أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


10-12-2003, 03:33 PM
المتربع غير متصل
عضـو
رقم العضوية: 16
تاريخ التسجيل: Mar 2003
المشاركات: 256
إعجاب: 0
تلقى إعجاب 1 على مشاركة واحدة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

أعيدوا للعراقيين دستورهم Restore Iraq's Constitution


.
[c]Restore Iraq's Constitution
by Lyndon H. LaRouche, Jr.

أعيدوا للعراقيين دستورهم
بقلم ليندون لاروش


أصدر ليندون لاروش، المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة لعام 2004 والذي يحتل المرتبة الثانية من حيث عدد المساهمات الشعبية لحملته، في 28 نوفمبر البيان أدناه حول ضرورة انسحاب القوات الأمريكية من الوضع العراقي الحالي الذي ينزلق بشكل متسارع نحو الكارثة

وفي ما يلي نص البيان

إن التخبط المستمر لمنافسي المزعومين (لانتخابات الرئاسة) حول قضية فك ارتباط الجيش الأمريكي عن العراق، يدعوني إلى إصدار التصريح التالي. إن الهدف من هذا التصريح هو مساعدتهم على تنقية حالاتهم العقلية المشوشة التي عبر عنها كلهم تقريبا علنا حول هذا الموضوع لحد الآن. كما أنه يهدف إلى إرسال إشارة إلى الرئيس جورج بوش حول بعض الخيارات العاجلة المتوفرة له لتحرير الرئيس من المستنقع المدمر الذي قادت إليه أخطاء نائب الرئيس ديك تشيني الوحشية وغير الدستورية وتدخلاته الاحتيالية التي أغرقت الأمة وقواتها المسلحة.

أولا: اقتراحي

إنني أقترح أن تتخذ الولايات المتحدة وبشكل عاجل ثلاث خطوات واضحة نحو الانسحاب من موقعها غير القابل للدفاع عنه والذي يسوء بشكل سريع ليس في العراق فحسب، بل وفي الشرق الأوسط ككل.

1. الإعلان عن نية رئيس الولايات المتحدة إنهاء الاحتلال العسكري الأمريكي للعراق في أقرب وقت ممكن، وإبلاغ مجلس الأمن في الأمم المتحدة عن نية الولايات المتحدة إعادة فتح قضية إعادة سيادة العراق المبكرة على شؤونه، وطلب حكومة الولايات المتحدة من مجلس الأمن المساعدة في تحقيق هذه الوضعية المرغوبة للأمور.

2. التخلي عن المحاولات الخرقاء لكتابة دستور جديد للعراق. يجب تشجيع عملية استعادة دستور تلك الأمة المتميز والمتجذر تاريخيا، واستشراف تأسيس حكومة مؤقتة تحت ذلك الدستور(*1) في أسرع وقت ممكن. إن أية محاولات احتيال سخيفة جديدة ملوثة بتواجد أحمد الجلبي سيئ الصيت في الخلفية، لن تجلب السلام، بل ستغذي حالة حرب غير متوازية لا نهاية لها وخسائر بشرية غير ضرورية ستعاني منها القوات الأمريكية المنشورة لتلعب دور أهداف حية في مباريات رمي يومية لا نهاية لها.

3. إطلاق سراح الشخصية المعروفة طارق عزيز (*2) من الأسر حالا ليتمكن من اخذ دوره المؤثر الواضح والمحترم دوليا كممثل نموذجي لروح توافق الأديان ضمن سيادة العراق الدستورية.

ثانيا: وضع الولايات المتحدة الحالي في العراق

إن الأمل في تجنب تصاعد عمليات المقاومة المسلحة المدعومة شعبيا، تلاشى مع إصدار قرار وقف التعاون مع الجيش العراقي في عملية إعادة البناء الملحة بشكل عاجل. كما قامت الحكومة الأمريكية بهدم أي إمكانية لنجاح المهمة المنوطة ببول بريمر عن طريق تأييد الحكومة لجهد مكلف لاستبدال دور الجيش العراقي كقوة أمنية وهندسية، بعشرات المليارات من الدولارات التي ألقيت في خزائن شركات أصدقاء جورج شولتز ونائب الرئيس ديك تشيني بالترافق مع الغزل العبثي المستمر مع سيئ الصيت الجلبي.

إن الولايات المتحدة بتخليها عن واجبها كقوة احتلال لإعادة بناء الأمة التي غلبتها بشكل صحيح، قد خسرت حاليا كل مصداقية لتوجيه الشؤون الداخلية للأمة الواقعة تحت الاحتلال. إن الولايات المتحدة بتحويلها عملية احتلال العراق إلى عملية سطو وسلب لكل من الخزانة الأمريكية والعراق نفسه، قد أدت إلى انحطاط دورها تحت التأثير المتعاظم لنائب الرئيس تشيني من دور مثير للشفقة إلى دور مثير للغثيان.

والآن، وكنتيجة للسياسات المفروضة على إدارة بوش من قبل نائب الرئيس المغتصب تشيني، فإن الكراهية ضد الولايات المتحدة الأمريكية قد أصبحت قوة موحدة لأشكال الحرب غير المتوازية ليس في العراق وحده فحسب بل وفي المنطقة المحيطة به ككل. لم يخدم أي شيء من قبل إحياء النمو السريع للإرهاب في عموم المنطقة مثل الحماقات التي جلبها النفوذ الكبير المستمر لتشيني على هذا الوضع المتردي. هذا الوضع، من ناحية المبدأ، هو أسوأ بكثير من الحماقة التي عانت منها الولايات المتحدة في حرب فيتنام بين عامي 1964-1972. لذلك علينا أن نزيل دور القوات المسلحة الأمريكية من دورها غير المجدي كأهداف جالسة لذلك الغضب المتنامي. أخرجوا من هناك، واخرجوا حالا!

إن جميع الدلائل تشير إلى أنه لو كنت أنا رئيس الولايات المتحدة حاليا، فإن شعوب العالم العربي كانت ستثق بأي اقتراح معقول صادر من الولايات المتحدة. لسوء الحظ أنا لست الرئيس بعد. في ظل الإدارة الأمريكية الحالية الملوثة بتشيني أو تحت حكم أي من منافسي الحاليين في الانتخابات، لن تكون هناك أية فرصة واقعية للولايات المتحدة لإدامة دورها كقوة احتلال. لذلك فإنه بغياب رئيس أمريكي يمتلك المؤهلات المناسبة علينا أن نخرج من هناك وأن ندع مجلس الأمن في الأمم المتحدة يتولى الأمر الذي فشلت كل من الإدارة الأمريكية واللجنة الديمقراطية القومية (قيادة الحزب الديمقراطي) فيه بشكل فاضح لحد الآن.

يجب وضع التقييم التالي للوضع في الحسبان.

في نقطة ما من في الحرب الأمريكية الأخيرة على العراق، اختفى الجيش العراقي من ساحات القتال منسحبا كميليشيا وطنية في لباس مدني إلى وضعية انتظار. حينما امتنعت الولايات المتحدة عن تبني تلك الميليشيا في دورها الصحيح كقوة لإعادة بناء تلك الأمة المنهكة بالحرب، دفعت الإدارة الأمريكية الحالية هذه الميليشيا إلى ردة فعل تمثلت بتحولها إلى نواة حركة للمقاومة الحربية غير المتوازية ضد كل من القوات المحتلة الأمريكية وأيضا أية جهة جعلت من نفسها شريكا متعاونا مع ذلك الاحتلال.

على الخبراء الأمريكيين أن يتعلموا دروس المقاومة اليوغسلافية ضد الاحتلال النازي كمقدمة لمعرفة أنواع التعقيدات التي جلبتها القوات المسلحة الأمريكية على نفسها في احتلالها المشؤوم للعراق. الجنرال ويزلي كلارك المتخبط حاليا والمتهرب من مواجهة الحقيقة، على سبيل المثال، مثله مثل مادلين أولبرايت لا يزالون بحاجة إلى تعلم ذلك الدرس.


والآن، وكنتيجة لذلك فإننا لا نواجه فقط مليون جندي احتياط عراقي متدرب الذين يحشدون ضد احتلالنا لبلدهم، بل نواجه أيضا سيلا متعاظما من المتطوعين القادمين من أماكن أخرى. كل هذا يؤدي إلى نتيجة مفادها أن الرئيس بالنيابة، أي نائب الرئيس المغتصب تشيني، قد أصبح الآن المصدر الرئيسي لتغذية الإرهاب ونشره في كل أرجاء غرب آسيا وما وراءها.

ثالثا: دستور العراق الموجود

لقد صيغت الأمة العراقية الحديثة في خضم كفاحها الشعبي ضد الاحتلال البريطاني الإمبريالي المتعاقب. إن الوحدة التي ولدت في هذه الحروب المتعاقبة ضد القوات المحتلة وفرت القاعدة الأساسية لوجود دستور العراق الباقي لحد الآن في واقع الأمر. إن على أعضاء الكونجرس الأمريكي وآخرين غيرهم قراءة ذلك الدستور ويستوعبوا دروسا بليغة حول حرب المقاومة التي دفعت الشعب العراقي ليوحدوا أمتهم حول دستور كهذا.

إن نزعة الإدارة الأمريكية الحالية الملوثة بتشيني نحو تشظية الأمة العراقية إلى مجموعة من الدول المصغرة الهزيلة المتنافسة، لن يؤدي إلا إلى التحريض على المزيد من الكراهية والمقت المستمر الموجه ضد الولايات المتحدة في عموم المنطقة ومناطق أخرى من العالم، وهو نمط نشهده اليوم في التدهور المستمر للأوضاع الستراتيجية الناتج عن أفعال الإسرائيليين من قتلة رئيس الوزراء الإسرائيلي رابين والتغاضي عنها.

إن دستور أية أمة يمتلك من المرجعية بقدر ما هو كامن في تاريخ النضال الذي جاء بهذا الدستور إلى الوجود. إن استمرارية تلك المرجعية يجب تجديدها باستمرار عن طريق دعوة القاعدة الشعبية الواسعة للأمة وبضمنها الطبقات الأكثر فقرا إلى تثبيت المبادئ الأساسية الراسخة في تلك الاتفاقية. فعلى سبيل المثال، عندما قامت الولايات المتحدة في عهود سابقة بتأييد فكرة المليشيا الشعبية والخدمة العسكرية العامة فإن هذه العلاقة ثبّتت وقوّت العلاقات المتبادلة بين الترتيب الدستوري والشعب بشكل عام.

إن أي دستور قابل للحياة لأية جمهورية دولة – قومية حديثة هو ليس عقد مالي تكتب مسودته شركات محاماة عديمة الضمير مرتبطة بمؤسسات مالية شهوانية، بل يجب أن يكون، مثل إعلان استقلالنا عام 1776 ومقدمة دستورنا الفيدرالي، تثبيتا لمبادئ كونية للقانون الطبيعي. العراق يمتلك مثل هذا الدستور، الذي صيغ عبر نضال ضد الظلم وبحث عن وحدة المصلحة العامة المشتركة للجماعات التي تألفت منها تلك الأمة المناضلة.

إن المشاكل التي عانى منها ذلك الدستور لغاية اندلاع الحرب الأمريكية الأخيرة في العراق لم تتمثل فقط بنزعة لاغتصاب سلطة الدولة من داخل العراق فحسب، بل وأيضا نزعات خارجية لتدخل القوى العالمية في شؤون العراق نفسه وأيضا شؤون المنطقة بشكل عام. في ولاياتنا المتحدة الأمريكية حاليا، ومنذ 11 سبتمبر 2001، تستغل بعض القوى داخل الكونجرس وبين الأحزاب والسلطة التنفيذية تلك الأزمة لتقويض المقومات الأساسية لدستورنا نحن وحتى إلغائها باسم "الطوارئ". كيف يمكن السماح لمثل هذه الإدارة ومثل هذه الأحزاب أن تتخذ موقفا متعاليا على حكومة عراقية أسقطت مؤخرا؟ لا يسع العالم الذي يراقب مثل هذا النفاق الرسمي الأمريكي إلا أن يصاب بالغثيان.

يواجه العراق اليوم ذات التحديات الدستورية التي واجهته عند ولادة دستوره المتميز حاليا. لذلك، فإن الحكومة الأمريكية ستكون حمقاء إذا حاولت، كما تفعل الآن، أن تصلح ما لم ينكسر، وأن تستبدل دستورا صنعه التاريخ بمعاهدة يكتبها محامون غير شرفاء. لن يناسب العراق اليوم شيء أحسن من ذلك الدستور المتميز. ينبغي أن يكون هذا هو رأي حكومة الولايات المتحدة الأمريكية.

في هذه الأثناء، الآن وكما في مرات أخرى تكون إهانة المرء لحكومته، حين تكون تلك الإهانة من أجل تحرير تلك الحكومة من الممارسات المدمرة للذات، هي العمل الأكثر وطنية من أي عمل آخر. يجب أن لا يخيفنا الأنذال مثل نائب الرئيس تشيني ومساعده لويس ليبي الذين يلفون أفعالهم الخبيثة باسم "الوطنية".

***
(*1) إن الدستور الذي يشير إليه ليندون لاروش هو الدستور العراقي المؤقت الذي صدر عقب ثورة 14 تموز/يوليو 1958، الذي يعد تراكما لتجارب العراقيين من مقاومة الغزو البريطاني في الحرب العالمية الأولى إلى ثورة العشرين التي توحد فيها العراقيون بجميع فرقهم الدينية والطائفية والعرقية ضد الاحتلال البريطاني، وما تلا ذلك من ثورات وانتفاضات. وأشار لاروش مؤخرا إلى أنه بالرغم من سوء استغلال نظام صدام لذلك الدستور لتثبيت سلطاته الدكتاتورية، إلا أنه لا يعني إلغاءه. كما أن الشعب العراقي وحده وممثلوه يملكون الحق في إجراء التعديلات التي يجدونها مناسبة لضمان مستقبل حرياتهم وسيادتهم.

وتجري مؤسسة إكزكتف إنتلجنس ريفيو الأخبارية التي يشرف عليها لاروش تحقيقات ودراسات حول ذلك الدستور والحقبة التاريخية التي أنتجته، وتنشر هذه الدراسات في المجلة الأسبوعية التابعة لها باللغة الإنجليزية. وتوجد تلك الدراسات على موقع المجلة:

www.larouchepub.com


(*2) ما يقصده لاروش هنا هو إتاحة الفرصة لطارق عزيز للعب دور ما في عمليات وساطة تؤدي للخروج من المأزق الحالي وليس إعادته إلى حكم العراق. كما أن المقصد الآخر هو إبراز خاصية التنوع الديني في بنية العراق الموحدة وليس إطلاقه لمجرد أنه مسيحي

.
[/c]





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عبارات أعيدوا قراءتها بهدوء شروق الامل المنتدى العام 14 08-07-2016 06:25 PM
كيف يتم التسجيل في موقع (paypal) للعراقيين ؟ ah-22 برامج 5 29-09-2015 07:12 PM
IRAQ _kut ابو محمد رضا المنتدى الاسلامي 1 30-03-2014 09:21 PM
حسابات رابدشير للعراقيين وتم التعديل من اجل الادارة المحترمة hasan ali أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 2 14-06-2009 06:05 PM
للعراقيين فقط اكونتات رابدشير برميرم للبيع hasan ali القسم الاعلاني المنوع 0 13-06-2009 02:24 PM
 


أعيدوا للعراقيين دستورهم Restore Iraq's Constitution

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.