أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


26-05-2010, 02:31 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #31  
02:31 PM

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بودى ستار 
تسلم مشرفنا الغالي علي الموضوع الرائع
سلمك الله من كل شر أخي الكريم

شاكر لك مرورك الطيب

بالتوفيق





26-05-2010, 02:38 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #32  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة That's Me 
اخي الحبيب محمود
لم اتمكن من فهم جملة
ذلك عاجل بشرى المؤمن

فهل من الممكن توضيح
ولو أن الجواب طويل ولكنه رائع بالفعل وفرصة لنقرأه جميعًا ونستفيد فلي ولكم الأجر بإذن الله:

ما المقصود بعاجل بشرى المؤمن ؟
السؤال: ما الفرق بين عاجل بشرى المؤمن ، وبين ما يعطى لأحد من العطايا والكرم من الله على أيدي الناس ، مقابل خير يعلمه الإنسان ولا ينتظر مقابلا له، لكنه يفاجأ مثلا بهدية ، أو بتسهيل معاملات وتيسير أمور؟ هل ينقص من أجر الإنسان؟ وهل كما يقال هو من عاجل بشرى المؤمن؟ وما المقصود بعاجل بشرى المؤمن؟
الجواب:
الحمد لله
عاجل بشرى المؤمن أن يعمل المؤمن العمل الصالح مخلصا لله فيه ، لا يرجو به غير وجه الله ، فيطلع الناس عليه ، فيثنوا عليه به ، فيسره ذلك ويستبشر به خيرا ، فتلك عاجل بشرى المؤمن.
ومن ذلك الرؤيا الصالحة يراها في نومه أو تُرى له .
ومن ذلك وقوع محبته في قلوب الناس ، ورضاهم عنه .
ومن ذلك أن يجد في نفسه راحة للعمل الصالح وانشراح صدر .
ويكون ذلك وأمثاله من دلائل محبة الله له وقبول عمله ، فيعجل الله له البشرى في الدنيا بهذا الثناء والرضا والقبول من الناس ، ويدخر له في الآخرة جزيل الثواب .
روى البخاري (3209) ومسلم (2637) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ . فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ . فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ) .
ورواه الترمذي (3161) وزاد : ( فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) .
قال النووي رحمه الله :
" وَمَعْنَى ( يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض ) أَيْ الْحُبّ فِي قُلُوب النَّاس , وَرِضَاهُمْ عَنْهُ , فَتَمِيل إِلَيْهِ الْقُلُوب , وَتَرْضَى عَنْهُ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَة ( فَتُوضَع لَهُ الْمَحَبَّة ) " انتهى .
وقال ابن كثير رحمه الله :
" يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات في قلوب عباده الصالحين مودة ، وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه " انتهى .
"تفسير ابن كثير" (5 / 267) وراجع : "فتح القدير" (3 / 504)
وروى مسلم (2642) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : ( تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ )
قال النووي رحمه الله : " قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ هَذِهِ الْبُشْرَى الْمُعَجَّلَة لَهُ بِالْخَيْرِ , وَهِيَ دَلِيل عَلَى رِضَاء اللَّه تَعَالَى عَنْهُ , وَمَحَبَّته لَهُ , فَيُحَبِّبهُ إِلَى الْخَلْق كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث , ثُمَّ يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض . هَذَا كُلّه إِذَا حَمِدَهُ النَّاس مِنْ غَيْر تَعَرُّض مِنْهُ لِحَمْدِهِمْ , وَإِلَّا فَالتَّعَرُّض مَذْمُوم " انتهى .
وقال ابن الجوزي رحمه الله :
" والمعنى : أن الله تعالى إذا تقبل العمل أوقع في القلوب قبول العامل ومدحه ، فيكون ما أوقع في القلوب مبشرا بالقبول ، كما أنه إذا أحب عبدا حببه إلى خلقه وهم شهداء الله في الأرض " انتهى .
"كشف المشكل" (ص 245)
وقال السيوطي رحمه الله :
" أي هذه البشرى المعجلة دليل للبشرى المؤخرة إلى الآخرة " انتهى .
"شرح السيوطي على مسلم" (5 / 556)
وسئل ابن عثيمين :
ما معني الحديث الذي يقول ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) ؟
فأجاب رحمه الله تعالى : " المؤمن يبشر في الدنيا بعمله الصالح من عدة وجوه :
أولا : إذا شرح الله صدره إلى العمل الصالح وصار يطمئن إليه ويفرح به كان هذا دليلا على أن الله تعالى كتبه من السعداء ؛ لقول الله تبارك وتعالى ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ) فمن بشرى المؤمن أن يجد من نفسه راحة في الأعمال الصالحة ورضا بها وطمأنينة إليها ؛ ولهذا كانت الصلاة قرة عين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
ومن البشرى للمؤمن : أن يثني الناس عليه خيرا ؛ فإن ثناء الناس عليه بالخير شهادة منهم له على أنه من أهل الخير .
ومنها : أن تُرى له المرائي الحسنة في المنام " انتهى باختصار .
"فتاوى نور على الدرب" (111 / 45-46)
وقال رحمه الله :
" ليس من الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته ؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة ، وليس من الرياء أن يسر الإنسان بفعل الطاعة ؛ لأن ذلك دليل إيمانه ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن ) " انتهى .
"مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (2 / 207)
وروى البخاري (6990) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ ) قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ؟ قَالَ : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ).
وروى الترمذي (2273) وحسنه عن أبي الدَّرْدَاءِ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) فَقَالَ : ( هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
قال السعدي رحمه الله :
" أما البشارة في الدنيا ، فهي : الثناء الحسن ، والمودة في قلوب المؤمنين ، والرؤيا الصالحة ، وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق ، وصرفه عن مساوئ الأخلاق " انتهى . "تفسير السعدي" (ص 368)
- أما ما يُعطاه الإنسان مقابل خير يعمله أو خير يعلّمه ، كهدية أو تسهيل معاملة أو قضاء حاجة ، فلا يقال فيه أنه من عاجل بشرى المؤمن ؛ فإنه فوق أنه يغاير المعنى المتقدم لبشرى المؤمن ، فإن منه المحمود ، كمن قضى لمسلم حاجة فقضى الله حاجته ، وكمن كوفئ على خير علمه ، دون أن ينتظر من أحد شيئا ، ومنه المذموم ، كهدايا العمال ؛ فإنها غلول ، وكالإكراميات والأعطيات التي تُعطي بغير الحق .
- ومن ثَمّ : فقد لا يضره هذا العطاء ، ولا ينقص من أجر معروفه الذي عمله لله ، حيث أخلص في عمله ، ولم ينتظر من أحد نوالا ولا ثناء ، وقد يضره وينقص من أجره .
وقد روى أحمد (17477) عَنْ خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ ) .
صححه الألباني في "الصحيحة" (1005) وأصله في الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه.
وروى مسلم (1906) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ
قال النووي رحمه الله :
" الْغَنِيمَة فِي مُقَابَلَة جُزْء مِنْ أَجْر غَزْوهمْ , فَإِذَا حَصَلَتْ لَهُمْ فَقَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرهمْ الْمُتَرَتَّب عَلَى الْغَزْو , وَتَكُون هَذِهِ الْغَنِيمَة مِنْ جُمْلَة الْأَجْر , وَهَذَا مُوَافِق لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة عَنْ الصَّحَابَة كَقَوْلِهِ : ( مِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُل مِنْ أَجْره شَيْئًا وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَته فَهُوَ يَهْدُبُهَا ) أَيْ : يَجْتَنِيهَا " انتهى .
وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة – الزيات المقرئ المشهور - فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ عليه . وذكر جرير بن عبد الحميد أن حمزة مر به فطلب ماءً . قال : فأتيته فلم يشرب مني لكوني أحضر القراءة عنده .
"تاريخ الإسلام" (9 / 385)
أما عاجل بشرى المؤمن : فشيء يلقى في قلوب الناس ، لا يمكن دفعه ، من حسن الثناء ، والرضا والقبول .
وللاستزادة : راجع جواب السؤال رقم : (

6356) .
والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب

26-05-2010, 02:40 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #33  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة That's Me 
من دخل دار ابي سفيان فهو آمن

هذه الجملة لك يا اخي محمود

وان شاء الله انت تعرف لماذ ذُكرت
وان شاء الله ايضا ستفهم ماذا اقصد بها

اثق في عقلك كثيرا اخي
فهمت

ونعم معك حق فعلاً في ذلك

26-05-2010, 02:43 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #34  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني الكيالي 
اخي الحبيب قلت الذي في قلبي

اولا الموضوع يستحق 10 نجوم

2 هدف الكتابة مثل ما قلت عند ناس من اجل
vip

3 وعند ناس هو لوجه الله عز وجل فقط وهذا من يقبل عمله

4 على سبيل المثل انا عندما كتبت الشرح الشامل لحذف الفيروس والذي
اخذ مني حوالي 15 ساعة ليس لان الفيروس عندي في جهاذي
لا بل لاني اخاف على اجهزة زملائي وطبعا ليس كل الزملاء لنقل الجدد
الذين لا يملكون الخبرة الكافية

5 وطبعا وللاسف حتى النجوم احيانا كثيرة تاتي بالواسطة

وليس تقديرا من مجهود او تعب وممكن ان ينقل واحد شىء سخيف وترى النجوم على موضوعه

وهذه مشكلة كبيرة وحقيقية

وهنا يذهب دور العدالة والحق من العضو ومن ادارة المنتدا

وتصبح القصة بدل التقدم نحو الافضل .... تصبح التقدم نحو فشتك فش
إذاً طالما أن العدالة صعب تحقيقها بشكل يُرضي الله ويرضى به الجميع فما الحل؟

أظن أن الحل قلته بنفسك أخي الكريم:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاني الكيالي 
3 وعند ناس هو لوجه الله عز وجل فقط وهذا من يقبل عمله
فما رأيك فهو حل رائع من وجهة نظري ونظرك أيضًا ... أليس كذلك؟

26-05-2010, 02:44 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #35  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Abu Aasem 

بداية أشكر أخي الكريم محمود على هذا الموضوع القيم جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك

وأقول لك أخي الكريم هاني اهتم بهدفك اولا وأخيرا وان تعمل لمرضاة الله استمر ولا يشغلك شاغل لماذا؟

ماقلت فعلا موجود بكل المجتمعات إلى ان تقوم الساعة لأن تلك بشريتنا ولابد من الخطأ لكي يتوب المخطأ فيتوب الله عليه ان شاء.

وتأكد ان صاحب المجهود المبذول لله سيجد الثناء لامحاله ان لم يكن من البشر فسيكون الأفضل وهو من الله وهذا مانتمناه

ما ينكر أحد دور التشجيع والبوح بالكلمة الطيبة لمن أحسن لجعله يستمر فيزيد الخير وينمو ويتغلب الخير على الشر ويعم الخير بإذن الله

اعمل اخي هاني واجتهد لمساعدة الآخرين قدر استطاعتك طالما الوقت يسمح فلا تدري ماذا بعد فاغتنم فرصة العطاء قبل ضياعها فلا يعلم الغيب إلا الله

ولا يؤخرك عن بذلك وعطائك انتظار الشكر فربما يقرأ موضوعك أحد ما فيستفيد فيدعوا لك بظهر الغيب فتستجاب دعوته فتنال ماتمنيت من الله

وأقول لمن يقرأ اشكر الناس وهذا يعود إليك فعندما تدعوا لأحد فتقول لك الملائكة ولك مثل ذلك وكما نعلم دوام النعمة من دوام الشكر

الموضوع طيب ومثمر في النقاش ولكن اترك لإخواني المجال وجزاكم الله خيرا

وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

أحسن الله إليك أخي الحبيب ومشرفنا الغالي أبو عاصم

شاكر لك مرورك وردك

26-05-2010, 02:46 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #36  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة That's Me 
واريد من الجميع ان شاء الله

ان يعمل ابتغاء وجه الله كما كنا دوما وكما سنكون
وايضا ان يعمل ليرتقي بمكانته ويتشجع وينال ما يستحق حتي يزيد عطاءه وتخرج علينا ابداعاته

وعندنا الكثيرون .. وما اسوء الظلم
حاضر

عُلم ويُنفذ

نسأل الله أن يُعيننا على ذلك

بالتوفيق أخي الحبيب

26-05-2010, 03:51 PM
That's Me غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 100257
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الإقامة: Egypt . EL Arish
المشاركات: 3,869
إعجاب: 1,141
تلقى 1,450 إعجاب على 195 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #37  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abcman 
ولو أن الجواب طويل ولكنه رائع بالفعل وفرصة لنقرأه جميعًا ونستفيد فلي ولكم الأجر بإذن الله:

ما المقصود بعاجل بشرى المؤمن ؟
السؤال: ما الفرق بين عاجل بشرى المؤمن ، وبين ما يعطى لأحد من العطايا والكرم من الله على أيدي الناس ، مقابل خير يعلمه الإنسان ولا ينتظر مقابلا له، لكنه يفاجأ مثلا بهدية ، أو بتسهيل معاملات وتيسير أمور؟ هل ينقص من أجر الإنسان؟ وهل كما يقال هو من عاجل بشرى المؤمن؟ وما المقصود بعاجل بشرى المؤمن؟
الجواب:
الحمد لله
عاجل بشرى المؤمن أن يعمل المؤمن العمل الصالح مخلصا لله فيه ، لا يرجو به غير وجه الله ، فيطلع الناس عليه ، فيثنوا عليه به ، فيسره ذلك ويستبشر به خيرا ، فتلك عاجل بشرى المؤمن.
ومن ذلك الرؤيا الصالحة يراها في نومه أو تُرى له .
ومن ذلك وقوع محبته في قلوب الناس ، ورضاهم عنه .
ومن ذلك أن يجد في نفسه راحة للعمل الصالح وانشراح صدر .
ويكون ذلك وأمثاله من دلائل محبة الله له وقبول عمله ، فيعجل الله له البشرى في الدنيا بهذا الثناء والرضا والقبول من الناس ، ويدخر له في الآخرة جزيل الثواب .
روى البخاري (3209) ومسلم (2637) عن أبي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ . فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ . فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ) .
ورواه الترمذي (3161) وزاد : ( فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ : ( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّحْمَنُ وُدًّا ) .
قال النووي رحمه الله :
" وَمَعْنَى ( يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض ) أَيْ الْحُبّ فِي قُلُوب النَّاس , وَرِضَاهُمْ عَنْهُ , فَتَمِيل إِلَيْهِ الْقُلُوب , وَتَرْضَى عَنْهُ . وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَة ( فَتُوضَع لَهُ الْمَحَبَّة ) " انتهى .
وقال ابن كثير رحمه الله :
" يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات في قلوب عباده الصالحين مودة ، وهذا أمر لا بد منه ولا محيد عنه " انتهى .
"تفسير ابن كثير" (5 / 267) وراجع : "فتح القدير" (3 / 504)
وروى مسلم (2642) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنْ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : ( تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ )
قال النووي رحمه الله : " قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ هَذِهِ الْبُشْرَى الْمُعَجَّلَة لَهُ بِالْخَيْرِ , وَهِيَ دَلِيل عَلَى رِضَاء اللَّه تَعَالَى عَنْهُ , وَمَحَبَّته لَهُ , فَيُحَبِّبهُ إِلَى الْخَلْق كَمَا سَبَقَ فِي الْحَدِيث , ثُمَّ يُوضَع لَهُ الْقَبُول فِي الْأَرْض . هَذَا كُلّه إِذَا حَمِدَهُ النَّاس مِنْ غَيْر تَعَرُّض مِنْهُ لِحَمْدِهِمْ , وَإِلَّا فَالتَّعَرُّض مَذْمُوم " انتهى .
وقال ابن الجوزي رحمه الله :
" والمعنى : أن الله تعالى إذا تقبل العمل أوقع في القلوب قبول العامل ومدحه ، فيكون ما أوقع في القلوب مبشرا بالقبول ، كما أنه إذا أحب عبدا حببه إلى خلقه وهم شهداء الله في الأرض " انتهى .
"كشف المشكل" (ص 245)
وقال السيوطي رحمه الله :
" أي هذه البشرى المعجلة دليل للبشرى المؤخرة إلى الآخرة " انتهى .
"شرح السيوطي على مسلم" (5 / 556)
وسئل ابن عثيمين :
ما معني الحديث الذي يقول ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) ؟
فأجاب رحمه الله تعالى : " المؤمن يبشر في الدنيا بعمله الصالح من عدة وجوه :
أولا : إذا شرح الله صدره إلى العمل الصالح وصار يطمئن إليه ويفرح به كان هذا دليلا على أن الله تعالى كتبه من السعداء ؛ لقول الله تبارك وتعالى ( فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ) فمن بشرى المؤمن أن يجد من نفسه راحة في الأعمال الصالحة ورضا بها وطمأنينة إليها ؛ ولهذا كانت الصلاة قرة عين رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
ومن البشرى للمؤمن : أن يثني الناس عليه خيرا ؛ فإن ثناء الناس عليه بالخير شهادة منهم له على أنه من أهل الخير .
ومنها : أن تُرى له المرائي الحسنة في المنام " انتهى باختصار .
"فتاوى نور على الدرب" (111 / 45-46)
وقال رحمه الله :
" ليس من الرياء أن يفرح الإنسان بعلم الناس بعبادته ؛ لأن هذا إنما طرأ بعد الفراغ من العبادة ، وليس من الرياء أن يسر الإنسان بفعل الطاعة ؛ لأن ذلك دليل إيمانه ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من سرته حسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن ) " انتهى .
"مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين" (2 / 207)
وروى البخاري (6990) عن أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( لَمْ يَبْقَ مِنْ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ ) قَالُوا وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ ؟ قَالَ : ( الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ ).
وروى الترمذي (2273) وحسنه عن أبي الدَّرْدَاءِ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : ( لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) فَقَالَ : ( هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ) . وصححه الألباني في "صحيح الترمذي" .
قال السعدي رحمه الله :
" أما البشارة في الدنيا ، فهي : الثناء الحسن ، والمودة في قلوب المؤمنين ، والرؤيا الصالحة ، وما يراه العبد من لطف الله به وتيسيره لأحسن الأعمال والأخلاق ، وصرفه عن مساوئ الأخلاق " انتهى . "تفسير السعدي" (ص 368)
- أما ما يُعطاه الإنسان مقابل خير يعمله أو خير يعلّمه ، كهدية أو تسهيل معاملة أو قضاء حاجة ، فلا يقال فيه أنه من عاجل بشرى المؤمن ؛ فإنه فوق أنه يغاير المعنى المتقدم لبشرى المؤمن ، فإن منه المحمود ، كمن قضى لمسلم حاجة فقضى الله حاجته ، وكمن كوفئ على خير علمه ، دون أن ينتظر من أحد شيئا ، ومنه المذموم ، كهدايا العمال ؛ فإنها غلول ، وكالإكراميات والأعطيات التي تُعطي بغير الحق .
- ومن ثَمّ : فقد لا يضره هذا العطاء ، ولا ينقص من أجر معروفه الذي عمله لله ، حيث أخلص في عمله ، ولم ينتظر من أحد نوالا ولا ثناء ، وقد يضره وينقص من أجره .
وقد روى أحمد (17477) عَنْ خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( مَنْ بَلَغَهُ مَعْرُوفٌ عَنْ أَخِيهِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ وَلَا يَرُدَّهُ ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ ) .
صححه الألباني في "الصحيحة" (1005) وأصله في الصحيحين من حديث عمر رضي الله عنه.
وروى مسلم (1906) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فَتَغْنَمُ وَتَسْلَمُ إِلَّا كَانُوا قَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أُجُورِهِمْ وَمَا مِنْ غَازِيَةٍ أَوْ سَرِيَّةٍ تُخْفِقُ وَتُصَابُ إِلَّا تَمَّ أُجُورُهُمْ
قال النووي رحمه الله :
" الْغَنِيمَة فِي مُقَابَلَة جُزْء مِنْ أَجْر غَزْوهمْ , فَإِذَا حَصَلَتْ لَهُمْ فَقَدْ تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرهمْ الْمُتَرَتَّب عَلَى الْغَزْو , وَتَكُون هَذِهِ الْغَنِيمَة مِنْ جُمْلَة الْأَجْر , وَهَذَا مُوَافِق لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة عَنْ الصَّحَابَة كَقَوْلِهِ : ( مِنَّا مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَأْكُل مِنْ أَجْره شَيْئًا وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَته فَهُوَ يَهْدُبُهَا ) أَيْ : يَجْتَنِيهَا " انتهى .
وقال حسين الجعفي : ربما عطش حمزة – الزيات المقرئ المشهور - فلا يستسقي كراهية أن يصادف من قرأ عليه . وذكر جرير بن عبد الحميد أن حمزة مر به فطلب ماءً . قال : فأتيته فلم يشرب مني لكوني أحضر القراءة عنده .
"تاريخ الإسلام" (9 / 385)
أما عاجل بشرى المؤمن : فشيء يلقى في قلوب الناس ، لا يمكن دفعه ، من حسن الثناء ، والرضا والقبول .
وللاستزادة : راجع جواب السؤال رقم : (

6356) .
والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
استفدت استفاده ما بعدها استفاده من هذا الكلام

الله يبارك فيك ويرزقك من حيث لا تحتسب ويحسن مثواك وخاتمتك
لا حرمنا الله منك اخي الحبيب
اللهم احشرني انا ومحمود ابراهيم مع نبيك المصطفي صلي الله عليه وسلم
نحن وسائر المؤمنين والمسلمين

اللهم آمين

" ولي تعقيب مشرفي الحبيب

تخيل مثلا انه هناك اب وله ولدان
ومع بزوغ فجر يو م جديد واستيقاظ الجميع اعطي الاب لاحد الابناء رغيف خبز ليأكله ولم يعطي الاخر

وللعلم لم يحزن الاخر لعدم اعطاؤه اباه رغيف خبز مثل اخيه وانما حزن
لكون اباه اعطاه الرغيف امامه " عيني عينك يعني "
وحتي وانا اعطاه اياه خفيه فما حدث من الاخ صاحب الرغيف الا انه قد ابرزه امام اخيه محدثا له خفيه بكلام او بطرق شتي معناها
اعطاني ابي رغيف ولم يعطيك انت

طبعا ما ترمي اليه هذه القصه ==== >

لا تعليق

انتظر تعقيبك اخي


27-05-2010, 11:59 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #38  
ههههههههههههههه عليك أمثال جامدة جداً,

هذا سوء أدب من الولد الذي أخذ الرغيف وربما فعل الأب ذلك مكافأة له على أمر ما ولكن الابن أساء استخدام هذه المكافأة ويستحق أن يُحرم منها مع وجود جانب من التقصير عند الوالد لفعلته هذه

ما رأيك؟

28-05-2010, 02:15 AM
That's Me غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 100257
تاريخ التسجيل: Sep 2007
الإقامة: Egypt . EL Arish
المشاركات: 3,869
إعجاب: 1,141
تلقى 1,450 إعجاب على 195 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #39  
رايي هقوله بالمصري البحت

عارف مثل " الكلام ليكي يا جاره"


هنا ااقول الكلام ليكي يا جاره

اكيد فهمتني يا صحبي
يا فاهمني انت
شكرا يا محمود علي وجودك ربنا يبارك فيك

30-05-2010, 01:17 AM
الجازية غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 140028
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: العالم العربي
المشاركات: 5,802
إعجاب: 1,430
تلقى 2,461 إعجاب على 435 مشاركة
تلقى دعوات الى: 137 موضوع
    #40  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجازية 
جزاك الله كل خير وأثابك وأن سالتني الكتابة لدي هي تنفيس عن رغبات وأحتياجات ولان والدي لا يحب الكتاب ويقول أنهم أناس مختلفون وحتى أنه لا يعرف بانني أكتب لذلك أشعر أن الكتابه عالمي الخاص الذي أبحر فيه

أحتاج الى الكتابة كي أعبر عن ذاتي وأثبت هويتي الثقافية وأضع كلمتي ,,كي أكتب عن الناس في مجتمعــي أو عن مستجدات الأمة العربية وتطلعاتها المنتظرة حتى وأن كانت كتاباتي لا تعجب أحدا الأ أن الكلمة مسؤؤلية كاتبها وقارئها نحتاج الى تفعيلها واثبات مكانتها .......

عُدتُ مجدداً بعد عامين لاسال نفسي

لماذا نكتب في المنتديات ؟

بالامس كانت رغبة نتجت عن كبت واثبات لهوية

واليوم لم تتغير كثيراً غير أنها أخذت طابعاً أخر من النضج الفكري والديني

أكتب لأتعلم ،، أكتب لأعيش ويعيش العالم على خاصرة قلمي

أكتب لأن الكتابة حياة الحروف ونبض العقول


"أَمشي على هَدْيِ البصيرة، رُبّما
أُعطي الحكايةَ سيرةً شخصيَّةً. فالمفرداتُ
تسُوسُني وأسُوسُها. أنا شكلها
وهي التجلِّي الحُرُّ. لكنْ قيل ما سأقول.
يسبقني غدٌ ماضٍ.

تُنسَى، كأنِّكَ لم تكن
خبراً، ولا أَثراً... وتُنْسى"

31-05-2010, 11:10 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #41  
جزاكما الله خيرا للمرور الكريم والردود الطيبة

نسأل الله أن يوفقنا لكتابة ما ينفعنا

بالتوفيق

31-05-2010, 11:34 AM
king.stillwill غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 225509
تاريخ التسجيل: Feb 2009
الإقامة: Cairo
المشاركات: 702
إعجاب: 411
تلقى 173 إعجاب على 35 مشاركة
تلقى دعوات الى: 2 موضوع
    #42  
دايما مواضيعك رائعة مشرفنا اخوي abcman وانا اشارك لان وجدت مقولة شائعة في منتديات اجنبية تقول

Helping others is Fun

واستغربت قليلا لكن لماذا استغرب فهم تقدموا بسبب حب التقدم والمساعدة وان شاء بنفس السبب هيكون تقدمنا ومساعدتنا لبعض

تقبل مروري


Burning on the inside

01-06-2010, 12:28 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #43  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوجساس 
بارك الله فيك أخي كلامك عسل وفقك الله
وفيك بارك الله أخي الكريم

شاكر لك مرورك الطيب

بالتوفيق

01-06-2010, 12:30 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #44  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة king.stillwill 
دايما مواضيعك رائعة مشرفنا اخوي abcman وانا اشارك لان وجدت مقولة شائعة في منتديات اجنبية تقول

Helping others is Fun

واستغربت قليلا لكن لماذا استغرب فهم تقدموا بسبب حب التقدم والمساعدة وان شاء بنفس السبب هيكون تقدمنا ومساعدتنا لبعض

تقبل مروري
بارك الله فيك لردك الطيب الجميل

وأحسن الله إليك لكلامك الرائع

شاكر لك مرورك الكريم وإن شاء الله نكون أحسن منهم بديننا وخلقنا

بالتوفيق

 


لماذا نكتب في المنتديات؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.