ألا هـبـي بجـيـشـك
|
ألا هبي بجيشك وانصرينـا ولا تبقي الجنـود مكبلينـا
|
فقد ذقنا المهانة مـا كفانـا وكأس المر نشربها سخينـا
|
وفاض الكيل تملـؤه دمانـا وساد الظلم حول العالمينـا
|
أتينا نرفع الرايـات سـودا وسرنا للخلافـة قاصدينـا
|
دعونا قومنا نرجو خلاصـا ونعلي الحق نصدع صابرينا
|
وسرنا في سـلام لا نبالـي فواجهنا الطغاة مدججينـا
|
بنادقهـم تطوقنـا ويزهـو بها الأوباش شغل العابثينـا
|
فمن أبناء جلدتنا اكتوينـا وهم مَن ذَلّ عند الغاصبينا
|
تراهم واليهود على سـواء يعادون الدعـاة المسلمينـا
|
أتاهم أمرهم من عند بـوش فهبوا للسفالـة صاغرينـا
|
كلاب النار أنـذال عبيـد لعباس الوضيع وابي ردينـا
|
فأخزاهم وأسقطهـم نـداء يزلزل في الخليل السامعينـا
|
به نادت نسـاء صادقـات يُحَقِّـرْنَ المنايـا والمنونـا
|
ولم يخشين منعا أو صـدوداً من الفئران باتوا الأرذلونـا
|
وهذا الحق يلحقـه رجـال يجلجل صوتهم في العالمينـا
|
فصبرا أيها الأوغـاد صبـرا سنمضي رغم أنف الحاقدينا
|
ونرفعها بصـوت لا يحابـي ولا يخشى العتاة الغادرينـا
|
ونخزيكم ونفضحكم جميعـا على الأشهاد فانتظروا اليقينا
|
فمن منكم تطاول أو تعدى سيعلم كيف يمسي الخائنونا
|
إلا إنـا صبرنـا إذ علمنـا بأن الله يهـدي الصابرينـا
|
وينصرهم على من كان يوما ظهير الكفر في دنيا ودينـا
|
فمن منكم شجاع أو جريء فدونكم اليهـود المعتدونـا
|
----
|
|
وللإعلام ندعوهم بصـدق لنشر الحق ، بئس الساكتونا
|
فـإن الله سائلكـم جميعـا أطيعـوا الله لا المتسطلينـا
|
فسلطان الطغاة إلـى زوال فكونوا بالشهادة صادقينـا
|
فانتم عين أمتكـم ولستـم شهود الزور عون الفاجرينا
|
فقولوا الحق في زمن كذوب وكونوا بالحقيقة شاهدينـا
|
وإن هم كمموا الأفواه صبرا فـإن الله يرفعكـم يقينـا
|
وأما من تعـاون أو تمـادى تواطأ كاذبـا فسيعلمونـا
|
بأن الله لا ينسـى ويرجـي عقوبته ويخـزي الكاذبينـا
|