أعلن في بوابة داماس


العودة   داماس > منتديات التسلية والترفيه > طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير
التّسجيل داماس دليل داماس فحص البيج رانك استضافة داماس تصاميم خلفيات جعل جميع المنتديات مقروءة

اخي لا تكتب الإ صدقاً "ويل للرجل يحدث الناس بالحديث الكذب ليضحكهم"

طرائف - الغاز - مسابقات - تسالي - مرح - نكت - فوازير


المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1 (permalink)  
قديم 28-07-2008, 01:38 PM
عضو مميز

اخي لا تكتب الإ صدقاً "ويل للرجل يحدث الناس بالحديث الكذب ليضحكهم"


ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا .
ان من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له
وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد ان محمدا عبده وسوله.

( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وأنتم مسملون) آل عمران آية 102
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساءا وأتقوا الله الذي تساءلون به والاْرحام ان الله كان عليكم رقيبا) النساء آية 1-2



( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ويرسوله فقد فاز فوزا عظيما) آية الاحزاب 70-71


(وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا، الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم...)

الأدلة على خطورة ومكانة اللسان

بعد هذا البيان آتي لبعض الأدلة التي وردت من الكتاب والسنة، التي وردت، بعد بيان بعض الآيات من السنة التي وردت، أذكر بعض الأحاديث فيما يجب أن نستخدم فيه هذه الجارحة، والنعمة التي إذا استخدمناها فيما خلقت له، وخطورة استخدامها في غير طاعة الله -جل وعلا-:
يقول الله -جل وعلا-
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً)
وإذا قلنا قولا سديدا
(يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً)
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح
" إن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما بلغت فيكتب الله عز و جل له بها رضوانه إلى يوم يلقاه "
كلمة واحدة، ويقول أيضاً -كما في الحديث الصحيح-
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم
" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالاً يرفعه الله بها درجات "
ويقول صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن مسعود
" إن الرجل يصدق حتى يكتب صديقا "
وأيضاً يقول صلى الله عليه وسلم كما أيضاً في هذا الحديث نفسه، ولكن برواية أخرى
" إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا "
أتريد يا أخي الكريم،
وكيف لا نريد أن تكتب صديقا،
عليك بالصدق، فإن الرجل لا يزال يصدق، ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا.
والمؤسف والمؤلم أنه من العبارات التي تشيع بين العامة يقال:
فلان صدوق، مما يلمز به بعض الناس أنه ما يعرف لا يكذب، ولا يوري، صدوق المسكين اللي عنده يقول صراحة.
نعم هذا مما يؤسف له مع أنها تؤدي به إذا صدق إلى أن يكتب عند الله صديقاً، لكن هنا بعد أن بينا فضل استخدام -باختصار- هذا اللسان بالصدق، انظروا أثر استخدام اللسان بغير الصدق، بالكذب، أو في غير ما خلق له.
يقول الله -جل وعلا-
(إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ)
ويقول -جل وعلا-
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)

وقال الله -جل وعلا- عن مكانة هذا اللسان
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ)

(أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
انظروا إلى صفة المنافقي
(فَإِذَا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ)
الله أكبر هذه الآية -كما تعلمون-
نزلت في المنافقين على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وكأنها نزلت اليوم، والله إننا نسمع من كلام المنافقين والعلمانيين وأشباههم في لمزهم، وطعنهم في الملتزمين مثل ما كان يقول المنافقون، أو أشد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
(بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ)
يقول -جل وعلا-
(يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ)
ويقول -سبحانه-
(وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ)
ويقول -سبحانه-
(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ)
ويقول -جل وعلا-
(وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)
ويقول -جل وعلا-:
(هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ)
ويقول سبحانه
(وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ)
ويقول -جل وعلا-
(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ)
كلهم في اللسان.
ويقول -سبحانه-
(وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ)
وفي آخر الآية
(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا)
هذا استثناء، وإلا في الأصل، والغالبية هم أولئك الذين ينطبق عليهم هذا الوصف.
هذه بعض الآيات أما الأحاديث فكثيرة جداً منها حديث معاذ المشهور، عندما قال معاذ لما قال له الرسول صلى الله عليه وسلم
" أمسك عليك هذا،
قال يا رسول الله
-يقول للمصطفى صلى الله عليه وسلم وهل نحن مآخذون بما نتكلم به يا رسول الله "
ماذا قال له صلى الله عليه وسلم؟
اسمعوا لهذا الحديث
" ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم "
وفي رواية
" على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم "
كأن معنى هذا الحديث الحصر، أي من أعظم ما يدخل الناس النار هذا اللسان.
ولذلك أيضا يقول صلى الله عليه وسلم وأنبه لهذا الحديث، والله لمكانته، ولكثرة غفلتنا عنه،
" وإن أحدكم ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم يلقاه "
كلمة واحدة، كلمة، وأيضا وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول صلى الله عليه وسلم يقول
" إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها -ماذا يحدث له؟- يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق "
ما يتبين فيها يا إخوان،
لا يلقى بها بالاً، إما نكتة،
أو ضحكة ما ألقى لها بال،
وفي رواية لمسلم
" إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب "
الله أكبر،
الله أكبر يا إخوان،
إذا كانت كلمة،
ولم يتبين فيها يهوى بها في النار سبعين خريفا،
يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب، يكتب الله بها عليه سخطه إلى يوم يلقاه، كيف بالكلمات التي يتبين فيها، ويقولها عامداً قاصداً؟ كيف يكون عقابه؟ كيف يكون ذنبه؟،
ولذلك قال الرسول صلى الله عليه وسلم
" لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟
قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم "
تذكروا هذا الحديث -أيها الإخوة-،
وفي حديث ابن مسعود عن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال
" وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا "
وفي حديث سمرة الطويل الذي رواه البخاري في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخره قال صلى الله عليه وسلم
" قلت طوفتماني الليلة فأخبراني عما رأيت -يقول للملكين-
قالا: نعم، أما الذي رأيته يشق شدقه فكذاب، يحدث بالكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به ما رأيت إلى يوم القيامة "
وفي رواية البخاري أنه قيل للنبي صلى الله عليه وسلم " وأما الرجل الذي أتيت عليه يشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه فإنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق "
أرأيتم خطورة هذا الأمر؟،
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
" ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له "
كنت في مجلس في يوم من الأيام،
وكان فيه رجل يتطلع إليه أهل المجلس كلما قال كلمة ضحك له الناس،
فلما رأيت هذا الأمر قلت له:
يا فلان إنني أنصحك بنصيحة فاسمعها مني، قال:
هات، فقلت له، وهي من ثلاث كلمات؛ الكلمة الأولى: قلت له -عفوا قبل الكلمة الأولى قلت أن تسري عن إخوانك، وأن تؤنسهم فهذا لا بأس به، ولكن انتبه إلى ثلاث كلمات،
قال: هات، قلت:
الأولى إياك أن تقع في عرض مسلم في غيبة، أو نميمة،
قال: هذا، والحمد الله أتجنبه في حديثي، قلت: الحمد الله،
قلت: أما الثانية إياك أن تتكلم بكلام فيه إسفاف؛ لأن هذا أكثر ما يضحك الناس،
قال: وهذا والحمد الله لا أقوله،
قلت: أما الثالثة فإياك أن تكذب من أجل أن تضحك الناس،
قال: أما هذه فلا أقدر عليها، ثم التفت على من في المجلس، وقال لهم: هو يخاطبني، ولكنه يقول لكم: إياك أعني، واسمعي يا جارة.
وصدق كنت أعنيه، ومن معه، ولذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدرك خطورة الكذب، وبخاصة في إضحاك الناس، وفي المزح جاء هذا الحديث
" ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ويل له ويل له "
وهذا كثير جداً خاصة إذا اشتهر الإنسان بأنه يضحك الناس، يصبح هذا قوته، كما أن الإنسان الكريم إذا عرف بين الناس أنه كريم فإذا وفد إليه قوم، وهو كريم لو لم يكن عنده مال ماذا يحدث؟ يستدين من الناس، ويتحمل الديون الكثيرة؛ لأنه عرف بهذا الشيء فيبقى على صفته، وعلى كرمه.
الذي تعود أن يضحك الناس الحقائق قليلة الصدق قليل، فإذا خلص الصدق بدأ الكذب حتى يحافظ على الصفة التي اشتهر بها في إضحاك الناس، وهكذا.
ولذلك ورد حديث فيه مقال، وصححه بعض العلماء يقول الرسول صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه أقول: روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم " لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله -تعالى- القلب القاسي
ويقول صلى الله عليه وسلم
" من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين فخذيه أضمن له الجنة "

فاتقوا الله عباد الله ولا تكتبوا الا صدقاً
  #2 (permalink)  
قديم 29-07-2008, 01:07 AM
عضو ماسـي







  #3 (permalink)  
قديم 29-07-2008, 03:43 PM
مشرف منتدى المرح

ويقول صلى الله عليه وسلم
" من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين فخذيه أضمن له الجنة "

فاتقوا الله عباد الله ولا تكتبوا الا صدقاً

نعم يا أخي الحبيب جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك فهناك الكثير من المواقف التي من الممكن أن تدخل بها السرور على قلب أخيك المسلم دون الحاجة لقول النكات التي تُعد من الكذب بل وأخطر الكذب

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

__________________
موضوع لابد لكم من قراءته
http://damasgate.com/vb/showthread.php?t=99197

اللهم ارضى عن أبو بكر الصديق و عمر الفاروق و ذي النورين و علي رضي الله عنه و ارضاه
اللهم ارضى عن ام المؤمنين عائشه وجميع امهاتنا امهات المؤمنين
و كل من يطعن بها او بهن اجعل كيده بنحره .. واشغله بنفسه عن الاسلام والمسلمين
اللهم ارضى عن اصحاب نبيك جميعا .. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

 

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من اراد المال والبنون"""""""""""""""""" طلال ينبع المنتدى الاسلامي 2 17-10-2007 04:13 PM
"سوليوشنز ميدل إيست" تفوز بجائزة "الرئيس" المرموقة من "كابتاريس" jabour آخر أخبار التكنولوجيا والعلوم ... 0 25-09-2006 12:12 AM

شات صور موقع العاب دردشة فيديو hannah montana شات
دردشة فساتين العاب للبنات بلوتوث دردشة games for games فيديو

Powered by vBulletin® Version 3.6.11
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430