً لطرد الغزاة المعتدين من العراق ولإفشال مخططاتهم بجميع أبعادها العربية والفلسطينية والإسلامية والعالمية، فأحيا فريضة الجهاد التي كانت سفسفة عن عمد، ومارسها عملياً وجعل أمريكا أضحوكة للضاحكين، وهي الآن تواجه مأزقاً ما كانت تتوقعه، فهل يا ترى تصبح مهادنتها والسكوت عنها وتعاون البعض معها ومشاركتها لها في عدوانها والترحيب بها.

إن المجاهدين العراقيين لا يدافعون عن أنفسهم وعن العراق فقط، وإنما يدافعون عن الإنسان المهدد بالخطر الأمريكي عليه بما في ذلك الإنسان الأمريكي الذي تحكمه عصابة من المجرمين.

لذلك كان حريّاً وقوف جميع المهددين بالمشاريع الأمريكية معه، والوقوف إلى جانبه في جهاده المبرور حتى يتحقق النصر _بإذن الله_ وقوته على الغزاة المعتدين.

ولقراءة بقية الموضوع



http://www.almoslim.net/figh_wagi3/s...ain.cfm?id=257





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الذهب يحقق الأهداف المنتظرة تاجر فوركس توصيات مجانية لسوق الفوركس - توصيات الاسهم - تحليل فني - Forex 0 26-04-2013 08:16 PM
الجيش وتراكتور يتقاسمان نصف دزينة من الأهداف ALAA رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 13-03-2013 03:51 AM
سيني يعادل رقم تشيلافيرت في تسجيل الأهداف! tano0o0o رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 0 27-07-2006 03:10 PM
ريـجـيـنـا 0 - 3 رومــا الأهداف esam1991 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 2 12-09-2005 07:50 AM
هولندا * أرمينيا (الأهداف) esam1991 رياضة - أندية كرة القدم - بطولات دولية - بطولات عربية 2 06-04-2005 03:32 AM
20-01-2004, 09:23 AM
قدسيه غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 155
تاريخ التسجيل: May 2003
المشاركات: 636
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #2  
اخي الجسمي
بداية الغيث قطره
وقيام الصحوة فرج ونصر
ندعو الله تعالى ان يوقظ القلوب النائمه ويعمرها بذكره
ويعيد امتنا الاسلاميه لسابق عهدها .. امة قوية ابيه
وينصرنا على اعدائنا
انه على ذلك لقدير

 


الأهداف الحقيقية للاحتلال الأمريكي

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.