أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


06-07-2008, 03:58 PM
العلم سلاحي غير متصل
عضو محترف
رقم العضوية: 135594
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الإقامة: algeria
المشاركات: 421
إعجاب: 11
تلقى 71 إعجاب على 39 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

الوظائف المعرفية وأفضلية استخدام اليد لدى عينة من طلبة الجامعة دراسة نيوروسيكولوجية


الوظائف المعرفية وأفضلية استخدام اليد ايها الاخوة

الوظائف المعرفية وأفضلية استخدام اليد لدى عينة من طلبة الجامعة دراسة نيوروسيكولوجية مقارنة

أجريت الدراسة بهدف التعرف على الفروق بين طلبة الجامعة في الوظائف المعرفية في ضوء كل من الجنس، والتخصص الدراسي وأفضلية استخدام اليد. وكذلك التعرف على ما إذا كان هناك تأثير دال للتفاعل بين هذه المتغيرات الثلاثة على الوظائف المعرفية أم لا. وقد تكونت عينة الدراسة من 200 من طلبة الجامعة موزعة إلى مجموعتين متساويتين حسب الجنس، ممن تراوحت أعمارهم بين 18-25 سنة بمتوسط قدره 20.43 عاماً، ومن تخصصات دراسية مختلفة، وكان من بين أفراد العينة 144 طالباً وطالبة ممن يستخدمون اليد اليمنى بنسبة 72%، و56 طالباً وطالبة ممن يستخدمون اليد اليسرى بنسبة 28%. وقد استخدمت الدراسة مجموعة من الأدوات لقياس الوظائف المعرفية (اختبار بنتون للاحتفاظ البصري، إعادة الأرقام، ترتيب الصور، اختبار التعقب أو توصيل الحلقات)، بالإضافة إلى أداة أعدها الباحث لقياس أفضلية استخدام اليد. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود فروق دالة بين الجنسين في معظم الوظائف المعرفية لصالح الطلاب، وكذلك بين طلبة الكليات النظرية والكليات العملية لصالح الأخيرة. كما أوضحت النتائج وجود فروق بين أنماط استخدام اليد في الوظائف المعرفية، ووجود تفاعل دال بين كل من التخصص الدراسي وأفضلية استخدام اليد في التأثير على بعض الوظائف المعرفية (الذاكرة الفورية والتنظيم المكاني وسرعة الاستجابة)، وتفاعل دال بين الجنس واستخدام اليد في التأثير على القدرة على التخطيط والتنظيم البصري، كما تبين وجود أثر دال للتفاعل بين استخدام اليد والتاريخ الأسري لاستخدام اليد اليسرى على الذاكرة البصرية المكانية.

2- أساليب التعامل مع الضغوط ومظاهر الاكتئاب لدى عينة من طلبة وطالبات جامعة الإمارات:-
حوليات كلية الآداب، جامعة عين شمس، المجلد 30، العدد أبريل-يونيو 2002
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الفروق بين الجنسين من طلاب جامعة الإمارات في كل من أساليب التعامل مع الضغوط والمظاهر الاكتئابية، والكشف أيضاً عن الفروق بين مرتفعي ومنخفضي الدرجة على الاكتئاب في أساليب تعاملهم مع الضغوط، بالإضافة إلى الكشف عن إمكانية التنبؤ بالمظاهر الاكتئابية عن طريق هذه الأساليب. وشملت عينة الدراسة 234 طالباً وطالبة بمتوسط عمر 21.15 سنة، وقد طبق عليهم مقياس عمليات تحمل الضغوط، واختبار الاكتئاب متعدد الدرجات. وأسفرت نتائج الدراسة عن كون الإناث أكثر اكتئاباً من الذكور، وأنهن يستخدمن الأساليب الموجهة انفعالياً عند تعاملهن مع الضغوط. كذلك تبين أن منخفضي الدرجة على الاكتئاب يستخدمون أساليب موجهة نحو المشكلة على عكس مرتفعي الدرجة، وأن استخدام العديد من أساليب التعامل الموجهة انفعالياً يمكنه أن ينبئ بالعديد من مظاهر الاكتئاب.

3- اضطراب الوظائف المعرفية لدى مرضى باركينسون (دراسة نيوروسيكولوجية مقارنة):-
حوليات كلية الآداب، جامعة عين شمس، المجلد 30، العدد يناير-مارس 2002
هدفت الدراسة إلى التعرف على طبيعة اضطراب الوظائف المعرفية لدى مرضى باركينسون من منظور نفسي عصبي. كما هدفت الدراسة أيضاً إلى الكشف عن طبيعة الفروق بين مجموعات الدراسة من حيث اضطراب هذه الوظائف، ومدى العلاقة بين كل من سنوات الدراسة ومدة المرض من ناحية وشدة الاضطراب المعرفي من ناحية أخرى. واستخدم الباحث مجموعة من المقاييس بعضها لاستبعاد حالات العته (اختبار الحالة العقلية المصغر) والبعض الآخر لاستبعاد حالات القلق والاكتئاب (مقياس القلق من قائمة الأعراض، ومقياس بيك للاكتئاب). بالإضافة إلى مجموعة المقاييس الخاصة بالوظائف المعرفية (إعادة الأرقام، رموز الأرقام، رسوم المكعبات، ترتيب الصور،اختبار التعقب) وقد ضمت عينة الدراسة 75 فرداً موزعين على ثلاث مجموعات متساوية: الأولى تضم المرضى حديثي التشخيص، والثانية المرضى المزمنين، والثالثة مجموعة ضابطة، وتماثلت المجموعات الثلاث في متغيرات السن، ومستوى التعليم، والحالة الوجدانية، والدرجة الكلية على اختبار الحالة العقلية. وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائياً بين المجموعات الثلاث على وظائف الذاكرة، والانتباه، والتنظيم البصري الحركي، والقدرة على التخطيط، وسرعة تشغيل المعلومات، والقدرة على تكوين المفاهيم، ووظائف الفص الجبهي، في اتجاه المرضى حديثي التشخيص عند مقارنة أدائهم بأداء أفراد المجموعة الضابطة، بينما كانت الفروق في اتجاه المرض المزمنين عند مقارنتهم بكل من حديثي التشخيص والمجموعة الضابطة . كما أوضحت الدراسة وجود علاقة ارتباطية جوهرية وسالبة بين مدة المرض وشدة الاضطراب المعرفي. وقد تمت مناقشة هذه النتائج في ضوء كل من الإطار النظري للدراسة والدراسات السابقة.

4- أعراض الصرع النفسي الحركي وعلاقتها بموضع البؤرة الصرعية: دراسة نيوروسيكولوجية عاملية.
حوليات كلية الآداب، جامعة عين شمس، المجلد 28، العدد2، 2000
كانالهدفمن الدراسة معرفة القدرة التمييزية لمقياس الصرع النفسي الحركي (سامي عبدالقوي،1994) كأداة نيوروسيكولوجية من حيث قدرته على التفرقة بيم مرضى هذا النوعمن الصرع وفقاً لطبيعة الأعراض التي تبدو عليهم، والتي يُفترض أنها تختلف باختلافموضعالبؤرة الصرعية. كما كان الهدف من الدراسة الكشف عن طبيعة الفروق بين مجموعاتالدراسة. واستخدم الباحث مقياساً من إعداده ويتكون من 30 عبارة تقيس مجموعةالأعراضالأساسية لصرع الفص الصدغي، والمتمثلة في 6 أبعاد تقيس اضطراب التركيزوالذاكرة،والأعراض الوجدانية، والأعراض الحسية، وأعراض اضطراب التفكير والوعي،واضطرابالجهاز العصبي الذاتي، وأعراض اضطراب الإدراك. وقد تم تطبيق المقياس على 211 مريضاً(42 من الذكور، و169 من الإناث) بمتوسط عمر قدره 26.45. وتم تقسيم العينةإلىأربع مجموعات فرعية وفقاً لموضع البؤرة الصرعية (51 مريضاً بالفص الصدغيالأيمن،55صدغي أيسر، 47 الفصين الصدغيين معاً، 58 ببؤرة تحت القشرة المخية)وأسفرتنتائج الدراسة العاملية عن وجود مجموعة من العوامل التي تميز بشكل نسبي بينأعراضمجموعات الدراسة الأربع، دون أن يكون لهذه العوامل دلالة إحصائية مما يشيرإلىغياب البنية العاملية المميزة لكل مجموعة مرضية، ومن ثم غياب القدرة التمييزيةللمقياسعلى هذا العدد من المرضى والذي يتطلب دراسته على عدد أكبر من الحالات. كماأظهرتحليل التباين وجود فروق دالة بين هذه المجموعات من حيث طبيعة الأعراض، وكانأكثرهاالأعراض الوجدانية، والأعراض الحسية، وأعراض اضطراب الإدراك، واضطرابالتفكير،والدرجة الكلية للمقياس.

5- عمل الأطفال: دراسة نفسية اجتماعية
دراسات نفسية، المجلد2، العدد1، 1999
أجريتالدراسةعلى 90 طفلاً مقسمين إلأى ثلاث مجموعات متساوي: أطفال يعملون فقط، وأطفاليتعلمونفقط، وأطفال يعملون ويتعلمون. وذلك بهدف دراسة أكثر العوامل المرتبطة بعملالأطفال،والتعرف على تصور الطفل العامل لمستقبله، والملامح المميزة لبنائه النفسيمتمثلاًفي سمات الشخصية، وصروة الذات، وصورة النماذج الأسرية. وقد تم تطبيق مجموعةمنالأدوات لتحقيق هذا الغرض شملت: استمارة جمع البيانات، ومقياس أيزنك للشخصية،واختباررسم الشخص، واختبار الأسرة المتحركة. وقد تم تطبيق هذه الأدوات على أفرادالعينةكلها، بينما تمت الدراسة المتعمقة على خمس أطفال من كل مجموعة. وقد أشارتنتائجالدراسة إلى أن العوامل الاقتصادية ومستوى تعليم الوالدين من أكثر العواملالمؤثرةفي عمل الأطفال. وقد اتسم الطفل العامل بالعصابية، واتسمت صورة الذات لديهبمشاعرالدونية والتمركز حول الذات والاعتمادية، مع اضطراب التوحد بصورة الأب. كمااتسمتالنماذج الأسرية بالعزلة والفردية والبعد عن التفاعل الاجتماعيالعميق.

6- سوء استخدام المواد المتطايرة لدى الأطفال
مجلة علم النفس، القاهرة، العدد 42، 1997
يعدسوءاستخدام المستنشقات أو المواد المتطايرة أحد الأنواع غير التقليدية للاعتمادعلىالمواد، وهذا النوع من سوء الاستخدام آخذ في الانتشار بين الأطفال والمراهقينوهوما يعد كارثة لأي مجتمع ينخرط أطفاله في تعاطي ما تسمح به امكانياتهم الآن،انتظارالتناول العديد من المواد الأخرى حين يسمح الحال بذلك فيما بعد. والمواد غيرالتقليديةعند الأطفال بشكل خاص ذات أهمية خاصة بالنسبة للباحثين. وتتمثل مشكلةالدراسةفي محاولة الكشف عن أهم الأبعاد النفسية والاجتماعية التي تكمن وراء سلوكسوءاستخدام المواد المتطايرة لدى الأطفال سواء من حيث أسباب هذا السلوك، أو مايرتبطبه من عوامل نفسية واجتماعية، كذلك الآثار الجسمية والنفسية المترتبة عن سوءالاستخداموالاتجاه نحو التعاطي بشكل عام، وسمات الشخصية المرتبطة به. وقد أجريتالدراسةعلى عينة من الأطفال في شكل مجموعتين بلغ عدد أفراد كل منها 50 طفلا ضمتالمجموعةالأولى الأطفال الذين يتعاطون أحد الأصماغ المستخدمة في مجال صناعةالأحذية (الكلا) وذلك وفق محكات التشخيص التي وضعها الكتيب الإحصائي التشخيصيالثالثالمراجع الذي وضعته الجمعية الأمريكية للطب النفسي. أما المجموعة الثانيةفكانتمن غير المتعاطين كمجموعة ضابطة، وقد روعي تماثل المجموعتين في متغيرات السنوالمستوىالتعليمي والمستوى الاقتصادي والمهنة وطبيعة العمل. واستخدم في الدراسةمجموعةمن الأدوات شملت استمارة جمع المعلومات، واختبار أيزنك لشخصية الأطفال.وأشارتنتائج الدراسة إلى انخفاض المستوى الاجتماعي الاقتصادي لأسر هؤلاء الأطفال،وجودمشكلات مادية وأسرية، وانتشار سلوك التعاطي داخل أفراد هذه الأسر سواء بالنسبةللأبأو للأخوة. وتبين أن 82% من الأطفال المتعاطين يتعاطون من أكثر من سنة، وأنعددمرات التعاطي أكثر من مرة في اليوم. أما عن الآثار المترتبة عن التعاطي فقدكانتفي معظمها آثارا نفسية تمثلت في اضطراب الوعي والإحساس بالنشوة والإحساسبالقوة،بينما كانت أكثر التأثيرات الجسمية متمثلة في الكحة، وتنميل الجسم. وأشارتالنتائجإلى أن 62% من أفراد العينة لا يرون في تعاطي المستنشقات نوعاً من تعاطيالمخدرات،وأنها غير محرمة دينياً، كما يصر 84% منهم على الاستمرار في التعاطي، معالرغبةفي تجريب أي مواد أخرى تتاح لهم. وبالنسبة لسمات الشخصية فقد تبين أن هؤلاءالأطفاليتميزون بالعصابية والكذب.

7- الحاجات النفسية لدى طلاب الجامعة: دراسة نفسية مقارنة
مجلة علم النفس، العدد 32، 1994
أجريتالدراسةعلى عينة مكونة من 320 طالبا وطالبة من طلاب جامعة عين شمس بنسبة 50%للذكوروالإناث باعتبارهم من فئة الشباب الذين يمثلون أهم شرائح المجتمع التي تعانيمشكلاتهوأزماته، وذلك بهدف الكشف عن الحاجات النفسية الكامنة لديهم، وما إذا كانتهناكفروق في هذه الحاجات باختلاف الجنس وطبيعة الدراسة والمستوى الاجتماعيالاقتصاديومتغير الريف والحضر.
وقدبلغمتوسط عمر أفراد عينة الدراسة 20.29 كان من بينهم 53.13% من طلاب الكلياتالنظرية،و46.87% من الكليات العملية، و45.31% من سكان الريف، و54.69% من سكانالحضر. وتم استخدام اختبار تكملة الجملة للحاجات النفسية من إعداد محمد عبد الظاهرالطيبوالذي يقيس الحاجات التالية: الحاجة للخضوع والحاجة للعدوان والحاجة للمعرفةوالحاجةللسيطرة والحاجة للاستعراض والحاجة للجنس والحاجة للاستنجاد. وقد أشارتنتائجالدراسة إلى أن أولى الحاجات النفسية الكامنة هي الحاجة للسيطرة ثم الحاجةللجنسفالحاجة للمعرفة فالحاجة للعدوان وذلك بالنسبة للعينة الكلية، بينما كانتالحاجاتلدى الطلبة متمثلة في الحاجة للاستنجاد فالحاجة للسيطرة فالحاجة للعدوانفالجنسفالمعرفة. بينما كانت الحاجات لدى الطالبات على الترتيب الحاجة للاستنجادفالحاجةللاستعراض فالسيطرة فالجنس فالخضوع فالسيطرة. وقد تبين وجود فروق دالة بينالمجموعتينعلى الحاجة للعدوان والحاجة للاستعراض. كذلك وجود فروق دالة بين طلابالكلياتالنظرية والكليات العملية على كل من الحاجة للعدوان والمعرفة والسيطرة،وأشارتالنتائج إلى فروق دالة في الحاجات باختلاف المستوى الاجتماعي الاقتصادي علىحاجاتالعدوان والسيطرة والاستنجاد. أما على متغير الريف -الحضر فقد أشارت النتائجإلىوجود فروق دالة في حاجات الخضوع والسيطرة والعدوان.

8- رؤية عينة من الشباب لظاهرة الإرهاب : دراسة نفسية استطلاعية
مجلة علم النفس، العدد 31، 1994
تحددتمشكلةالبحث في التعرف على الصورة التي يكونها الشباب عن ظاهرة الإرهاب من حيثأسبابهاومظاهرها وطرق التصدي لها، ومدى موافقته أو رفضه للظاهرة بالإضافة إلىكيفيةمشاركته السلوكية في المواقف المختلفة لأحداث العنف، وذلك باعتبار أن هذهالفئةتمثل أحد الركائز الهامة التي يعتمد عليها المجتمع في تصديه لهذه الظاهرة منناحية، وباعتباره أيضاً الشريحة المستهدفة للاشتراك في عمليات العنف من ناحيةأخرى.
وقدأجريتالدراسة في الفترة من أغسطس حتى اكتوبر من عام 1993 على عينة بلغت 648 فرداًمنبينهم 375 ذكرا بنسبة 57.87% و273 أنثى بنسبة 42.13% ممن يقعون في الفئة العمرية 18-30 سنة، وبلغ متوسط عمر أفراد العينة 23.86، وبلغت نسبة التعليم المتوسط 43.98%فيمقابل 44.91% تعليم جامعي، و11.11% تعليم فوق جامعي. واستخدمت استمارة جمعالمعلوماتتتضمن بنوداً عن أسباب الظاهرة، وطبيعة القائمين بها، والحلول المقترحةلها،وموقف المبحوث من الظاهرة ورؤيته لكيفية علاجها من قبل الحكومة، والجانبالسلوكيفي تعامله مع الأحداث الإرهابية.
وأشارتنتائجالدراسة إلى أن أهم أسباب ظاهرة الإرهاب في المجتمع المصري البطالة بنسبة 73.77%، والجهل بالدين بنسبة 66.82%، وغياب الديموقراطية 61.73% والإحباط النفسي 58.02% وارتفاع سن الزواج 54.94%. واحتلت الحلول الاقتصادية المرتبة الأولى والتيتمثلتفي توفير فرص العمل 80.25%، وتحسين ظروف المعيشة 86.83% ثم الاهتمام بمشاكلالشباب75.93% والتوعية الدينية 70.83% واتاحة المزيد من الديموقراطية 63.58%وإصلاحالفساد الحكومي 57.41%. كما أشارت نتائج الدراسة إلى أن أهم أهداف الجماعاتالإرهابيةتخريب الاقتصاد وزعزعة نظام الحكم وتطبيق الشريعة. وأشار 86.57% من أفرادالعينةإلى عدم موافقتهم للظاهرة، وأشار 95.99% منهم إلى وجود جهات أجنبية وراءالظاهرة،وأشار 62.35 % من أفراد العينة إلى موقف سلبي من الأحداث. كذلك أشارتنتائجالدراسة إلى وجود فروق دالة بين فئات التعليم المتوسط والجامعي وفوق الجامعيفيمايتعلق بأسباب الظاهرة وطرق علاجها وأهداف الجماعات الإرهابية وكيفية التعاملالسلوكيمع الأحداث الإرهابية.

9- مقياس الصرع النفسي الحركي:
مجلة علم النفس، القاهرة، العدد 25، 1993
تمتصميممقياس للصرع النفسي الحركي (صرع الفص الصدغي) بهدف إيجاد أداة تشخيص موضوعيةلقياسأعراض هذا المرض خاصة وأن أدوات التشخيص الموضوعية الأخرى ذات التقنياتالعالية (رسام المخ العادي أو بالكمبيوتر) لا يكون إيجابياً في حوالي 50% من المرضىعندإجراء الرسم الأول. ولهذا فهذا الرسام يُعد أداة توكيدية وليست تشخيصية، ولايكونتشخيصياً إلا عند إجرائه وقت حدوث النوبة، وهو ما يسمى برسام المخ في النوبات Ictal EEG.
ويتكونالمقياسمن 30 عبارة موزعة على 6 بنود تعد العلامات المرضية المميزة لهذا النوع منالصرع،وهي أعراض اضطراب الوعي والانتباه والتفكير، واضطراب الذاكرة، واضطرابالوجدان،واضطراب الجهاز العصبي المستقل، واضطراب الإدراك، واضطراب الوظائف الحسية.وقدتم تطبيق المقياس على عينة تقنين بلغت268 حالة، وأجريت عمليات الصدق عن طريقصدقالمحكمين، وصدق المحك (رسام المخ للمرضى الذين حصلوا على درجات مرتفعة علىالمقياس. أما الثبات فتم حسابه عن طريق التجزئة النصفية، وإعادة التطبيق. وقد بلغتمعاملاتالصدق ما بين 81-84 %. بينما بلغت معاملات الثبات ما بين .09-.93، وهيمعاملاتصدق وثبات مرتفعة. كذلك أجريت على المقياس دراسة عاملية أوضحت البنيةالعامليةللمقياس والتي تكونت من ثلاثة عوامل هي: عامل اضطراب التفكير، وعاملاضطرابالجهاز العصبي المستقل، وعامل اضطراب التركيز والذاكرة.

10- معلومات عينة مجتمعية من سكان الريف المصري عن الاضطرابات النفسية
مجلة علم النفس، العدد23، 1992
أجريتالدراسةبهدف رصد المعلومات المتوفرة لدى سكان إحدى القرى المصرية (قرية مبتولبمحافظةكفر الشيخ) بلغ عددها 393 مبحوثا(210 من الذكور، 183 من الإناث) بما يمثل 10 % من سكان هذه القرية ممن هم في المرحلة العمرية 18 سنة فما فوق. وبلغ متوسط عمرأفرادالعينة 30.5، وبلغت نسبة المتعلمين الحاصلين على شهادات متوسطة وجامعية 60%،ونسبةالأميين 27.5%. واستخدمت الدراسة استمارة جمع المعلومات. وأشارت نتائجالدراسةإلى أن الاضطراب النفسي من وجهة نظر أفراد العينة متعدد الأسباب، وأنالأسبابالنفسية والاجتماعية تشكل 40.8% من الأسباب ثم الأسباب البيولوجية 36.6%كانأكثرها تعاطي المخدرات والخمور، وجاءت الأسباب الخرافية بنسبة 22.6%. أما عنالمظاهرالنفسية غير الطبيعية فقد شملت الكلام غير المفهوم بنسبة 94.7% ثم التهجمعلىالآخرين وتكسير الأشياء بنسبة 94.4% والهلاوس بنسبة 92.6% والضحك والغناء بدونسبببنسبة 85.2%. أما بالنسبة لحصيلة ومآل الاضطرابات النفسية فقد أشار 55.47% منأفرادالعينة أن المرض النفسي لا يتحسن نهائياً، و34.86% يرونه لا يتحسن بشكل كامل،بينماأشار 9.66% منهم إلى أن المرض يتحسن نهائياً وبشكل كامل.





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
استخدام الصور الجوية في دراسة الظاهرات الجيو مورفولوجية سعد الدين كتب هندسة مدني, معماري, ميكانيك وغيرهم 3 15-12-2014 01:16 AM
استخدام الخرائط المشتقة في نظم المعلومات الجغرافية في دراسة وتحليل النمو العمراني سعد الدين كتب هندسة مدني, معماري, ميكانيك وغيرهم 3 15-12-2014 01:15 AM
دراسة تثبت نجاح استخدام الترمس في علاج الأمراض الجلدية ابن ليبيا الطب البشري - العلاج بالأدوية و الأعشاب الطبية 4 27-06-2013 04:12 AM
بمدينة بدر 135 م واجهة بحرى الحى الثانى خلف الجامعة جمعة علام بيع وشراء العقارات والشقق والمحلات التجارية 1 24-01-2011 08:19 PM
منع استخدام اتصالات واي فاي في الجامعة بسبب مخاطرها الصحية jabour اخر الاخبار في العلوم والتكنولوجيا والتقنية 2 27-02-2006 01:05 PM
 


الوظائف المعرفية وأفضلية استخدام اليد لدى عينة من طلبة الجامعة دراسة نيوروسيكولوجية

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.