أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


12-02-2009, 04:46 AM
marwan show غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 78780
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 71
إعجاب: 2
تلقى 51 إعجاب على 12 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)


بين ايديكم أقوال بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)، ومع كونهم لم يرتدوا عباءة الإسلام فإنهم قالوا كلمة حق سطرها التاريخ على ألسنتهم وفي كتبهم وتراثهم، وما أحبوه كذلك إلا لأن أنصبته قد فاضت بكم من الرقي الشخصي والأخلاقي والحضاري إلى أبعد حد مما جعلهم معجبون به إلى حد جعلهم يسطرون فيه الكتب ويذكرون شخصه في كل وقت.


المفكر الفرنسي لامارتين(لامارتين من كتاب "تاريخ تركيا"، باريس، 1854، الجزء الثاني، صفحة 276-277. )

لا مارتين"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل (محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة. لقد صبر النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين: الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة). هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء، مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو محمد (صلى الله عليه وسلم). بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية، أود أن أتساءل: هل هناك من هو أعظم من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)؟



ــــــــــــــــــــــــــــ
ويقولآن بيزيت :



من المستحيللأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علمالناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء...
هلتقصد أن تخبرني أن رجلاً في عنفوان شبابه لم يتعد الرابعة والعشرين من عمره بعد أنتزوج من امرأة أكبر منه بكثيروظل وفياً لها طيلة 26 عاماً ثم عندما بلغ الخمسين منعمره - السن التي تخبو فيها شهوات الجسد - تزوج لإشباع رغباته وشهواته؟ليسهكذا يكون الحكم على حياة الأشخاص.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ


جيبون أوكلي(إدوارد جيبون وسيمون أوكلي، من كتاب "تاريخ إمبراطورية الشرق"، لندن 1870، صفحة 54. )

ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان. لقد استطاع المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مهاتما غاندي

(مهاتما غاندي في حديث لجريدة "ينج إنديا" وتكلم فيه عن صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ) غاندي "أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

راما كريشنا راو

(البروفسور رما كريشنا راو في كتابه "محمد النبي". ) "لا يمكن معرفةشخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب، ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ساروجنى ندو شاعرة الهند

"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة، ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ

مونتجومري(مونتجومرى وات، من كتاب "محمد في مكة"، 1953، صفحة 52. )

إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه. فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل بمحمد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

بوسورث سميث( بوسورث سميث، من كتاب "محمد والمحمدية"، لندن 1874، صفحة 92. )

لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك أدواتها ودون أن يسانده أهلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــ


يقولمايكل هارتفي كتابه "الخالدون مئة"ص13، وقد جعل علىرأس المئة سيدَنامحمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , يقول:

"لقد اخترت محمدا صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هوالإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي , وهوقد دعا إلى الإسلام ونشره كواحد من أعظم الديانات وأصبح قائدا سياسيا وعسكرياودينيا، وبعد 13 سنة من وفاته، فإن أثر محمد عليه السلام ما يزال قويا متجددا.

وقالص 18: "ولما كان الرسول صلي الله عليه وسلم قوة جبارة لايستهان بها فيمكن أن يقال أيضا إنهأعظم زعيم سياسي عرفه التاريخ"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


برناردشو الإنكليزي , له مؤلف أسماه (محمد)، وقد أحرقته السلطة البريطانية ، يقول :


إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرونالوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوايعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةًخارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية،وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلاموالسعادة التي يرنو البشر إليها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ

تولستوي(الأديبالعالمي(يكفي محمداً فخراً أنّه خلّص أمةً ذليلةً دمويةً من مخالب شياطينالعادات الذميمة، وفتح على وجوههم طريقَ الرُّقي والتقدم، وأنّ شريعةَ محمدٍ،ستسودُ العالم لانسجامها مع العقل والحكمة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
شبرك النمساوي :

إنّالبشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشرقرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون، إذا توصلنا إلى قمّته .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــ
ـالدكتور زويمر الكندي ،مستشرق كندي :

إن محمداً كان ولا شك منأعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراًوبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
ـالفيلسوف إدوار مونته الفرنسي :عُرِف محمد بخلوص النية والملاطفة وإنصافهفي الحكم، ونزاهة التعبير عن الفكر والتحقق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ـالفيلسوف الإنجليزي توماسكارليل الحائز على جائزة نوبل يقول في كتابه الأبطال :" لقد أصبح من أكبرالعار على أي فرد متحدث هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر .

وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ ، صادق العزمبعيداً ، كريماً بَرًّا ، رؤوفاً ، تقياً ، فاضلاً ، حراً ، رجلاً ، شديد الجد ،مخلصاً ، وهو مع ذلك سهل الجانب ، ليِّن العريكة ، جم البشر والطلاقة ، حميد العشرة، حلو الإيناس ، بل ربما مازح وداعب.

كان عادلاً ، صادق النية ، ذكي اللب ،شهم الفؤاد ، لوذعياً ، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم ، ممتلئاً نوراً ،رجلاً عظيماً بفطرته ، لم تثقفه مدرسة ، ولا هذبه معلم ، وهو غني عن ذلك"

وبعد أن أفاض كارليل في إنصاف النبي محمد ختم حديثه بهذه الكلمات : "هكذا تكونالعظمة· هكذا تكون البطولة·هكذا تكون العبقرية"





وهذا الموقع لتحميل الكتاب كاملا او تحميل الجزء الخاص
بسيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ
جوتة الأديب الألماني



إننا أهل أوربة بجميع مفاهيمنا ، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ،وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد … وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد"

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
وقال شاتليه الفرنسي"إن رسالة محمد هي أفضلالرسالات التي جاء بها الأنبياء قبله".

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
يقول وليم المؤرخ الإنجليزي الكبير في كتابه ((حياة محمد)):




لقد امتاز محمد عليه السلام بوضوح كلامه ويسر دينهو قد أتم في الأعمال ما يدهش العقول و لم يعهد التاريخ مصلحا أيقظ النفوس أحياالأخلاق و أرفع شأن الفضيلة في زمن قصير كما فعل نبي الإسلام محمد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ




قالت الدكتورة زيجرد هونكة الألمانية



أن محمد و الإسلام شمس الله على الغرب.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــ



فإن كان ذلك كذلك فإن من واجب العالم كله – ولا محيص لهم عن ذلك – أنيجعل عظمة محمد -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في الخلق جميعًا فوق كل عظمة،وفضله فوق كل فضل، وتقديره أكبر من كل تقدير، ولو لم يكن له -صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ - من مؤيدات نبوته وأدلة رسالته إلا سيرته المطهرة وتشريعهالخالد لكانا كافيين، لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد.



وهذه بعض الكتب للعالم الجليل رحمه الله عليه /احمد ديدات ارجو القاء النظر على بعضها (ممتازة)






مع خالص تحياتى وتقديرى للجميع





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعض سنن الرسول صلى الله عليه وسلم ابوعمرو المنتدى الاسلامي 8 18-02-2014 06:19 PM
كيف انتقم الله من الذين سبوا الرسول صلى الله عليه وسلم عبر التاريخ؟ abo_mahmoud المنتدى الاسلامي 4 19-05-2012 11:05 AM
من زهد الرسول صلى الله عليه وسلم عاطف الجراح المنتدى الاسلامي 0 16-01-2011 05:26 PM
الذين رأوا الرسول صلى الله عليه وسلم أحمد العيسى المنتدى الاسلامي 7 09-03-2009 06:23 PM
عندما بكى الرسول صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام ابو وداد المنتدى الاسلامي 3 25-11-2004 11:46 AM
12-02-2009, 05:43 AM
المطبعجى غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 205092
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,240
إعجاب: 2,257
تلقى 2,254 إعجاب على 350 مشاركة
تلقى دعوات الى: 148 موضوع
    #2  
أخى العزيز
جزاك الله خير الجزاء
هل يمكن أن لا يعجب أحد بحبيب الرحمن
أشرف الخلق ؟!
نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم
إنه فرد بنيت على عاتقه أمه بفضل الله
هى خير أمة أخرجت للناس
اللهم اجعلنا هداة مهتدين بهدى نبينا الحبيب
محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك


12-02-2009, 07:58 AM
manoor غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 173140
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 358
إعجاب: 294
تلقى 31 إعجاب على 7 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
جزاك الله خير الجزاء اخى الكريم ..موضوعك اكثر من رائع


ولرب نازلة يضيق بها الفتــــى ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنها لا تفــرج
سهرت أعين ونامت عــيون فى شؤون تكون او لا تكون
فدع الهم ما استطعت فحمــــلانك الهمـــوم جنـــــــون
ان ربا كفاك ما كان بالأمــــس سيكفيك فى غد ما يكون
دع المقادير تجرى ف أعنتها ولا تنامن الا خـــالى البال
ما بين غمضــة وانتباهتــها يغير الله من حال الى حال

12-02-2009, 10:04 AM
قمرالشام غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 206891
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 7,011
إعجاب: 1,299
تلقى 3,511 إعجاب على 936 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #4  
شكرا على موضوعك الرائع ولكن هل نسيت ان كل تقدمهم بدايته من الامه الاسلاميه


 


بعض المستشرقين الذين أعجبوا بشخصية الرسول العظيم (صلى الله عليه وسلم)

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.