أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


11-05-2009, 02:18 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

قصة من طفولة شيخ الاسلام ابن تيمية


قال الحافظ عمر البزار : " كان شيخ الإسلام ابن تيمية في حال صغره إذا أراد المضي إلى المكتب يعترضه يهودي – وكان بيت هذا اليهودي في طريق الشيخ - ، فكان يعترضه بمسائل يسأله عنها ، وكان الشيخ يجيبه عنها سريعا ، حتى تعجب اليهودي منه ، ثم إنه صار كلما اجتاز به يخبره بأشياء مما يدل على بطلان ما يدينه من دين اليهودية ، فلم يلبث أن أسلم الرجل وحسن إسلامه ، وكان ذلك ببركة الشيخ على صغر السن."





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من دررشيخ الاسلام " ابن تيمية تأملها khaled99 المنتدى الاسلامي 3 01-04-2013 09:22 PM
تهجم احد الرافضة في الكويت على شيخ الاسلام ابن تيمية عمـر المنتدى الاسلامي 2 04-08-2009 06:12 PM
رسالة شيخ الاسلام ابن تيمية الى الملك الناصر في رافضة لبنان عمـر المنتدى الاسلامي 3 19-05-2009 09:35 PM
شيخ الاسلام ابن تيمية وكلامه في الاحتلال الأمريكي بالنص المتعلم المنتدى العام 12 10-08-2006 03:42 AM
شيخ الاسلام ابن تيمية وكلامه عن الامريكان وموالاتهم ردا علي المتعلم misr المنتدى العام 1 09-08-2006 08:48 PM
11-05-2009, 03:02 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
سأفعل ان شاء الله

11-05-2009, 03:56 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #4  


ساكتب ان شاء الله عن حياة شيخ الاسلام في موضوع جديد

وساضع في هذا الموضوع بعض القصص المتنوعة من حياة شيخ الاسلام

واليكم هذه القصة

ألف شيخ الإسلام ابن تيمية رسالة مختصرة بعنوان (الاستغاثة) وهي رسالة علمية بالأدلة الشرعية في حكم الاستغاثة، وكان الأليق بالعلماء الذين يختلفون معه أن يتصدوا لمثل هذه المسألة بالدليل والبرهان العلمي بعيداً عن التكفير والحكم بالزندقة والشتائم والسباب.
لكن الشيخ الصوفي علي البكري كان رده على هذه الرسالة بالحكم على شيخ الإسلام ابن تيمية بالكفر والزندقة والخروج عن ملة الإسلام!
ولم يكتف الشيخ الصوفي البكري - عفا الله عنا عنه - بمجرد التكفير بل بالغ في إيذاء ابن تيمية بالقول والعمل، فقد قام باستعداء العوام على الشيخ وحرض الجند وأصحاب الدولة على شيخ الإسلام وشهر به وأقذع الشتيمة في حقه .
وكان الشيخ الصوفي البكري من أشد الصوفية على شيخ الإسلام ابن تيمية، ففي محنة الشيخ مع الصوفية سنة 707هـ حول قضية الاستغاثة طالب بعضهم بتعزير شيخ الإسلام، إلا أن الشيخ البكري طالب بقتله وسفك دمه!
وفي سنة 711هـ تجمهر بعض الغوغاء من الصوفية بزعامة الشيخ البكري وتابعوا شيخ الإسلام ابن تيمية حتى تفردوا به وضربوه، وفي حادثة أخرى تفرد البكري بابن تيمية ووثب عليه ونتش أطواقه وطيلسانه، وبالغ في إيذاء ابن تيمية !
في المقابل تجمع الناس وشاهدوا ما حل بشيخ الإسلام من أذية وتعدي فطلبوا الشيخ البكري فهرب، وُطلب أيضاً من جهة الدولة فهرب واختفى، وثار بسبب ما فعله فتنة، وحضر جماعة كثيرة من الجند ومن الناس إلى شيخ الإسلام ابن تيمية لأجل الانتصار له والانتقام من خصمه الذي كفره واعتدى عليه .

حينما تجمع الجند والناس على ابن تيمية يطالبون بنصرته وأن يشير عليهم بما يراه مناسباً للانتقام من خصمه البكري الصوفي؛ أجابهم شيخ الإسلام بما يلي
" أنا ما أنتصر لنفسي "
فماج الناس والجند وأكثروا عليه وألحوا في طلب الانتقام؛ فقال لهم
" إما أن يكون الحق لي، أو لكم، أو لله ، فإن كان الحق لي فهم في حل، وإن كان لكم فإن لم تسمعوا مني فلا تستفتوني؛ وافعلوا ما شئتم، وإن كان الحق لله فالله يأخذ حقه كما يشاء ومتى يشاء".
ولما اشتد طلب الدولة للبكري وضاقت عليه الأرض بما رحبت هرب واختفى عند من ؟
هرب واختفى في بيت ابن تيمية وعند شيخ الإسلام لما كان مقيماً في مصر، حتى شفع فيه ابن تيمية عن السلطان وعفا عنه




11-05-2009, 03:58 PM
دمعه العراق غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 108709
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 459
إعجاب: 17
تلقى 202 إعجاب على 83 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #5  
رحم الله شيخ الاسلام وادخله فسيح جناته
جزاك الله خير اخي الكريم


11-05-2009, 04:00 PM
دمعه العراق غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 108709
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 459
إعجاب: 17
تلقى 202 إعجاب على 83 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
تقبل الله سلفا
ننتظر عودتك باذن الله

11-05-2009, 09:43 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #7  
قصة اخرى من حياة شيخ الاسلام ابن تيمية


يقول " ابن فضل الله العمري " :
اجتمع عليه عصبُ الفقهاء والقضاة بمصر والشام ، وحشدوا عليه خيلهم ورجلهم، فقطع الجميع، وألزمهم الحجج الواضحات أيّ إلزام ، فلما أفلسوا أخذوه بالجاه والحكام .

فبعد أن وشى به بعض العلماء وكذبوا عليه وألّبوا الحكام والأمراء عليه وتزلفوا لدى الكبراء في ابن تيمية؛ سُجن وعذب ، وتولى كِبر ذلك الجُرم الشيخ الصوفي " نصر المنبجي" والأمير ركن الدين بيبرس الجاشنكير تلميذ المنبجي ، وجماعة من الفقهاء والعلماء ، الذين ناصروا الحاكم بيبرس في انقلابه ضد السلطان ناصر بن قلاوون.

ولكن شاء الله أن تزول أمارة بيبرس ويضم السلطان ناصر بن قلاوون دمشق ومصر إلى حكمه ، ولم يكن همّ السلطان إلا الإفراج عن شيخ الإسلام المسجون ظلما وزوراً .

فأخرجه معززاً مكرماً مبجلاً ، ويصل الشيخ إلى البلاط الملكي فيقوم له السلطان تكريماً واحتراماً ويضع يده بيد ابن تيمية ويدخلان على كبار علماء مصر والشام ... !

ويختلي السلطان ناصر قلاوون بشيخ الإسلام ابن تيمية ويحدثه عن رغبته في قتل بعض العلماء والقضاة بسبب ما عملوه ضد السلطان وما أخرجه بعضهم من فتاوى بعزل السلطان ومبايعة بيبرس، وأخذ السلطان يحث ابن تيمية على إصدار فتوى بجواز قتل هؤلاء العلماء، ويذكره بأن هؤلاء العلماء هم الذين سجنوه وظلموه واضطهدوه وأنها حانت الساعة للانتقام منهم !

وأصر السلطان ناصر بن قلاوون على طلبه من شيخ الإسلام كي يخرج فتاوى في جواز قتلهم !

فماذا كــــــان رد ابن تيميــــــــة ؟

هل وجدها فرصة للتنفيس عن أحقاده وخصوماته ؟

كلا ... فنفس الكريم أرفع وأطهر من ذلك ، لقد قام ابن تيمية بتعظيم هؤلاء العلماء والقضاة ، وأنكر أن يُنال أحد منهم بسوء، وأخذ يمدحهم ويثني عليهم أمام السلطان وشفع لهم بالعفو والصفح عنهم ومنعه من قتلهم ، فقال للسلطان :

(إذا قتلت هؤلاء لا تجد بعدهم مثلهم من العلماء الأفاضل!)

فيرد عليه السلطان متعجبا متحيراً : لكنهم آذوك وأرادوا قتلك مرارا ؟!

فقال ابن تيمية: من آذاني فهو في حل، ومن آذى الله ورسوله فالله ينتقم منه، وأنا لا أنتصر لنفسي !
وما زال ابن تيمية بالسلطان يقنعه أن يعفو عنهم ويصفح، حتى استجاب له السلطان فأصدر عفوه عنهم وخلى سبيلهم

حتى شهد له كبير خصومه ومن الذين هاجموه وآذوه ، شهد له بعد عمله التسامحي الفريد الذي عمله معهم أثناء غضب السلطان ناصر بن قلاوون عليهم ، لقد كان قاضي المالكية " القاضي ابن مخلوف " أحدهم ولما أفرج عنه قال عن ابن تيمية :
( ما رأيت كريماً واسع الصدر مثل ابن تيمية فقد أثرنا الدولة ضده، ولكنه عفا عنا بعد المقدرة، حتى دافع عن أنفسنا وقام بحمايتنا، حرضنا عليه فلم نقدر عليه ، وقدر علينا فصفح عنا وحاجج عنا )...




11-05-2009, 10:26 PM
PrinceOfPersia غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 60620
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الإقامة: الكويت
المشاركات: 3,276
إعجاب: 812
تلقى 1,261 إعجاب على 177 مشاركة
تلقى دعوات الى: 931 موضوع
    #8  
غفر الله لك ولوالديك
ومن عليكم بوافر الصحة والعافية وجمعكم في جناته

اخترت علماً من أعلام الأمة الإسلامية في أقصى وأقسى ظروف مرت بها ..

بانتظار تتويج موضوعك بشمولية أكثر واحتواء أكبر لسيرة الشيخ الكبير

11-05-2009, 10:32 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #9  
غفر الله لك ولوالديك
ومن عليكم بوافر الصحة والعافية وجمعكم في جناته

اخترت علماً من أعلام الأمة الإسلامية في أقصى وأقسى ظروف مرت بها ..

بانتظار تتويج موضوعك بشمولية أكثر واحتواء أكبر لسيرة الشيخ الكبير
وغفر لك ولوالديك وجزاك الجنة

12-05-2009, 10:08 PM
عمـر غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 94375
تاريخ التسجيل: Aug 2007
الإقامة: العراق
المشاركات: 770
إعجاب: 153
تلقى 478 إعجاب على 133 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #10  

قال الحافظ محمد بن أحمد بن عبدالهادي في (العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية): انبهر أهل دمشق من فرط ذكائه، وسيلان ذهنه، وقوة حافظته، وسرعة إدراكه. واتفق أن بعض مشايخ العلماء بحلب قدم إلى دمشق، وقال: سمعت في البلاد بصبي يقال له: أحمد بن تيمية، وأنه سريع الحفظ، وقد جئت قاصداً، لعلي أراه، فقال له خياط: هذه طريق كتّابه، وهو إلى الآن ما جاء. فاقعد عندنا، الساعة يجيء يعبر علينا ذاهباً إلى الكتّاب (مدرسة صغيرة لتحفيظ القرآن). فجلس الشيخ الحلبي قليلاً، فمر صبيان، فقال الخياط: هذاك الصبي الذي معه اللوح الكبير: هو أحمد بن تيمية. فناداه الشيخ. فجاء إليه. فتناول الشيخ اللوح منه، فنظر فيه ثم قال له: امسح يا ولدي هذا، حتى أملي عليك شيئاً تكتبه، ففعل، فأملى عليه من متون الأحاديث أحد عشر، أو ثلاثة عشر حديثاً، وقال له: اقرأ هذا، فلم يزد على أن تأمله مرة بعد كتابته إياه. ثم دفعه إليه، وقال: اسمعه عليّ، فقرأه عليه عرضا كأحسن ما أنت سامع. فقال له: يا ولدي، امسح هذا، ففعل. فأملى عليه عدة أسانيد انتخبها، ثم قال: اقرأ هذا، فنظر فيه، كما فعل أول مرة. ثم أسمعه إياه كالأول. فقام الشيخ وهو يقول: إن عاش الصبي ليكونن له شأن عظيم. فإن هذا لم يُرَ مثله.


12-05-2009, 10:20 PM
PrinceOfPersia غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 60620
تاريخ التسجيل: Dec 2006
الإقامة: الكويت
المشاركات: 3,276
إعجاب: 812
تلقى 1,261 إعجاب على 177 مشاركة
تلقى دعوات الى: 931 موضوع
    #11  
تسلم..
شوقتنا أكثر

جزاك الله خير

 


قصة من طفولة شيخ الاسلام ابن تيمية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.