أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-06-2008, 05:58 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

من منكم رأى حلمًا ويريد تفسيره؟؟؟؟؟ فليتفضل


أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ

تعبير الرؤى وتأويل الأحلام يقع فيه الحق والباطل والصواب والخطأ.
ولا يوجد في ميزان الشريعة من يؤوّل الرؤيا بالحق ولا يخطئ فيها إلا الأنبياء والرسل ولا يقاس غيرهم عليهم لأمور منها:
1- أن الأنبياء معصومون بإجماع الأمة, بخلاف غيرهم.
2- من قال إن فلانا لا يخطئ في التعبير؛ فهذا لا دليل عليه من كتاب ولا سنة ومن القواعد النبوية : كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ.
3- أن الصحابة والعلماء مع وفرة علمهم وسعته كان يقع لهم الخطأ والصواب في الأقوال والأحكام الشرعية في النصوص الظاهرة بين أيديهم, فكيف بغيرها.
4- الحكم بأن المعبّر - من غير الأنبياء والمرسلين - يخطئ ويصيب هو ما نصت عليه السنة وفي الصحيحين: بعد ما عبر أبو بكر رضي الله عنه الرؤيا قَالَ له النَّبِي - صلى الله عليه وسلم –: ( أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا )، وهذا لأبي بكر أعلم الأمة بعد نبيها فما بالك بغيره.
5- الرؤيا جزء من النبوة فتعبير الأنبياء لا يكون إلا بحق وغيرهم ليس له ذلك.
والرؤيا إعجاز رباني، كون النائم يرى شيئاً ويتحقق في اليقظة, وهي أيضاً إعجاز نبوي تدل على صدق ما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم-.
وينبغي لنا أولاً أن نقيّم اليقظة قبل تقييم المنام, وهذه مسألة في غاية الأهمية في تصحيح التفكير والنظر والسلوك.
دعونا نتساءل هل أوقاتنا في اليقظة مستثمرة إلى الحد الذي نقول فيه نحن راضون عنها؛ فهي دائرة بين قراءة، أو عمل جاد, أو فكر مبدع, أو حوار بناء, أم أنها تذهب غالباً أدراج الرياح؟
وإذا كانت الحال هذه فأيهما أهم اليقظة أم المنام؟!
يقيناً! اليقظة أهم؛ فالإنسان فيها مكلف ومحاسب, والنائم رفع عنه القلم؛ فالنوم في المرحلة الثانية بعد اليقظة, وهكذا التثبت مما يقع للإنسان في اليقظة من أحكام وأقوال وظنون وأحوال مهمة فهو أجدر بالاهتمام والتحري والنظر.
وكذلك أحاديث الناس في مجالسهم ومنتدياتهم وغيرها, ليست كلها مهمة وجادة- مع اعتبار حاجة الناس إلى الترفيه والتسلية- لكن إذا كانت كذلك فهل نتوقع أن تكون أحاديث الناس مع أنفسهم في نومهم مهمة لدرجة ظن الإنسان أن ما رآه في المنام هو رؤيا ينبغي أن تفسر وتعبّر وتلاحق بالتفكير وتعطى الأولوية؟
إن غالب ما يجعل الإنسان متحفزاً للرؤيا هو حالة الضيق التي يعيشها فكلما ضاقت الأمور كان الفزع للرؤيا أكثر وأشد.
ويعتبرها الرائي نوعاً من الفرج من الله عز وجل.
ولذلك في الحديث: ( إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ أَنْ تَكْذِبَ وَأَصْدَقُهُمْ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا ).
وقد تكون هذه الرؤيا من الشيطان واستغلاله لحالة الضيق والتبرم والرعب عند الإنسان, فأوحى إليه بما يصنع له حالة من التوتر والاكتئاب والحزن كما قال الله عز وجل: "إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا"[المجادلة:10].
أو تكون هذه الرؤيا من حديث النفس بسبب هذا الكرب الذي يضيق به ثم هو يفسرها على أساس زيادة الأمر أو نقصانه.
والمرأة من أكثر الناس اهتماماً بالرؤيا؛ لأنها في الغالب تعيش نوعاً من التضييق من أبيها أو أخيها أو زوجها، فضلاً عن طبيعة المرأة التي جبلت على الرقة، ورهافة الحس والشفافية؛ فتؤثر هذه المعطيات فيها.
وكذلك غالب السجناء؛ حديثهم إما عن الزيارات والأخبار وما أشبه, وإما عن الرؤى التي رأوها البارحة، وهذا علي بن الجهم لما سجن قال:
إِلى اللَهِ فيما نابَنا نَرفَعُ الشَكوى *** فَفي يَدِهِ كَشفُ الضَرورَةِ وَالبَلوى
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ أهلها *** فَلَسنا مِنَ الأَحياءِ فيها وَلا المَوتى
إِذا جاءَنا السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍ *** عَجِبنا وَقُلنا جاءَ هذا مِنَ الدُنيا
وَنَفرَحُ بِالرُؤيا فَجُلَّ حَديثِنا *** إِذا نَحنُ أَصبَحنا الحَديثُ عَنِ الرُؤيا
فَإِن حَسُنَت لَم تَأتِ عَجلى وَأَبطَأَت *** وَإِن قَبُحَت لَم تَحتَبِس وَأَتَت عَجلى
والأزمات التي تمر بها الأمة من حروب وفتن واستضعاف تولد كماً هائلاً من الرؤى؛ فأحداث الحرم عام 1401هـ سبقها وواكبها كم هائل من الرؤى, وتبين أن غالب هذه الرؤى إما من تلبيس الشيطان وإما من حديث النفس, بيد أنها في النهاية سلبية الأثر, وقد يكون ما صح وصدق منها تعبيراً عن حدوث ما حدث فعلاً, وليس دلالة على شرعيته وصدقيته.
وصاحب غزو العراق للكويت عدد كبير من الرؤى والتفسيرات؛ لأن الإنسان أمام وضع جديد لا يدري عن أي شيء يتمخض؛ فيلجأ ويهرب أحياناً للرؤيا محاولة لاستشراف الأمور.
التعبير ظن: "وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِّنْهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ"[يوسف:42]. ومع أنه نبي لكنه عبر بالظن حينما بنى نتيجة على رؤيا, فلا يقطع الإنسان بأن التأويل أو التفسير صحيح على وجهه كما عبر.
والتعبير أيضاً فتوى: "قُضِيَ الأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ"[يوسف:41].
وهذه مدعاة أن يتأنى المرء ولا يتسرع فيه؛ فكثيراً ما يضر ضرراً بالغاً, وقد غضب مالك حينما سمع من بعضهم عجلة وتسرعاً, وقال: أيلعب بالنبوة؟!
وكثيراً ما نعطي الرؤيا أكثر من حجمها, وقد تكون الرؤيا حقاً من الله، لكن يذهب بها صاحبها بعيداً, وربما ربط مصير الأمة برؤياه فيتعاطى معها ويتعامل من خلالها, ويظنها إرهاصاً بتحولات كونية كبيرة, أو تغييرات سياسية, أو على الأقل تحولات شخصية ومفاجآت وفتوح, ولو سأل فقيهاً معبراً لأخبره بأن هذه الرؤيا لا تتعداه هو؛ كمن رأى الساعة وقيامها واعتبر رؤياه مخاضاً جديداً للأمة وأن حدثاً هائلاً سوف يحدث وبدأ يتكلم ويكتب ثم عبرها له معبر أن ثمة خللاً في ساعة يده هو, والأمر لا يتعدى ذلك!
وهنا نلاحظ الخلل في ساعة عقله وقلبه الذي عطل الكثير من المعطيات ووقف عند تهيوآت منامية, وخواطر نفسية!
ثم إن ثمة تعبيرات تناسب كل أحد؛ تشبه قراءة الكف, فما من إنسان إلا ولديه هموم ومشكلات وتطلعات وطموح وقضايا معلقة؛ فإن قيل له في رؤياه عندك غم وهم, قال: صدقت وإن كانت جارية حديثة السن قال: تتزوجين, وإن كانت مزوجة قال: تحملين, وإن كان زواجهم قديماً قال: لديكم مشكلات..!
وإن قيل لديك مشروع, قال: صدقت.
وقد يعتمد التعبير على نوع من الإيحاء من خلال استقراء شخصية صاحب الرؤيا وهذا يقع كثيراً.
وقد يكون التعبير قائماً على بعض أوجه الاستعارات والتشبيهات والقياسات فالرؤى مبناها على القياس والاعتبار والمشابهة, فإن إدراك الشيء بالقياس والاعتبار الذي ألفه الإنسان واعتاده أيسر من إدراك شيء على البديهة من غير مثال سابق.
ومن هذا تأويل اللبن بالفطرة لما في كل منهما من التغذية الموجبة للحياة وكمال النشأة, وأن الطفل إذا خلي وفطرته لم يعدل عن اللبن; فهو مفطور على إيثاره على ما سواه, وكذلك فطرة الإسلام التي فطر الله عليها الناس.
ومن هذا تأويل البقر بأهل الدين والخير الذين بهم عمارة الأرض كما أن البقر كذلك, مع عدم شرها وكثرة خيرها وحاجة الأرض وأهلها إليها; ولهذا لما رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- بقرًا تنحر كان ذلك نحراً في أصحابه.
ومن ذلك تأويل الخشب المقطوع المتساند بالمنافقين, والجامع بينهما أن المنافق لا روح فيه ولا ظل ولا ثمر, فهو بمنزلة الخشب الذي هو كذلك; ولهذا شبه الله - تعالى - المنافقين بالخشب المسندة; لأنهم أجسام خالية عن الإيمان والخير, ومن ها هنا قال عمر بن الخطاب لحابس بن سعد الطائي وقد ولاه القضاء, فقال له: يا أمير المؤمنين إني رأيت الشمس والقمر يقتتلان, والنجوم بينهما نصفين.
فقال عمر: مع أيهما كنت؟
قال: مع القمر على الشمس.
قال: كنت مع الآية الممحوة, اذهب فلست تعمل لي عملا, ولا تقتل إلا في لبس من الأمر, فقتل يوم صفين.
فالرؤيا أمثال مضروبة ليستدل الرائي بما ضرب به من المثل على نظيره, ويعبر منه إلى شبهه, ولهذا سمي تأويلها تعبيراً, وهو تفعيل من العبور, ولولا أن حكم الشيء حكم مثله، وحكم النظير حكم نظيره لبطل هذا التعبير والاعتبار, ولما وجد إليه سبيل, وقد أخبر الله - سبحانه - أنه ضرب الأمثال لعباده في غير موضع من كتابه, وأمر باستماع أمثاله, ودعا عباده إلى تعقلها, والتفكير فيها, والاعتبار بها.
وهذا هو الذي أصبح حرفة لبعض المعبرين, وهو التعبير القائم على المقايسات والاعتبارات والمشاهدات، وهذا فيه مادة واسعة وباب فسيح للغلط، حتى لو كان المعبر عالماً.
وقد يكون التعبير تلعباً من الشيطان؛ فيلقي الشيطان في نفسه بعض التفسيرات، وهو لا يدري, فحال المعبر ليس مقياساً، لكن كل من كان أصدق وأعلم كان أبعد عن كيد الشيطان.
وكذلك رؤية النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام فليس كل من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام بالضرورة يكون رأى النبي فعلاً؛ فلا بد أن يكون بصفته المعروفة التي وردت في السنة, وكان ابن سيرين والحسن إذا قيل لهما: رأيت النبي في المنام؛ قالا: صفه لنا, فإن كان على الصفة المعروفة, وإلا فلا.
وعلى الرائي ألا يعتبر رؤيته للنبي -صلى الله عليه وسلم- صكاً لدخول الجنة, وألا يجر على نفسه الغرور.
ولا بد ضرورة ألا يأمر من رآه بما يخالف الشرع، فالشيطان قد يتمثل للإنسان يقظة ومناماً بالله وبجميع الأنبياء وبالنبي -صلى الله عليه وسلم- على غير صفته.
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في المجموع 1/173 في قصة الشيخ عبد القادر الجيلاني قال : كنت مرة في العبادة فرأيت عرشاً عظيماً وعليه نور فقال لي: يا عبد القادر أنا ربك وقد حللت لك ما حرمت على غيرك.
قال: فقلت له: اخسأ يا عدو الله.
قال: فتمزق ذلك النور وصار ظلمة, وقال: يا عبد القادر نجوت مني بفقهك في دينك وعلمك... لقد فتنت بهذه القصة سبعين رجلاً.
فقيل له: كيف علمت أنه الشيطان؟
قال: بقوله لي: " حللت لك ما حرمت على غيرك "، وقد علمت أن شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم- لا تنسخ ولا تبدل.
والمعصوم من عصمه الله عز وجل

أما كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين - كما يقولون - فهو كما رجح الكثير من العلماء مدسوسًا عليه وليس من تأليفه
منكم حلمًا ويريد تفسيره؟؟؟؟؟ فليتفضل





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إسطوانتين لكل مسلم (القرآن الكريم و تفسيره كاملاً , الصحاح التسعه فى ا Muslimforever برامج 9 26-04-2009 01:21 AM
شئ لايمكن تفسيره هل من تفسير ؟؟؟؟؟؟؟ harrypotterdh5512 صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 1 20-04-2009 11:54 AM
لكل ن يحب الميديافاير فليتفضل محمد جرامنة أرشيف المواضيع المخالفة والمحذوفات 5 28-03-2009 04:54 PM
oO من لا يعرف الليندوز فليتفضل Oo loool صيانة الكمبيوتر وحلول الحاسب الألي - هاردوير 9 12-10-2003 07:21 AM
17-06-2008, 06:55 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  

جزاك الله كل الخير اخي الحبيب أبو صالح هذا الكلام سمعته من كل علمائنا تقريبًا ومن الشيخ أبي اسحاق الحويني
وإليك هذا المقال من موقع صيد الفوائد للشيخ محمود الدالاتي إمام مسجد عمر بن الخطاب بمدينة حمص إلى ان اجد المزيد :
وجوب الرواية عن الثقاة

محمود نبيه الدالاتي

قال الله تعالى(ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين) قال الحسن: هذه الآية عامة في كل من دعا إلى الله".ويوم خيبر دفع النبي صلى الله عليه وسلم الراية لعلي رضي الله عنه وقال له ((انفذ على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً، خير لك من أن يكون لك حمرُ النعم)) البخاري ومسلم من حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه الدعوة إلى الله والتفقه في الدين ونشر العلم الشرعي بين الناس من أعظم القربات إلى الله عزوجل بيد أنّ هذا الطريق محفوف بالمخاطر وفيه مهلكات عظام ومطبّات صعبة المراس ، هذه العوائق من شأنها أن تحيل هذا العمل الخيّر المبرور إلى عمل تخريبي سيء العواقب في الدنيا والآخرة .فالدعوة إلى الله تعالى المقبولة المبرورة التي يثاب صاحبها هي التي تكون مضبوطة بضوابط الشرع .هي التي تكون كما قال الله تعالى (قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِى أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِى وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) من هنا كان من الواجب على المسلم التقي الورع أن لايتكلم في دين الله بشيء لايعرفه .
أن لايتطاول على الفتوى ويتجرّأ على الحديث بغير علم. أن لا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لايعلم حقيقة إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال هذا فعلا أم لا .والذي يفتي في دين الله عزوجل يوقّع عن الله تعالى فانا عندما يسألني إنسان عن حكم شرعي هو لايسألني عن رأيي أنا ولكن يريد أن يعرف حكم الله فأنا عندما أتكلم وافتيه فانا موقّع عن الله عزوجل فالواجب الشرعي يفرض عليّ حين ئذ أن أتق الله وان اتثبّت قبل ان أنطق بكلمة قد توردني المهالك يوم القيامة ولكي نعرف فداحة الذنب وحجم المأساة نضرب المثال التالي لو أن موظفا كبيرا كان يعمل مديرا لمكتب الأمير او الملك او الحاكم أيّا كان لقبه واعطاه سيّده من الصلاحيات أن يكون ناطقا باسمه وموقّعا على القرارت بقلمه يعيّن فلانا يعزل آخر يتحدّث يقرّر إلى آخره كم يكون هذا الموظّف حذرا في اتخاذ القرارات ؟لماذا؟لأنه يوقّع عن الحاكم الحازم الشديد الغضب فأيّ خطأ قد يكون مصيبة. طامّة قد تفقده منصبه وتودي به إلى السجن صحيح هذا أم لا؟نفس المثال تماما .المتكلمون بالدين يوقّعون عن الله فليتّقوا الله وليتثبّتوا (ولاتقف ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كلّ أولئك كان عنه مسؤولا) روى الترمذي وابن ماجه وغيرهما بسند صحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((نضر الله امرءا سمع منا شيئا فبلغه كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع )) من هنا كان من الواجب على الذي يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتثبّت ويعرف من روى الحديث وماسنده وماذا قال عنه اهل العلم وإلا يكون راويا للكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقّعا عن الله توقيعا خاطئا ومقتفيا لما ليس له به علم روى الإمام مسلم في مقدّمة الصحيح عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من حدّث عنّي بحديث يرى أنّه كذب فهو أحد الكاذبين)) وقد روى هذا الحديث عشرات من الصحابة الكرام كما نقل الإمام النووي رحمه الله انه روي عن سبعة وثمانين من الصحابة وهذا يدلّ على كثرة اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالرواية وللأسف فإن من عادة بعض الناس أن يروي الأحاديث رشّا لادراكا فكلّما سمع بقول او خطر له خاطر يقول قال عليه الصلاة والسلام قال صلى الله عليه وسلم فإذا سألته من أين لك هذا؟ قال سمعته من فلان قراته في ورق الروزنامة نقول له روى الإمام مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم((كفى بالمرء كذبا ان يحدّث بكل ماسمع)) أيها الإخوة إن ديننا هو أغلى مانملك وهو سبيل نجاتنا في الدنيا والآخرة .هو عبوديتنا لله هو مفتاح الجنة التي سندخلها بإذن الله هو مبدع تاريخنا في الماضي وهو مبعث انتفاضتنا في الحاضر وهو مناط آمالنا في المستقبل فكيف نقبل فيه ماهبّ ودبّ يقول محمد بن سيرين رحمه الله "إنّ هذا العلم دين فانظروا عمّن تأخذون دينكم" رواه مسلم وبالمناسبة أبيّن لكم أنه يوجد في الأسواق كتاب ينسب لابن سيرين هو كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين .هذا الكتاب لاعلاقة لابن سيرين به ولم يعلم به ابن سيرين فهو منسوب إليه زورا وبهتانا .ويقول عبد الله بن المبارك رحمه الله "الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ماشاء" وهذا كلام صحيح يستحقّ أن يكتب بماء الذهب فلوأنّ كلّ واحد قال لنا قال رسول الله صدّقناه لضاع الحق وعربد الباطل وانتشر الكذب فالقاعدة العلمية تقول "إن كنت ناقلا فالصحة أو مدّعيا فالدليل" فنحن لانقبل أي كلام او دعوى من دون شاهدي عدل هذا في امور الدنيا كما قال تعالى (ممن ترضون من الشهداء) وكما قال عزوجل(فأشهدوا ذوي عدل منكم) هذا في أمور البيع والشراء والهبة والإيجار فما بالكم إذا كان الناقل ينقل عن رسول الله عزوجل .من هنا كان لابد لطالب العلم ان يتعلم علم الحديث علم الرواية والجرح والتعديل علم المصطلح هذا العلم الذي يحق لكل مسلم ان يرفع رأسه به عاليا ويتيه به على الدنيا لأن الدنيا كلها ماعرفت هذا العلم إلا عندنا وماعرفته المكتبات إلا على رفوفنا وماعرفته العقول إلا في أدمغة علمائنا

أهل الحديث هم أهل الرسول وإن لم يصحبوا نفسه أنفاسه صحبوا
أن ينقل فلان عن فلان عن فلان ويقول قال حدثني فلان . وفلان ثقة والآخر مجروح وهذا وضّاع والآخر له اوهام هكذا انتقيت الأحاديث فمنها الصحيح ومنها الضعيف ومنها المنكر والساقط والمعضل كما قال أهل العلم
أولها الصحيح وهو مااتصل إسناده ولم يشذّ اويعلّ
يرويه عدل ضابط عن مثله معتمد في ضبطه و نقله
والحسن المعروف طرقا وغدت رجاله لاكالصحيح اشتهرت
وكلّ ماعن رتبة الحسن قصر فهو الضعيف وهو أقسام كثر
إلى أن يقول:
والكذب المختلق المصنوع على النبي فذلك الموضوع
والغريب ان بعض الناس يعلم هذا العلم ويعلّمه للطلاب ولكن لاعلاقة له به على أرض الواقع ففي نفس الحصة يروي لهم الطامات والموضوعات . والناس يولعون بالغرائب ويبحثون عن المادة التي تحرّك العاطفة فينقاد لهم بعض المتحدّثين ويستجيبون لرغباتهم على طريقة مايطلبه الجمهور فيأتون لهم بالغرائب التي ماأنزل الله بها من سلطان عن حمّاد رضي الله عنه قال" كان رجل قد لزم ايّوب وسمع منه ففقده أيّوب فقالوا يا أبا بكر إنه قد لزم عمرو بن عبيد .قال حمّاد : فبينا أنا يوما مع ايّوب وقد بكّرنا إلى السوق فاستقبله الرجل فسلّم عليه أيّوب ثم قال بلغني أنّك لزمت ذاك الرجل يعني عمرا قال نعم ياأبابكر إنه يجيئنا بالغرائب فقال له أيوب إنما نفرّ من هذه الغرائب" قال النووي معناه إنما نهرب من هذه الغرائب التي يأتي بها عمرو بن عبيد مخافة من كونها كذبا على رسول الله صلى الله عليه وسلم .وبعض الناس قد يكون من أهل الصدق مع الله ومن أهل الخير والتقوى والصلاح ولكنّه ليس من أهل هذا الفن فهؤلاء نطلب الدعاء منهم لكن لانأخذ العلم عنهم روى مسلم في صحيحه عن أبي الزناد قال "أدركت بالمدينة مائة كلّهم مأمون مايؤخذ عنهم الحديث يقال ليس من أهله" وروى عبد البرّ في التمهيد 1|67 عن الإمام مالك أنه قال "إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ،لقد أدركت سبعين من يحدّث قال فلان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذه الأساطين وأشار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما اخذت عنهم شيئا وإن أحدهم لو اؤتمن على بيت المال لكان أمينا لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن وقدم علينا ابن شهاب فكنا نزدحم على بابه" قال عبد الله بن المبارك :"لو خيّرت بين أن أدخل الجنة وبين ان القى عبد الله بن محرّر لاخترت أن ألقاه ثم أدخل الجنة فلمّا رايته كانت بعرة أحبّ إلي منه" وعن إسحاق إبراهيم بن عيسى الطالقانيًّ قال قلت لعبد الله بن المبارك"ياأبا عبد الرحمن الحديث الذي جاء((إنّ من البرّ بعد البرّ أن تصلّي لأبويك مع صلاتك وتصوم لهما مع صومك)) قال فقال ابن المبارك يا أبا إسحاق عمّن هذا ؟ قال قلت له هذا من حديث شهاب بن خراش فقال ثقة عمّن ؟ قال قلت عن الحجاج بن دينار قال ثقة عمّن ؟ قال قلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ياأبا إسحاق إن بين الحجّاج بن دينار وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاوز تنقطع فيها أعناق المطيّ ولكن ليس في الصدقة اختلاف" معناه أنه لايقبل الحديث إلا بإسناد صحيح وأن هذا الحديث لايحتّج به .

وبعد ايها الإخوة فهذه هي أقوال أهل العلم في وجوب الرواية عن الثقاة وان لانأخذ الدين هكذا من كلّ متكلم قال عليه الصلاة والسلام ((إنّ كذبا عليّ ليس ككذب على أحد فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النار)) مسلم قال الإمام النووي رحمه الله "لافرق في تحريم الكذب عليه صلى الله عليه وسلم بين ماكان في الأحكام ومالاحكم فيه كالترغيب والترهيب والمواعظ وغير ذلك فكلّه حرام من أكبر الكبائر واقبح القبائح بإجماع المسلمين الذين يعتدّ بهم بالإجماع"
وبعد فهذه طائفة من الأحاديث الموضوعة التي اشتهرت على ألسنة الناس نذكرها للتحذير منها:
1-((من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر، لم يزدد من الله إلا بعداً)).
2- ((الحديث في المسجد يأكل الحسنات كما تأكل البهائم الحشيش)).
3- ((اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً ، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)).
4-((أوحى الله إلى الدنيا أن اخدمي من خدمني وأتعبي من خدمك))
5-(( أدَّبني ربي فأحسن تأديبي)).
6-(( الناس كلهم موتى. إلا العالمون، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملون والعاملون كلهم غرقى إلا المخلصون. والمخلصون على خطر عظيم)).
7-(( الحجر الأسود يمين الله في الأرض يصافح بها عباده)).
8-(( آخر من يدخل الجنة رجل من جهينة ، يقال له: جهينة ، فيسأله أهل الجنة: هل بقي أحد يعذب؟ فيقول: لا فيقولون: عند جهينة الخبر اليقين)).
9-(( خير الأسماء ما عبِّد وما حـمِّد))
10-(( يُدعى الناس يوم القيامة بأمهاتهم ستراً من الله عز وجل عليهم))
11-(( إن عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً))
12-"إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: يا محمد ! قم فادخل الجنة بغير حساب، فيقوم كل من كان اسمه محمد، ويتوهم أن النداء له، فلكرامة محمد لا يمنعون"
13- اطلبوا العلم ولو بالصين "
14-" خذوا شطر دينكم عن هذه الحميراء "
15-" لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه "
16- حديث: " تلقين الميت بعد دفنه " ولفظه : "إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس قبره ثم يقول: يا فلان بن فلانة. فإنه يسمع ولا يجيب. رواه الطبراني ، وقال الصنعاني العمل به بدعة"
17-حديث "إن في الجنة نهرا يقال له رجب ماؤه أشدّ بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من رجب سقاه من ذلك النهر"
18-حديث"ياآدم لولا محمد ماخلقتك"
19-حديث"مافضلكم أبوبكر بكثرة صيام ولاصلاة ولكن بشيء وقر في قلبه"
20-حديث"ماصبّ الله في صدري شيئا إلا صببته في صدر أبي بكر"
21-حديث"لي مع الله وقت لايسعني فيه ملك مقرّب ولانبي مرسل"
22-حديث"لاإله إلا الله حصني فمن دخله أمن من عذابي"
23-حديث" ماوسعني سمائي ولاأرضي ولكن وسعني قلب عبدي المؤمن"
24-حديث"من عرف نفسه عرف ربّه"
25-حديث"من زنى زني به ولو بحيطان داره"
26-حديث"من تهاون بصلاته عاقبه الله بخمس عشرة خصلة ....الخ تجدونه على أبواب المساجد واقبح منه ورقة فيها أسماء الله الحسنى كل إسم منها يشفي مرضا من الأمراض
27-حديث" كنت نبيا وآدم بين الماء والطين"
28-حديث"اتق شرّ من أحسنت إليه"
29-حديث"بشّر القاتل بالقتل"
30- حديث"يوم صومكم يوم نحركم"
31-حديث: ( توسل آدم بالنبي عليهما الصلاة والسلام ). قال الإمام الذهبي حديث موضوع ،وقال ابن حجر في لسان الميزان إنه خبر باطل.
32- حديث: ( اللهم ثقل علي وخفف عن أمتي ). ليس له أصل في كتب السنة .
33- حديث ( المؤمن يسرق ، يزني ، يكذب؟ قال: لا )
34- حديث( من تعلم وعمل وعلم يبعث يوم القيامة أمة وحده)
35- حديث: ( الذي عجز عن نطق الشهادة لأن أمه لم تكن راضية عنه ، فأمر النبي بحطب ليحرق ).
36- حديث: ( من أمسى راضياً لوالديه مسخطاً لي أمسيت وأنا عنه راض ). ليس له أصل في كتب السنة.)
37- حديث: ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عندما عُرج به إلى سدرة المنتهى حي ربه ، بالتحيات لله ، ورد الله تعالى علية: السلام عليك أيها النبي ).
38- حديث: (أن الله تعالى طلب من أبي بكر أن يرضى عنه).
39- حديث: (عجل أمتي الدينار والدرهم)
40- ( قاطع الرحم ملعون ولو مات في جوف الكعبة ).
41- (حضور مجلس علم خير من حضور ألف جنازة .... ).
42- حديث: ( أن النبي خرج من فمه نور عند ولادته لحق بعنان السماء ).
43- حديث: (النار تقول للمؤمن جز يا مؤمن فقد أطفأ نورك لهبي ).
44- حديث: ( أن للنبي صلى الله عليه وسلم ، جاراً يهودياً يلقي القمامة على باب بيته ، فلما مرض زاره النبي صلى الله عليه وسلم ، فأسلم ).
45- حديث: (أن الله تعالى يبعث للعبد يوم القيامة رسالة من الحي الذي لا يموت إلى الحي الذي لا يموت )
والله تعالى الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل

17-06-2008, 07:03 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #3  

هذه الفتوى كنت قد قراتها سابقًا واحتفظت بها وهي تقول

هل كتاب"تفسير الأحلام" لابن سيرين أم لا ؟



السؤال: و رحمة الله و بركاته وفق الله الرحمن جهودكم في هذا المنتدى الشيق القيم و بارك فيكم و أخلص أعمالكم لوجهه الكريم هل كتاب"تفسير الأحلام" يثبت أنه لابن سيرين أم أنه مزعوم باطلاً أو مفترى عليه؟ و هل توجد كتب نسبت خطأً أو افتريت على ابن سيرين؟






الجواب: تكلم مشهور حسن سلمان في " كتب حذر منها العلماء " (2/275 - 284) كلاما عن صحة نسبة هذا الكتاب إلى ابن سيرين ، وكذلك كتاب آخر بعنوان " منتخب الكلام في تفسير الأحلام " ، وخلُص إلى عدم صحة نسبة الكتاب إلى ابن سيرين فقال (2/282 - 283) : وخلاصة ما تبين لي هو أن ابن سيرين لم يؤلف في التعبير للأسباب التالية :


1 - أن جميع من ترجموا له خلال القرون الثلاثة الأولى من الهجرة لم يذكروا إطلاقا أن لابن سيرين كتابا في التعبير مع أنهم ذكروا براعته فيه .





2 - إن ابن سيرين رغم معرفته بالكتابة لم يكن يكتب بنفسه ، وإنما كتب عنه بعض تلاميذه ، وإنهم إنما كانوا يقيدون المسائل لئلا تضيع بالنسيان ، وإنه كان يكره كتابة الحديث ؛ إلا ريثما تحفظه الذاكرة ، وذلك حفاظا على الرواية والسند ، ولئلا يتحول الكتاب إلى مرجع بدلا من الشيخ أو الراوي ، ولم يذكر أحد من المؤرخين السابقين أنه كتب في الحديث أو غيره أو أنه أملى شيئا في أي علم من العلوم والتقنين . وهذا لا ينبغي أن يكون تلامذته أو أحدهم قد اهتموا بتعبيراته واستخلصوا منها القوانين ، أو أن يمون هو ذاته قد شرح لهم بعض القواعد التي يلتمسها في التعبير ؛ فتلقفوها بالتدوين ، ولا مانع أن يكون ذلك قد تم بعلمه وإقراره ، ولكن على أساس تقييد الفوائد العلمية لا التأليف فيها


.


3 - إن ابن سيرين كان شديد الورع ، وكان يحمل نفسه من ورعه الشيء الكثير كما جاء في " سيرته " ، وكما سبق تفصيل ذلك ، وأغلب الظن أن يحمله ورعه هذا على أن لا يتحمل وضع قوانين معينة في الرؤيا ، وإن كان في واقع الحال جريئا على التعبير كما يروى عنه ، ولكنها جرأة العالم المتمكن من فنه ، وهي جرأة وقتية ؛ أي أنها تتعلق بكل حالة تعرض له على حدة من حالات الرؤيا ، يواجهها بما يفتح الله عليه به وفقا للملابسات الخاصة بها ، ولكنها ليست جرأة تحمله تبعة التأليف .


4 - نقلت بعض المصادر نماذج من تعبيره ، ولكنها لم تذكر إطلاقا أنها منقولة من كتاب وضعه أو أملاه .





5 - إن إلقاء أي نظرة عابرة على كتاب " تعبير المنام " المتداول في أيدي الناس منسوبا لابن سيرين ، إلقاء مثل هذه النظرة كفيل بأن يدل على أن روح التأليف وشواهد المؤلف ونسقه وتعبيره ليس مما تصح نسبته إلى القرن الأول الهجري ؛ أي : إلى عصر ابن سيرين ، أما متى خضع هذا الكتاب لدراسة جادة متأنية ، فإن الدارس سيصل إلى اليقين من العصر الذي تصح نسبته إليه إن لم تكشف هذه الدراسة عن المؤلف الحقيقي للكتاب .





6 - على أنه قد يكون أهم هذه الاستدلالات وأحقها بالتقديم أن ابن سيرين نفسه قال : " لو كنت متخذا كتابا لاتخذت رسائل النبي صلى الله عليه وسلم .ا.هـ.


كتبه عَـبْـد الـلَّـه بن محمد زُقَـيْـل
(بكالوريوس من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية- قسم أصول الدين)
هكذا كتبوا عنه في موقع طريق الإسلام فأنا لا أعرفه حقيقة
ولازال البحث جاري

18-06-2008, 05:10 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  

وجزاك وفيك بارك أخي الحبيب

 


من منكم رأى حلمًا ويريد تفسيره؟؟؟؟؟ فليتفضل

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.