أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


21-07-2008, 03:05 PM
ابو عمير غير متصل
داعية إلى الله
رقم العضوية: 62164
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 1,568
إعجاب: 211
تلقى 993 إعجاب على 359 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

المحاولة الإنقلابية في الخرطوم..أسرار وحقائق


المحاولة الإنقلابية في الخرطوم..أسرار وحقائق
المحاولة الإنقلابية الخرطوم..أسرار وحقائق
إسرائيل تدعم المتمردين بالسلاح



في ذروة أحداث أزمة لبنان ، فوجىء العرب بفاجعة جديدة كان مسرحها هذه المرة أرض السودان الشقيق ، حيث تعرضت العاصمة الخرطوم في 10 مايو لهجوم مباغت من متمردي دارفور للإطاحة بنظام حكم الرئيس عمر البشير ، إلا أن عناية الله أنقذت البلاد من المصير المظلم الذي كان ينتظره ، وذلك بعد نجاح الجيش في التصدي للهجوم وقتل قائده.
محيط - جهان مصطفى
السودان وجه على الفور أصابع الاتهام لتشاد بالتورط في الهجوم ، حيث أعلن البشير أن أغلب القوات التي هاجمت مدينة أم درمان غرب الخرطوم تحركت من داخل تشاد وتحت إمرة قائد حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور خليل إبراهيم ، قائلا في تصريحات نقلها التليفزيون الحكومي :"هذه القوات مدعومة ومجهزة من تشاد وتحركت من داخلها تحت قيادة خليل ابراهيم ولذا قررنا قطع العلاقات الدبلوماسية مع تلك الدولة" .

وفي السياق ذاته ، أعلن وزير الداخلية السوداني إبراهيم محمود أن الجيش السوداني وقوات الأمن تمكنت من القضاء على عناصر المجموعات المسلحة التابعة للحركة التي وصفها "بالمرتزقة القادمة من تشاد" ، مشيرا إلى أنه تم أسر تسعة من عناصرها وقتل قائد التمرد محمد صالح جربو وقائد استخباراته محمد نور الدين ، بالإضافة إلى تدمير أربعين عربة عسكرية والاستيلاء على مدافع ورشاشات كان متمردو العدل والمساواة يستخدمونها في هجومهم على أم درمان المحاذية للخرطوم.

غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني أعلن هو الآخر أن الهجوم كان مدعوما بالكامل من حكومة تشاد وأن هناك مؤشرات على أن قوة أخرى في طريقها قادمة من تلك الدولة ، لكنه عبر عن شكه في أن يجرب المتمردون القيام بمثل هذه الخطوة ثانية بعد ما حدث.
وفيما يبدو أنه تأكيد على تورط تشاد ، كشف مترف صديق وكيل وزارة الخارجية السودانية أن قوات الأمن فتشت السفارة التشادية في الخرطوم ، وأن الاتصالات التي تمت مراقبتها كشفت عن أن إحدى نقاط الاتصال بالنسبة لقيادة المتمردين كانت من داخل السفارة التشادية.
ويرى مراقبون أن اتهامات السودان لتشاد قد تكون صحيحة بنسبة كبيرة رغم نفي الحكومة التشادية ، وذلك بالنظر إلى الاتهامات المتبادلة المتكررة بين الخرطوم ونجامينا بدعم المتمردين في كلا الجانبين وإلقاء تشاد اللوم على السودان في الهجوم الذي شنه المتمردون هناك على العاصمة نجامينا في مارس الماضى والذي وصل إلى القصر الجمهوري للرئيس إدريس ديبي وكاد يطيح بنظام حكمه لولا تدخل فرنسا لنجدته .
ومع ذلك فإن هذا لاينفي أن هناك أصابع أمريكية وإسرائيلية تقف وراء هذا الهجوم ، مع الأخذ في الحسبان أن إدانة واشنطن له لم تكن إلا للتغطية على تورطها من ناحية ، وفشل الهجوم من ناحية ثانية .
ومن الدلائل في هذا الشأن أن تسلل المتمردين لمسافة تبلغ حوالي 600 كم بين دارفور والخرطوم وهذا الأمر لم يكن من السهولة تنفيذه إذا لم يتلق دعما جويا وتشويشا على الرادار ، بجانب أن حجم الهجوم يؤكد أن هناك من زوده بكميات كبيرة من السلاح ، حيث تكون الرتل من 130 عربة عسكرية ، وبالنظر إلى أن هذا الدعم الكبير يفوق إمكانيات تشاد ، فقد ثارت الشكوك حول تورط تشاد بشكل مباشر وأمريكا وإسرائيل بشكل غير مباشر.
ويبدو أن توقيت الهجوم يصب في ترجيح هذا الاحتمال ، فهو تزامن مع اشتعال الساحة اللبنانية مجددا وكأن المخطط الأمريكي الصهيوني لتفتيت الدول العربية " الشرق الأوسط الجديد" أراد شل قدرة العرب على إنقاذ لبنان عبر تشتيت انتباههم لما يحدث في السودان ، بالإضافة إلى محاولة بوش تحقيق أى إنجاز خارجي قبل انتهاء ولايته يغطي على إخفاقاته في العراق وأفغانستان ، ومحاولة أولمرت التغطية على فضائح الفساد التي تطارده وإخفاقاته أمام حزب الله اللبناني عبر الإيحاء للإسرائيليين بأن المشروع الصهيوني لإضعاف وحصار العالم العربي يسير قدما وذلك عبر الإطاحة بالنظام المعادي لإسرائيل في السودان وبالطبع ليس هناك حاليا هدية أقوى من السودان لتقديمها في ذكرى احتفالات إسرائيل بالذكرى الستين لتأسيسها.
أدلة إدانة إسرائيل
وتلك جملة من التصريحات والتحليلات والدراسات التي تدعم أيضا ما سبق ، ففي 25 مارس 2005 ، كشفت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن تشاد ، وهي دولة إسلامية ، وافقت على إقامة علاقات مع إسرائيل ، مشيرة إلى أن إسرائيل بات لديها علاقات دبلوماسية كاملة مع ثماني دول إسلامية غير عربية هى ألبانيا وجامبيا وأذربيجان وقيرغيزستان وتركمانستان وطاجيكستان وأوزبكستان.
"هاآرتس" كشفت أيضا في 16 فبراير 2008 عن صفقات أسلحة أبرمتها تل أبيب مع بلد مجاور للسودان يعتبر ساحة لحركات التمرد في دارفور، وذلك في إشارة ضمنية إلى تشاد ، كما أن معهد أبحاث قضايا الدفاع والأمن بالعاصمة البلجيكية بروكسل أوضح في دراسة له عن تهريب السلاح لإفريقيا أن دارفور أصبحت مستوردا لتجارة السلاح الإسرائيلية وأن إسرائيل تغرق دارفور بالسلاح ، مشيرا إلى أن المخابرات الأردنية كشفت مؤخرا عن شبكة لتهريب أسلحة إسرائيلية لدارفور متورط بها نجل داني ياتوم ، مدير الموساد السابق ومستشار الحكومة الإسرائيلية وذلك بهدف زرع دارفور بالسلاح ودعم المتمردين كي تظل منطقة توتر وقلاقل مستمرة.
المحاولة الإنقلابية الخرطوم..أسرار وحقائق
الوضع في الخرطوم بعد صد الهجوم


ووفقا للدراسة ، فقد اعترف نجل داني ياتوم بتورطه و"شيمون ناور" وهو صاحب شركة استيراد وتصدير إسرائيلية في تهريب أسلحة لإقليم دارفور، وأنهم ساعدوا بعض الأفراد من حركات التمرد في الإقليم السوداني بتلقي التدريبات العسكرية في إسرائيل بصفة رسمية.
صحيفة "واشنطن بوست" كشفت في 2007 أيضا عن وجود تحالف صهيوني داخل الولايات المتحدة يعرف ب "تحالف إنقاذ دارفور" ويضم 160 منظمة تعمل تحت رايته للترويج للإبادة في دارفور وذلك في إطار الحملة الصهيونية الرامية لتأجيج الأزمة ونشر الفوضى بالإقليم ، مشيرة في هذا الصدد إلى الدور الكبير الذي لعبه هذا اللوبي في إقناع الرئيس الأمريكي جورج بوش بفرض عقوبات على السودان وجعل دارفور على رأس قائمة اهتمامات السياسة الأمريكية.
وفي 29 فبراير 2008 ، تأكد التورط الصهيوني في دافور فعليا عندما أعلنت حركة تحرير السودان جناح عبد الواحد نور المتمردة في دارفور عن فتح مكتب لها في إسرائيل بزعم رعاية مصالح اللاجئين السودانيين لديها، قائلة في بيان لها :" إن فتح المكتب جاء تقديرا لحكومة إسرائيل لحمايتها شباب الحركة من الإبادة ومنحهم الحرية التي لم ينالوها مطلقا من قبل نظام الخرطوم" .
تلك الخطوة اعتبرتها الحكومة السودانية دليلا قاطعا على صدق ما كانت تقوله في تشخيصها لقضية دارفور وتورط الغرب والصهيونية في إشعالها ، مشيرة إلى أنها تهدف لتحقيق مكاسب عدة منها التغطية على المحارق الصهيونية في غزة، وتلميع صورة الكيان العبري وإظهاره بصورة إنسانية عالميا وتثبيت فكرة المحرقة النازية في عقول العالم لحصد مزيد من الأموال ، عبر ترويج المزاعم حول عمليات إبادة في دارفور ، أما بالنسبة للمتمردين ، فإنها كما أعلنت الحكومة السوادنية تهدف لحشد تعاطف الغرب معهم وبالتالي زيادة الضغوط على الحكومة السودانية للقبول بقوات دولية وتدويل الأزمة إيذانا بتقسيم السودان .
وفي 23 سبتمبر 2007 ، أعلنت الحكومة الإسرائيلية موافقتها على منح حوالي 500 لاجئ من إقليم دارفور السوداني الإقامة بإسرائيل ، وهو الأمر الذي دفع السودان لاتهامها باستغلال مشكلة إقليم دارفور وصعوبات الوضع الإنساني هناك لتخريب العلاقات العربية الإفريقية وليس بدافع الوازع الإنساني ، وذلك في إشارة إلى أن الصراع في دارفور يدور بين قبائل عربية وقبائل إفريقية رغم أنهم جميعهم مسلمون ، وهذا ما عبر عنه بوضوح مصطفى عثمان إسماعيل المستشار السياسي للرئيس السوداني بقوله :"إذا كانت إسرائيل مهتمة بالبعد الإنساني فلماذا لا تتحرك لتقديم يد العون ورفع المعاناة عن أبناء رواندا في المذابح التي تعرضوا لها أو إنهاء معاناة شعب فلسطين؟".
وكان إسماعيل قد أشار في 2004 خلال اجتماع لوزراء الخارجية العرب إلى امتلاكه وثائق تؤكد مسئولية إسرائيل عن إشعال التمرد في دارفور، موضحا أنها دربت العديد من القيادات المتمردة، ومنهم الشريف حرير نائب رئيس حزب التحالف الفيدرالي السوداني، كما أشار إلى اعتقال عدد من تجار السلاح الإسرائيليين الذين كانوا يبيعون أسلحة للمتمردين في دارفور ، وهذا ما أكده أيضا في صحيفة البيان الإماراتية في 4 يناير 2004 الصادق هارون ، الذي انشق عن حزب التحالف الفيدرالي احتجاجا على مشاركة الشريف حرير في لقاءات عقدت مع مسئولين إسرائيليين بإحدى سفارات دول غرب إفريقيا.
البشير اتهم إسرائيل صراحة
وفي 20 سبتمبر 2006 ، اتهم الرئيس عمر البشير الغرب بأنه يريد تقطيع أوصال بلاده من أجل حماية أمن إسرائيل ، قائلا على هامش اجتماع وزاري للجمعية العامة للأمم المتحدة :" من الواضح جدا أنه توجد خطة لإعادة رسم المنطقة ، الهدف الرئيس هو أمن إسرائيل، وأي دولة في المنطقة يجب إضعافها وتقطيع أوصالها من أجل حماية الإسرائيليين ولضمان الأمن الإسرائيلي".
وفي 14 نوفمبر 2007 ، اتهم البشير إسرائيل ودولا غربية بالتآمر على السودان وبتمويل الحرب في دارفور وتوفير السلاح، مشيرًا إلى أن الأطماع في الموارد الغنية للإقليم تغذي الأزمة الحالية .

وأضاف خلال كلمته بمؤتمر "رحمة للعالمين" لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالعاصمة السودانية الخرطوم أن مؤامرة الغرب على السودان قديمة جديدة لا تنتهي فصولها منذ غزو كتشنر للسودان بدعم من اليمين النصراني وقتل الخليفة عبد الله التعايشي في مصلاه ، قائلا :" إن خيوط المؤامرة تكشفت من خلال فتح باب الهجرة إلى إسرائيل. التحالف غير المبارك بين اليمين النصراني المتطرف في أمريكا والصهيونية العالمية هو الذي أجج الصراع في دارفور وهو يساعد حاليا على نقل أعداد من السودانيين الفارين من الصراع في دارفور إلى إسرائيل، ثلاثة آلاف شخص من سكان الإقليم تم تهجيرهم بالفعل إلى الكيان العبري ".

وفي 1 ديسمبر 2005 ، كشف الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب خلال حديث لصحيفة "26سبتمبر" أن أحداث دارفور اندلعت في 2003 بالتزامن مع عدوان إسرائيلي وحشي على الشعب الفلسطيني وفضيحة سجن أبو غريب وللتغطية على ما حدث في فلسطين وأبو غريب التقطت الولايات المتحدة معلومات عما يجري في
دارفور من صراعات على المياه والرعي بين القبائل الإفريقية والعربية ووظفتها بالادعاء أن هناك أعداداً هائلة من السودانيين في هذا الإقليم نزحت إلى تشاد وأن هناك مذابح ومجازر لم يشهد التاريخ مثيلا لها مع أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة .

واستطرد يقول :" الدول الخارجية والإعلام الخارجي لو لم يضخم هذه المشكلة وترك للسودانيين حل مشاكلهم بأنفسهم لكانت عولجت هذه المشكلة بارتياح لأنه يوجد في هذا الإقليم ما يسمى بمجالس الصلح مكون من كبار زعماء القبائل وهؤلاء حينما يجلسون مع بعض بإشراف الحكومة أو بدونه كانوا يستطيعون حل مشاكلهم بأنفسهم لأنها كانت تحدث دائما وكان يجري حلها بتقديم ديات القتلى وتعويض من تلفت بعض أملاكهم ولكن وجود طرف ثالث جعلها تأخذ هذه الصورة ".
المحاولة الإنقلابية الخرطوم..أسرار وحقائق
مظاهرات سودانية ضد أمريكا وإسرائيل


وأضاف سوار الذهب " أريد أن أشير هنا إلى دور المنظمات الطوعية التي قدمت إلى دارفور تحت مسميات المساعدة الإنسانية هي أيضا أسهمت في تفاقم الوضع هناك لأنها تعيش على مثل هذه المشاكل يعني أنهم يجمعون أموالا ضخمة ولا يصرفون إلا القليل على أصحاب المشكلة ، وهكذا فإن مصائب قوم عند قوم فوائد ويرفعون في تقاريرهم أن الحرب مازالت مستمرة والمأساة الإنسانية في تزايد مستمر من أجل أن يستمر الدعم ويستمروا هم في أكل هذه الأموال".
وبجانب ما سبق هناك أيضا ندوة نظمها مؤخرا مركز الراصد للدراسات والبحوث بالتعاون مع مركز دراسات المجتمع حول الدور اليهودي في دارفور وذلك بمقر مركز دراسات المجتمع بالخرطوم ، كشفت هى الأخرى عن تورط منظمات إغاثية في أنشطة استخباراتية بدارفور لصالح اسرائيل ، بالإضافة إلى وجود مخطط إسرائيلي من ثلاثة محاور لزعزعة أمن دارفور: الأول ‏يتمثل في نشر معلومات مضخمة عن الأوضاع بالإقليم، والثاني خطة عسكرية ‏لاحتلال الإقليم، والأخير خطة سياسية عبر برلمانيين لاستصدار قرارات أممية ، مستشهدة بتورط نجل مدير الموساد السابق في تهريب أسلحة إلى دارفور، وبما قاله حاييم كوش رئيس جماعة اليهود الزنوج في أمريكا حول تحول الجمهورية ‏التشادية إلى مركز "إسرائيلي" تحرص تل أبيب على الوجود فيه .
موقع "نداء القدس" الفلسطيني أعد أيضا دراسة عن المخطط الأمريكي الصهيوني لإشعال الصراع في دارفور وتفتيت السودان ، أكد خلالها الدكتور سعيد اللاوندي نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام وخبير العلاقات السياسية الدولية أن أزمة دارفور جعلت منها الدول الكبرى وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية مبرراً لدخولها الإقليم بهدف التحكم في ثرواته ، قائلا :" هذا الإقليم المسلم بالكامل تسللت إليه اليد الإسرائيلية بالتنسيق مع الولايات المتحدة ، فأمريكا وإسرائيل تستغلان كل منفذ كي يبثا سمومهما في جسد الأمة ، وهذا ما ظهر في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1769 الذي صدر استنادا إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ويقضي بنشر قرابة 26 ألف جندي وشرطي تابعين للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي بدارفور واستخدام القوة في تنفيذ مهمته".
وأضاف اللاوندي أن إسرائيل أغرقت دارفور بالسلاح ولايخفى على أحد الهدف المزدوج إسرائيلياً وأمريكياً من ذلك السلاح وهو أن يكون رأس حربة لتحقيق انفصال دارفور أولاً، ثم تفتيت السودان بعد ذلك ، بالإضافة أن السودان يمثل العمق الاستراتيجي الجنوبي لمصر وبالتالي فإن عدم استقرار السودان يؤثر بشكل قوي على مصر، وهناك أيضا البترول الذي يسبح فوقه الإقليم، والأهم من ذلك اليورانيوم الموجود هناك والذي كشفت عن وجوده الأقمار الصناعية الأمريكية، وهو السبب الرئيس لإشعال فتيل الأزمة بالإقليم.
الدكتور حسن بكر أستاذ العلوم السياسية في جامعة أسيوط أكد أيضا أن الحملة الأمريكية على دارفور تتضمن العديد من الأهداف الاستعمارية من أهمها تحويل الأنظار عن الجرائم الكارثية في العراق، والانتهاكات الهمجية لحقوق الإنسان، والتي من بينها قتل وتشويه عشرات الآلاف، هذا بجانب تحويل الأنظار عن دعم الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين، وفتح جبهة جديدة لإحكام السيطرة الأمريكية على المنطقة العربية والإفريقية .
وهناك أيضا الأهداف الاستراتيجية والاقتصادية بعيدة المدى فالسودان هو أكبر دولة افريقية من حيث المساحة، ويتمتع بموقع استراتيجي على البحر الأحمر، ويقع مباشرة إلى الجنوب من مصر، ويشترك في الحدود مع سبع دول إفريقية أخرى، وتبلغ مساحته مساحة أوروبا الغربية تقريباً، ومع
هذا فإن عدد سكانه لا يتجاوز الـ 35 مليون نسمة، كما أن الموارد الطبيعية المكتشفة حديثاً هناك جعلته محط اهتمام الاحتكارات الأمريكية والإسرائيلية والغربية بصفة عامة، حيث يعتقد أن السودان يمتلك احتياطياً بترولياً ينافس احتياطي المملكة العربية السعودية، وفيه مخزون ضخم للغاز الطبيعي، وفيه ثالث أعلى مخزون لليورانيوم عالي النقاوة في العالم، وفيه أعلى رابع مخزون للنحاس في العالم.

والخلاصة هنا أن المستقبل يحمل في طياته الكثير من المخاطر للسودان ، حيث يهدف المشروع الأمريكي الصهيوني لتمزيقه وتفتيت وحدته كقطر عربي كبير، وهذا ما ظهر أولا في اتفاقية الجنوب التي تمهد للانفصال ، وثانيا في أزمة دارفور التي تهدد بفتح أبواب السودان أمام التدخل الدولي وانتهاك سيادته بعد أن جاء قرار مجلس الأمن الأخير تحت الفصل السابع الذي يبيح استخدام القوة العسكرية.





‏امتحان الإيمان أن يتمكّن الإنسان من حرام يشتهيه فيتركه لله،
قال الله (أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم).
قناة طريق التوحيد و السنة علي تيليجرام :
http://telegram.me/aboomir2

المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المداومة على طاعة الله شروق الامل المنتدى الاسلامي 6 16-11-2015 10:28 PM
إزالة الستار على أسرار الرابيدشير -- نظرة شاملة -- أسرار الحصول على النقاط مافيا_هتمان برامج 10 28-01-2010 09:57 AM
المداومة على الخير MaX DiVeL المنتدى الاسلامي 0 20-09-2009 02:17 AM
 


المحاولة الإنقلابية في الخرطوم..أسرار وحقائق

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.