أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


19-06-2008, 08:27 AM
yaqi غير متصل
عضو جديد
رقم العضوية: 134195
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 1
إعجاب: 0
تلقى 0 إعجاب على 0 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

تغيير الظلم أو تغيير الظالم عباس الزيدي / النجف الأشرف


تغيير الظلم أو تغيير الظالم عباس الزيدي / النجف الأشرف
بسمه تعالى
بتاريخ 1/5/2008 التقت الحرة - عراق سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي، وكان اللقاء صريحا ومفيداً، وتعرفنا الى سيل من المعلومات والخفايا والآراء القيمة بخصوص الشأن العراقي عموماً والمرجعي خصوصاً، ومحور حديثنا هنا كلمة سماحته "المطلوب هو تغيير الظلم وليس تغيير الظالم" التي جاءت أثنا حديث سماحته، وبشيئ من التأمل نجد أن هذه الكلمة لها بعدها في تاريخ أئمة أهل البيت والسلف الصالح، وأسلوبهم في التعامل مع الاحداث التي مرت بالامة الاسلامية على مر التاريخ، وسوف اتحدث بإختصار عن خلفيات هذه الكلمة ومصاديقها.
نلاحظ ان بعثة الانبياء يكون الدافع الاساس لها هو مواجهة الظلم، مع اعطاء الامثولة العادلة، وليس الاكتفاء بمواجهة الظلم والظلمة،
فعبادة غير الله او الاشراك به ينتج عنه ظلم الانسان لنفسه ولغيره، ويتعدى هذا الظلم الى غيره من الكائنات "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس" فتأتي الشرائع والتعاليم الالهية لاقتلاع الظلم من جذوره والغائه تماماً، لذلك لم تركز الشرائع في بادئ امرها على محاولة اسقاط الانظمة وانما تبيين الفساد الموجود واعطاء الامثولة العادلة التي تقوم ما اعوج من فطرة الانسان نتيجة الممارسات الظالمة، وهذا مانلاحظه في سيرة من حكى القران الكريم عنهم، سيرة نوح وابراهيم وموسى وعيسى "سلام الله عليهم"، وغيرهم ممن بعث الله تعالى، وهكذا نراه بوضوح وتفصيل اكبر في بعثة نبي الاسلام "ص" حيث كانت بعثته من اول الايام تركز على بيان الجاهلية التي كان يعيشها البشر، ومدى الانحراف الذي حصل في الديانات وخصوصا الحنيفية التي كان العرب يدينون بها، مع ما أضافوا اليها من شعائر ظالمة وممارسات تخالف الانسانية وانحرافات، ولم يذكر القرآن في الفترة المكية أية نية للنبي باستلام السلطة او تسليمها الى فئة معينة، لان الهدف هو العدل فاذا تحقق هذا المقدار الذي تطيقه البشرية آنذاك كان بامكانها ان تدير شؤونها بما يصلح لها ولتحققت الاستجابة الالهية "ولو ان اهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض"، ولكن عندما تكون الاستجابة لداعي الله سلبية "وتلك القرى اهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا" و "وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة" و "وماكان ربك ليهلك القرى بظلم واهلها مصلحون" و "وماكنا مهلكي القرى الا واهلها ظالمون"، نلاحظ كما في الايات ان السبب الرئيس هو الظلم، ظلم الانسان لنفسه ولغيره، ولم يذكر القرآن عن نبي في دعوته الهدف الدنيوي ـ أي السلطة ـ، وكل من وصل اليها نتيجة تداعيات الزمتهم بذلك لترسيخ الوعي وتدعيم اساس العدل، فلو طُبقت التعاليم بصورة صحيحة عرف كل انسان واجباته وحقوقه، وهذا هو الدور الذي تمارسه او يفترض ان تمارسه المرجعية ايامنا هذه.
"تغيير الظلم وليس تغيير الظالم فقط" وبعبارة اخرى "ازالة الظلم وليس الاكتفاء بازالة الظالم" فان الظلمة انما يصلون الى السلطة نتيجة الظلم المستشري بين البشر، نجد مثلا في سيرة الائمة "عليهم السلام" الامام الصادق "عليه السلام" الذي تكون الرؤية لواقعنا كما في زمنه من اكثر الازمان انطباقا، فعندما عرضت عليه بيعة الخراسانيين التي كان شعارها "الرضا من آل محمد" رفض بشكل قاطع وصرف الذين جاؤوه كوفد من قبل قيادات الثورة، ولم يجب على كتبهم، ليس حرصاً على حياته وانما لكي لايستبدل ظالم باشد ظلماً خصوصاً أن بني أمية كان شعارهم ضد اهل البيت فلم يكن الامام يخشى من تحريف ميراث النبي واهل بيته، ولم يكن بنو امية بحال يتبنون المنهج الاسلامي، وقد أسهب التأريخ في بعدهم _الا القلة النادرة منهم_ عن تعاليم الاسلام. ولكن القادمين الجدد أشد خطراً من بني أمية فشعارهم باسم النبي واهل بيته، ويعرف الامام أهدافهم والى ما ستؤول اليه الامور آخراً، وما أشبه اليوم بالامس وكأن عصر الصادق عاد الينا بحذافيره، واذا كان الامام الصادق قد سكت عن مواجهة بني امية فهو لم يسكت عن الخطر الاخطر القادم، لأن الامل كان ولازال في الاسلام ان يحقق العدل في المجتمع، وعيون المظلومين كان تترقب اليوم الذي يحكم فيه الاسلام ليسود العدل، فاذا جاء من يتبنى الاسلام وهو يضمر خلاف مايعلن فقد سقط الاسلام، فبمن سيتمسك المظلوم اذاً ؟؟. انها نفس الرايات ومن نفس الوجهة ونفس الرموز ونفس الشعارات، وما اسرع ماكشروا عن انيابهم وقسوتهم واطماعهم اللامتناهية في هذه الدنيا، وعادت الكلمات التي يتمتم بها المظلوم :
فليت ظلم أمية دام لنا وليت عدل بني العباس في النار
فهل يسكت الصادق وهو ينظر الى ميراث أسلافه وتعاليم دين جده تنهشها ذؤبان الفلوات ؟، هاهنا لابد للصادق من كلمته مهما كان ثمنها لأن الاسلام اغلى من كل غالي، ولايقتصر الامر على طلاب الكراسي باسم الاسلام، بل ما هو ادهى منهم، المؤسسات والشخصيات والعمائم التي تدعي انها وريثة الاسلام ومنهج آل محمد وهي التي نبهت عنها مرجعيتنا الشريفة بقولها : "العمامة الشيعية تعطي الشرعية لحكومة ظالمة منحرفة".
هؤلاء الذين ينسبون انفسهم لعلي بن ابي طالب ظلماً وزوراً وهو الذي يقول "من خرج من ولدي ولم يسر بسيرتي فأنا منه برئ" وهو الذي قال لكي لايجعل الامر عسراً على من ينصب نفسه قيادة للامة "إنكم لاتقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورعٍ واجتهادٍ وعفةٍ وسدادٍ" فياله من ورع ويالها من عفة، فقد احتوشوا مال الله وعباده واستأثروا ايما استئثار. واصبح كل من ينطق بحرف قالوا له بصلافة : "القانون والدستور وصناديق الاقتراع" كأن الناس عندما اختارتهم فعلوا ذلك دون قيد او شرط، وكأنهم عندما تسنموا هذه الكراسي صار للناس في اعناقهم بيعة كبيعة الانبياء، وهم صرحوا بذلك فقبل ايام ظهر لنا أحدهم وهو يقول "الخروج على هذه الحكومة كالخروج على رسول الله" وهو محق بقوله هذا إذ ان هذه الحكومة لازالت ساكتة عن الاموال التي سرقها هذا الرجل أيام كان يتولى ديوان الوقف الشيعي، فكيف لايعتبرها كحكومة رسول الله ؟؟. ان الامر لايتعدى ان يكون مهزلة من المهازل الامريكية التي لن تتأخر في الاقدام على أي تهور في سبيل انجاح تجربتها، والجمهوريون لن يردعهم شيئ في سبيل فوزهم في الانتخابات القادمة، لأن إظهار هذه الحكومة بمظهر المنتصر والمسيطر على الامور في العراق مكسب للجمهوريين في امريكا يزايدون به في انتخابات امريكا القادمة، ووجدها القوم فرصة لاستئصال الاخرين ممن غرروا بهم ودفعوا بهم نحو هذه الهاوية، ونرى هذه الزمرة تكيل الاتهامات جزافاً ضد المتبقين من شرفاء هذا البلد ومرجعيتها الشريفة، انها الحرب القذرة باسم المصلحة، فعندما تسألهم يقولون لك المصلحة تقتضي ذلك، فمتى اقتضت المصلحة ان يتخذ طريق الكذب والافتراء للنيل من الخصم مهما كان توجهه؟، ومصلحة مَنْ ياترى؟، يقولون مصلحة الاسلام العظيم!!، فيالله والاسلام ويالله والمصلحة، فوالذي بعث محمداً بالحق نبياً ماهي الا مصلحتهم الذاتية وشهواتهم الدنيوية وليسحقوا في سبيل ذلك كل من يتنفس ويحرقوا الاخضر واليابس. فلا جنة ولا نار يؤمنون بها، ولا خبر جاء ولا وحي نزل.
ولكي يكون كلاما صادقا وليس جزافيا نذكر هنا الظلم الذي لم يتغير بل زاد ولازال يزداد ويشتد :
_ اسلوب العقوبة الجماعية القاسية فهم يعاقبون الاسر نساءً واطفالاً وابرياء باسلوب وحشي لم نره حتى في زمن الطاغية السابق، وقد رأينا بأعيننا المنازل التي هدَّموها على اهلها في اكثر من مدينة الصدر، تحت دعوى استتباب الامن، والحصار الذي فرضوه حتى كاد الوضع ان يصل الى مستوى الكارثة الانسانية فلا طعام يدخل وادوية ولاشيئ من ضرورات الحياة اليومية، حتى المياه قطعت اضافة الى الكهرباء التي كانت اساسا ولاتزال منقطعة. وحصلت عشرات السرقات للمنازل اثناء دعوى التفتيش في عدة محافظات كما هو اليقين في محافظتي البصرة وواسط، والويل لك ان سولت لك نفسك اتهام الاجهزة الامنية. ورأيت بنفسي كيف ان الاسلحة تصوب تجاه منازل جميع الحي الذي يريدون معاقبته بذنب او من دون ذنب. وقد سقط جراء ذلك اطفال وابرياء كما في محافظة واسط.
_ المحاسبة والعقوبة على الانتماء فبمجرد ان يكون في منزل احدهم صورة لرمز من الرموز او دلالة على انتماء مغاير للاحزاب في السلطة ينهال الجنود على صاحب المنزل ضرباً وشتماً وتتحطم الاثاث المنزلية وقد ينتهي الامر بصاحب المنزل في المعتقل. وفي كربلاء بمجرد ان يشعر افراد الاجهزة الامنية ان الشخص المعين يحمل في هاتفه النقال صورة لرمز من الرموز ينهالون عليه بالضرب ومصادرة هاتفه، واكثر الامور خطورة ان يشعر به افراد حماية الضريحين المقدسين فسيكون عقابه قاسياً، وتحولت غرف الصحنين الشريفين الى معتقل ودهاليز تعذيب.
_ محاسبة كل من يمر عند نقطة تفتيش وفي سيارته صوت قرآن او قصائد مراثي اهل البيت "عليهم السلام"، وهذا ماحصل يقينا ايضا في البصرة وواسط، كما ان افراد الاجهزة الامنية يقيمون الحفلات الصاخبة الماجنة تنكيلاً بسكان المناطق التي يدخلونها.
_ اصدار اوامر مركزية بعقوبة كل اصحاب محلات بيع الخمور ان لم يعودوا الى بيع الخمور بتغريمهم مبالغ طائلة اضافة الى عقوبة الحبس، مع ان الدستور ينص على عدم تشريع أي قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام، كما تقول المادة الثانية من الباب الاول "المبادئ الاساسية": ((لايجوز سن قانون يتعارض مع ثوابت الاسلام)). والادهى من ذلك نجد رأس الهرم يدعي بكل صلافة "ان السيد محمد باقر الصدر لو كان حياً لوقف الى جانبنا"، فهل كان الشهيد الصدر يوافق على اباحة الخمور وهو الذي ضحى بنفسه من اجل حلم المستضعفين بأقامة النظام الاسلامي العادل؟؟. وهل ان الشهيد الصدر الذي قتل وهو لايمتلك شروى نقير ليقف بجانب من نهبوا ثروات العراق وتملكوا العقارات والعمارات في شتى بلدان العالم، وكأننا نسينا الامس عندما كان هؤلاء الذين اتنزه عن ذكرهم يملؤون الدنيا ضجيجاً عن العدل الاسلامي وانصاف الناس وشعارات الويل والثبور للاستكبار، فلاقضية استكبار ولاقضية اسلام بل المزيد من جمع الثروات قبل الفوات، "ولكن ربك بالمرصاد".
_ تهديد كل من يتنفس تجاه مايحدث من مجازر وذلك عندما ظهر على الفضائيات وهو يقول ما مضمونه "كل من يقول ان مدينة الصدر محاصرة فسوف يحاسب سواء كان في البرلمان او في اية مسؤولية". هذه هي الديمقراطية النموذجية التي تريد امريكا ويريد هؤلاء ان يجعلوا منها نموذجاً يحتذى به!!.
_ نهب الميزانية الممنهج، ففي تصريح قال فيه هذا الرجل ان العمليات الارهابية هي السبب في عدم توفير الخدمات وليس كما يدعي البعض انها ليست كذلك. وهو يقصد بكلامه تصريح سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد اليعقوبي عندما رفض هذا التبرير قبل فترة طويلة، ونقول لهذا الرجل اذا كان ماتدعي صحيحا فمن المفترض ان تعلن المبالغ التي لم يتم صرفها بسبب العمليات الارهابية، لنعرف حقاً انكم احتفظتم بهذه المبالغ وحولت الى السنة التالية ولكن ذلك لم يحصل، بل ان ماحصل هو ان الميزانية الانفجارية المعلنة للسنة الماضية غير حقيقية كما صرح وائل عبد اللطيف بأن الميزانية الحقيقية هي ضعف الرقم المعلن، واشهر الوثائق التي تدل على كلامه.
_ التحدي الذي قام به سماحة الشيخ اليعقوبي في السنة الماضية عندما اعلنوا عن ميزانيتهم الانفجارية المبتورة عندما قال سماحته " اتحدى الحكومة على ان تعلن 10% من المشاريع المزمع تنفيذها بهذه الميزانية المدعاة"، وصمت القوم ولم يعلقوا شيئاً على كلام سماحته وانتهت السنة ولم يتحقق شيئ يذكر، وصدق سماحته كما هو شأنه "دام ظله".
_ وأخيراً وليس آخراً الاستئثار بالسلطة وإلغاء الآخرين فالمهم هو ان تكون المناصب بيد اتباعهم وان كان معظمهم غير اكفاء بل ان دعواهم المتكررة بتطبيق القانون كاذبة فإن الكثير ممن اتباعهم ممن هم في المناصب الادارية وفي البرلمان ومجالس المحافظات لايمتلكون شهادة الاعدادية بل ان البعض منهم لايمتلك غير الابتدائية. وتم اقصاء الاكفاء غير المزورين لأنهم ممن يعتبرونهم خصوماً سياسيين.

والكلام يطول عن هؤلاء ولابد علينا من تأدية واجبنا الشرعي والوطني بإظهار هذه المظالم، ولابد ان نعلم كذلك ان الخلاص لايكون الا باتباع المرجعية الرشيدة والالتزام بوصاياها، فهي الممثل للاسلام، ولنعلم ان الحفاظ على المؤمنين هدف كان ائمة اهل البيت يشددون عليه. ولايعني هذا الكلام ترك الساحة لهؤلاء وغيرهم ليعيثوا في الارض فسادا، وانما لابد من ايجاد البديل الصالح وتهيئة المقدمات الضرورية التي على رأسها ترسيخ الوعي في المجتمع وهذا واجب القيادات الاسلامية والوطنية الشريفة، ومن وجد نفسه يوماً في موقع مسئولية ما ولكنه لايجد في نفسه القدرة على التنظير والعمل لسبب وآخر فيمكنه الاعتماد على الكثير من المخلصين العاملين الاكفاء الذين لن يتأخروا في تأدية واجبهم، ولم تترك لنا المرجعية الشريفة أي مجال للتقاعس او تهميش الآخرين بعد مقولتها الخالدة :
"الإسلام محتاج الى جميع أبنائه"
اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

عباس الزيدي / النجف الاشرف
4 جمادى الأولى 1429 الموافق 8 /6 /2008





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل بالامكان ان يتم تغيير المعالج الى (core i3) بدون ان يتم تغيير الماذربورد garary صيانه الماذر بورد واللاب توب والهارد ديسك - هاردوير 6 13-04-2015 10:30 PM
لا تحاول تغيير العالم alaa aly المنتدى العام 2 25-04-2013 09:31 PM
ملفات اوتوكاد اصبحت مشفرة بعد تغيير نسخة الويندوز فما العمل Gasec123 مشاكل وحلول الويندوز, اسئلة واستفسارات وشروحات الويندوز 0 21-03-2013 09:04 PM
شرح : تغيير مفاتيح تغيير اللغه في الوندوز ! Blackstar_tech صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 0 20-10-2007 12:40 AM
مطلوب برنامج يقوم تغيير setup أي بمعنى تغيير واجهة الدخول لتثبيت الوندوز dodndodn المنتدى العام لتصميم الأسطوانة 6 11-05-2007 03:05 AM
 


تغيير الظلم أو تغيير الظالم عباس الزيدي / النجف الأشرف

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.