أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-10-2008, 12:49 PM
عمرالفاروق غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 167619
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 8
إعجاب: 0
تلقى 4 إعجاب على 3 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

أشهر الطعون التي وجهها الشيعه الى الخليفة الاول ابو بكر الصديق رضي الل


أشهر الطعون التي وجهها الشيعه الى الخليفة الاول ابو بكر الصديق رضي الله عنه والرد عليها
قالوا:
ان ابا بكر ترك اقامة الحد في خالد بن الوليد وقد قتل مالك بن نويره وضاجع امرأته من ليلته وقد اشار عليه عمر بن الخطاب بقتله ولم يفعل .
الجواب:
قد رد على هذه الشبهه صاحب التحفه الاثنى عشريه فقال : إن في قتل مالك بن نويره شبهه إذ قد شهد عنده أن مالكا وأهله أظهروا السرور فضربوا بالدفوف وشتموا أهل الاسلام عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم .
بل وقال في حضور خالد في حق النبي صلى الله عليه وسلم قال: رجلكم أو صاحبكم كذا وهذا التعبير كان من شعار الكفار المرتدين .
وثبت عنده أيضا أنه لما سمع بالوفاة رد صدقات قومه عليهم وقال : قد نجوتم من مؤنة هذا الرجل فلما حكي هذا للصديق لم يوجب على خالد القصاص والحد إذ لا موجب لهما .
وعدم الاستبراء بحيضة لا يضر ابا بكر وخالد غير معصوم على انه لم يثبت أنه جامعها في تلك الليله في كتاب معتبر وقد أجيب عنه بأنه مالكا قد طلقها وحبسها عن الزواج على عادة الجاهليه مدى مضي العده فالنكاح حلال .
وفي البدايه والنهايه : واصطفى خالد امرأة مالك بن نويره فلما حلت بنى بها .
ثم ان الصديق حكم في درء القصاص حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قد ثبت في التواريخ ان خالدا أغار على قوم مسلمين فجرى على لسانهم ( صبأنا صبأنا ) أي صرنا بلا دين وكان مرادهم : أنا تبنا على ديننا القديم ودخلنا الصراط المستقيم فقتلهم خالد ولم يقتص منه بل رفع يديه الى السماء قائلا ( اللهم أني ابرأ اليك مما صنع خالد ) فالفعل هو الفعل على ان الصدق اداهم الديه
ويجاب ايضا : ان استيفاء القصاص انما يكون واجبا لو طلبه الورثه وليس فليس
وقالوا:
إنه تخلف عن جيش اسامه المجهز للروم مع انه صلى الله عليه وسلم أكد غاية التأكد عليه حتى قال ( جهزوا جيش اسامه لعن الله من تخلف عنه )
الجواب :
إن كان الطعن من جهة عدم التجهيز فهذا افتراء صريح لأنه جهز وهيأ وإن كان من جهة التخلف عنه فله أجوبه
منها :
أن الرئيس إذا ندب رجلا من الجيش ثم أمره بخدمة من خدمات حضوره فقد استثناه وعزله والصديق قد أمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالصلاة .
ومنها :
أن الصديق قد انقلبت في حقه الأحكام. ألا ترى أحكام الصبي إذا بلغ والمجنون إذا افاق والمسافر إذا قام والمقيم إذا سافر إلى غير ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم لو عاش ماذهب في جيش اسامة فالخليفة لكونه قائما مقامه يكون ذلك .
ومنها :
أن جملة " لعن الله من تخلف عنه " مكذوبه لم تثبت في كتب السنه .
وعلى فرض ثبوتها فإن هذا اللعن ينقلب الى رحمة كما ورد في الحديث الذي رواه ابو هريره أن النبي صلى الله عليه وسلم " الله إني اتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه . فإنما أنا بشر . فأي المؤمنين آذيته شتمته لعنته جهدته فاجعلها زكاة وقربة تقربه بها اليك يوم القيامة
وقالوا :
ان ابا بكر ما كان يعلم بعض المسائل الشرعيه .
فقد امر بقطع يد السارق اليسرى . وأحرق لوطيا
ولم يعلم مسألة الجد والكلالة فلا ىيكون لائقا للإمامة إذا العلم بالاحكام الشرعيه من شروط الامامة باجماع الفريقين .
الجواب عن الامر الاول :
ان قطع يد السارق موافق للحكم الشرعي وقد روى الامام البغوي في شرح السنه عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق السارق " وإن سرق فاقطعوا يده ثم إن سرق فاقطعوا رجله ثم إن سرق فاقطعوا يده ثم ان سرق فاقطعوا رجله "
قال البغوي معلقا : اتفق اهل العلم على ان السارق اول مرة تقطع يده اليمنى ثم ان سرق تقطع رجله اليسرى ثم ان سرق ثالثا تقطع يده اليسرى ثم اذا سرق رابعا تقطع رجله اليمنى ثم اذا سرق بعد ذلك يحبس ويعزر والذي قطع ابو بكر يده كان في المرة الثالثة فحكمه موافق لحكم النبي صلى الله عليه وسلم .
وإنما أخذوا عليه صلى الله عليه وسلم لأن المعصوم عندهم لم يقطع يد السارق اليسرى وذلك حتى في المرة الثالثه إذ ان الحكم عندهم فيمن يسرق في المرة الثالثه أن يسجن فقط .
والجواب عن الامر الثاني : أن الصديق رضي الله عنه لم يحرق احدا في حال الحياة لأن الرواية الصحيحة إنما جاءت عن سويد بن ذر بن أبي أنه أمر بلوطي فضلابت عنقه ثم أمر به فأحرق .
وأخرج البيهقي بسنده الى صفوان بن سليم أن خالد بن الوليد كتب الى ابي بكر رضي الله عنهما في خلافته يذكر له أنه وجد رجلا في بعض نواحي العرب ينكح كما تنكح المرأه وأن ابا بكر جمع الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ذلك فكان من أشدهم قولا يومئذ علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال : إن هذا ذنب لم تعص به أمة من الأمم إلا أمة واحدة صنع الله بها ما قد علمتم . نرى أن نحرقه بالنار فكتب أبو بكر رضي الله عنه الى خالد بن الوليد يأمره أن يحرقه بالنار . قال هذا مرسل
وروى من جهة آخر عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي رضي الله عنه في غير هذه القصه قال : يرجم ويحرق بالنار . " وإحراق الميت لعبرة الناس جائزة كالصلب لذك فإن الميت لا تعذيب له بمثل هذه الأمور لعدم الحياة وعلى فرض التسليم بروايتهم فالذي يجيبون به عن احراق علي رضي الله عنه بعض الزندقه هو جوابنا .
والجواب عن الأمر الثالث : إن هذا الطعن لا يوجب الزام اهل السنه إذ العلم بجميع الأحكام بالفعل ليس شرطا في الإمامة عندهم بل الاجتهاد ولما لم تكن النصوص مدونه في زمنه ولا روايات الاحاديث مشهوره في ايام خلافته استفسر من الصحبه ولا عيب في ذلك .
قالوا :
أن ابا بكر لم يعط فاطمة رضي الله عنهما من تركة أبيها صلى الله عليه وسلم حتى قالت يابن ابي قحافة أنت ترث اباك وانا لا ارث أبي واحتج بما رواه هو فقط على عدم توريثها " نحن معاشر الأنبياء لا نرث ولا نورث " مع أن هذا الخبر مخالف لقوله تعالى " وورث سليمان داوود " وقوله " يرثني ويرث من ال يعقوب " وقد ماتت وهي غير راضية عنه غاضبة عليه .
الجواب :
قال ابن كثير ردا على ما سبق وقد تكلمت الرافضة في هذا المقام بجهل وتكلفوا ما لا علم لهم به وكذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله وأدخلوا أنفسهم فيما لا يعنيهم وحاول بعضهم أن يرد خبر ابي بكر رضي الله عنه السابق بانه مخالف للقرانم ذكر الآيتين السابقتين ثم قال : واستدلالهم هذا باطل من وجوه .
احدها : أن قوله تعالى " وورث سليمان داوود " إنما بذلك الملك والنبوة أي جعلناه قائما بعده فيما كان يليه من الملك وتدبير الرعايا والحكم بين بني اسرائيل وجعلناه نبيا كريما كأبيه وكما مع لأبيه الملك والنبوة كذلك جعل ولده بعده وليس المراد وراثة المال لأن داود كما ذكر كثير من المفسرين كان له اولادا كثيرين يقال مائ . فلم اقتصر على ذكر سليمان من بينهم لو كان المراد ذكر وراثة المال وإنما المراد وراثة الملك والنبوة ولهذا قال تعالى " وورث سليمان داود وقال يا ايها الناس علمنا منق الطير واوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفض المبين "
وأما قصة زكريا أنما سأل ولدا صالحا يرثه في النبوة والقيام بمصالح بني اسرائيل وحملهم على السداد " يرثني ويرث من ال يعقوب " يعني النبوة لأنه كان نجارا لا مال يدخره حتى يطلب ولدا يرثه عنه .
ثانيها :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خص من الأنبياء بأحكام لا يشاركون فيها فلو قدر أن غيره منالأنبياء يورثون وليس الأمر كذلك لكان مارواه من ذكرنا من الصحابة مبينا لتخصيص هذا الحكم دون ما سواه .
ثالثها :
أنه يجب العمل بهذا الحديث والحكم بمقتضاه كما حكم به الخلفاء واعترف بصحته العلماء سواء كان من خصائصه ام لا . كأنه قال " لا مورث ما تركناه صدقه " إذ يحتمل من حيث اللفظ أن يكون قول صلى الله عليه وسلم " ما تركناه صدقه " أن يكون خبره عن حكمه أو حكم سائر الأنبياء معه على ما تقدم وهو الظاهر ويحتمل أن يكون إنشاء وصيته كأن يقول لانورث لأن جميع ما تركناه صدقه ويكون تخصيصه من حيث جواز جعله ماله كله صدقه والاحتمال الاول اظهر وهو الذي سلكه الجمهور
رابعها :
أن السيدة فاطمة رضي الله عنها قد رضيت عن الصديق بعد أ، دخل عليها يترضاها . يقول ابن كثير ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم سألت من أبي بكر الميراث فأخبرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " لا نورث مارتكناه فهو صدقه " فسألت ان يكون زوجها نارا على هذه الصدقه فأبى ذلك وقال إني أعول من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعول إني أخشى إن تركت شيئا مما كان رسول الله يفعله أن أضل ووالله لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الي من أن أصل قرابتي فكأنها وجدت في نفسها ذلك فلم تزل تبغضه حتى مماتها . فلما مرضت جاءها الصديق فدخل عليها يترضاها وقال : والله ماتركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم اهل البيت فرضيت رضي الله عنها قال ابن كثير رواه البهقي من طريق اساعيل بن ابي خالد عن الشعبي ثم قال هذا مرسل حسن باسناد صحيح .
فإن احتجت الشيعه بقول عمر : إن بيعة أبي بكر رضي الله عنه كانت فتنه ولكن الله وقى شرها فمن عاد الى مثلها فاقتلوه .
فالجواب كما يلي :
يقول ابن تيمية : هذا القول الأخير افتراء وكذب وإنما قال " وليس فيكم من تقطع أليه الاعناق مثل ابي بكر " ومعناه إن بيعة ابي بكر بودر اليها من غير انتظار وتريث لكونه كان متعينا .
وقال ابو نعيم إن هذا القول منه لم يكن تهوينا لأمره وبيعته ألا ترى قول عمر حين قال : ليس فيكم من تقطع له الاعناق مثل بي بكر
وقال : لأن أقدم فتضرب عنقي أحب أحب ألي من أتآمر على قوم فيهم أبو بكر
وقوله : إنا والله وجدنا فيما حضرنا من أمرنا أقوى من بيعة أبي بكر رضي الله عنه
وإنما عنى عر رضي الله عنه بقوله : كانت فلته : أن اجتماع الأنصار في السقيفه عن غير ميعاد من المهاجرين وإعلام لهم كانت فلته خوفا من أن يبرموا ولا يبايعونه فوجب اإنكار عليهم ومقاتلتهم ان امتنعوا فوقى الله شر القتال والانكار .
هذا ةقد ذكرت الشيعه أدله نقليه من السنه النبويه ونادوا بأن عليا رضي الله عنه هو صاحب الحق الشرعي في الخلافة العامة على الامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم وأن أبا بكر رضي الله عنه سلب الحق الشرعي على زعمهم من علي وبالتالي لا يكون عدلا ولا تحققت فيه هذه الصفة بل انه بناءا على هذه النصوص السابقه مرتد والعياذ بالله تعالى .
يقول الشيخ عبدالله بن نعمه : هذه الاحاديث ـ اللتي ستر بعد قليل ـ تثبت لعلي الولاية الكبرى والخلافة العظمى بعد النبي صلى الله عليه وسلم ويفهما كل من له قلب سليم من الافات وضمير معافى من الانحراف ونقي عن الاهواء .
ثم يقول : وهذه الاحاديث اللتي اوردها اهل السنه في صحاحهم ومسانيدهم داله على ان عليا عليه السلام هو صاحب الحق الشرعي في الخلافة العامة على الامة وهو حق مجعول من قبل الله تعالى تماما كالنبوة . باستثناء الوحي . لا يقبل النقل والانتقال والتنازل عنه ولا يسقط باستيلاء غير صاحبه عليه ولا بعدم ممارسة صاحبه له .
وهي دالة كذلك على ان هذه الولاية المسندة الى علي شاملة للسلطتين الدينية والزمنيه ولما كان من شؤون الدين وشؤون الدنيا وهذه الاحاديث كثيرة قد شحنت بها الكتب الصحاح والمسانيد ونقتصر منها على ما يلي .
قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه" أنت مني بمنزله هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وهذا الحديث عند الشيعة يسمى حديث المنزله .
قالوا : إن هذا الحديث يثبت لعلي عليه السلام كل ماكان لرسول الله من شؤون واحوال بنفس المستوى والمنزله التي كانت لهارون من موسى الا ما أخرجه الاستثناء . وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم " لا نبي بعدي " ويثبت خلافة علي للنبي صلى الله عليه وسلم بنفس المعنى والمفهوم لخلافة هارون لاخيه موسى في قومه .
وما من شك أنه لو بقى هارون حيا بعد أخيه لكان هو الخليفة بعده . ولكن هارون توفي قبله . وخلافة هارون لموسى كانت مزدوجة من النبوة ومن قيامه مقامه في قومه والحديث استثنى النبوة فيبقى الوجه الاخر للخلافة ثابتا لعلي رضي الله عنه
الرد على ذلك :
قال ابن حجر : " استدل بحديث الباب على استحقاق علي للخلافة دون غيره من الصحابة . فإن هارون كان خليفة موسى
وأجيب : بأن هارون لم يكن خليفة موسى إلا في حياته لا بعد موته . لأنه مات قبل موسى باتفاق . ( أشار الى ذالك الخطابي )
وقال الطيبي : معنى الحديث انه متصل بي نازل مني منزلة هارون من موسى وفيه تشبيه مبهم بينه بقوله " إلا انه لا نبي بعدي " فعرف ان الاتصال المذكور بينهما ليس من جهة النبوة بل من جهة ما دونها وهي الخلافة ولما كان هارون المشبه به إنما كان خليفة في حياة موسى دل ذلك على تحصيص خلافة علي رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم بحياته والله أعلم .
ويقول أبو نعيم : إنما خرج هذا القول له من النبي عام تبوك . إذ لفه بالمدينة . فذكر المنافقون أنه مله وكره صحبته . فلحق بالرسول صلى الله عليه وسلم فذكر قولهم فقال صلى الله عليه وسلم " بل خلفتك كما خلف موسى هارون "
فعن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك خلف عليا بالمدينة فقالوا مله وكره صحبته . فتبع علي النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحقه بالطريق فقال يارسول الله خلفتني مع الزراري والنساء حتى قالوا كرهه ومل صحبته فقال له النبي صلى الله عليه وسلم " يا علي إنما أنا خلفتك على أهلي أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي "
وقد أشار ابن حبان إلى ذلك بأسلوب طيب عند إيراده للحديث فقال : ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم ثم ذكر الحديث " أنت مني بمنزلة هارون "
ومن اللأاديث اللتي استدل بها على ولاية علي رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم دون الصديق رضي الله عنه قوله صلى الله عليه وسلم من حديث علي رضي الله عنه " من كنت مولاه فعلي مولاه . اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه " وهو ما يسمى عندهم بحديث غغدير خم وهذا الحديث يعظمونه ويحسبونه نصا قطعيا على ولاية علي رضي الله عنه .
يقول التيجاني : وهذا الحديث وحده كاف لرد مزاعم تقديم أبي بكر وعمر وعثمان على من نصبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وليا للمؤمنين من بعده .
الرد على ذلك يقول أبو نعيم الصبهاني : فإن احتجوا بقوله صلى الله عليه وسلم " من كنت مولاه " قيل لهم مقبول منكم ونحن نقول هذه فضيلة بينة لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه وعناه من كان النبي صلى الله عليه وسلم مولاه فعلي مولاه والمؤمنين مواليه والدليل على ذلك قول الله تعاي ( والمؤمنين والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) وقال تعالى ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض)
والمولى والموالي في كلام العرب واحد والدليل عليه قوله تعالى ( ذلك بأن الله مولى الذين امنا وأن الكافرين لا مولى لهم )
أي لا ولي لهم وهم عبيده وهو مولاهم وإنما أراد لا مولى لهم وقال تعالى ( فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين ) وقال تعالى ( الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور ) وقال ( ومن يتول الله ورسوله والذين امنوا فإن حزب الله هم الغالبون).
وإنما هذه منقبه من النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه وحث على محبته وترغيب في ولايته لما ظهر من ميل المنافقين عليه وبغضهم له وكذلك قال صلى الله عليه وسلم من حديث علي رضي الله عنه " لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا منافق " .
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال : قالرسول الله صلى الله عليه وسلم :" قريش والأنصار وجهينه .ومزينة وأسلم وغفار وأشجع موالي . ليس لهم مولى دون الله ورسوله " فظاهر هذا اللفظ رافع لقوله صلى الله عليه وسلم " من كنت مولاه فعلي مولاه" لأنه صلى الله عليه وسلم أخبر أن كل هؤلاء القبائل موالي الله ورسوله
ومن الاحاديث التي احتجوا بها قوله صلى الله عليه وسلم من حديث عمران بن حصين " إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي "
الرد عليهم : نقول لهم قد قالها النبي صلى الله عليه وسلم لغيره ورغم ذلك لم ينناد أحد لهم بالخلافة فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رجلا وقع في أب للعباس كان في الجاهلية فلطمه الباس فاجمع قومه فقالوا والله لنلطمه كما لطمه ولبسوا السلاح .
فبلغ ذلك رسول الله عليه وسلم فجاء فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال : أيها الناس أي الناس تعلمون أكرم على الله ؟" قالوا انت . قال " فإن العباس مني وأنا منه ولاتسبوا امواتنا فتؤذا احياءنا " قال : فجاء القوم فقالوا : يارسول الله نعوذ بالله من غضبك استغفر لنا يارسول الله .
وعن أبي رزة الاسلمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له فأفاء الله عليه . فقال لأصحابه :"هل تفقدون من أحد ؟"قالوا :نعم فلانا وفلانا وفلانا ثم قال :" هل تفقدون من أحد ؟" قالوا لا . قال:"لكني افقد جليبيبا فاطلبوه" فطلب في القتلى فوجوده الى جنب سبعة قد قتلهم ثم قتلوه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فوقف عليه فقال : قتل سبعة ثم قتلوه هذا مني وانا منه هذا مني وانا منه " قال: فوضعه على ساعديه ليس له الا ساعدا النبي صلى الله عليه وسلم قال: فحفر له ووضع في قبره ول يذكر غسلا
وع ابي موسى الاشعري رضي الله عن قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم " إن الاشعريين إذا أرملوا في الغزو أو قل طعام عيالهم في المدينة جمعوا ما كان عندهم في ثوب واحد ثم اقتسموا بينهم في اناء واحد بالسوية فهم مني وانا منهم "
يقول صحاب مختصر التحفة الاثنى عشرية : ثم إن لفظ " بعدي" في الحديث لايحتمل الاتصال بل الانفصال وهو مذهب اهل السنه القائلين بان الامير كان اماما مفترض الطاعة بعد النبي صلى الله عليه وسلم في وقت من الاوقات
ومن الاحاديث التي احتجوا بها ايضا على تقديم علي على الصديق رضي الله عنهما قوله صلى الله عليه وسلم من حديث سهل بن سعد :" لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "
الرد على ذلك :
أنه رضي الله عنه قد شاركه في هذه الفضيله عدد من الصحابة منهم : أبو بكر الصديق وعائشة رضي الله عنهما وعمر بن الخطاب وابو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل والحسن واسامة بن زيد وجماعة من الصحابة رضي الله عنهم اجمعين .
فعن عمرو بن العاص رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلال فأتيته . فقلت : أي الناس أحب اليك ؟ قال:"عائشة" فقلت من الرجال؟ قال:"أبوها" قلت ثم من؟ قال:"ثم عمر بن الخطاب" فعد رجالا .
وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيده وقال :"يامعاذ والله إني لأحبك والله إني لأحبك. فقال: أوصيك يامعاذ لا تدع في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
وعن أسامه بن زيد رضي الله عنهما: حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن كان يأخذه والحسن فيقول:"اللهم أ؛بهما فأني أحبهما"
وقد قال الله تعالى في حق أهل مسجد قباء " فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين"
فإن احتجوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قا لعلي : أنت خيرهم وأفضلهم وأنت الخليفة بعدي وما في معناه .
قيل لهم:
كذلك روي عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:" يكون في آخر الزمان قوم يتملقون حبك يقال لهم الرافضة فاقتلوهم فإنهم مشركون " وقد عارض هذه الأخبار أخبار تضادها واهية وغير أنا لا نحتج بمثلها .
يقول ابن الجوزي : قد تعصب قوم لا خلاق لهم يدعون التمسك بالسنه فوضعوا لأبي بكر فضائل وفيهم من قصد معارضة الرافضة بما وضعت لعلي عليه السلام وكلا الفريقين على خطأ وذانك السيدان غنيان بالفضائل الصحيحة الصريحة عن استعارة وتخرص .
قالوا:
أن النبي صلى الله عليه وسلم عزل أبو بكر عن أداء سورة براءه وبعث عليا مكانه ليأخذها منه ويقرأها على الناس فكلم أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يؤدي عني إلا أنا أو رجل مني "
ومن لا يصلح لأداء سورة واحدة إلى أهل بلدة كيف يصلح للرياسة العامة والمتضمنة لأداء جميع الأحكا إلى عموم الرعايا في سائر البلدن.
الرد عليهم:
قال الرازي: لما نزلت هذه السورة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم عليا أن يذهب إلى أهل الموسم ليقرأها عليهم فقيل له لو بعثت إلى أبي بكر فقال: لا يؤدي عني إلا رجل مني فلما دنا علي سمع ابو بكر الرغاء فوقف وقال: هذا رغاء اقة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما لحقه قال أمير أو مأمور ثم ساروا .
قلت: وفي رواية عند النسائي في " الكبرى" قال له أبو بكر أمير أم رسول؟ قال لا بل رسول . أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببراءة أقر}ها على الناس في موقف الحج .
قال الرازي : اختلفوا في السبب الذي لاجله أقر عليا بقراءة هذه السوره فقالوا: السبب فيه أن عادة العرب أن لا يتولى تقرير العهد ونقضه إلا رجل من الأقارب . فلو تولاه أبو بكرلا لجاز أن يقولوا : هذا خلاف ما نعرف فينا من نقض العهود فربما لم يقبلوا فأزيحت عنهم بتولية ذلك عليا رضي الله عنه .
وقيل لما خص أبا بكر رضي الله عنه بتولية أمر الموسم خص عليا بهذا التبيلغ تطييبا للقلوب روراعية للجوانب .
وقيل قرر أبا بكر على الموسم وبعث عليا خلفه لتبليغ هذه الرساة حتى يصلي علي خلف ابي بكر ويكون ذلك جاريا مجرى التنبيه على امامة ابي بكر والله اعلم .
قال: وقرر الجاحظ هذا المعنى فقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر أميرا على الحج وولاه الموسم وبعث عليا يقرأ على الناس آيات من سورة براءه . فكان أبو بكر الامام وعلي المؤتم وكان ابو بكر الخطيب وعلي المستمع .
وكان ابو بكر الرافع بالموسم والسابق لهم والامر لهم ولم يكن ذلك لعلي رضي الله عنهما .
أما قوله عليه الصلاة والسلام :" لا يبلغ عني الارجل مني " فهذا لا يدل على تفضيل علي على ابي بكر ولكنه عامل العرب بما يتعارفونه فيما بينهم وكان السيد الكبير منهم اذا عقد لقوم حلفا او عاهدهم عهدا ل م يحل ذلك العهد والعقد الا هو او من اقاربه القريبين منه كأخ أو عم أو نحو ذلك .
وقال ابن كثير:" والمقصود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عليا رضي الله عنه بعد ابي بكر الصديق ليكون معه ويتولى علي بنفسه ابلاغ البراءة الى المشركين نيابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لكونه ابن عمه من عصبته "
هذا ما ادعوه على ابو بكر الصديق رضي الله عنه
حسبنا الله ونعم الوكيل





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غدا الأحد والإثنين والثلاثاء صيام الايام القمرية لشهر ربيع الاول kanrya المنتدى الاسلامي 2 03-01-2015 10:23 PM
غدا صيام الايام القمرية الثلاثاء والاربعاء والخميس لشهر ربيع الاول kanrya المنتدى الاسلامي 2 13-01-2014 06:32 PM
ورقة جاهزة للطباعة عن صيام الايام القمرية لشهر جماد الاول 1434 kanrya المنتدى الاسلامي 1 19-03-2013 08:50 PM
لا تنسوا صيام 13و14 و15 لشهر ربيع الاول والذى تبدأ من غدا الاحد ان شاء الله kanrya المنتدى الاسلامي 1 05-02-2012 12:25 PM
مواقف من حياة الصديق . أبو بكر الصديق رضي الله عنه . صالح المغامسي @طلال@ المنتدى الاسلامي 1 23-03-2011 01:15 AM
17-10-2008, 03:22 AM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على موضوعك الطيب

في موازين سحناتك بإذن الله



17-10-2008, 10:04 PM
Mr.Computer غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 128895
تاريخ التسجيل: May 2008
الإقامة: EGYPT
المشاركات: 1,794
إعجاب: 971
تلقى 1,144 إعجاب على 64 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
    #3  
موضوع جميل أخى
نفع الله به كل من قرأه


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
قوانين وضوابط المشاركة بمنتدى البرامج العام


 


أشهر الطعون التي وجهها الشيعه الى الخليفة الاول ابو بكر الصديق رضي الل

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.