أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


01-01-2009, 04:33 PM
nour_eany غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 67476
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 865
إعجاب: 307
تلقى 323 إعجاب على 87 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. أو خزى فى الدنيا والآخرة.ويل للعرب من مذبحة غزة


إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. الدنيا
ياشهداء الامة
إن الله اختاركم لتكونوا في أرض الرباط ويصطفي منكم الشهداء وهذا تشريف لكم ولا يضيركم تخاذل المتخاذلين، ولا يضعف من ثباتكم تأخر النصرة، فأنتم القاطرة دوما التي تجر خلفها الأمة فلا تنتظروا من أمة متخاذلة أن تقودكم فأنتم المنتصرون في زمن الهزيمة، وأنتم القادة في زمن التبعية.

هجوم الطائرات الإسرائيلية على غزة قمة الإجرام ، وهذه الصواريخ التي دمرت البنايات وأزهقت الأرواح لهي أبشع صور الإرهاب الذي تقوم به عصابة إرهابية مجرمة.
هذا القتل للشعب الفلسطيني علي رؤوس الأشهاد لهو العار الذي يلطخ جبين كل مسلم وعربي. إسرائيل ليست وحدها المجرمة، وإنما الأمة كلها مشاركة، حكام وشعوب، حكام بالتواطؤ وشعوب بالصمت.
لقد شاركنا في المذبحة منذ سكتنا علي فرض الحصار علي قطاع غزة، لقد شاركت الأمة في هذه المأساة التي ليس لها مثيل في تاريخ الأمة، فكيف يسكت الشقيق علي تجويع شقيقه؟ وكيف يلتزم المسلم الصمت وهو يري سفك دماء إخوانه ، ويعجز عن النصرة رغم أنه يستطيع؟
أين جيوش العرب؟ وأين الأسلحة المكدسة في المخازن حتي أكلها الصدأ؟
إن كانت الدول العربية كلها بجامعتهم عاجزة فليعطوا الصواريخ والأسلحة إلي الفلسطينيين ليدافعوا بها عن أنفسهم ولهم في حزب الله أسوة عندما امتلك أسلحة وصواريخ.
فهذا الزمن ليس زمن الحكومات المتواطئة مع العدو والعاجزة وإنما هو زمن المقاومة، فليتركوا الشعب الفلسطيني يقاوم ولا يقفوا أمامه ولا يشاركوا في حصاره وتكبيله. فليتوقفوا عن دعم العدوان بالأعمال وبالأفعال. ولتتوقف الأبواق الموالية لإسرائيل عن الهجوم علي حماس وتحميلها مسئولية مايحدث تحت مزاعم وادعاءات مكشوفة.
الأمة تعرف الآن من هو عدوها، والرأي العام أصبح واعيا بكل شيء، ولا ينطلي عليه الزور، وكل من يدافع عن الباطل يفضح نفسه ولا يقنع أحدا.
اما الشعب الفلسطيني الصامد فنقول له: إن الله اختاركم لتكونوا في أرض الرباط ويصطفي منكم الشهداء وهذا تشريف لكم ولا يضيركم تخاذل المتخاذلين، ولا يضعف من ثباتكم تأخر النصرة، فأنتم القاطرة دوما التي تجر خلفها الأمة فلا تنتظروا من أمة متخاذلة أن تقودكم فأنتم المنتصرون في زمن الهزيمة، وأنتم القادة في زمن التبعية. وصمودكم وبطولاتكم هي التي ستساهم في إيقاظ الأمة النائمة ولو بعد حين.
إن الشهداء في فلسطين والعراق وأفغانستان وفي كل مكان هم تيجان رؤسنا ورموز فخرنا وعزتنا، ولم تكن أبدا دماء المسلمين في أراضينا المحتلة تعني ضعفنا أمام أعدائنا وانما تؤكد علي أن أمتنا مازالت بخير وأن عدونا يخشاها رغم كل ما يملكه من أسلحة الدمار، فهذه الدماء هي وقود النهضة لتحرير بلادنا المحتلة، وهي التي تشعل جذوة الجهاد في النفوس الواهنة، وتحيي الحماس في القلوب التي ماتت.
ومع هذا لايمكن النظر إلي ما يحدث في فلسطين بمعزل عن التطورات بالمنطقة والعالم، ولا يصح أن يشغلنا البعض بالتفاصيل ويغرقنا فيها. إن إسرائيل جزء من كيان كبير يعادي الأمة، يعيش علي امتصاص دماء المسلمين، وهذا الكيان الدموي لن يشبع بسفك دماء الفلسطينيين والعراقيين والأفغان والصوماليين و السودانيين – في الطريق - وربما المصريين قبل الإيرانيين.
إن لم تنتفض الأمة دفاعا عن غزة اليوم فلتنتظر الشعوب العربية دورها في طابور الذبح.
التحديات أكبر مما نتصور ولن تنجو الأمة إلا بالوقوف صفا واحدا ودعم الأشقاء والقيام بواجب النصرة، والتصدي للاحتلال بكل أشكاله وصوره في فلسطين وغيرها من البلدان التي تعيش نفس المشهد الذي رأيناه اليوم



إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. الدنيا



إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. الدنيا



إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. الدنيا



إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. الدنيا


رغم الهم والغيظ والألم الذى يعتصر الصدور، ورغم الدم النازف من شرايين جسد الأمة فى العراق والصومال والسودان وأفغانستان، وفى سجون الأنظمة المتعفنة فى عالمنا العربى والإسلامى، رغم الانحدار المنتظم على كافة الأصعدة فى حياة أمتنا وشعوبنا، فإن الاعتداء البربرى على غزة الصامدة اليوم يأخذ معنى متميزا ومتفردا فى الضعة والسقوط لنظامنا الرسمى العربى والإسلامى وفى كل عالمنا بلا إستثناء.
لقد مثلت غزة نقطة فاصلة فى علاقة الشعوب بالأنظمة، منذ أعلن الشعب الفلسطينى البطل تمسكه بخيار المقاومة والتحرير بانتخاب (ممثلى حماس فى المجلس التشريعى) فى مواجهة خنوع الأنظمة وإستسلامها، وخيارها الاستسلامى الوحيد المتمثل فى مبادرة العار التى تبنتها فى (قاع) بيروت "للقادة العرب" الرسميون..
كان قرار الشعب الفلسطينى بتبنى خيار المقاومة، صافرة البداية لرقصة التعرى وسقوط الأقنعة للأنظمة العربية، وتسابق قادة رقصة العرى العربى فى إظهار عوراتهم لإغراء سادتهم الصهاينة والأمريكان للدخول إلى قصورهم ليمارسوا معهم طقوس الخيانة للشعوب والتاريخ والأوطان.
فلابس العقال قد بدأ التعرى بتسليح ميليشيات يدربها ساكن الشرم، وحاكم تل أبيب يمررها لإشعال حرب أهلية بين أبناء الشعب الفلسطينى تحت قيادة "مقبل أيادى" رايز وليفنى "المازنى" وتلاميذه قتلة المجاهدين فى سجون "السٌلطة الفلسطينية"، بينما تلعب القاهرة والدوحة لعبة التنويم المغناطيسى بالمباحثات والحوارات لكسب الوقت اللازم لتسكين القتلة فى مواقعهم.. وتفشل اللعبة ويُقبض على المرتزقة والسلاح وتفضح المؤامرة..
وتبدأ الأنظمة الشمطاء فى ممارسة لعبتها التقليدية.. المال.. فتمنح هنا وتمنع هناك فى مراودة رخيصة للشعب الغزاوى البطل.. فتمنع الرواتب ويفرض الحصار الذى ينفرج بمقدار كل فترة لإزاغة الأبصار والبصائر.. ولكن غزة الصابرة تقولها للجميع عالية مدوية "الحرة لا تأكل بثدييها".
تتأزم الأوضاع على التابعين الخانعين.. فها هو السيد يخرج مدحورا معترفا بخطئه تزفه النعال من بغداد الصامدة، بعد أن فشلت محاولته لكسر ما اعتقد أنه أضعف حلقات المقاومة فى لبنان.. والوقت ضاغط والسيد المحلى فى تل أبيب يأمر بسرعة التحرك.. ويعيد "بقبلة الحياة" بين عباس وليفنى الأنفاس لمبادرة القاع البيروتية.. ويحاول عزل الجهاد الفلسطينى بعيدا عن شعوب الأمة بأوهام "الحل الشامل".. على حساب حقوق الشعب الفلسطينى الثابتة فى أرضه ولاجئيه وسيادته وبالتنسيق مع المازنى والدحلان ومرتزقة الأوطان.. ولكن غزة ما تزال هناك لا تكسرها الضغوط ولا يفت فى عضدها الإغواء.
يجتمع الساقطون وقد نفذ الصبر منهم وأعيتهم الحيل.. إنه إذن الحصار القاتل والاغتيالات المتتالية والقتل العشوائى للمدنيين، لعلهم يكفرون بالمقاومة خطاً ثابتا ويفتحون بالخوف ما أغلقوه فى وجه المراودة والإغواء.. وترد صواريخ المقاومة على المغتصبين حتى يعلوا صراخهم "ويعرف هؤلاء الواهمين أنهم سيتألمون كما نتألم.. ولكننا نرجو من الله ما لا يرجون".. وتأتى التهدئة بسعى من أصحاب "الفخامة والمعالى والسمو"، لحماية المغتصبين من نيران الثأر الغزاوية التى تنطلق حمما ردا على كل عدوان صهيونى.. ويبقى الحصار الذى وصل فيه أصحاب "الفخامة والمعالى والسمو" إلى حد إرتكاب جرائم ضد الإنسانية تحرك لها ضمير البرلمان الأوروبى الذى أرسل وفدا منعته السلطات المصرية بأوامر صهيونية من الدخول إلى القطاع عبر رفح.. بل وصل الأمر إلى حد القتل بالغازات السامة الممنوعة وفقا لأحكام القانون الدولى فى الحروب، وبإغراق الأنفاق، ضد الباحثين عن الخبز ولبن الرضيع وعلاج المريض عبرها.. ليموت المئات من أبنائنا فى غزة جوعا ومرضا.. وحتى وصل الأمر إلى منع الحجيج خشية أن يحملوا معهم فى طريق عودتهم ما يرفع كرب المريض، أو يقيم أود وليد جف صدر أمه جوعا وعطشا...
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
الوقت يضغط على أعصاب الحلف الصهيونى الأمريكى.. وغزة صابرة محتسبة.. متمسكة بثوابتها فى الدين والوطن من البحر إلى النهر والأهل الغائبين اللاجئين.. وجيوش النمر الورقى الأمريكى تنسحب شرقا، ولابد من الحسم قبل فوات الأوان..
هنا تتحرك قوات العدو الصهيونى بعلم وتنسيق مع عواصم "العرب" و"دولهم الكبرى" وطبعا شريك السلام الصهيونى أمريكا، حسب تصريح وزيرة خارجية الكيان الصهيونى التى اعلنت انها ابلغت الولايات المتحدة ودولا عربية بالعدوان على غزة قبل وقوعه، وبعد سنوات الجوع والحصار العربى والصهيونى، ينطلق صباح اليوم اكثر من 100 صاروخ على المؤسسات ومكاتب الوزارات ومقر الرئاسة في غزة وخانيونس، بينما تستعد القوات البرية الصهيونية لغزو القطاع.
أليس هذا هو نفس السيناريو الخائب فى العراق.. حصار، تجويع، تحطيم للبنية التحتية، قصف غزير لتحطيم المؤسسات.. ثم اجتياح؟!! ألا تتعلمون؟!! قد ينهى هذا دولكم التى صنعتم.. لكنه أبدا لا يفت فى عضد شعوب مؤمنة.
لقد حاول الحلف الأمريكى الصهيونى وحلفائه فى المنطقة كسر حالة المقاومة فى أقوى حلقاتها فى العراق.. وفشل.. ثم توهم أن أضعف حلقاتها فى لبنان وحاول هناك.. وفشل.. وها هو يكرر المحاولة فى غزة، ولكن هذه المحاولة تأخذ معنى مخالفا لما قبلها فهى تحدث وفق تنسيق عالمى شاركت فيه روسيا التى زارها أبو مازن ودفع عربون المحبة فى الشيشان المحتلة، وهى أيضا فى توقيت يحاول فيه الحلف الشيطانى التغطية على هزائمه وتراجع مخططاته فى العراق ولبنان، والأهم أنها تأتى لتعبر عما يؤكد تصالحات الحلفاء الغرماء فى الغرب فى عالم ما بعد القطب الواحد.. بحيث يمكن إتخاذها مثلا ودليلا على تصرفات الأعداء تجاه محاولات الانعتاق فى المرحلة القادمة... ولذا..
فإن انتفاضة شعبية عربية وإسلامية تشمل كل شعوب الأمة.. هى، وهى فقط، الرد المناسب لمواجهة هذه المرحلة من التحديات المصيرية للأمة.. إنتفاضة شاملة لا تنتظر من عرايا النظم العربية والإسلامية شيئا، بل تبدأ بالتصدى للتخاذل الرسمى فى شؤون الأمة.. إنتفاضة تنطلق من كل عواصم الأمة إلى عنوان واحد هو فلسطين المحتلة، ولتعد قضية الصراع الإسلامى العربى/ الصهيونى الغربى إلى مكانها الصحيح فى مركز اهتمام كل القوى الفاعلة فى جسد الأمة، فالمقصود بالهجمة ليس غزة ولا حماس ولا فلسطين.. بل الهدف الخبيث هو إرادة المقاومة فى الأمة، وضرب مشروعها فيما يعتقدون أنه أضعف حلقات مقاومتها، بعد أن قام غلمانهم بإعداد الساحة لهم بالحصار والتجويع.
فإما إنتصار إرادة الشعوب فى الحياة.. وإما الوقوف على حواف أسرة الخيانة العربية والإسلامية لخدمة زناة الأرض وهم يغتصبون عروس العروبة والإسلام.. فى بيت المقدس تحت سمعنا وأبصارنا..
والله متم نوره ولو كره الكافرون

هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
هل عرب أنتم ... والله أنا فى شك من بغداد إلى مكة..
أيتها المدن المزدحمة بالأحرار.. أيتها الأسياف التي كانت يوما بارقة في ليالي الأزمان.. آن لك ان تشهري.. في فضاء فلسطيننا المحتل.. وتتدحرج رؤوس يهود في الساحات.. أيتها الأمة الذي كان وما زال دربها المجد.. أما آن أن تثأري اليوم لدم الشهداء الأبرار.. أما آن أن نحول ليالي غزة الحالكة إلى ألف نهار.. فقط إنها تهون على عزائم الأحرار.. عفوا غزة.. لن نبيع دماء الشهداء ولن نساوم يهود على الكبرياء.. لبيك غزة.. مليار لبيك.. يحطمون الأسوار.. عفوا غزة لن نخون.. وان خانك كل الكون.. فالله تعالى وسما مقامه.. (لا يهدي كيد الخائنين).. وارتبط (الكيد) بالخيانة.. كفعل مستقبح لأنه لم يكن يوما من شيم الرجال.. بل كان دوما من سلوك النساء وما يطلق عليه العامة (كيد النساء).. ونحن ياغزة.. رجالك وجنودك.. ما كان لنا أن نبخل.. بالروح دونك.. كيف.. وقد قال ابن أبي ريشة..
ما عرفت البخل بالروح إذا ****طلبتها غصص المجد الظمي
بالرغم من الألم.. نقول للتاريخ.. أن هذه الأمة ستظل عصية على الموت.. اجل وكيف ان الذين قتلوا في سبيل الله.. لا ينال منهم الموت.. كما هو الحال.. لما درج في موتات البشر العاديين..
كيف يموتون وهم أحياء عند ربهم يرزقون .؟. (وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران : 169 ) اجل الموت لنا حياة..
ففي القتلى لأجيال حياة..*** وفي الأسرى فدجى لهم وعتق
كما قال ابو فراس..
فإن عشنا ذخرناها لأخرى ***وان متنا فموتات الرجال
لا يمكن أن تموت هذه الأمة.. ولن ينال من كبرياءها الأوغاد.. ما كان بين أيديها كلام الله وسيف محمد بن عبد الله مشرعا..
كما قال بن جوريون: لن يكون سلام في المنطقة ما زال محمدا شاهرا سيفه.. وهاهم يريدون كسر سيف محمد صلى الله عليه وسلم وهذا لن يكون..
أبدا لن تموت أمتي.. أبدا لن تموت.. عزتي.. أبدا لن تموت غزتي..
ولكن الحديث أيها السادة ذو شجون.. لقد باع معظم العرب سيوفهم في مزادات الروبابيكيا والأثاث القديم.. واشتروا بدلا منها تنانير النساء وأقلام احمر الشفاه.. سيوفنا دخلت المتاحف.. العرب مأساتي ومعضلتي، امة من الخليج حتى الأطلسي فقدت معايير النخوة والفروسية.. وصار وقع سنابك الخيل فعل مستقبح ويحتقرون الصهيل..
ولم ينتفض كبرياءها بصولات مجد ولا وقفات الشموخ التي عرفها الزمان.. وعلام ادخرت مدرعاتها وآلتها الحربية.. وطائراتها.. هل لقتال وقصف الشعوب.. أم لتصبح خردة بفعل عوامل القدم والتعرية.. وهاهي غزة غارقة في الدماء.. وظن العرب انه من الممكن استبدال وقع السيوف واشتجار الرماح وزغردة الرصاص.. بثقافات التدجين وبتفاهات القرن الواحد والعشرين وما عرفوا.. أن مجد السيوف أبقى حتى من مجد الأقلام.. وان مليون قذيفة من كلام، لا تساوي قذيفة واحدة من حديد..
كما قال المتنبي..
حتى رجعت وأقلامي قوائل ***المجد للسيف ليس المجد للقلم
علام تتطيب نساء العرب وتنانير اخر صرعة وأقلام الروج بدلا من السيوف.. هل هذا يعقل.؟ وغزة غارقة في الدماء.. علام يأكلون ويشربون.. في بيوتنا ألف مأتم..
أو كما قال الماغوط..
لماذا تنكيس الأعلام العربية فوق الدوائر الرسمية،
والسفارات، والقنصليات في الخارج، عند كل مصاب ؟
إنها دائما منكسة!
بمكياج لنساءهم.. وماذا سيصنع المكياح يوما.. ان لم يكن الفرسان لهم القدرة على أن يصونوا نساءهم.. ويصونوا وجودهم من العار.. ويصولون في ساحات المجد..
معضلة أن تعيش في زمن صار يساوم على شرفه الغابر وخيلاء التاريخ.. وتهدد ليفني عاهرة بني إسرائيل تتوعد حماس من القاهرة .. وهاهي غزة اليوم غارقة في الدماء. بعدما صار العرب يهودا..
مشكلتنا آن الأمة في هذا الظرف كان يقتضي الأمر أن تجّيش الجيوش أولها في القدس واخرها في القاهرة، ترد الصاع بالصاع.. حماية للمستضعفين.. وثأرا للدماء..
يا ابن الوليد ألا سيفا تؤجره ..*** فان سيوفنا قد أصبحت خشبا
لا سيوف ولا مجد ولا رايات..
لا مجد ولا صولات.. فلماذا تعيشون..
ألا تنتفض خلايا الكبرياء وكريات الدم في حواس بني يعرب لمنظر هذه الدماء.. ولتمسح عارها بمسح إسرائيل من الوجود..
ما الفرق بين غزة والقاهرة وما الفرق بين غزة وبغداد.. كلها ارض الإسلام وأمة واحدة.. (إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ) (الأنبياء : 92 ) وما زال الضمور في البنية العقلية والخيانة تمارس افعاليها.. مقتنعة بأسوار سايكس بيكو.
ام اتفق العرب على توحيد الله وتقسيم الأوطان كما قال الماغوط..
معضلتنا من النهاية.. خليفة متوضيء للمسلمين.. يتقدم الجوعى في جيش غامر ويشير بزراعة نحو فلسطين ويقول بعنفوان الدين ورجولة الأيمان احملوا على أسوار القدس.. وتل ابيب.. واعيدوا مجدكم وعزكم الغابر..
هذا من الممكن فقط في حالة إذا ما كان.. العرب على عهدهم مع الله.. كما اعتاد نسق التاريخ في الماضي.. في الأزمنه الأولى.. أما إذا تعامل الواقع بمفردات جديدة وفقه صهيوني.. فلا أمل.. اليوم الكل يلعب من تحت الطاولة ومن وراء الستار لذبح غزة.. لتصير اللعبة مفضوحة مؤخرا.. كما جاء على الجزيرة نت.. ان إسرائيل أخذت الضوء الأخضر من الأنظمة العربية.. لقتل حماس.. مما يجعل عمرو بن كلثوم التغلبي يضرب رأسه في الجدار ألف مرة.. ويجعل خالد بن الوليد يضرب كفا بكف.. في أزمنة.. لا نجد لها توصيفا في الفقه الإسلامي على العموم.. إلا الردة وفقدان آصرة الرحم.. والأخوة في الدين.. لنعيش قصة ملوك الطوائف بالأندلس حيث كانوا يساعدون الصليبيين ضد أخوانهم في الدين. إلى أن ذهبت ريحهم ولم يعد لهم وجود.. ترى.. من يستدرك الحال.. ومن يعالج الوضع وهم يركعون للكفر.. ويقبّلون يد ليفني العاهرة..
الدرس قديم والإخراج متجدد.. والمأساة أن هناك على الساحة من هو على استعداد ليلعب دور الخائن..
كما قال احدهم في تاجر البندقية.. هل تعرف ما هو دوري يا غراتيانو.. كان علي ان امثل دور المهرج.. انتهينا من التهريج إلى الخيانة.. ولكن.. إذا كان طرف المعادلة شق خائن وشق يشاور عقله.. فلتبكي على الإسلام البواكي.. وصارت معضلة الشعوب أنها لا تعلم طقوس الماسونية والطقوس اليهودية برموزها وألغازها. .كي تتعامل مع الحكام أو تفهم ما يدور في أروقة السياسة التي تعالج الوضع السياسي صهيونيا وليس إسلاميا.. عيب كبير أن تتحول الرؤية السياسة والمفكرين العرب.. تبعا لما قال التلمود وليس ما قال الله وقال الرسول.. ونحوا القرآن في أن يفصل في الموضوع بسورة الأنفال والتوبة..
(فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ) (الأنفال : 57 )..
جاء في الأخبار منذ يومين أن العواصم العربية بها جنرالات وخبراء امن الموساد.. ليتآمروا مع الأنظمة على الشعوب.. وهذه معضلة جديدة.لشعوب ما زالت تؤمن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا..
أما رجال السياسة انتهاء إلى النخبة للمفكرين العلمانيين والليبراليين.. فكانوا بالتوراة اعلم.. ويحفظون نصوصا بالعبرية من التلمود وعلى ثقافة بما قاله يوشع وافرايم ونحمان بياليك..
كيف نعالج الأمر واتسع الخرق على الراقع.. ولا تعرف هوية من يسكن معك تحت سقف واحد من المحيط إلى الخليج.. هل من الموساد أم من الشين بيت.. إلا من رحم.. قد كفروا ربهم..
العرب فقدوا الإخلاص.. وأزاغ الله قلوبهم.. (فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (الصف : 5 )
العرب خانوا الله والرسول قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال : 27 ) المعضلة ان الخيانة ليست عن جهل.. بل وهم يعلمون كما قال الله تعالى في الآية أعلاه..
العرب من المحيط الى الخليج.. جحدوا بها.. واستيقنتها أنفسهم.. العرب اليوم يرقبون ما يحدث بسعادة.. سعادة بعارهم.. ونتساءل.. أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب.. وغزة غارقة في الدماء.. تشكو إلى الله.. من خان ومن باع.. ومن ارتمى في أحضان يهود.. وطلق الشرف الغابر.. طلقة بائنة..
كما قال الشاعر.. زوجنا التاريخ من انطونيو وقيصر وبكينا على أمجاد العفة والشرف والخيلاء..
هانحن اليوم.. وغزة غارقة في الدماء وتحت الحصار.. وفي هذا الظرف المؤلم.. ماذا نقول.. فقه العرب صار اليوم.. اطعن السيف في جبهة الصحراء.. إلى أن يجيب العدم.. وثمة سيوفا لم تشهر.. ورماح تتكسر.. وصهيل خيل غاب..
وحصرنا أنفسنا ضمن أسوار سايكس بيكو.. كي نطالع العار.. ونبكي أثار الجريمة.. ونقف دقائق حداد وصمت على رجولة الأنظمة العربية.. رضيت بنا أن نستقبل عاهرة إسرائيل في القاهرة.. وفتحنا لها الأبواب.. لتطلق تهديداتها ضد أهلنا علانية.. دون أن نلقي في وجهها حذاء او نبصق عليها وعلى أزمنة العار..
عبثا أيها الخونة.. هذه الأمة لن تموت.. وغزة لن تموت..

العرب خانوا الله والرسول قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال : 27 ) المعضلة ان الخيانة ليست عن جهل.. بل وهم يعلمون كما قال الله تعالى في الآية أعلاه..

العرب خانوا الله والرسول قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال : 27 ) المعضلة ان الخيانة ليست عن جهل.. بل وهم يعلمون كما قال الله تعالى في الآية أعلاه..

العرب خانوا الله والرسول قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال : 27 ) المعضلة ان الخيانة ليست عن جهل.. بل وهم يعلمون كما قال الله تعالى في الآية أعلاه..


العرب خانوا الله والرسول قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ) (الأنفال : 27 ) المعضلة ان الخيانة ليست عن جهل.. بل وهم يعلمون كما قال الله تعالى في الآية أعلاه..






الخائفون لا يصنعون الحرية . والمترددون لن تقوى ايديهم المرتعشة على البناء .

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة fathyatta المنتدى الاسلامي 2 30-06-2013 11:23 AM
عقوبة تارك الصلاة في الدنيا والآخرة الدنيا لسه بخير المنتدى الاسلامي 4 14-03-2013 09:27 PM
سرُّ السعادة فى الدنيا والآخرة شهاب حسن المنتدى الاسلامي 0 03-11-2012 04:03 PM
خير الدنيا والآخرة المطبعجى المنتدى الاسلامي 2 18-01-2009 03:53 AM
مذبحة المدرسة Jacky المنتدى العام 21 20-09-2004 11:43 PM
01-01-2009, 05:25 PM
عبدالرحمن غير متصل
VIP
رقم العضوية: 75917
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 6,085
إعجاب: 3,539
تلقى 1,516 إعجاب على 575 مشاركة
تلقى دعوات الى: 209 موضوع
    #2  
اتفق معك 100/100

إسرائيل ليست وحدها المجرمة، وإنما الأمة كلها مشاركة، حكام وشعوب، حكام بالتواطؤ وشعوب بالصمت


على المرى ان يسامح أخاه فكلنا من ادم عليه السلام وادم من تراب

 


إنتفاضةُ إسلاميةُ عربيةُ شاملةُ.. أو خزى فى الدنيا والآخرة.ويل للعرب من مذبحة غزة

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.