أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-02-2009, 04:16 AM
لورنس العرب غير متصل
عضو ماسـي
رقم العضوية: 58653
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الإقامة: أرض الكنانة
المشاركات: 1,270
إعجاب: 387
تلقى 1,290 إعجاب على 125 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #16  
04:16 AM





لا اله إلا الله00000000 محمد رسول الله

أخى الفاضل ستجد تحت اسم كل عضو الصورة التالية

اذا ضغطت على هذا الزر



ستعطى هذا العضــو نقــاطا تزيد من شــعبيته فى المنتــدى بمقدار 10 نقلط

أو اضغط هذا الزر لتعطى للعضو تقيما على مشاركته قى الموضوع بنقاط تزيد من شعبيته

على حسب نقاطك أنت





لذا كن ايجابيا و عبر عن رأيك فى العضو الذى ترشحه

ولكم جزيل شكرى وتقديرى للجميع

وتحياتى للجميع ودعواتى لكم بالتوفيق فى كل عمل يرضى الله عز وجل

أخوكم
لورنس العرب
والله ولى الصالحين



تمنى ما شئـت لـكـن اتخـــــذ سـببـاً
أكتب ما شئـت لـكن لا تستفز أحــــداُ
إقـــرأ ما شئـت لكن لا تنسى النقد أبداُ
إنتقـد كما شئـت لكـن لا تطعـن أحـداُ

21-02-2009, 02:25 AM
المطبعجى غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 205092
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,238
إعجاب: 2,257
تلقى 2,254 إعجاب على 350 مشاركة
تلقى دعوات الى: 148 موضوع
    #17  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لورنس العرب 




لا اله إلا الله00000000 محمد رسول الله

أخى الفاضل ستجد تحت اسم كل عضو الصورة التالية

اذا ضغطت على هذا الزر


ستعطى هذا العضــو نقــاطا تزيد من شــعبيته فى المنتــدى بمقدار 10 نقلط

أو اضغط هذا الزر لتعطى للعضو تقيما على مشاركته قى الموضوع بنقاط تزيد من شعبيته

على حسب نقاطك أنت




لذا كن ايجابيا و عبر عن رأيك فى العضو الذى ترشحه

ولكم جزيل شكرى وتقديرى للجميع

وتحياتى للجميع ودعواتى لكم بالتوفيق فى كل عمل يرضى الله عز وجل

أخوكم
لورنس العرب

والله ولى الصالحين
بدأنا بعمل اللازم بالفعل أخي لورنس
والله الموفق


21-02-2009, 02:38 AM
المطبعجى غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 205092
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,238
إعجاب: 2,257
تلقى 2,254 إعجاب على 350 مشاركة
تلقى دعوات الى: 148 موضوع
    #18  
الأخوة الأعزاء
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

نكمل معاً أخوتي الكرام باقي أشراط الساعة الــ 59 بعون الله تعالى


54) فتح القسطنطينية ( اسطنبول ) :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سمعتُم بمدينة جانب منها في البر وجانبٌ منها في البحر ؟ " . قالوا : نعم يا رسول الله . قال : " لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق ، فإذا جاؤوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط أحد جانبيها – قال ثور ( أحد رواة الحديث ) : لا أعلمه إلا قال : - الذي في البحر ، ثم يقول الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقول لا إله إلا الله والله أكبر ، فيفرج لهم ، فيدخلوها ، فيغنموا ، فبينما هم يقتسمون الغنائم ، إذ جاءهم الصريخ ، فقال : إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شيء ويرجعون "
أخرجه مسلم ( 18 / 43 – 44 ) الفتن وأشراط الساعة .

55) خروج القحطاني :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " .
أخرجه البخاري ( 13 / 76 ) الفتن – ومسلم ( 18 / 36 ) .

وهذا الرجل يخرج عند كثرة الفتن وتغير الزمان فيقود الناس إلى طاعة الله – جل وعلا – فهو رجل صالح يحكم بالعدل ويحبه الناس ويطيعونه .

56) قتال اليهود ونطق الشجر والحجر :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهوديٌ خلفي فتعال فاقتله إلا الغردق فإنه من شجر اليهود "
أخرجه البخاري ( 6 / 103 ) الجهاد – ومسلم ( 18 / 44 – 45 ) .

هكذا يُسخّر الله الكون كله للمسلم عندما يعيش الإسلام قلباً وقالباً ويحقق العبودية لله – جل وعلا - .

57) المدينة تنفي شرارها وتخرب في آخر الزمان :

قال صلى الله عليه وسلم : " . . . لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد " .
أخرجه مسلم ( 9 / 153 ) كتاب الحج .

وقد حمل القاضي عياض نفي المدينة لخبثها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . . وحمله النووي على زمن الدجال . . وذكر الحافظ ابن حجر أنه يُحتمل أن يكون المراد كلاً من الزمنين . وأما خروج الناس بالكلية من المدينة وخرابها ، فذلك سيكون في آخر الزمان قريباًَ من قيام الساعة .

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تتركُونَ المدينة على خيرِ ما كانت ، لا يغشاها إلا العوافي – يريد عوافي السباع والطير – وآخر من يُحشر راعيان من مُزينة ، يريدان المدينة ، ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحشاً ، حتى إذا بلغا ثنيَّة الوداع ، خرَّا على وجوههما "
أخرجه البخاري ( 5 / 89 – 90 ) فضائل المدينة .

58) الريح الطيبة تقبض أرواح المؤمنين :

عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج الدجال . . . ( فذكر الحديث ، وفيه : ) فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه ، فيُهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل الله ريحاًَ باردة من قِبَل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ، حتى لو أن أحدكم دخل في كبدِ جبل لدخلته عليه حتى تقبضه " .
أخرجه مسلم ( 18 / 75 – 76 ) الفتن وأشراط الساعة .

فلا يبقى على الأرض إلا شرار الناس . . . كما في الحديث الآخر : " إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارُج الحُمُر فعليهم تقوم الساعة " .
أخرجه مسلم ( 18 / 70 ) باب ذكر الدجال .

59) هدم الكعبة :

قال صلى الله عليه وسلم : " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة " .
أخرجه البخاري ( 3 / 460 ) – ومسلم ( 18 / 35 ) .



تم بحمد الله وتوفيقه هذا الفصل " أشراط الساعة الصغرى "
من كتاب " رحلة إلى الدار الآخرة "
من صفحة 285 إلى صفحة 307
جمع وترتيب الشيخ " محمود المصري " أبو عَمَّار

22-02-2009, 02:02 AM
المطبعجى غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 205092
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,238
إعجاب: 2,257
تلقى 2,254 إعجاب على 350 مشاركة
تلقى دعوات الى: 148 موضوع
    #20  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنتروو 
جزاااااااااااااااااااااااك الله خـــــــــــــــــــــــيرا
وجزاك المولى ألف خير
شكر الله لك

22-02-2009, 02:29 AM
المطبعجى غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 205092
تاريخ التسجيل: Jan 2009
الإقامة: مصر
المشاركات: 6,238
إعجاب: 2,257
تلقى 2,254 إعجاب على 350 مشاركة
تلقى دعوات الى: 148 موضوع
    #21  
الأخوة الكرام

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

نقوم اليوم بتجميع " أشراط الساعة الصغرى " كما وردت في كتاب
" رحلة إلى الدار الآخرة "
جمع وترتيب الشيخ " محمود المصري " أبو عمار

وذلك في صفحة واحدة لمزيد من الاستفادة والاسترسال في القراءة

ولكم مني خالص التحية


1) بعثة النبي صلى الله عليه وسلم :


قال النبي صلى الله عليه وسلم : " بُعثت أنا والساعة كهاتين " وضمَّ السبابة والوسطى .
أخرجه مسلم ( 18 / 89 – 90 ) كتاب الفتن وأشراط الساعة .

2) موت النبي صلى الله عليه وسلم :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اعدُد ستاً بين يدي الساعة : موتي ... "
أخرجه البخاري ( 6 / 277 ) كتاب الجزية والموادعة .
فموت النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة .. فبموته انقطع الوحي من السماء وارتد الكثير من قبائل العرب وظهرت الفتن ، وأظلمت الدنيا في عيون أصحابه – رضي الله عنهم - .

3) فتح بيت المقدس :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اعدد ستاً بين يدي الساعة – وذكر منها – فتح بيت المقدس "
أخرجه البخاري ( 6 / 277 ) .

وكان ذلك فى عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه –

4) طاعون عمواس :

قال النبي صلى الله عليه وسلم " اعدد ستاً بين يدي الساعة – وذكر منها – ثم مَوَتان يأخذ فيكم كقُعاص الغنم ".
أخرجه البخاري ( 6 / 277 ) .

الموتان هو : الموت الكثير .
والقعاص : هو داء يصيب الدواب فتموت فجأة .

وكان هذا الطاعون قد ظهر فى عهد عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – ومات فيه خمسة وعشرون ألفاً من بينهم أبو عبيدة عامر بن الجراح .. أمين هذه الأمة .

5) ظهور الفتن :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الساعة فتناً كقطع الليل المظلم ، يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ، ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، القاعد فيها خيرٌ من القائم ، والقائم فيها خيرٌ من الماشي ، والماشي فيها خيرٌ من الساعي ، فكسِّروا قسيِّكُم ، وقطِّعوا أوتارَكُم ، واضْربوا بسيوفِكُمُ الحجارةَ .، فإن دُخِل على أحدكُم .، فليكن كخيرِ ابني آدم "
رواه أحمد وأبو داود والحاكم عن أبي موسى ، وصححه الألباني في صحيح الجامع ( 2049 ) .

ولقد حذرنا النبي صلى الله عليه وسلم من تلك الفتن وأمرنا بالتعوذ منها ، فقال : صلى الله عليه وسلم : " تعوذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن "
أخرجه مسلم ( 17 / 203 ) كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها .

6) ضياع الأمانة :

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة " قال : كيف إضاعتها يا رسول الله ؟ قال : "إذا أُسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة " .
أخرجه البخاري ( 11 / 333 مع الفتح ) كتاب الرقاق .

7) انتشار الزنا :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن من أشراط الساعة – وذكر منها – ويظهر الزنا "
أخرجه البخاري ( 1 / 178 ) ومسلم ( 16 / 221 ) .

ولم يقتصر الأمر على انتشار الزنا فحسب ، بل لقد وصل الأمر إلى استحلال الزنا ، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، حيث قال :
" ليكونن فى أمتى أقوام يستحلون الحِرَ والحرير ....... " والحِرَ : هو الزنا .
أخرجه البخاري ( 10 / 51 ) كتاب الأشربة .

8) انتشار المعازف والغناء :

وهذا مما عمت به البلوى فى هذا الزمان . فلا تكاد تجد بيتاً إلا وتسمع الغناء والمعازف تنبعث منه ، ولا تجد من ينكر عليه .
ولقد جاء الوعيد الشديد لمن يستمع الغناء ولمن يستحله .

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليكوننَّ في أمتي أقوامٌ يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف ، ولينزلنَّ أقوامٌ إلى جنب علم يروح عليهم بسارحةٍ لهم ، يأتيهم – يعني الفقير – لحاجة ، فيقولوا : ارجع إلينا غداً ، فيبيِّتُهُم الله ، ويضع العَلَم ، ويمسخُ آخرين قردةً وخنازير إلى يوم القيامة .
أخرجه البخاري ( 10 / 51 ) كتاب الأشربة .

والعَلَم : هو الجبل.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " سيكون في آخر الزمان خسفٌ وقذفٌ ومسخٌ "
قيل ومتى ذلك يا رسول الله ؟ قال : " إذا ظهرت المعازف والقينات "
رواه الطبراني في الكبير عن سهل بن سعد – صحيح الجامع ( 3665 ) .

والقينات هن : المغنيات .

9) ظهور مدعي النبوة :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يُبعث دجّالون كذابون قريب من ثلاثين كلهم يزعم أنه رسول الله " .
أخرجه البخاري ( 6 / 616 ) كتاب المناقب .

ومن بين هؤلاء : مسيلمة الكذاب ، والأسود العنسي ، وسجاح وغيرهم .

10) كثرة الأموال :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيض حتى يُهمَّ رب المال من يقبله منه صدقة ويُدعى إليه الرجل فيقول : لا أرب لي فيه " .
أخرجه البخاري ( 13 / 81 – 82 ) ومسلم ( 7 / 97 ) .

ولقد كثر المال في عهد الصحابة – رضي الله عنهم – واقتسموا أموال الفرس والروم ، وكثر المال في عهد الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز – رحمه الله – وسيكثر المال في عهد المهدي وعيسى – عليه السلام – حتى لا يجد الرجل من يأخذ منه صدقته .

11) كثرة القتل :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج " قالوا وما الهرج يا رسول الله ؟ قال : " القتل القتل " .
أخرجه مسلم ( 18 / 13 ) كتاب الفتن وأشراط الساعة .

وهذا كله قد حدث بسبب انتشار الحروب واستخدام الأسلحة المدمرة . وانتشار الفتن وابتعاد الناس ( إلا من رحم الله ) عن الدين .. وكثرة المعاصي وخفة العقول .

12) شرب الخمور واستحلالها :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أشراط الساعة – وذكر منها – ويشرب الخمر " .
أخرجه مسلم ( 16 / 221 ) كتاب العلم .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف . . . " .
أخرجه البخاري ( 10 / 51 ) كتاب الأشربة .

13) قتال العجم :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خُوزاً وكِرمان من الأعاجم . . حُمر الوجوه ، فُطس الأنوف ، صغار الأعين كأن وجوههم المجان المطرقة نعالهم الشَّعر " .
أخرجه البخاري ( 6 / 604 ) كتاب المناقب .

خوزاً : هي من بلاد الأهواز من عراق العجم . . بلاد خوزستان .
كِرمان : هي بلاد مشهورة يحدها من الغرب بلاد فارس ، ومن الشمال خراسان .

14) قتال التُرك :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون التُرك . . قوماً وجوههم كالمجان المطرقة ، يلبسون الشعر ، ويمشون في الشعر " .
أخرجه مسلم ( 18 / 37 ) كتاب الفتن وأشراط الساعة .

ولقد قاتل المسلمون الترك في عصر الصحابة – رضي الله عنهم – وذلك في أول خلافة بني أمية في عهد معاوية – رضي الله عنه - .

15) كثرة الزلازل :

عن سلمة بن نفيل السكوني قال : كنا جلوساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ( فذكر الحديث وفيه ) : " وبين يدي الساعة مَوَتان شديد وبعده سنوات الزلازل "
قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني ورجال ثقات . ( مجمع الزوائد 7 / 306 )

وعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل "
أخرجه البخاري ( 13 / 81 – 82 ) كتاب الفتن .

وهذا هو الذي نراه ونسمع عنه بكثرة في أكثر بلدان العالم .

16) قبض العلم وكثرة الجهل :

قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الساعة لأياماً ينزل فيها الجهل ويُرفع العلم " .
أخرجه البخاري ( 13 / 13 ) كتاب الفتن .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أشراط الساعة أن يُرفع العلم ويثبت الجهل ".
أخرجه البخاري ( 1 / 178 ) ومسلم ( 16 / 222 ).

وقبض العلم يكون بقبض العلماء . . فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ، ولكن بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جُهّالاً فسُئلوا فأفتوا بغير علم فضّلوا واضلّوا ".
أخرجه البخاري ( 1 / 194 ) ومسلم ( 16 / 223 – 224 ) .

17) رفع القرآن من الصدور والمصاحف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يَدرُس كما يدرُسُ وَشْيُ الثوب ، حتى لا يُدرى ما صيامٌ ، ولا صلاةٌ ، ولا نُسكٌ ، ولا صدقةٌ ؟ ويُسرى على كتاب الله فى ليلة فلا يبقى في الأرض منه آية ، وتبقى طوائف من الناس : الشيخ الكبير ، والعجوز يقولون : أدركنا آباءنا على هذه الكلمة : ( لا إله إلا الله ) ، فنحن نقولها . فقال له صلةُ : ما تُغْني عنهم ( لا إله إلا الله ) وهم لا يدرون ما صلاةٌ ، وما صيامٌ ، ولا نسكٌ ، ولا صدقةٌ ؟ فأعرض عنه حذيفة ، ثم رددها عليه ثلاثاً ، كلُّ ذلك يُعرضُ عنه حذيفة ، ثم أقبل عليه في الثالثة ، فقال : يا صلة ! تُنجيهم من النار ثلاثاً.
رواه ابن ماجة والحاكم عن حذيفة – صحيح الجامع ( 8077 )

وقال عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه - : " ليُنزعنَّ القرآن من بين أظهركم , يُسرى عليه ليلاً ، فيذهب من أجواف الرجال ، فلا يبقى في الأرض منه شئ "
رواه الطبراني وقال ابن حجر : سنده صحيح ولكنه موقوف ( فتح الباري 13 / 16)

قال ابن تيمية : " يُسرى به في آخر الزمان من المصاحف والصدور فلا يبقى في الصدور من كلمة ، ولا في المصاحف من حرفٌ "
مجموع فتاوى ابن تيمية ( 3 / 198 – 199 )

وأعظم من هذا أن لا يذكر اسم الله في الأرض ، كما في الحديث عن أنس – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض : الله ، الله "
أخرجه مسلم ( 2 / 178 ) كتاب الإيمان .

18) شهادة الزور وكتمان شهادة الحق :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الساعة : . . . . . . شهادة الزور وكتمان شهادة الحق " .
رواه أحمد ( 5 / 333 ) وقال أحمد شاكر صحيح .

وما أبشعها والله من جريمة تقشعر منها القلوب المؤمنة .. فكم تسببت في ظلم اليتامى والمساكين وحرمانهم من أدنى حقوقهم ، وكم تسببت في ضياع الأموال والأعراض ( ولا حول ولا قوة إلا بالله ).

19) انتشار الأمن في البلدان :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يسير الراكب بين العراق ومكة لا يخاف إلا ضلال الطريق " .
قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد 7 / 331 ).

وفي حديث خباب بن الأرت قال صلى الله عليه وسلم : " والله ليتمّن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم قوم تستعجلون " .
أخرجه البخاري وأحمد والنسائي – صحيح الجامع ( 7 / 4450 ).

وهذا قد وقع في زمن الصحابة – رضي الله عنهم – وسيكون ذلك في زمن المهدي وعيسى – عليه السلام - .

20) تطاول رعاة الشاة في البنيان :

ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجبريل – عليه السلام – حينما سأله عن وقت قيام الساعة : " ولكن سأحدثك عن أشراطها .. – فذكر منها – وإذا تطاول رعاء البهائم في البنيان فذاك من أشراطها " .
أخرجه البخاري ( 1 / 114 ) ومسلم ( 18 / 30 ) .

وفي رواية مسلم : " وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاة يتطاولون في البنيان " .
أخرجه مسلم ( 1 / 158 ) كتاب الإيمان .

وهذا كله بسبب حب الدنيا والتنافس عليها حتى وصل الأمر أن الناس يتفاخرون فيما بينهم بتطاول البنيان وزخرفته ، وغير ذلك من حظوظ الدنيا الفانية .

21) خروج نار من أرض الحجاز :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى " .
أخرجه البخاري ( 13 / 78 ) ومسلم ( 18 / 30 ) .

ولقد خرجت تلك النار في منتصف القرن السابع الهجري في عام أربع وخمسين وست مائة ، وكانت نار عظيمة ظهرت بالمدينة .

ونقل بن كثير أن غير واحدٍ من الأعراب ممن كان بحاضرة البصرى شاهدوا أعناق الإبل في ضوء هذه النار التي ظهرت من أرض الحجاز " .
النهاية في الفتن والملاحم ( 1 / 14 ) .

22) كثرة الشُرطة :

قال صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كاذناب البقر يضربون بها الناس . . . "
أخرجه مسلم ( 17 / 190 ) باب جهنم أعاذنا الله منها .

وقال صلى الله عليه وسلم : " سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله " .
رواه الطبراني في الكبير عن أمامة – صحيح الجامع ( 3666 ) .

قال النووي - رحمه الله - : " وهذا الحديث من معجزات النبوة فقد وقع ما أخبر به صلى الله عليه وسلم ، فأما أصحاب السياط فهم غلمان والي الشرطة " .
مسلم بشرح النووي ( 17 / 190 ) .

23) ذهاب أهل الخير والدين

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته – أى أهل الخير والدين من أهل الأرض فيبقى فيها عجاجة – وهم الأراذل ومن لا خير فيهم – لا يعرفون معروفاًَ ولا ينكرون منكراً " .
رواه أحمد ( 11 / 181 ) وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح .


وتلك العلامة تكون عند كثرة المعاصي ، وترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. فإن الصالحين إذا رأوا المنكر ولم يغيروه عمَّهم العذاب .. وذلك قوله تعالى :

(( وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ))
( الأنفال : 25 )

حتى ظهر في تلك الأمة من يفتخر ، بل ويتفاخر بأنه يعبد الشيطان من دون الله – جل وعلا – بالرغم من أن الله حذرنا من عبودية الشيطان ، فقال تعالى :

(( أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لاَّ تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌ مُبِينٌ - 60 - وَأَنِ اعْبُدونِي
هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ))
( يس : 60 ، 61 )

24) ظهور الفواحش والتفاحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة :

قال صلى الله عليه وسلم : "لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش وقطيعة الرحم وسوء المجاورة "
رواه أحمد (10 / 26 – 31 ) وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح .

والفحش هو كل ما يشتد قُبحه من الذنوب والمعاصي .
وقد وقع كل ذلك فانتشرت المعاصي في بلاد المسلمين بصورة لم تخطر على قلب بشر ، وقُطعت الأرحام حتى بين الأبناء والآباء ، وأما سوء الجوار ، فإني والله أجد نفسي عاجزاً عن وصف سوء الجوار الذي يحدث بين الناس في تلك الأيام ( وإنا لله وإنا إليه راجعون ) . . . وذلك كله من ضعف الإيمان .

25) انتشار الربا وأكل الحرام :

قال صلى الله عليه وسلم : " بين يدي الساعة يظهر الربا "
رواه الطبراني كما في ( الترغيب والترهيب ) للمنذري ( 3 / 9 ) وقال : رواته رواة الصحيح .

بل لم يقتصر الأمر على ظهور الربا ، بل لقد استشرى أكل الحرام بين الناس بصورة عجيبة . . وهذا ما أخبر عنه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال :
" ليأتين على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أمِن حلال أم من حرامٍ "
أخرجه البخاري ( 4 / 313 ) كتاب البيوع .

26) ارتفاع الأراذل والسفهاء :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لُكع ابن لُكع "
رواه أحمد والترمذي عن حذيفة – صحيح الجامع (7431 )

واللكع : هو صغير العلم والعقل ، وكذلك تُطلق على اللئيم .

بل قال صلى الله عليه وسلم : " سيأتي على الناس سنوات خدّاعات يُصدَّق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق ويؤتمن الخائن ويُخوَّن فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة . قيل : وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافهة يتكلم في أمر العامة "
رواه أحمد وابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة – صحيح الجامع ( 2650 ).

وهذا هو الذي نراه في تلك الأيام ، فقد تجد الناس يعظّمون رجلاً ، وهو من أشد الناس عداوة للإسلام والمسلمين . . وقد يحتقرون رجلاً هو من أكثر الناس بذلاً وتضحية من أجل نُصرة دين الله ( جل وعلا ) فإلى الله المشتكى .

27) تباهي الناس في المساجد وزخرفتها :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد " .
رواه أحمد وابن حيان عن أنس – صحيح الجامع ( 7421 )

قال بن عباس – رضي الله عنهما - : لتزخرفنها كما زخرفت اليهود والنصارى .
وقال أنس - رضي الله عنه - : يتباهون بها ثم لا يعمرونها إلا قيلاً .
فالتباهي بها : العناية بزخرفتها .

ولا شك أن عمارة المسجد الحقيقية لا تكون إلا بالطاعة والذكر ، ولذلك نهى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – عن زخرفة المساجد خوفاً أن ينشغل الناس عن العبادة ، فقال للقائمين على تجديد المسجد النبوي : " أكِنَّ الناس من المطر وإياك أن تُحمِّر أو تُصفِّر فتفتن الناس "
أخرجه البخاري ( 1 / 539 ) مع الفتح .

28) انتشار الشرك في الأمة :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين وحتى تعبد الأوثان . . . "
رواه الترمذي والحاكم عن ثوبان – صحيح الجامع ( 7418 ) .

وما زال الشرك يزداد في الأمة شيئاً فشيئاً حتى وقع الكثير من أبناء الأمة المسلمة في الشرك الأكبر ، فضلاً عن الشرك الأصغر الذي قضى على الأخضر واليابس .. فنسأل الله أن يرد الأمة إليه وإلى توحيده رداً جميلاً .

29) اتخاذ المساجد طُرقاًَ :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن من أشراط الساعة أن يمر الرجل بالمسجد لا يصلي فيه ركعتين "
أخرجه ابن خزيمة والبغوي – السلسلة الصحيحة للألباني ( 649 ).

وهذا ليس فيه تعظيم لشعائر الله ، فالمساجد ما جُعلت لمرور الناس من خلالها ، وإنما جعلت للعبادة .
ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، بل وصل الأمر في كثير من بلدان المسلمين أن أصبحت المساجد آثاراً سياحية يدخلها الكفار ونساؤهم كاسيات عاريات .. بل وربما تتعطل الصلاة حتى تنتهي الزيارة .. فإنا لله وإنا إليه راجعون .

30) أن تلد الأمة ربتها :

قال صلى الله عليه وسلم لجبريل – عليه السلام – عن علامات الساعة : " وسأخبرك عن أشراطها : إذا ولدت الأمة ربتها "
أخرجه البخاري ( 1 / 114 ) ومسلم ( 1 / 158 ) الإيمان .

وفي رواية لمسلم : " إذا ولدت الأمة ربها "
أخرجه مسلم ( 1 / 163 ) كتاب الإيمان .

واختلف العلماء في معنى تلك العلامة .

وخلاصة القول هو : أن يكثر العقوق فيعامل الولد أمه معاملة السيد أمته من القسوة والضرب . . . أو أن يبيع السادة أمهات أولادهم فيتداولونهم إلى أن يشتري الولد أمه وهو لا يعرفها .

31) وقوع الخسف والمسخ والقذف :

قال صلى الله عليه وسلم : " بين يدي الساعة مسخٌ وخسفٌ وقذفٌ "
رواه ابن ماجه عن ابن مسعود – صحيح الجامع ( 2856 )

ولقد جاء الوعيد الشديد لأهل المعازف والخمور بتلك العقوبات .

قال صلى الله عليه وسلم : " في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف " ، فقال رجل من المسلمين : يا رسول الله ومتى ذلك ؟ قال : " إذا ظهرت القيان والمعازف وشُربت الخمور "
رواه الترمذي عن عمران بن حصين – صحيح الجامع ( 4273 )

32) التناكر بين الناس :

عن حذيفة - رضي الله عنه - قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة ؟ فقال : علمها عند ربي ، لا يجلِّيها لوقتها إلا هو ، ولكن أخبركم بمشاريطها ، وما يكون بين يديها ، إنَّ بين يديها فتنة وهرجاً " . قالوا : يا رسول الله ! الفتنةُ قد عرفناها ، فالهرج ما هو ؟ قال : " بلسان الحبشة : القتل . ويُلقى بين الناس التناكر ، فلا يكاد أحدٌ أن يعرف أحداً "
قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد " 7 / 309 " )

وتلك علامة نراها بين الخواص ، فضلاً عن العوام . . فالتناكر انتشر بين المسلمين انتشار النار في الهشيم . . فالكل ( إلا من رحم الله ) يسعى لحظوظ نفسه ، ولو على حساب الآخرين . . ولا حول ولا قوة إلا بالله .

33) تسليم الخاصة :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة "
رواه أحمد ( 5 / 333 ) – السلسلة الصحيحة للألباني ( 647 )

وقال صلى الله عليه وسلم : " إن من أشراط الساعة أن يسلم الرجل على الرجل لا يسلم عليه إلا للمعرفة "
رواه أحمد ( 5 / 326 ) وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح .

34) كثرة موت الفجأة :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن من أشراط الساعة . . . أن يظهر موت الفجأة "
رواه الطبراني في الأوسط والضياء وحسنه الألباني .

ولقد كثر موت الفجأة في تلك الأيام حتى أنك تقف مع الرجل وبه من الصحة والعافية ما لا يعلمه إلا الله ، وفجأة تجده سقط ميتاً .
ولذلك فلابد أن يكون المؤمن على طاعة الله في جميع أحواله ، فإنه لا يدري متى يأتيه الموت .

35) تقارب الزمان :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يتقارب الزمان فتكون السنة كالشهر والشهر كالجمعة وتكون الجمعه كاليوم ويكون اليوم كالساعة وتكون الساعة كالضرمة بالنار "
رواه أحمد والترمذي عن أنس – صحيح الجامع ( 7422 )

وللعلماء أقوال في ذلك . . وخلاصة أقوالهم أن المراد بتقارب الزمان :

1- سرعة مرور الوقت ( قلة البركة ) .
2- المراد ما يكون في زمن المهدي وعيسى – عليه السلام – من كثرة الرغد يشعرون أن الوقت يمر بسرعة .
3- تقارب أحوال الناس في قلة الدين .
4 – تقارب المسافات بسبب تقدم وسائل المواصلات .

36) ظهور الكاسيات العاريات :

قال صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما : - وذكر منهما – ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا "
أخرجه مسلم عن أبي هريرة ( 17 / 190 )

تالله إنني لا أتصور أبداً أن مسلمة تؤمن بالله واليوم الآخر تقرأ هذا الحديث وتعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنها من أهل النار إن لم تلتزم بحجابها ، ثم تستمر بعد ذلك ، بل وتصر على أن تكون كاسية عارية .
والعجب كل العجب ليس من النساء فحسب ، بل من الرجال الذين يرضون بخروج نسائهم بتلك الهيئة .
فإن لم يكن عنده الوازع الديني ، فأين النخوة والرجولة والغيرة التي تجعل الرجل العفيف يغار على عرضه ، بل أين الرجل الذي يتدبر قول الله تعالى " (( يَا أَيُّها الَّذين آَمنُوا قُُوا أّنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غلاظٌ شدادٌ لاَّ يَعْصُونَ الله مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )) ( التحريم : 6 )

وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته . . . "
متفق عليه عن ابن عمر – صحيح الجامع ( 4569 )

فإنا لله وإنا إليه راجعون على ضياع النخوة والرجولة والمروءة ، فضلاً عن هوان الدين في قلوب أكثر المسلمين ( إلا من رحم الله )

37) حسر الفرات عن جبل من ذهب :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل عليه الناس فيُقتل من كل مائةٍ تسعة وتسعون ، ويقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا الذي أنجو ".
أخرجه البخاري ( 13 / 78 ) الفتن – ومسلم ( 18 / 18 ) .

ولقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن أخذ شيء من ذلك الجبل ، فقال : " يوشك الفرات أن يُحسر عن جبلٍ من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً "
أخرجه مسلم ( 18 / 19 ) كتاب الفتن وأشراط الساعة .

وقد رجح الحافظ ابن حجر أن سبب المنع من الأخذ من هذا الذهب لما ينشأ عن أخذه من فتنة والقتال عليه *
* فتح الباري ( 13 / 81 )

38) انتفاخ الأهلَّة :

قال صلى الله عليه وسلم : " من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلَّة "
رواه الطبراني في الكبير – السلسلة الصحيحة للألباني ( 2292 )

وفي رواية قال صلى الله عليه وسلم : " من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلاً ، فيقال : لليلتين "
ومعنى ذلك أننا نجد الهلال كبيراً حين طلوعه عما هو معتاد في أول كل شهر فنراه ابن ليلة كأنه ابن ليلتين .

39) الرؤيا الصادقة للمؤمن :

قال صلى الله عليه وسلم : " إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثاً ، ورؤيا المسلم جزء من خمسٍ وأربعين جزءاً من النبوة "
أخرجه البخاري ( 12 / 404 ) التعبير – ومسلم ( 15 / 20 ) الرؤيا .

وخلاصه ما قاله العلماء في تفسير الحديث أن رؤيا المؤمن في آخر الزمان تقع على الوجه الذي لا يحتاج إلى تعبير فلا يدخلها الكذب ، وذلك لأن المؤمن في آخر الزمان يشعر بالغربة الشديدة ، فتأتي الرؤيا فتؤنس غربته . ويحدث ذلك عند كثرة الفتن وغلبة الكفر والجهل . . . . وقيل إن ذلك خاص بزمان عيسى عليه السلام . . . وكلما كان المؤمن صادقاً في إيمانه كانت رُؤياه لا تكذب أبداً . . والله أعلم .

40) غزارة الأمطار وقلة الإنبات :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يُمطَر الناس مطراً عامّاً ولا تنبت الأرض شيئاً " .
رواه أحمد وقال ابن كثير : إسناده جيد ( النهاية في الفتن والملاحم ) ( 1 / 180 )

وهذا من كثرة المعاصي التي تنزع البركة من الزرع والماء ، بل ومن الأرض والسماء .

41) فشّو التجارة ( كثرتها ) :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الساعة تسليم الخاصة وفُشَّو التجارة حتى تعين المرأة زوجها على التجارة . . "
رواه أحمد ( 5 / 333 ) – السلسلة الصحيحة للألباني .

وهذا كله من أجل التنافس على تلك الدنيا التي لا تساوي عند الله جناح بعوضة .

42) تقارب الأسواق :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تظهر الفتن ويكثر الكذب وتتقارب الأسواق " .
قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير سعيد بن سمعان وهو ثقة ( مجمع الزوائد 7 / 327 ).

ولقد تقاربت الأسواق بتقدم وسائل المواصلات ، وكذلك بمعرفة الأسعار في كل الأقطار من خلال وسائل الاتصال ، وبذلك تتقارب الأسعار في أكثر الأسواق لاقترابها من بعضها البعض ومعرفة التجار بأسعار الأسواق المجاورة . . والله أعلم .

43) التماس العلم عند الأصاغر :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن من أشراط الساعة أن يُلتَمس العلم عند الأصاغر"
رواه الطبراني عن أبي أمية الجُمحي – صحيح الجامع ( 2207 )

وقال ابن مسعود – رضي الله عنه - : " لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم ، فإذا أتاهم العلم من قِبَل أصاغرهم وتفرقت أهواؤهم هلكوا " .

44) أن تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهارا " .
أخرجه مسلم ( 7 / 97 ) كتاب الزكاة .

وهذا دليل على أن أرض العرب كانت مروجاً وأنهاراً ، وأنها ستعود مرة أخرى مروجاً وأنهاراً كما كانت .

45) كثرة النساء وقلة الرجال :

قال صلى الله عليه وسلم : " من أشراط الساعة أن يقل العلم ويظهر الجهل ويظهر الزنا وتكثر النساء ويقل الرجال حتى يكون لخمسين امرأة القيّم الواحد " .
أخرجه البخاري ( 1 / 178 ) العلم – ومسلم ( 16 / 221 ) .

قال العلماء في تفسير الحديث ما معناه : أن ذلك يكون بسبب كثرة الفتن والحروب ، فيُقتل الرجال ويكثر عدد النساء ، وقيل إنه يكون لكثرة الفتوح فتكثر السبايا ، وقيل إن الله يقدِّر في آخر الزمان أن يقل عدد المواليد من الذكور ، ويكثر من يولد من النساء . والله أعلم .

46) إشاعة الكذب وكثرته :

قال صلى الله عليه وسلم : " سيكون في آخر أمتي أُناس يحدثونكم ما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم "
أخرجه مسلم ( 1 / 78 ) المقدمة .

وهذا مما عمَّت به البلوى فلقد انتشر الكذب بين الناس ، بل وبين بعض الذين لا يتثبتون من صحة الحديث الذي ينقلونه للناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . . ولقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال : " . . ومن كذب علىَّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " .
أخرجه البخاري وأحمد عن ابن عمرو – صحيح الجامع ( 2837 ) .

47) أن يتمنى الرجل الموت من شدة البلاء :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل ، فيقول : يا ليتني مكانه " .
أخرجه البخاري ( 13 / 81 ) – ومسلم ( 18 / 34 ) .

وقال ابن مسعود – رضي الله عنه – " سيأتي عليكم زمان لو وجد أحدكم الموت يُباع لاشتراه " .

وهذا كله بسبب الفتن التي يتعرض لها أهل الإيمان الذين يعيشون الغربة في كل زمان ومكان .

48) تشبُّب المشيخة :

عن بن عباس - رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يكون في آخر الزمان قوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة "
رواه النسائي وأبو داود عن بن عباس – صحيح الجامع ( 8153 ) .

قال بن الجوزي : " يحتمل أن يكون المعنى لا يريحون رائحة الجنة لفعلٍ يصدر منهم أو اعتقاد لا لعلة الخضاب ويكون سيماهم كما قال في الخوارج : سيماهم التحليق ، وإن كان تحليق الشعر ليس بحرام "
الموضوعات لابن الجوزي ( 3 / 55 ) .

وقال النووي : " يحرم خضابه بالسواد على الأصحّ وقيل : يُكره كراهية تنزيه والمختار التحريم لقوله صلى الله عليه وسلم : " واجتنبوا السواد "
مسلم بشرح النووي ( 14 / 80 ) .

49) كلام الدواب والجمادات للإنسان :

قال صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السباعُ الإنس وحتى يكلم الرجل عذبةُ سوطه وشراكُ نعله ، ويخبره فخذُه بما يحدث أهلُه بعده " .
رواه أحمد والترمزي والحاكم عن أبي سعيد – صحيح الجامع ( 7083 ) .

50) ظهور القلم ( كثرة الكتابة ) :

قال صلى الله عليه وسلم : " إن بين يدي الساعة . . . ظهور القلم "
رواه أحمد ( 5 / 333 ) وقال أحمد شاكر : إسناده صحيح .

51) اتِّباع سنن الكافرين :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراع قيل : يا رسول الله كفارس والروم ؟ قال : ومَن الناس إلا أولئك " .
أخرجه البخاري ( 13 / 300 ) كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة .

وقال صلى الله عليه وسلم : " لتتّبعن سنن الذين من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراع حتى لو سلكوا جُحر ضبٍ لسلكتموه . قالوا : اليهود والنصارى ؟ قال فمن ؟ "
أخرجه البخاري ( 13 / 300 ) ومسلم ( 16 / 219 – 220 ) .

فإنا لله وإنا إليه راجعون على أمة تركت شرع ربها وسُنة نبيها صلى الله عليه وسلم وذهبت تلهث وراء الغرب الكافر والشرق الملحد تلتمس العزة عنده ، فأذلها الله لأذل الأمم . . فاللهم رُدَّ المسلمين إلى دينك وسُنة نبيك صلى الله عليه وسلم رداً جميلاً .

52) كثرة القول وترك العمل :

قال صلى الله عليه وسلم : " من أشراط الساعة – وذكر منها – ويُفتح القول ويُخزن العمل . . "
رواه الحاكم وابن عسكر – السلسلة الصحيحة للألباني ( 2821 ) .

فترى الرجل يتكلم كلاماً جميلاً ولا يعمل بشيء منه ولقد ذمَّ الله هذا الصنف من الناس فقال تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ )) ( الصف : 2 - 3 )

53) قتال بين الفرس والروم :

قال صلى الله عليه وسلم : " اعدُد ستاً بين يدي الساعة . . – وذكر منها – ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر – أي الروم – فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غاية – أي راية – تحت كل غاية اثنا عشر ألفاً " .
أخرجه البخاري عن عوف بن مالك – صحيح الجامع ( 1045 ) .

وهذا القتال سيكون في أرض الشام في آخر الزمان قبل ظهور الدجال ، ويكون انتصار المسلمين على الروم تمهيداً لفتح القسطنطينية .

54) فتح القسطنطينية ( اسطنبول ) :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " سمعتُم بمدينة جانب منها في البر وجانبٌ منها في البحر ؟ " . قالوا : نعم يا رسول الله . قال : " لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق ، فإذا جاؤوها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ، ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط أحد جانبيها – قال ثور ( أحد رواة الحديث ) : لا أعلمه إلا قال : - الذي في البحر ، ثم يقول الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر ، فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقول لا إله إلا الله والله أكبر ، فيفرج لهم ، فيدخلوها ، فيغنموا ، فبينما هم يقتسمون الغنائم ، إذ جاءهم الصريخ ، فقال : إن الدجال قد خرج ، فيتركون كل شيء ويرجعون "
أخرجه مسلم ( 18 / 43 – 44 ) الفتن وأشراط الساعة .

55) خروج القحطاني :

قال صلى الله عليه وسلم : " لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه " .
أخرجه البخاري ( 13 / 76 ) الفتن – ومسلم ( 18 / 36 ) .

وهذا الرجل يخرج عند كثرة الفتن وتغير الزمان فيقود الناس إلى طاعة الله – جل وعلا – فهو رجل صالح يحكم بالعدل ويحبه الناس ويطيعونه .

56) قتال اليهود ونطق الشجر والحجر :

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ! يا عبد الله ! هذا يهوديٌ خلفي فتعال فاقتله إلا الغردق فإنه من شجر اليهود "
أخرجه البخاري ( 6 / 103 ) الجهاد – ومسلم ( 18 / 44 – 45 ) .

هكذا يُسخّر الله الكون كله للمسلم عندما يعيش الإسلام قلباً وقالباً ويحقق العبودية لله – جل وعلا - .

57) المدينة تنفي شرارها وتخرب في آخر الزمان :

قال صلى الله عليه وسلم : " . . . لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد " .
أخرجه مسلم ( 9 / 153 ) كتاب الحج .

وقد حمل القاضي عياض نفي المدينة لخبثها في زمن النبي صلى الله عليه وسلم . . وحمله النووي على زمن الدجال . . وذكر الحافظ ابن حجر أنه يُحتمل أن يكون المراد كلاً من الزمنين . وأما خروج الناس بالكلية من المدينة وخرابها ، فذلك سيكون في آخر الزمان قريباًَ من قيام الساعة .

فعن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " تتركُونَ المدينة على خيرِ ما كانت ، لا يغشاها إلا العوافي – يريد عوافي السباع والطير – وآخر من يُحشر راعيان من مُزينة ، يريدان المدينة ، ينعقان بغنمهما ، فيجدانها وحشاً ، حتى إذا بلغا ثنيَّة الوداع ، خرَّا على وجوههما "
أخرجه البخاري ( 5 / 89 – 90 ) فضائل المدينة .

58) الريح الطيبة تقبض أرواح المؤمنين :

عن عبد الله بن عمرو – رضي الله عنهما – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يخرج الدجال . . . ( فذكر الحديث ، وفيه : ) فيبعث الله عيسى بن مريم كأنه عروة بن مسعود فيطلبه ، فيُهلكه ، ثم يمكث الناس سبع سنين ليس بين اثنين عداوة ، ثم يرسل الله ريحاًَ باردة من قِبَل الشام ، فلا يبقى على وجه الأرض أحدٌ في قلبه مثقال ذرة من خير أو إيمان إلا قبضته ، حتى لو أن أحدكم دخل في كبدِ جبل لدخلته عليه حتى تقبضه " .
أخرجه مسلم ( 18 / 75 – 76 ) الفتن وأشراط الساعة .

فلا يبقى على الأرض إلا شرار الناس . . . كما في الحديث الآخر : " إذ بعث الله ريحاً طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارُج الحُمُر فعليهم تقوم الساعة " .
أخرجه مسلم ( 18 / 70 ) باب ذكر الدجال .

59) هدم الكعبة :

قال صلى الله عليه وسلم : " يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة " .
أخرجه البخاري ( 3 / 460 ) – ومسلم ( 18 / 35 ) .




تم بحمد الله وتوفيقه هذا الفصل" أشراط الساعة الصغرى "
من كتاب " رحلة إلى الدار الآخرة "
من صفحة 285 إلى صفحة 307
جمع وترتيب الشيخ" محمود المصري " أبو عَمَّار

سلام الله عليكم ورحمته وبركاته


 


أشـــــــراط الســـــــاعة الصغرى



English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.