أعلن في بوابة داماس

العودة   داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم جاهزة جعل جميع المنتديات مقروءة

خاص بالأزواج:وخاصة الزوجات بخصوص الامتناع عن المعاشرة الزوجية و سلبياته

المنتدى العام

المشاركة في الموضوع
 
Submit Tools خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 27-08-2008, 07:00 PM
عضو فعال

خاص بالأزواج:وخاصة الزوجات بخصوص الامتناع عن المعاشرة الزوجية و سلبياته


أسباب فتنة الرجال المتزوجين خاص بالأزواج

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

سنفتح اليوم هذا الموضوع راجيا من اله تعالى ان يشرح لي صدري وييسر لي أمري ويفتح لي عقدة من لساني يفقوا قولي

أثناء بحثي في النت عن أحاديث تلائم الموضوع وجدت هذا المقال الذي لخص تقريبا ما أريد قوله فوضعته لكم للآستئناس

وستجدون به المواضيع التالية

العلاقة الجنسية حق مشروع آهتم به الاسلام اتم آهتمام

رفض الزوجة دعوة زوجها للفراش سبب للعنة عليها طول الليلة

وجوب مراعاة الرجل الحالة الجسدية و النفسية للزوجة قبل دعوتها للجماع


حق الاشباع الجنسي واجب على الزوج و الزوجة معا


مقاصد الجماع وفوائده

وجوب مداعبة الزوج لزوجته قبل الجماع وأشياء أخرى

وفي الاخير وضعت خلاصتي الشخصية او نصيحتي للأزواج وهي ما أردت الوصول له من خلال طرحي للموضوع



ن العلاقة الجنسية بين الزوجين أمر له خطره وأثره في الحياة الزوجية . وقد يؤدي عدم الاهتمام بها، أو وضعها في غير موضعها إلى تكدير هذه الحياة، وإصابتها بالاضطراب والتعاسة . وقد يفضي تراكم الأخطاء فيها إلى تدمير الحياة الزوجية والإتيان عليها من القواعد.
وربما ظن بعض الناس أن الدين أهمل هذه الناحية برغم أهميتها . وربما توهم آخرون أن الدين أسمى وأظهر من أن يتدخل في هذه الناحية بالتربية والتوجيه، أو بالتشريع والتنظيم، بناء على نظرة بعض الأديان إلى الجنس " على أنه قذارة وهبوط حيواني ".
والواقع أن الإسلام لم يغفل هذا الجانب الحساس من حياة الإنسان، وحياة الأسرة، وكان له في ذلك أوامره ونواهيه، سواء منها ما كان له طبيعة الوصايا الأخلاقية، أم كان له طبيعة القوانين الإلزامية.
1 - وأول ما قرره الإسلام في هذا الجانب هو الاعتراف بفطرية الدافع الجنسي وأصالته، وإدانة الاتجاهات المتطرفة التي تميل إلى مصادرته، أو اعتباره قذرًا وتلوثًا . ولهذا منع الذين أرادوا قطع الشهوة الجنسية نهائيًا بالاختصاء من أصحابه، وقال لآخرين أرادوا اعتزال النساء وترك الزواج: " أنا أعلَمُكم بالله وأخشاكم له، ولكني أقوم وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء . فمن رغب عن سنتي فليس مني ".
2 - كما قرر بعد الزواج حق كل من الزوجين في الاستجابة لهذا الدافع، ورغب في العمل الجنسي إلى حد اعتباره عبادة وقربة إلى الله تعالى، حيث جاء في الحديث الصحيح: " وفي بضع أحدكم (أي فرجه) صدقة . قالوا: يا رسول الله، أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال: نعم . أليس إذا وضعها في حرام كان عليه وزر . كذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر، أتحتسبون الشر ولا تحتسبون الخير ؟ " . رواه مسلم.
ولكن الإسلام راعى أن الزوج بمقتضى الفطرة والعادة هو الطالب لهذه الناحية والمرأة هي المطلوبة . وأنه أشد شوقًا إليها، وأقل صبرًا عنها، على خلاف ما يشيع بعض الناس أن شهوة المرأة أقوى من الرجل، فقد أثبت الواقع خلاف ذلك .. وهو عين ما أثبته الشرع.
( أ ) ولهذا أوجب على الزوجة أن تستجيب للزوج إذا دعاها إلى فراشه، ولا تتخلف عنه كما في الحديث: " إذا دعا الرجل زوجته لحاجته، فلتأته وإن كانت على التنور ". (رواه الترمذي وحسنه).
( ب ) وحذرها أن ترفض طلبه بغير عذر، فيبيت وهو ساخط عليها، وقد يكون مفرطًا في شهوته وشبقه، فتدفعه دفعًا إلى سلوك منحرف أو التفكير فيه، أو القلق والتوتر على الأقل، " إذا دعا الرجل امرأته، فأبت أن تجيء، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح ". (متفق عليه).
وهذا كله ما لم يكن لديها عذر معتبر من مرض أو إرهاق، أو مانع شرعي، أو غير ذلك.
وعلى الزوج أن يراعي ذلك، فإن الله سبحانه - وهو خالق العباد ورازقهم وهاديهم - أسقط حقوقه عليهم إلى بدل أو إلى غير بدل، عند العذر، فعلى عباده أن يقتدوا به في ذلك.
(جـ) وتتمة لذلك نهاها أن تتطوع بالصيام وهو حاضر إلا بإذنه، لأن حقه أولى بالرعاية من ثواب صيام النافلة، وفي الحديث المتفق عليه: " لا تصوم المرأة وزوجها شاهد إلا بإذنه " والمراد صوم التطوع بالاتفاق كما جاء في ذلك حديث آخر.
3- والإسلام حين راعى قوة الشهوة عند الرجل، لم ينس جانب المرأة، وحقها الفطري في الإشباع بوصفها أنثى . ولهذا قال لمن كان يصوم النهار ويقوم الليل من أصحابه مثل عبد الله بن عمرو: إن لبدنك عليك حقًا، وإن لأهلك (أي امرأتك) عليك حقًا . قال الإمام الغزالي: " ينبغي أن يأتيها في كل أربع ليال مرة، فهو أعدل، إذ عدد النساء أربع (أي الحد الأقصى الجائز) فجاز التأخير إلى هذا الحد . نعم ينبغي أن يزيد أو ينقص بحسب حاجتها في التحصين . فإن تحصينها واجب عليه ". (إحياء علوم الدين، جـ 2، ص 50 دار المعرفة - بيروت).
4 - ومما لفت الإسلام إليه النظر ألا يكون كل هم الرجل قضاء وطره هو دون أي اهتمام بأحاسيس امرأته ورغبتها.
ولهذا روى في الحديث الترغيب في التمهيد للاتصال الجنسي بما يشوق إليه من المداعبة والقبلات ونحوها، حتى لا يكون مجرد لقاء حيواني محض.
ولم يجد أئمة الإسلام وفقهاؤه العظام بأسًا أو تأثيمًا في التنبيه على هذه الناحية التي قد يغفل عنها بعض الأزواج.
فهذا حجة الإسلام، إمام الفقه والتصوف، أبو حامد الغزالي يذكر ذلك في إحيائه - الذي كتبه ليرسم فيه الطريق لأهل الورع والتقوى، والسالكين طريق الجنة - بعض آداب الجماع فيقول.
(يُستحب أن يبدأ باسم الله تعالى . قال عليه الصلاة والسلام: " لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا . فإن كان بينهما ولد، لم يضره الشيطان ". (متفق عليه).
(وليغط نفسه وأهله بثوب، وليقدم التطلف بالكلام والتقبيل . قال صلى الله عليه وسلم " لا يقعن أحدكم على امرأته، كما تقع البهيمة، وليكن بينهما رسول قيل وما الرسول يا رسول الله ؟ قال: القبلة والكلام " (رواه أبو منصور والديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس) . وقال: " ثلاث من العجز في الرجل . . . وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها (أي يجامعها) قبل أن يحدثها ويؤانسها ويضاجعها فيقضي حاجته منها، قبل أن تقضي حاجتها منه ". (هو جزء من الحديث الذي قبله عند الديلمي أيضًا، والحديث ضعيف ولكن الأدب الذي اشتمل عليه مما تدعو إليه الفطرة السليمة).
قال الغزالي: (ثم إذا قضى وطره فليتمهل على أهله حتى تقضي هي أيضًا نهمتها، فإن إنزالها ربما يتأخر، فيهيج شهوتها، ثم القعود عنها إيذاءً لها . والاختلاف في طبع الإنزال يوجب التنافر مهما كان الزوج سابقًا إلى الإنزال، والتوافق في وقت الإنزال ألذ عندها ولا يشتغل الرجل بنفسه فإنها ربما تستحي).
وبعد الغزالي، نجد الإمام السلفي الورع التقي أبا عبد الله بن القيم يذكر في كتابه " زاد المعاد في هدى خير العباد " هديه صلى الله عليه وسلم في الجماع . ولا يجد في ذكر ذلك حرجًا دينيًا، ولا عيبًا أخلاقيًا، ولا نقصًا اجتماعيًا، كما قد يفهم بعض الناس في عصرنا . ومن عباراته:
" أما الجماع والباءة فكان هديه فيه أكمل هدى، يحفظ به الصحة، ويتم به اللذة وسرور النفس، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها . فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور، هي مقاصده الأصلية:
أحدها: حفظ النسل، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم.
الثاني: إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن.
والثالث: قضاء الوطر، ونيل اللذة، والتمتع بالنعمة . وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة.
قال: ومن منافعه: غض البصر، وكف النفس، والقدرة على العفة عن الحرام، وتحصيل ذلك للمرأة، فهو ينفع نفسه، في دنياه وأخراه، وينفع المرأة . ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه، ويقول: "..حبب إلي من دنياكم النساء والطيب...".
وفي كتاب الزهد للإمام أحمد في هذا الحديث زيادة لطيفة وهي: " أصبر عن الطعام والشراب ولا أصبر عنهن ".
وحث أمته على التزويج فقال: " تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم . . . . " وقال: " يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج . . . "، ولما تزوج جابر ثيبًا قال له: " هلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك ".
ثم قال الإمام ابن القيم:
" ومما ينبغي تقديمه على الجماع ملاعبة المرأة وتقبيلها ومص لسانها . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلاعب أهله، ويقبلها . وروى أبو داود: " أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبل عائشة ويمص لسانها " ويذكر عن جابر بن عبد الله قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المواقعة قبل المداعبة ". (راد المعاد، جـ 3، ص 309، ط. السنة المحمدية).
وهذا كله يدلنا على أن فقهاء الإسلام لم يكونوا " رجعيين " ولا " متزمتين " في معالجة هذه القضايا، بل كانوا بتعبير عصرنا " تقدميين " واقعيين.
وخلاصة القول: إن الإسلام عنى بتنظيم الناحية الجنسية بين الزوجين، ولم يهملها حتى إن القرآن الكريم ذكرها في موضعين من سورة البقرة التي عنيت بشئون الأسرة:
أحدها: في أثناء آيات الصيام وما يتعلق به حيث يقول تعالى: (أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم، هن لباس لكم، وأنتم لباس لهن، علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم، فتاب عليكم وعفا عنكم، فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم، وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، ثم أتموا الصيام إلى الليل، ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد، تلك حدود الله فلا تقربوها).
وليس هناك أجمل ولا أبلغ ولا أصدق من التعبير عن الصلة بين الزوجين من قوله تعالى: (هن لباس لكم وأنتم لباس لهن) بكل ما توجبه عبارة " اللباس " من معاني الستر والوقاية والدفء والملاصقة والزينة والجمال.
الثاني: قوله تعالى: (ويسألونك عن المحيض، قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن، فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله، إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، نساؤكم حرث لكم، فأتوا حرثكم أنى شئتم، وقدموا لأنفسكم، واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين).
وقد جاءت الأحاديث النبوية تفسر الاعتزال في الآية الأولى بأنه اجتناب الجماع فقط دون ما عداه من القبلة والمعانقة والمباشرة ونحوها من ألوان الاستمتاع، كما تفسر معنى (أنى شئتم) بأن المراد: على أي وضع أو أي كيفية اخترتموها ما دام في موضع الحرث، وهو القبل كما أشارت الآية الكريمة.
وليس هناك عناية بهذا الأمر أكثر من أن يذكر قصدًا في دستور الإسلام وهو القرآن الكريم.
.....والله الموفق

خلاصتي الشخصية

خلاصة القول ان الحياة الأسرية تقوم على حسن المعاشرة وعلى حسن العلاقة الجنسية فلو لم يكن هناك إشباع لهذه الحاجة الجنسية من أحد الطرفين فإن العلاقة الزوجية معرضة للآنهيار
وكثيرا ما نلاحظ هذا الامر بين الأزواج وكثير من المشاكل ترجع بالاساس الى العلاقة الجنسية لكن الأزواج لا يتحدثون فيما بينهم بحريو وصراحة مطلقة فنجد الزوجة الخجولة من زوجها نجد الزوج المتسلط وكل واحد منهم يحاول تسليط غضبه على ناحية ما في الحياة الزوجية فتجد المرأة إما تسيء معاملة الأولاد أو تهمل بيتها كل هذا من أجل تحسيس الزوج بأن هناك نقصا ما في حياتها لا تستطيع ان تبوح به وقد نجد انم الزوج او الزوجة يفعل هذا بدون شعور منه
بالمقابل تجد الأزواج المتفهمين الذين يبنون حياتهم على المحاورة و الصراحة تجدهم في سعادة حقيقية ولو آعترضتهم مشاكل ما يتغلبون عليها بسهولة إما بتنازل أحد الطرفين او هما معا لأنهم لا يريدون ان يفسدوا سعادتهم بأيديهم
لكن الازواج الذين لا يتمتعون بحياة جنسية سليمة تجدهم امام مشكلة بسيطة يضخمون الأمور ويسلطون جام غضبهم على هاته المشكلة
وطبعا هي
القشة التي قصمت ظهر الحمار
فالمشاكل الصغير تتراكم في المنزل ولو لم يتم معالجتها في حينه ستتراكم لتنفجر المشكلة ولا يمكن آنذاك حلها إلا بمعرفة المشاكل المتعلقة بها وهنا تكمن المشكلة
اما لو تم حصر المشكلة من أولها وتم التصريح بالضرر الذي يلحق الزوج او الزوجة في حينه لحلت المشكلة
وهذا ينطبق على موضوعنا
فسبب آنحراف المرأة او الرجل ووقوعهم في الزنا لا قدر الله او الخيانة الزوجية بكل أشكالها ول لم يكن معها زنا او مشاهدة أفلام الخلاعة
كل هذا سببه آمتناع الزوج او الزوجة عن المعاشرة الزوجية او عدم حصول الإشباع اثناء الممارسة

أتمنى من الله العلي القدير ان يقبل هذا الموضوع في ميزان حسناتي وان يجد لديكم القبول
وعذرا على الإطالة ولكن لأهمية الموضوع كان من اللابد التطرق له

في رعاية الله


يسمح بنقل الموضوع مع ذكر المصدر

  #2 (permalink)  
قديم 28-08-2008, 12:45 AM
عضو ماسـي

جزاك الله كل خير

  #3 (permalink)  
قديم 31-08-2008, 11:57 AM
قمر البوابة

بارك الله فيك

وفقك الله لما يحبه ويرضاه

تقبل مني خالص الشكر والتقدير
القمر

  #4 (permalink)  
قديم 31-08-2008, 05:26 PM
عضو محترف

مشكور يا غالى على الموضوع
بارك الله فيك ووفقك لكل خير

  #5 (permalink)  
قديم 31-08-2008, 08:39 PM
عضو فعال

السلام عليكم

abcman, الوميض الازرق, القمر, toto gaml

العفو يا إخواني
و
شكرا لكم جميعا على المرور

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة n1amr مشاهدة مشاركة
جزاك الله كل خير
بارك الله فيك
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة القمر مشاهدة مشاركة
بارك الله فيك

وفقك الله لما يحبه ويرضاه

تقبل مني خالص الشكر والتقدير
القمر
آمين يا رب العالمين

أجمل رد يمكن ان يحصل عليه العضو هو مثل هاته الكلمات الطيبة

نرجوا من الله ان يوفقك للخير ويعينك عليه

وبارك الله فيك أيضا

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة toto gaml مشاهدة مشاركة
مشكور يا غالى على الموضوع
بارك الله فيك ووفقك لكل خير
العفو يا أخي

وشكرا على المرور والكلمات الطيبة

نسأل اله تعالى ان يوفقنا لما يحب ويرضى وان يجعل هذا الشهر الكريم شهر خيرات لنا جميعا

تقبلوا تحياتي الحارة

و رمضان مبارك عليكم جميعا
  #6 (permalink)  
قديم 04-09-2008, 01:27 AM
عضو ذهبي

خالص تحياتى
لكن يرجى وضع الموضوع بشكل اكثر تنسيقا
مع خطوط اكبر وألوان
حتى لا يمل القارئ

  #7 (permalink)  
قديم 04-09-2008, 02:52 AM
عضو ماسـي

بارك الله فيك

وفقك الله لما يحبه ويرضاه

المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض


مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
المكتبة الإسلامية المعاصرة طائر الشفق برامج - القسم الــعــام 0 20-07-2008 12:21 AM
الموسوعة الإسلامية المعاصرة ... كتاب يستحق الإقتناء الوثاب برامج - القسم الــعــام 24 28-09-2007 09:21 PM
الموسوعة الإسلامية المعاصرة .. مرجع كامل بلغة العصر يفهمه كل مسلم .. mos3ab المنتدى الاسلامي 1 02-09-2006 12:21 PM
ولاء الزوجات abcman الغاز, طرائف, مسابقات, مرح, نكت, فوازير , مقاطع فيديو 9 28-02-2005 11:18 AM
لمعرفة الأديان والمذاهب المعاصرة abo dogana المنتدى الاسلامي 3 03-04-2004 03:49 PM

شات دردشه صور العاب بنات   فيديو hannah montana فساتين توبيكات
دردشة العاب للبنات دردشة منتديات لكي بلوتوث دردشة games for games موقع العاب فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427