أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-02-2009, 07:05 PM
amine128 غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 230913
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 8
إعجاب: 0
تلقى 10 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

تعالوا معا لنكتب 1000 حديث شريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم



وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد بن عبد الله..
وعلى آله الطيبين وأصحابه الغر الميامين، وعلينا معهم أجمعين.
إخواني.. وأخواتي..
تعالوا لنكتب 1000 حديث شريفامتثالا لقول الرسول الكريم r[بلغوا عني ولو آية ]يسرنا أن تقترح عليكم اقتراحا محمودا، يتمثل في مشروع جمع 1000 حديث شريف في منتدانا الفتي -منتدى داماس-
وهي فكرة منتشرة في كثير من المنتديات، وتتمثل في كتابة 1000حديث لرسول الله عليه الصلاةوالسلام، وبذلك تعم الفائدة للجميع، لكن بشرط:
1- أن تتم كتابتها بأناملنا .. مع الصلاة والسلام على رسول الله كتابةً ونطقاً باللسان
2- وأن لا يكون منقولا من مكان آخر
3- وأن لا يكون الحديث موضوعا أو منكرا.
4- وأن لا يكون مكرّرا !!
5- وأن يكون الحديث مسندا إلى مصدره
وهكذا.. تعم الفائدة للجميع، وسوف تكون هذه الفائدة متعددة الجوانب:
كتابة..
وقراءة..
وتدبرا..
لذلك نرجو التفاعل من الأعضاء.. لتعم الفائدة والأجر لنا ولكم، إن شاء الله تعالى.
والرجاء.. مِن كل مَن كتب، أن يُرَقّمَ الحديث تَـبَـعاً لما قبله، حتى نضبط العدد..
وأناأبدأ بذلك، بحديث أكتبه لكم من موطأ إمامنا مالك بن أنس رضي الله عنه:
عن مالك: أنه بلغه، أن أم سلمة زوج النبي r قالت: يا رسول الله، أنَهلِكُ وفينا الصالحون؟
فقال رسول الله r : نعم، إذا كَثُرَ الْخَبَثُ.
الخبث: الفسق والفجور





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث شريف من نبوءاته صلى الله عليه و سلم في آخر الزمان عبدالالاه نور المنتدى الاسلامي 0 22-04-2013 09:45 PM
حفظ الله لرسول الله صل الله عليه وسلم شهاب حسن المنتدى الاسلامي 0 21-01-2013 07:59 AM
سؤال الوسيلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم yazzoun المنتدى الاسلامي 3 13-12-2010 09:54 AM
لنكتب 1000 حديث شريف للرسول صلى الله عليه وسلم أبو أسامة 123 المنتدى الاسلامي 9 02-08-2008 02:44 PM
الوصف الكامل لرسول صلى الله عليه وسلم ZAMANNN المنتدى الاسلامي 4 07-12-2007 06:21 PM
21-02-2009, 08:53 PM
فزاع غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 117769
تاريخ التسجيل: Apr 2008
المشاركات: 2,002
إعجاب: 527
تلقى 294 إعجاب على 124 مشاركة
تلقى دعوات الى: 31 موضوع
    #2  
بسم الله الرحمن الرحيم

يسعدني اكون ثاني من يكتب الحديث
حديث صحيح
عن عمر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله , فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها , فهجرته إلى ما هاجر إليه ).



شرح الحديث


فهذا الحديث أحد الأحاديث التي يدور عليها الدين , ولذلك صدر به أهل العلم كتبهم , وابتدؤوا به مصنفاتهم , قال الإمام الشافعي رحمه الله : ( هذا الحديث ثلث العلم , ويدخل في سبعين بابا من أبواب الفقه , وما ترك لمبطل ولا مضار ولا محتال حجة إلى لقاء الله تعالى ) .
والنية هي القصد الباعث على العمل , ومقاصد العباد تختلف اختلافا عظيما بحسب ما يقوم في القلب .
فقوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات ) يعني أحد أمرين الأول : أن وقوعها واعتبارها شرعا لا يكون إلا بالنية , فكل عمل اختياري يفعله العبد لا بد له من نية باعثة على هذا العمل , والثاني أن صحة هذه الأعمال وفسادها , وقبولَها وردَّها , والثواب عليها وعدمه لا يكون إلا بالنية .
فالعبادات والأعمال الصالحة بأنواعها , من طهارة وصلاة وزكاة وصوم وحج وغيرها لا تصح ولا تعتبر شرعا إلا بقصدها ونيتها ، بمعنى أن ينوي تلك العبادة المعينة دون غيرها , فلا بد من النية لتمييز صلاة الظهر عن صلاة العصر مثلا , ولا بد منها لتمييز صيام الفريضة عن صيام النافلة , وهكذا .
وكما أن النية مطلوبة لتمييز العبادات بعضها عن بعض , فهي مطلوبة أيضا لتمييز العادة عن العبادة , فالغسل مثلاً يقع للنظافة والتبريد ، ويقع عن الحدث الأكبر ، وعن الجمعة ، والنية هي التي تحدد ذلك , وهذا المعنى للنية هو الذي يذكره الفقهاء في كلامهم .
وأما المعنى الثاني , فهو تمييز المقصود بهذا العمل , هل هو الله وحده لا شريك له , أم غيره, ففيه دعوة للعبد إلى إخلاص العمل لله في كل ما يأتي وما يذر , وفي كل ما يقول ويفعل , فيحرص كل الحرص على تحقيق الإخلاص وتكميله ، ودفع كل ما يضاده من رياء أوسمعة ، أوقصد الحمد والثناء من الخلق ، وهذا المعنى هو الذي يرد ذكره كثيرا في كلام النبي صلى الله عليه وسلم وسلف الأمة , ولذلك قال صلى الله عليه وسلم بعد ذلك : ( وإنما لكل امرئ ما نوى ) , أي أنه ليس للإنسان من عمله إلا ما نواه من خير أو شر , فمن نوى نية حسنة تقربه إلى الله , فله من الثواب والجزاء على قدر نيته , ومن نقصت نيته وقصده نقص ثوابه , ومن اتجهت نيته إلى غير ذلك من المقاصد الدنيئة فاته الأجر والثواب , وحصل على ما نواه .
ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثالا للأعمال التي صورتها واحدة , واختلف صلاحها وفسادها بسبب اختلاف نيات أصحابها , وهو مثال الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام , كما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام , فأخبر أن هذه الهجرة تختلف باختلاف النيات والمقاصد منها , فمن هاجر إلى دار الإسلام حبا لله ورسوله ورغبة في تعلم دين الإسلام , وإظهار شعائره التي يعجز عنها في دار الشرك , فهذا هو المهاجر حقا , وهو الذي يحصل أجر الهجرة إلى الله ورسوله , ومن هاجر لأمر من أمور الدنيا , أو لامرأة في دار الإسلام يرغب في نكاحها , فهذا ليس بمهاجر إلى الله ورسوله على الحقيقة , وليس له من هجرته إلا ما نواه .
وسائر الأعمال الصالحة في هذا المعنى كالهجرة , فإن صلاحها وفسادها بحسب النية الباعثة عليها , وحين سئل صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة أو حمية أو ليُرَى مكانُه , أيُّ ذلك في سبيل الله ؟ قال : ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) كما في الصحيحين , وقال تعالى في اختلاف النفقة بحسب النيات : {ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة .... الآية } (البقرة 265 ) وقال : { والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ..... الآية } (النساء 38) وهكذا جميع الأعمال.
فالأعمال إنما تتفاضل ويعظم ثوابها بحسب ما يقوم بقلب العبد من الإيمان والإخلاص ، حتى إن صاحب النية الصادقة يكون له أجر العامل نفسه ولو لم يعمل , ولهذا لما تخلف نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن غزوة تبوك بسبب بعض الأعذار الشرعية التي أعاقتهم عن الخروج قال عليه الصلاة والسلام كما في الصحيح : ( إن بالمدينة أقواماً ما سِرْتُم مسيراً، ولا قطعتم وادياً إلا كانوا معكم حبسهم العذر ) .
وكما تجري النية في العبادات فكذلك تجري في المباحات , فإن قصد العبد بكسبه وأعماله المباحة , الاستعانة بذلك على القيام بحق الله والواجبات الشرعية , واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه , ونومه وراحته , ومكسبه ومعاشة , أجر على تلك النية ، ومن فاته ذلك فقد فاته خير كثير , يقول معاذ رضي الله عنه ( إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي ) , وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه ، حتى ما تجعله في فيِّ امرأتِك )
وأما الحرام فلا يكون قربة بحال من الأحوال حتى لو ادعى الإنسان فيه حسن النية .
وبذلك يكون هذا الحديث جامعاً لأمور الخير كلها , فحري بالمؤمن أن يفهم معناه وأن يعمل بمقتضاه في جميع أحواله وأوقاته .


وقد اختلف العلماء بفضل هذا الحديث الشريف
فمنهم قال هو ثلث الدين والاخر قال نصف الدين واكثرهم قال بل هو الدين كله
لانه لا يقبل اي عمل فالاسلاام الى بالنيه الصالحه


24-02-2009, 03:19 AM
supervisor anis غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 138778
تاريخ التسجيل: Jul 2008
المشاركات: 1,900
إعجاب: 323
تلقى 528 إعجاب على 114 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
(3)

أكتب لكم هذا الحديث الشريف الذى أورده الإمام البخارى رضى الله عنه فى صحيحه
*******
حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير قال حدثنا سفيان قال حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري قال أخبرني محمد بن إبراهيم التيمي أنه سمع علقمة بن وقاص الليثي يقول سمعت عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه على المنبر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه
*******
صحيح البخارى ـ كتاب بدء الوحي
جعلنا الله وإياكم من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه


24-02-2009, 07:10 AM
المطبعجى غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 205092
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,240
إعجاب: 2,257
تلقى 2,254 إعجاب على 350 مشاركة
تلقى دعوات الى: 148 موضوع
    #4  
بارك الله لك أخي الكريم
على هذا الطرح الرائع
وجعله الله في ميزان حسناتك
وأخلص نوايانا إلى ما يحب الله ويرضى

وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

ثم أما بعد ..
أرجوا التكرم من الإدارة الكريمة بمتابعة هذا الموضوع متابعة جيدة للتأكد من صحة الأحاديث من حيث السند ومن حيث الأخطاء الإملائية ، ثم التأكد من عدم تكرار الحديث

ولكم جزيل وخالص الشكر

(( 3 ))

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" والله إِنّي لأسْتَغْفِرُ الله وأتُوبُ إِليْهِ فِي اليَوْمِ أكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً "

رواه البخاري

كتاب
رياض الصالحين
من كلام سيد المرسلين

للشيخ / محيى الدين أبي زكريا يحيى بن شرف النووي
رحمه الله

باب التوبة

صفحة (11) ، (12)


 


تعالوا معا لنكتب 1000 حديث شريف لرسول الله صلى الله عليه وسلم

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.