أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


04-10-2008, 05:27 PM
تاج الوقار غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 101313
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 118
إعجاب: 0
تلقى 143 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

ماذا يوقظُكِ ؟ نسمةٌ لطيفةٌ .. أم هزّةٌ عنيفةٌ ؟


بِسم اللهِ الرحمنِ الرحيمِ


ماذا يوقظُكِ نسمةٌ لطيفةٌ هزّةٌ



ماذا يوقظُكِ نسمةٌ لطيفةٌ هزّةٌ

ماذا يوقظُكِ ؟ نسمةٌ لطيفةٌ .. أم هزّةٌ عنيفةٌ ؟


لا تَسألوا إنْ كانَتِ الأسمَاءُ والأحدَاثُ في قِصّةِ لَيلَى حَقيقيّةً .. مَا أعرِفُهُ هوَ أنّ الابتسَامَةَ الحَالِمَةَ
الّتي ارتَسَمَتْ على شَفتَيهَا وهيَ تَنظرُ في مِرآتِها ليلةَ العِيدِ كَانتْ حَقيقيّةً نابِعةً مِنْ أعمَاقِ قَلبِها

" افتَحِي عَينَيكِ .. Surprise .. هَلْ عَرَفتِني ؟! "
تلاشَتِ الابتسامَةُ شَيئاً فشَيئاً .. لأنّ أسمَاءَ , الأختَ الصّغرى لِليلى , لم تُبدِ الانفعالَ المُنتظَرَ
لدى رؤيتِها ثِيابَ أختِها الجديدةَ .. شَيءٌ ما كانَ يَشغلُ تفكيرَها

" جيّدٌ أنّكِ قضَيتِ ليلةَ البَارحَةِ في الصّلاةِ , لكنّ هذا لا يُرهِقكِ لدرجةٍ تمنَعُكِ مِنَ التّعرُّفِ على
أختِكِ " , ابتَسَمَتْ مُظهِرَةً أسنانَها ودارَت حولَ نفسِها مُقتربةً من أسماءَ قائلةً : " أنا ... ليلى "

" وَ هَلْ يَخفى القَمَرُ ؟ " , قالتْهَا أسماءُ بِهُدُوءٍ , ثمّ مَضَتْ إلى غُرفةِ الجُلُوسِ حَيثُ والِدُها ووالِدَتُها

حاوَلَتْ ليلى تَجَاهُلَ مَا حَدَثَ وعَادتْ للنّظرِ في المِرآة , لكنّها سرعَانَ مَا وَضَعتْ حِجَابَ أسماءَ عَلى
رأسِها و عَبَسَتْ , " وَ هَلْ يَخفى القَمَرُ ؟ " قَالتها مُقلّدةً أسماءَ وضَحِكَتْ ضِحكَةً خَافتةً ..
لِلحَقِيقةِ , فَإنّ أسماءَ لمْ تكُنْ مُبتَسِمَةً عِندَمَا قالتها, لَكنّها - يا ليلى - لَمْ تكُنْ عَابِسَةً !



ماذا يوقظُكِ نسمةٌ لطيفةٌ هزّةٌ


كانَ يومُ ليلى مُتعِباً شَاقّاً , فهيَ لا تشتَري مَلابسَهَا إلاّ بَعدَ المُرورِ عَلى مُعظمِ المَحلاّتِ الرّاقِيةِ , وزادَ
إرهاقَهَا رفقةُ صَديقتَيهَا في الجَامِعَةِ أروى وإسراءَ

" هَلْ ترَكتُم مَحلاً دونَ زيارَتِه ؟ " , بهذهِ العِبَارَةِ استقبلتْ أمُّ ليلَى ابنتَها لدَى عَودَتِها

لَيلَى وأسمَاءُ , نمُوذجٌ لا يخلو مِنهُ أيُّ مُجتَمَعٍ , فوالِدَاهُما المُحبّانِ آخرُ مَا يُهمّهُمَا بشَأنِ
الفتاتينِ هُوَ صَداقاتُهُمَا و" حَيَاتهُمَا الشّخصِيّةِ "

أسماءُ أعلنتْ التزامَهَا العَامَ المَاضي , عِندَمَا كانَتْ في الثّانَويّةِ العَامّةِ , و كانَ ذلكَ لتأثّرَهَا
بإحدَى المُعَلّماتِ .. أمّا لَيلَى فهذا عَامُها الثّالثُ فِي الجَامِعَةِ .. و مَا حَالٌ كَمَقَالٍ !

عِندمَا انتقلوا إلى بيتهِمُ الجديدِ في ذلكَ الحَيّ الهَادئِ شرقَ العَاصِمَةِ , كَانت ليلَى ترفعُ صَوتَ
الأغانِي في غُرفتِها مُستَمِعَةً لقناتِهَا الإذاعِيّةِ المُفضّلةِ , وكانتْ دَومَاً تأخذُ قسطاً مِنَ الرّاحَةِ
أثناءَ دِرَاسَتِها لترقصَ عَلَى فقرة الـ ( Top Ten ) لكنْ عِندَمَا لاحَظتْ تجَمّعَ بعضِ الشّبابِ عَلى السّطحِ المُقابلِ
كلَّ ليلةٍ يتسَامَرُونَ و يختلِسُونَ النّظرَ إلى غرفتِهَا صَارَتْ تُغلقُ السّتائرَ وتستخدمُ سَمّاعاتِ الأذنِ


" ليلَى طيّبةٌ , لكنّها تَحتاجُ هزّةً بِقوّةِ 7 ريختر لِتستفيقَ مِمّا هيَ فيهِ " ,
كانتْ إحدَاهُنّ تفكّرُ في غرفةِ الجُلوسِ , و هيَ قَطعَاً لَمْ تكُن أمَّ لَيلَى !



ماذا يوقظُكِ نسمةٌ لطيفةٌ هزّةٌ

في تلكَ الأثناءِ كانتْ ليلَى جَالسَةً إلى مَكتبِها ترسُمُ قلوباً وتكتبُ حُرُوفاً عَلَى كُرّاسَتِها الوَرديّةِ ,
هيَ لا تكترثُ كثيراً لمَا يُواجهُهَا مِنْ مواقفَ وأحداثٍ , لكن اليومَ .. شيءٌ ما في عينَيْ أسماءَ
كانَ طيفُهُ لا يُفارقُها .. تفرُّ مِنهُ و يطاردُها .. اليومَ نسيَتْ ليلَى , أو تناسَتْ , متابعةَ برنامجِهَا
الإذاعِيِّ المُفَضّلِ , ففي كلِّ لَحظةٍ كانتْ تنتظرُ أن تدخلَ عَليهَا أسماءُ غرفتَها لتبديَ إعجَابَها
بملابسِ العيدِ

" أسماءُ طيّبةٌ , لَكنّها .. لا أدرِي .. " , " قبلَ عَامينِ كانتْ تريدُ أنْ تدخلَ جَامِعَتي لِتنضَمّ
للكُورالِ المُوسِيقيّ وتشارِكَ في تَنظيمِ الرّحلاتِ الكَشفِيّةِ والمُخيّمَاتِ " , " مَلابسِي أعجَبَتْهَا
لكنّها تغارُ مِنّي .. " , " لا .. أسماءُ ليسَتْ كَذلكَ " , " ... " , " مَلابسِي جَمِيلَةٌ بَلْ رَائِعَةٌ , لا
يهمُّني رأيُ أسماءَ " ...

خرَجَتْ ليلَى بعدَ دَقائقَ مِنْ غرفتِهَا باحِثةً عَنْ أسماءَ , و لمّا لَمْ تَجِدْهَا في غُرفةِ الجُلُوسِ
توجَّهَتْ إلَى غرفتِهَا وفتَحَتْ البَاَبَ بحَرَكةٍ سَريعَةٍ مُفاجِئَةٍ , " لَيلَى هنااا .. " , و لمّا وَجَدتْ
أسماءَ عَلَى الأرضِ سَاجِدَةً تُصَلّي قالتْ : " سَتَدخُلينَ الجَنّةَ يا أسماءُ , لا تَخَافِي , أسرِعِي ..
أَنْتَظِرِكْ في غُرفَتِي " .. كانتْ أسماءُ تُوَدّعُ رمضانَ , أوّلِ رمَضَانٍ عقبَ التزامِهَا , أو كَمَا
أسْمَتْهُ : " أوّلُّ رَمَضانٍ في حَياتِها " , وَ عِنْدَمَا انتهَتْ مِنَ الصّلاةِ والتّلاوَة ِ , كانتْ ليلَى تغُطُّ
في نَومٍ عَمِيقٍ

نسمَةٌ لَطيفةٌ أيقظتْ أسمَاءَ فجرَ العِيدِ , صَلّتْ و أعَدّتْ طعامَ الإفطار , ثمّ ارتدَتْ ثوبَهَا وحِجَابَها
الجَدِيدَينِ و أيقظتْ أهلَهَا .. " ليلى .. لِيلو حَبيبَتِي .. هيّا انهَضِي , عِندِي لكِ مُفاجَأة " , ترَكَتْها
و رَاحَتْ لِوالِدَيهَا تقبّلُهُمَا و تهنّؤهُمَا بالعِيد ِ , ثمّ عَادَتْ .. " ليلى , ألا تُريدينَ رأيي فِي مَلابسِ
العِيدِ ؟ "

بعدَ سَاعَةٍ كانتِ العَائلةُ مُجتَمِعَةً في سَاحَةِ الحَيّ مَعَ المُصَلّينَ لأداءِ صَلاةِ العِيدِ , الجَميعُ كَانُوا
مسرورينَ غيرَ أنّ ليلى لَمْ تكُنْ عَلَى مَا يُرامُ .. " مَا الّذي أتَى بي إلى هُنَا ؟ " , أعارَتْهَا أختُهَا
حِجَاباً وعَبَاءةً لِلصّلاةِ وهيَ لمْ تكُنْ مُعتادَةً على الزّيِّ الشّرعِيِّ , لكنّها - طبعَاً - لمْ تكُنْ لِتصَلّيَ
بملابِسِهَا الجَديدَةِ دُونَ العَبَاءَةِ فوقَهَا ! .. كَمَا أنّ صَديقتَيها لمْ تأتِيا مَعَهَا لِلصّلاةِ , و هيَ بالكَادِ
تَعرِفُ أحَدَاً هُنا , أروى أَجَابَتْ عَلى دَعوةِ ليلى لِحُضُور الصّلاةِ بقولِها : " صَلاةُ العِيدِ ؟ يبدو
أنّ أسماءَ قَدْ لَعِبَتْ برأسِكِ ! " , أمّا إسراءُ فقدْ أزعَجَتْهَا مُكالمَاتُ ليلى فِي الصّباحِ البَاكِرِ فأغلقَتْ
جَوّالَهَا

صَلّتِ الأختَانِ بجانبِ أمّهِمَا , و بعدَ الصّلاةِ انشغلَتْ ليلى عَنِ الاستماعِ لخُطبةِ العِيدِ , فقد كانتْ
تنقلُ بَصَرَهَا بفُضُولٍ بينَ الحَاضِرينَ وأطفالِهمْ

"ما أبسَطَهُمْ وأطيَبَهُمْ أهلُ المَسجدِ ! " , " كلُّ هؤلاءِ فوّتوا مُشَاهَدَةَ المُسلسَلِ وقتَ التّراويحِ ؟! "

" مَتى سَتنتهي الخُطبةُ ؟ ... " , " هذهِ الطّفلةُ كَاللُّعبةِ .. مَا أجَمَلَها بالحِجابِ ! " , " ذاكَ
الشّابُّ أراهُ دَومَاً برُفقةِ إحدَى الفتياتِ في الجَامِعَةِ .. يُريدُ الدّنيا والآخِرةَ مَعَاً ؟ " .. ابتسَمَتْ
ليلى , و أيقظهَا مِنْ شُرودِهَا هُنا قيامُ النّاسِ وانتِهَاءُ الخُطبةِ

هُنا جَذبتْ أسماءُ ليلى مِن يَدِهَا لِتقدّمَهَا إلى صَدِيقاتِها بناتِ المَسجدِ , كانتْ وُجُوهُهُنّ مُشرقةً
باسِمَةً , و أحسّتْ ليلى بَينَهنّ بالألفةِ .. شَعَرتْ أنّها تَعرِفُهُنّ مُنذُ زَمَنٍ , و كمْ بَدَتْ مُضْحِكَةً و
هيَ تُحاولُ إدارةَ الحِوارِ مَعَ الفتياتِ ! .. كانَتْ كُلّما أحَسّتْ أنّ واحِدَةً مِنهُنّ سَتَسألُهَا عَنْ سَبَبِ
عَدَمِ رُؤيتِهَا لها في رَمَضَانَ مَعَ أختِهَا تسبقُهَا بالسّؤالِ : " كيفَ حَالُكِ ؟ كيفَ كانَ رَمَضَانُ ؟ "



ماذا يوقظُكِ نسمةٌ لطيفةٌ هزّةٌ

في غَمرَةِ الحِوارِ اغتنَمَتْ أسمَاءُ لَحظَةً صَمَتَتْ فيها كُلّ الفَتَياتِ لِتقولَ بمَرَحٍ :
"يا صَبَايَا ، بِصَرَاحَةٍ .. أختي ليلى كَانَتْ تريدُ أنْ تأخذَ رأيَكُم فِي المَلابــ ... "


, هُنا وَضعَتْ ليلى يَدَهَا على فَمِ أسماءَ بسُرعَةٍ كَبيرةٍ , احمَرّ وَجْهُهَا , وامتدّتْ يَدُهَا الأخرَى لا
شُعُورِيّاً تُحكِمُ إغلاَقَ العَبَاءَةِ , ثمّ نَظَرَتْ إلى الفَتَياتِ مُبتَسِمَةً
و سَألتْ : " كيفَ حَالُكُنّ جَمِيعَاً ؟ صحيح .. كيفَ كَانَ رَمضانُ ؟؟ "


هذه هديتنــ

أنشودة العيد ــا لكم


و هذه هدية أخرى بمناسبــ

شعائر العيد
ــة عيد الفطر المبارك






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا بعد ؟ مروان الغالي منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 3 01-07-2015 09:39 PM
مات ستيف جوبز .. ثم ماذا .. ماذا دهى بعض المسلمين زي القمر المنتدى العام 4 22-10-2011 06:37 PM
طه فهد مرشحة - عن ماذا اعبر عن ماذا اقول المفترس المحترف منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 2 30-07-2011 06:13 PM
ماذا فعلت و ماذا افعل. hesham58 صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 5 16-08-2006 09:25 AM
ماذا عني انا...؟؟ ranita منتدى الشعر العربي والخواطر والنثر 11 12-08-2006 04:06 PM
06-10-2008, 06:02 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  
أختنا الفاضلة جزاك الله كل خير ونسأل الله لكم التوفيق في جميع اموركم الدعوية



25-10-2008, 06:03 PM
تاج الوقار غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 101313
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 118
إعجاب: 0
تلقى 143 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #3  
جزاكم الله كل خير على مروركم الكريم
بعض الناس توقظه نسمة لطيفة
آخرون يوقظهم هزة قوية تتزلزل بسببها حياتهم
حينها يعرفون الله
المهم أن نعود الى الله
ونبصر قدر النعم التى أنعم الله بها علينا " نسمة لطيفة "
ونتعظ من كل المحن والابتلاءات التى ابتلانا الله بها "هزة عنيفة "

وأسأل الله أن يردنا الى دينه مردا جميلا

26-10-2008, 12:33 AM
nour_eany غير متصل
عضو ذهبي
رقم العضوية: 67476
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 865
إعجاب: 307
تلقى 323 إعجاب على 87 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  
شكرا وجزاك الله خيرا



الخائفون لا يصنعون الحرية . والمترددون لن تقوى ايديهم المرتعشة على البناء .

26-10-2008, 12:52 AM
abotaha1 غير متصل
عضو مميز
رقم العضوية: 112597
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 255
إعجاب: 0
تلقى 27 إعجاب على 11 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج الوقار 
جزاكم الله كل خير على مروركم الكريم
بعض الناس توقظه نسمة لطيفة
آخرون يوقظهم هزة قوية تتزلزل بسببها حياتهم
حينها يعرفون الله
المهم أن نعود الى الله
ونبصر قدر النعم التى أنعم الله بها علينا " نسمة لطيفة "
ونتعظ من كل المحن والابتلاءات التى ابتلانا الله بها "هزة عنيفة "
وأسأل الله أن يردنا الى دينه ردا جميلا
اللهم آمين ..اللهم آمين ..اللهم آمين
جزاكم الله خيرا ...
ثبتنا الله و اياكم على كلمة التوحيد .
لا اله الاّ الله محمد رسول الله
حفظكم الله و رعاكم


قال الحقّ جل في علاه
{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ }
أخي الحبيب
كن صالحا و ابحث عن الصالحين

 


ماذا يوقظُكِ ؟ نسمةٌ لطيفةٌ .. أم هزّةٌ عنيفةٌ ؟

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.