أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


23-12-2003, 03:45 PM
المتربع غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 16
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 256
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

المقاطعة الاقتصادية تكلف إسرائيل «3» مليارات دولار


.
[c]السلام عـلـيـكـم ورحمـة الله وبركـاتـه
المقاطعة الاقتصادية تكلف إسرائيل مليارات

المقاطعة الاقتصادية تكلف إسرائيل «3» مليارات دولار

دمشق - الوطن - غسان يوسف
تعد المقاطعة الاقتصادية شكلا من أشكال المقاومة السلمية المشروعة المستندة إلى أحكام القانون الدولي التي هي في حقيقتها تهدف إلى كبح جماح الآلة العسكرية التي لا تفرق بين طفل وشيخ وامرأة‚

وكما يقول البعض فالمقاطعة هي السلاح الأمثل للشعب المقهور ضد المحتل لأنها السلاح الوحيد الذي يملكه والكل يتذكر المهاتما غاندي الذي لبس الخيش رافضا ان يرتدي الملابس المصنوعة في بريطانيا‚

كما استخدمها الفرنسيون ضد الألمان ابان الحرب العالمية الثانية عام 1939 ويراهن البعض على أنه بالمقاطعة وحدها سيتمكن العرب من القضاء على الأحلام الإسرائيلية التي تتمثل بهيمنة الاقتصاد الصهيوني على الوطن العربي‚

حول هذا الموضوع التقينا الأستاذ أحمد خزعة مدير مكتب مقاطعة إسرائيل في الجامعة العربية وكان لنا معه هذا الحوار‚

ـــ بداية متى وجدت المقاطعة وما هي أسبابها؟

- المقاطعة تأسست في عام 1951 أي بعد احتلال فلسطين وتشريد شعبها لأن العرب اعتبروا أن هذه الأداة هي إحدى الأدوات السلمية في الدفاع عن النفس وفي دفع المعتدي للرجوع عن عدوانه ومن هذا المفهوم أقول إن واجب دعم المقاطعة هو واجب إنساني لأن تحقيق السلام والأمن في العالم ليس منوطا بالعرب وحدهم بل بالعالم أجمع‚ لأن الشعب الفلسطيني كان ضحية لظلم تاريخي خططت له دول استعمارية كبرى ولذلك أقول إن شعوب العالم التي عبرت عن دعمها لنضال الشعب الفلسطيني من خلال المظاهرات التي شاهدناها في غالبية عواصم العالم الكبرى ينبغي ألا تبقى مجرد مشاعر نحترمها ونقدرها‚

ـــ كيف يمكن برأيكم أن تنقلب هذه المشاعر لممارسات فعلية؟

- لكي تنقلب هذه الممارسات إلى حقيقة واقعة على الأرض لابد أن تحظى بدعم فعلي وحقيقي من الشعب العربي والإعلام العربي مدعوما بالإعلام العالمي والدعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية في كافة أنحاء العالم‚ هناك شعوب صديقة وجهت نداءات من خلال صناديق البريد دعت بواسطتها الناس لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية وقد أثمرت هذه الجهود ولاحظنا ان المصدرين الإسرائيليين خلال العام الماضي توجهوا إلى الحكومة الإسرائيلية لطلب المساعدة المادية لإخراجهم من أزمة تمثلت في امتناع المستوردين في العديد من دول العالم عن شراء المنتجات الإسرائيلية مما سبب لهم كسادا‚ ولعل الإحصاءات الأخيرة التي ظهرت منذ أيام والتي أشارت إلى أن معدل الإسرائيليين الذين هم تحت خط الفقر قد تضاعف ثلاث مرات وهذا ان دل على شيء إنما يدل على أن الاقتصاد الإسرائيلي يعيش في أزمة حقيقية وأن الانتفاضة المباركة قد أتت بنتائج انعكست على الاقتصاد الإسرائيلي‚

ـــ في ظل ما نسمع عن تطبيع في العلاقات وفتح مكاتب إسرائيلية في بعض الدول العربية هل المقاطعة العربية لإسرائيل مازالت موجودة فعلا؟

- المقاطعة العربية لإسرائيل ليست موجودة فحسب بل إنها تنمو وتتسع ويرتفع مستوى أدائها ودليل ذلك مستوى المشاركة من دولنا العربية في المؤتمرات التي تعقد كل ستة أشهر وللتذكير فمنذ انعقاد المؤتمر السابع والستين في دمشق بتاريخ عام 2001 وحتى المؤتمر «71» لم تنخفض نسبة المشاركة عن «18» دولة عربية ولو عدنا إلى المؤتمرات السابقة وأعني بذلك قبل أن تتوقف تلك المؤتمرات عقب انعقاد مؤتمر مدريد أي ما قبل «1991» لوجدنا أن عدد الدول المشاركة في مؤتمرات المقاطعة لم تتجاوز ثلاث عشرة دولة‚ أما الآن وبعد قرار مؤتمر قمة عمان تاريخ 28/3/2001 المتضمن تفعيل المقاطعة العربية لإسرائيل نجد أن مستوى الحضور وتنفيذ التوصيات التي تصدر عن هذه المؤتمرات قد أضحى حقيقة واقعة‚

ـــ هل شارك العراق في مؤتمر المقاطعة الأخير الذي عقد في دمشق؟

- نعم العراق شارك ممثلا برئيس شعبة المصالح العراقية في دمشق‚ حيث كنا قد وجهنا الدعوة إلى جميع أعضاء الجامعة ومنهم العراق‚ ونحن نعتبر مشاركة العراق مهمة في ظل ما يمر به من ظروف‚

ـــ من تقاطعون بالضبط وهل لديكم أسماء شركات ومنتجات محددة؟

- نحن نقاطع كل جهة تدعم الاقتصاد الإسرائيلي بصورة مباشرة أو غير مباشرة سواء بالتمويل أو تقديم الخبرات الفنية أو المشورة أو المواد الأولية الاستراتيجية التي تدعم الصناعة وتدعم المجهود الحربي للعدو الإسرائيلي‚

ـــ طرحتم موضوع المقاطعة الشعبية ما هو المقصود بالمقاطعة الشعبية؟

- عندما نتوجه بالنداء لتفعيل المقاطعة الشعبية إنما نعني مقاطعة المنتجات الإسرائيلية الموجودة في الأسواق العالمية وسبق أن وجهنا نداء إلى جميع أحرار العالم وأصحاب الضمير اليقظ‚ الذين يتألمون لمعاناة شعبنا الفلسطيني ويشعرون بالحيف التاريخي والظلم الذي لحق به ويمدون يد العون إليه‚ هؤلاء نتوجه اليهم ونتمنى عليهم أن ينشروا ثقافة المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الإسرائيلية في بلدانهم بشتى الوسائل الممكنة لأن المقاطعة هدفها إضعاف الاقتصاد الإسرائيلي الذي يمد الآلة العسكرية التي تستخدم في قتل أبناء الشعب الفلسطيني وتدمير ممتلكاته‚ كما نعني بالمقاطعة الشعبية التوجه نحو الأحزاب السياسية ورجال الفكر والتنظيمات النقابية التي تستطيع أن تدعو منتسبيها للامتناع عن شراء المنتجات الإسرائيلية أملا في أن يدفع ذلك السلطات الإسرائيلية إلى الرجوع عن غيها وقبول مشروع السلام الذي أقرته قمة بيروت والتوقف عن الجرائم اليومية التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الشأن وهنا نشير إلى أهمية تعميق ثقافة المقاطعة ومفهومها كأداة خيرة ووسيلة سلمية ذات قيمة أخلاقية تؤدي دورها في خدمة السلام وإحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني المناضل من أجل الحرية‚

ـــ هل استفدتم من تجارب الآخرين في المقاطعة كما حصل في الهند وفرنسا وجنوب إفريقيا؟

- من المعروف ان مقاطعة العالم لنظام الفصل العنصري الذي كان سائدا في جنوب إفريقيا أدى بشكل أو بآخر إلى سقوط ذلك النظام واقامة نظام جديد متحرر من العنصرية وروح الاستعمار‚ وهذه سابقة ينبغي أن تبقى ثابته في الأذهان لأن الاقتصاد في الحقيقة هو نسغ الحياة الذي يجري في عروق الشعوب والدول وهو الذي يؤدي إلى نهضتها وتطورها ونموها وازدهارها ومن هنا تستمد المقاطعة أهميتها‚ ومن المفيد أن نتذكر الدور الإيجابي الذي لعبته المقاطعة ضد الاستعمار البريطاني في الهند‚ التي رفع شعارها المهاتما غاندي والتي أدت في النهاية إلى استقلال الهند ورحيل الاستعمار البريطاني وكلنا يتذكر أن المهاتما غاندي لبس الخيش على جسده رافضا أن يرتدي الملابس المصنوعة في بريطانيا‚ وأضحى مثالا يحتذى به لكل الشعوب المضطهدة والمناضلة من أجل الحرية‚ وكل هذه دروس ينبغي الاستفادة منها كما أن الشعب الفرنسي برمته قاطع المنتجات الألمانية إبان الغزو الألماني لفرنسا في الحرب العالمية الثانية‚

ـــ ألا ترون أن الإعلام العربي لازال مقصرا في نشر ثقافة المقاطعة كيف لكم نقل هذه الثقافة والتعريف بها في العالم الخارجي؟

- أتمنى على أجهزة الإعلام العربية لاسيما القنوات الفضائية الأكثر انتشارا في العالم والتي تتميز بأداء إعلامي رفيع ان تخصص ولو بضع ساعات لبرامج تبث باللغات الأجنبية كأن تستضيف بعض رجال الفكر والثقافة المعنيين بنقل أفكارهم إلى العالم الخارجي لمخاطبة الضمير الإنساني هناك من خلال برامج تعد وتترجم إلى اللغات الحية في العالم مع ملاحظة فارق التوقيت بين منطقتنا وتلك المناطق‚

ـــ في ظل وجود الأسواق العالمية المفتوحة وسعي المستهلك للحصول على السلعة الجيدة هل ترى أن المقاطعة ستكون فعالة بالقدر الذي نريده؟

- ثمة نقطة مهمة هي أن مسألة الحرية في العالم هي مسؤولية مشتركة لكل شعوب الأرض ومسألة دفع الظلم والقهر والاستبداد ومقاومته هي أيضا مسؤولية كل الشعب من هذا المنطلق نقول إن التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يناضل من أجل حريته واستقلاله تكون من خلال مقاطعة البضائع والدعوة إليها ونشر ثقافة المقاطعة باعتبارها قيمة أخلاقية تدفع الشر عن الجهة المعتدى عليها وتكبح جماح المعتدي باعتبارها عقوبة تفرض عليه من قبل الشعوب الحرة صاحبة الضمير الحي والوجدان اليقظ‚

ـــ ما هي أثار المقاطعة على الاقتصاد الإسرائيلي بالأرقام؟

- يقدر المختصون أن المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل تكلفها أكثر من ثلاثة مليارات دولار وهذا ناتج عن مقاطعة الأسواق العربية الواسعة لها هذا أولا‚

ثانيا: إحجام الكثير من المستثمرين وبيوت المال في العالم عن نقل استثماراتهم إلى فلسطين المحتلة لكي لا تشملها المقاطعة وكذلك إحجام الكثير من الشركات العملاقة عن فتح فروع لها هناك لكي لا تخسر الأسواق العربية فضلا عن أن المقاطعة تجبر إسرائيل على البحث عن أسواق لمنتجاتها في أماكن جغرافية بعيدة الأمر الذي يرفع تكاليف السلعة ويقلل من قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية ولذلك نجد أن معظم المنتجات الإسرائيلية تباع في الولايات المتحدة تشجيعا لها باعتبارها معفاة من الرسوم والجمارك ويكفي أن نذكر بهذه المناسبة بأنه بعد مؤتمر مدريد للسلام الذي عقد في 30 تشرين الأول عام 1991 وخلال الفترة التي لاح فيها أفق للسلام أن تسع مليارات دولار من الاستثمارات تدفقت على إسرآئيل ظنا من أصحابها بأن السلام قادم وأن مسألة المقاطعة الاقتصادية لإسرئيل قد انتهت‚ وفي الوقت نفسه نلاحظ أنه بعد الانتفاضة الفلسطينية وتصاعد تضحيات الشعب الفلسطيني واستئناف المقاطعة وتفعيل دورها بقرار من قمة عمان غادرت إسرائيل آلاف الشركات لاسيما التي تعمل في مجال المعلوماتية والصناعات الدقيقة‚ وراحت تبحث عن أماكن أخرى في العالم وهذه أمور ثابته حسب الإحصائيات التي تصدرها مراكز الإحصاء في إسرائيل نفسها‚

ـــ نلاحظ أن سوريا هي الدولة الأكثر التزاما بالمقاطعة كيف تفسرون ذلك؟

- ربما كان هذا صحيحا فسوريا أرضها محتلة من قبل إسرائيل وهي مهددة في أي وقت ولذلك فعندما تلتزم سوريا بالمقاطعة يعني أنها تدافع عن نفسها وهي ملتزمة بدعم نضال الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة وفقا لقرارات الشرعية الدولية‚ والموقف العربي من هاتين القضيتين موقف موحد والمقاطعة الاقتصادية هي إحدى الوسائل السلمية للدفاع عن النفس والمقاطعة في حقيقة الأمر هي عربية وليست قُطرية‚ ولعل مشاركة 19 دولة في مؤتمرات المقاطعة التي عقدت في الفترة الأخيرة وعددها خمسة مؤتمرات تعتبر مشاركة متميزة تدل على أن المقاطعة عربية وليست قطرية‚ هناك اجماع عربي على المقاطعة حتى تنصاع إسرائيل لقرارات الشرعية الدولية وتنسحب من الأراضي العربية في الجولان والجنوب وتعترف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني‚

ـــ أحد المسؤولين الأميركيين ربط بين المقاطعة العربية لإسرائيل وبين قانون محاسبة سوريا وقال: «مادامت سوريا تفعل المقاطعة فإن أميركا ستستمر بموضوع قانون محاسبة سوريا» هل ترون أي ربط بين الأمرين؟

- أولا ليس هناك وجه للشبه بين قانون محاسبة سوريا والمقاطعة العربية لإسرائيل من ناحية القانون الدولي والوقائع التي يبنى عليها التحليل القانوني فالذي أصدر قانون محاسبة سوريا لا يملك سلطة خارج إطار حدود بلاده الجغرافية‚ ومن يحاسب يجب أن يكون مخولا من سلطة دولية مشروعة لتتولى تلك المهمة‚ والولايات المتحدة ليست مخولة بذلك‚ وهذه ليست أول سابقة بتاريخ الولايات المتحدة‚ فقد سبق أن أصدرت قانونا يتضمن فرض عقوبات على كل شركة تستثمر في إيران وذلك بهدف الضغط على إيران ونذكر في حينه أن دولا أوروبية احتجت على هذا القانون واعتبرته خارج عن إطار السلطة التي تتمتع بها الولايات المتحدة‚

ثانيا: الولايات المتحدة عندما تصدر هذا القانون فهي من الناحية الواقعية تحمي إسرائيل التي تحتل الأرض العربية وتشجعها على رفض الانصياع لقرارات الشرعية الدولية التي صوتت عليها هي نفسها وأعني القرارين 242 و 338 الصادرين عن مجلس الأمن‚

ـــ هل هناك آفاق لتطوير عمل المقاطعة والرقي بها إلى مستوى ما وصلت اليه في كل من الهند وفرنسا؟

- أقول ان المقاطعة تتألف من شقين الشق الرسمي الذي تحكمه مبادئ وقواعد المقاطعة والتي تتمثل بمنع تهريب المنتجات الإسرائيلية إلى الأقطار العربية وكذلك الحيلولة دون ما يدعم الاقتصاد الإسرائيلي بشكل مباشر أو غير مباشر‚

أما الشق الآخر فهو المقاطعة الإرادية الحرة للمستهلكين في شتى أنحاء العالم للمنتجات الإسرائيلية وهذا يتم من خلال التعريف بالقضية الفلسطينية وتسليط الضوءعلى الظلم التاريخي الذي حاق بهذا الشعب مذكرين بأن البؤرة الاستعمارية الوحيدة على الكرة الأرضية التي لم يجدوا لها حلا هي قضية شعب فلسطين وان دعم هذا الشعب ونصرته تكون من خلال التوجه الارادي الحر لتطبيق مفهوم المقاطعة ونشر ثقافتها وتعميق مفهومها كأداة أخلاقية يمارسها كل صاحب ضمير حر ووجدان يقظ يؤمن بأن الحرية في العالم لا تتجزأ وأن البشر متساوون في الحقوق والواجبات وأن لا فرق بينهم بسبب الدين أو العرق أو اللون وأن التضامن فيما بينهم واجب تمليه الشرائع الإلهية والوضعية‚

.
[/c]





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقع المقاطعة flaao المنتدى العام 6 23-01-2009 07:29 PM
موضوع رائع فإن لم تكن ستقرأه كله فلا تكلف نفسك عناء الدخول إليه abcman المنتدى الاسلامي 9 31-07-2008 01:42 PM
4 مليارات دولار حجم سوق منتجات إدارة التعريف والدخول إلى المعلومات jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 2 15-03-2006 10:31 AM
5 مليارات دولار استثمارات عقارية في "الوسيل" بقطر jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 2 22-12-2005 07:30 PM
 


المقاطعة الاقتصادية تكلف إسرائيل «3» مليارات دولار

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.