أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-07-2008, 04:33 AM
العلم سلاحي غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 135594
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: algeria
المشاركات: 421
إعجاب: 11
تلقى 71 إعجاب على 39 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

الجذور التوراتية للسياسة الامريكية


الجذور التوراتية للسياسة الامريكية ايها الاخوة لقد تزامنت حركة الإصلاح الديني في أوربا مع اكتشاف القارة الأمريكية ، لذا فقد أدت الحروب الدينية بين الكاثوليك والبروتستانت إلى هجرات جماعية لبعض الطوائف البروتستانتية إلى أمريكا الشمالية على وجه الخصوص ، وذلك لكون الكاثوليك من الأسبان والبرتغاليين قد سبقوهم إلى أمريكا الجنوبية.
وهناك في أمريكا تمكن المهاجرون البروتستانت من التعبير عن ثقافتهم الدينية التوراتية بكل حرية، ومن ذلك أنهم شبهوا خروجهم من أوربا إلى أمريكا ، بخروج اليهود أيام موسى عليه السلام ، من مصر إلى فلسطين ، حيث نظروا إلى أمريكا على أنها (بلاد كنعان الجديدة) أي فلسطين ، ونظروا أيضاً إلى الهنود الحمر وهم سكان أمريكا الأصليين – على أنهم الكنعانيون العرب ، وهم سكان فلسطين الأصليين ، ولما كانت التوراة المحرفة تذكر أن اليهود قد أقاموا المجازر للكنعانيين لذا فقد فعل المهاجرون الشيء نفسه بالهنود الحمر(21).

كذلك فقد كان المهاجرون البروتستانت الأوائل يؤدون صلواتهم باللغة العبرية ، ويطلقون على أبنائهم وبناتهم أسماء أنبياء ، وأبناء وبنات بني إسرائيل ، الوارد ذكرهم في التوراة ، كما قاموا بفرض تعليم اللغة العبرية في مدارسهم.

وعندما أسسوا جامعة (هارفارد) عام 1636م كانت اللغة العبرية هي اللغة الرسمية للدراسة في الجامعة ، وفي عام 1642م نوقشت أول رسالة دكتوراه في جامعة (هارفارد) وكان عنوانها (اللغة العبرية هي اللغة الأم) (22).

وفي عام 1776م اقترحت اللجنة المشكلة لتصميم شعار أمريكا أن يكون الشعار مستوحى من التوراة (23) .

ومع تزايد الاهتمام باليهود قامت أمريكا في عام 1844م بفتح أول قنصلية لها في القدس ، وهناك بدأت تقارير القنصل الأمريكي تتوالى على رؤسائه ، وقد كانت تتمحور حول ضرورة التعجيل في جعل فلسطين وطناً لليهود(24).

وفي عام 1891م قام أحد أبرز زعماء الصهيونية المسيحية في ذلك الوقت ، وهو القس (ويليام بلاكستون) بعد عودته من فلسطين برفع عريضة إلى الرئيس الأمريكي (بنيامين هاريسون) دعاه فيها إلى الاقتداء بالإمبراطور الفارسي ( قورش) الذي أعاد اليهود من السبي البابلي إلى فلسطين (25).

كذلك قام القس (بلاكستون) بعد انعقاد المؤتمر الصهيوني اليهودي الأول عام (1897م) بتوجيه انتقاده إلى زعيم المؤتمر ( تيودور هرتزل) لأنه وجد منه تساهلاً في إقامة الدولة اليهودية في فلسطين.

وفي عام (1917م) قام (بلفور) وزير خارجية بريطانيا بزيارة أمريكا من أجل التشاور بخصوص توطين اليهود في فلسطين ، هذا وبضغط من الرئيس الأمريكي (ولسون) تم في آخر تلك السنة إعلان ( وعد بلفور) الخاص بتوطين اليهود في فلسطين (26).

وفي عام (1918م) صادق الرئيس الأمريكي ( ولسون) رسمياً على وعد ( بلفور) في رسالته التي بعث بها إلى زعيم الصهيونية اليهودية في أمريكا ، حيث قال : ( أغتنم الفرصة لأعبر عن الارتياح الذي أحسست به نتيجة تقدم الحركة الصهيونية في الولايات المتحدة والدول الحليفة ، منذ إعلان السيد بلفور باسم حكومته عن موافقتها على إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين ، ووعْده بأن تبذل الحكومة البريطانية قصارى جهدها لتسهيل تحقيق ذلك الهدف) (27).

هذا ويشير المؤرخ الأمريكي (تشارلز بات) الذي أرخ لتلك الحقبة ، إلى أن صهيونية (ولسون) لم تكن إلا امتداداً لصهيونية شاملة سادت المجتمع الأمريكي وقت إعلان وعد بلفور (28).

بعد ذلك وافق الكونجرس الأمريكي على وعد بلفور ، وأصدر بياناً جاء فيه : (أن الولايات المتحدة الأمريكية ، تؤيد إقامة وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين ، وفقاً للشروط التي يتضمنها وعد الحكومة البريطانية ، والمعروف بوعد بلفور) (29).

أما مجلس النواب فقد جاء في بيان موافقته ما يلي : (حيث أن الشعب اليهودي كان يتطلع لقرون طويلة ، ويتشوق لإعادة بناء وطنه القديم ، وبسبب ما تمخضت عنه الحرب العالمية ، ودور اليهود فيها ، فيجب أن يُمكّن الشعب اليهودي من إعادة إنشاء ، وتنظيم وطن قومي في أرض آبائه) (30).

هذا وقد كانت الخطابات التي ألقيت في مجلس الشيوخ والنواب عند الموافقة على وعد ( بلفور) ذات نكهة توراتية حيث جاء في خطاب ممثل (إنديانا) في الكونجرس ما يلي : ( كما خلّص موسى الإسرائيليين من العبودية ، فإن الحلفاء الآن يخلصون يهودا - أي فلسطين – من أيدي الأتراك القبيحين! ، وهي الخاتمة الملائمة لهذه الحرب العالمية.

إن يهودا – أي الشعب – يجب أن تقوم كأمة مستقلة ، وتكون لها القوة لتحكم نفسها ، وتتقدم وتكمل مثاليتها في الحياة.

إنني أحس أنني أعبّر عن أفكار الشعب الأمريكي ، وبالتأكيد عن أفكار أولئك الذين بحثت معهم هذا الموضوع ، وهو أن حكومة الولايات المتحدة يجب أن تمارس سلطاتها الملائمة ، لرؤية هذه الدول اليهودية تقام ، لتنبثق منها تعاليم ، ومبادئ يهودا القديمة) (31).

أما مجلس الشيوخ فقد ألقى فيه رئيس لجنة العلاقات الخارجية ، الخطاب التالي : (إنني لم أحتمل أبداً فكرة وقوع القدس وفلسطين تحت سيطرة المحمديين ، إن بقاء القدس وفلسطين المقدسة بالنسبة لليهود ، والأرض المقدسة بالنسبة لكل الأمم المسيحية الكبرى في الغرب ، في أيدي الأتراك ، كان يبدو لي ، لسنوات طويلة ، وكأنه لطخة في جبين الحضارة ، من الواجب إزالتها) (32).

لقد كان الرئيس الأمريكي (ولسون) وفياً لعقيدته البروتستانتية ذات النكهة التوراتية ، وعلى هذا المنوال سار جميع الرؤساء الأمريكيين من بعده بما فيهم الرئيس الكاثوليكي الوحيد ( كنيدي) ، الذي لم تختلف سياسته في دعم اليهود عن سياسة الرئيس (ولسون).

هذا ولعل من أوضح صور الوفاء للصهيونية المسيحية هو قيام الرئيس الأمريكي روزفلت بمفاتحة الملك عبد العزيز رحمه الله برغبة اليهود بالمجيء إلى خيبر ؛ لكن الملك عبد العزيز رحمه الله رد على روزفلت بلغة الوثائق وفند كل المزاعم الصهيونية.

أحبتي في الله ، والآن يصل بنا الحديث إلى أهم وأخطر حدث توراتي في العصر الحديث ، ألا وهو الولادة الرسمية للدولة اليهودية عام 1948م في فلسطين ، وهو الحدث الذي سعت إلى تحقيقه الشعوب البروتستانتية منذ حركة الإصلاح الديني في القرن السادس عشر الميلادي.

ففي ذلك العام ، تم التصويت في الأمم المتحدة ، على إقامة الدولة اليهودية في فلسطين ، وبتوجيه من الرئيس الأمريكي (هاري ترومان) ، قامت الحكومة الأمريكية بممارسة هوايتها في الضغط على الحكومات المعارضة ، أو المترددة ، من أجل تأمين الأغلبية اللازمة لصدور قرار التقسيم ، وفي ذلك يقول الدبلوماسي الأمريكي ( سمنر ويلز) : (بأمر مباشر من البيت الأبيض ، فرض المسؤولون الأمريكيون كل نوع من أنواع الضغط ، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، خاصة مع تلك الدول المترددة ، أو المعارضة للتقسيم ، ولم يتوان البيت الأبيض عن استخدام الوسطاء ، والوكلاء في سبيل ضمان الأكثرية اللازمة للتصويت) (33).
وعندما تم التصويت لصالح قيام الدولة اليهودية في فلسطين ، سارعت الولايات المتحدة للاعتراف بها بعد مرور إحدى عشرة دقيقة بالتمام والكمال !.
لقد كان الرئيس الأمريكي (هاري ترومان) شديد التعلق بالتوراة ، عطفاً على تربيته الدينية البروتستانتية ، وقد عبر عن ذلك في أثناء زيارته لأحد المعابد اليهودية ، وبالذات عندما أشاد به الحضور ، على أنه الرجل الذي أشرف على ولادة اليهودية في فلسطين فرد قائلاً : (إنني قورش ، إنني قورش ، ومن الذي ينسى أن قورش ، هو الذي أعاد اليهود ، من منفاهم في بابل إلى القدس) (34).
أحبتي في الله ، إن قيام الدولة اليهودية في نظر الأمم البروتستانتية ، يعد تحقيقاً لأهم وأخطر نبوءة في كتبهم المحرفة ألا وهي نبوءة (الألفية السعيدة) ومختصر تلك النبوءة يدور حول عودة المسيح عليه السلام إلى الأرض ليحكم العالم مدة (ألف سنة) تعم فيها السعادة وينتشر فيها الخير ، لكن تلك العودة مشروطة بقيام الدولة اليهودية في فلسطين ، وعاصمتها القدس ، وبناء الهيكل مكان المسجد الأقصى ، وبقيام معركة ( مجدّو) أو (هرمجدّو) والتي سيتم فيها القضاء على كل الأشرار الذين سوف يحاولون عرقلة العد التنازلي للألفية السعيدة، لذا فإن من يحاول عرقلة العد التنازلي لهذه النبوءة ، سيدخل تلقائياً في نادي الأشرار ، وهذا يعني أن الأمة المسلمة ، في نظر عشاق تلك النبوءة ، تعد عضواً مؤسساً في ذلك النادي !
وعن تلك النبوءة تقول الكاتبة الأمريكية ( قريس هالسل) في كتابها ( النبوءة والسياسة) : ( إننا نؤمن كمسيحيين أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى (هرمجدون) ، وأن هذه المعركة سوف تتوج بعودة المسيح ، الذي سيحكم بعودته على الجميع ، وأن اليهود هم شعب الله المختار ، وأن الله أعطى الأرض المقدسة إلى شعبه المختار اليهود ، ولأن اليهود هم شعبه المختار ، فإن الله يبارك الذين يباركون اليهود ، ويلعن لاعنيهم) (35).
ويقول القس الأمريكي (جورج أوتيس) : (نحن نؤمن بأرض إسرائيل ، كما نؤمن بأن كل الأرض المقدسة ، هي ميراث الشعب اليهودي ، غير القابل للنقل أو التصرف ، وهو الوعد الذي أعطي إلى إبراهيم وإسحاق ويعقوب ، ولم يلغ قط ، كما أن إنشاء إسرائيل الحديثة هو إيفاء لا ينازع للنبوءة التوراتية ، ورؤى النذير بمقدم المسيح ، إننا نعتقد أن اليهود في أي مكان ، ما زالوا هم شعب الله المختار ، وأن الله يبارك من يباركهم) (36).
وعن قيام الدولة اليهودية يقول الرئيس الأمريكي السابق (جيمي كارتر) : ( إن إنشاء دولة إسرائيل ، هي إنجاز النبوءة التوراتية وجوهره)(37)، وقال أيضاً مخاطباً اليهود حين زار فلسطين في عام 1979م : (إننا نتقاسم معكم تراث التوراة) (38).
أما الرئيس الأمريكي السابق (ريغان) فقد كان مشغوفاً بتسريع خطوات العد التنازلي للألفية السعيدة ، حيث قال : ( إن إسرائيل هي الديمقراطية الثابتة الوحيدة التي يمكن أن نعتمد عليها كموقع لحدوث (هرمجدو)(39). وقال أيضاً: (إن جميع النبوءات التي يجب أن تتحقق قبل هرمجدو قد مرت) (40).
أحبتي في الله، مما سبق يتضح لنا أن احتلال اليهود لبيت المقدس ، قد أعطى زخماً قوياً لمريدي أسطورة الألفية السعيدة ، لأن بيت المقدس هو جوهرة القضية كلها ، وفي ذلك يقول ( ديفيد بن غوريون) أول رئيس وزراء للدولة اليهودية : ( لا إسرائيل دون القدس، ولا قدس دون الهيكل)(41).
إخوة الإسلام ، إن الغرب ينظر إلى الدولة اليهودية نظرة دينية فهي بالنسبة لهم ضرورة عقدية لعودة المسيح عليه السلام ، كما تزعم نبوءة الألفية السعيدة ، وهي بالنسبة لهم أيضاً قضية ولاء وبراء ، يعادون من أجلها العالم كله ، لذا فإن من ينظر إلى القضية بغير المنظار العقدي، فإنه يظلم نفسه ويضيع وقته بلا طائل ، وتأملوا معي كلام (بريجنسكي) مستشار الرئيس ( كارتر) للأمن القومي حيث قال : ( إن على العرب أن يفهموا أن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لا يمكن أن تكون متوازنة مع العلاقات العربية ، لأن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية علاقات حميمة ، مبنية على التراث التاريخي والروحي ، بينما العلاقات الأمريكية العربية لا تحتوي أياً من هذه العوامل) (42).
أخي القارئ الكريم ، وبعد ما تقدم أقول : إن الغرب يستحث الدولة اليهودية على الإسراع في افتعال الأسباب المؤدية إلى بناء الهيكل مكان المسجد الأقصى ، حتى لا يتسبب ذلك في تأخر عودة المسيح عليه السلام ، كما تزعم أسطورة الألفية السعيدة ، ولعل من آخر الأسباب : موافقة الحكومة الأمريكية على اعتبار القدس ، العاصمة الشرعية للدولة اليهودية.
أحبتي في الله ، رغم ذلك الزخم الجاهلي ، وانتفاش الباطل ، فإن المسلم الموقن بنصر الله ينظر إلى ذلك كله نظرة قرآنية انطلاقاً من قوله تعالى : ( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون).


اذن اخواني الداماسيين
الحمد لله الذي بحمده تتم الصالحات ، وبعد .
فإن من أهم النتائج التي نخرج بها مما سبق ما يلي :
اولاً : إن الانحراف العقدي ، وضعف عقيدة الولاء والبراء ، كان مقدمة لوقوع العالم العربي تحت الاحتلال الصليبي بعد الحرب العالمية الأولى.
ثانياً : إن نظرة الغرب لطبيعة المواجهة مع الأمة المسلمة ، ليست زلة لسان ، أو تصريح أسيء فهمه ، بل هي نظرة دينية عقدية ، ونهج ثابت أصيل.
ثالثاً : إن إشراف الغرب على ولادة الدولة اليهودية في فلسطين ، جاء منسجماً مع الجذور التوراتية لتلك الدول ، وفي مقدمتها أسطورة الألفية السعيدة.
رابعاً : إن المسلم ، ليحزن من تخاذل أهل الحق في حقهم ، واستماتة أهل الباطل في باطلهم.
خامساً : إن معركة استعادة المسجد الأقصى لا تقبل إلا شعاراً واحداً ، ينبغي على الأمة المسلمة أن تعود إليه ، ألا وهو شعار ( يا مسلم ، يا عبد الله) ، وهو الشعار الذي يحمل في طياته بشائر النصر بإذن الله.
وختاماً، فإن ما سبق ما هو إلا نصيحة للأمة، وإبراء للذمة، والله أسأل أن يلهمنا رشدنا، ويعصمنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن. تحياتي





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فرصة للدراسة فى واحدة من اكبر الجامعات الامريكية فى العالم ( جامعة ديلاوير الامريكية ahmed arabac دورات تدريبية وجامعات ومعاهد ومراكز تعليمية والتعليم عن بعد 0 07-11-2013 12:17 PM
لإزالة البرامج وغيرها من الجذور AppDelete 4.0.3 Amer Asran أنظمة و برامج الماك MacOSX & Apps 2 02-11-2012 01:51 PM
أحذف برامجك من الجذور وبالعربى almuhager برامج 0 16-10-2003 09:48 PM
عباد الشيطان ... الجذور التاريخية بارود المنتدى الاسلامي 0 07-05-2003 12:28 AM
 


الجذور التوراتية للسياسة الامريكية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.