أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


16-06-2008, 05:37 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #1  

لا تقل لا أتفاءل ولا أتشاءم بل تفاءل فقط ولكن بشروط


أتفاءل أتشاءم تفاءل ولكن بشروط

د. سلمان بن فهد العودة 5/1/1427
04/02/2006

إن التفاؤل روح تسري في الروح؛ فتجعل الفرد قادراً على مواجهة الحياة وتوظيفها، وتحسين الأداء، ومواجهة الصعاب.
والناس يتفاوتون في ملكاتهم وقدراتهم، ولكن الجميع قادرون على صناعة التفاؤل.
والجبرية المطلقة انتحار، واعتقاد المرء أنه ريشة في مهب الريح، أو رهن للطبائع والأمزجة التي رُكّب عليها أو ورثها عن والديه، أو تلقاها في بيئته الأولى، وأنه ليس أمامه إلا الامتثال- إهدار لكرامته الإنسانية، فلا بد من قرار بالتفاؤل؛ فالتفاؤل قرار ينبثق من داخل النفس هذا أولاً.
ثانياً: فالمظهر والشكل الموحي بالثقة في المشي والحركة والالتفات والقيام والقعود والنظر والكلام والمشاركة مهم؛ فلا تتوهم أن الناس ينظرون إليك بازدراء، واثق الخطوة يمشي ملكاً.
وحتى تلك العيوب أو الأخطاء في مظهرك وشكلك وحركتك، عليك ألاّ تقف عندها طويلاً، ولا تعرْها اهتماماً زائداً.
ثالثاً: تدرّب على الابتسامة، وكن جاهزاً لتضحك باعتدال، فتبسّمك في وجه أخيك صدقة، والبسمة تصنع في قلبك وحياتك الكثير، خصوصاً إذا كانت ابتسامة حقيقية يتواطأ فيها القلب مع حركة الوجه والشفتين، وليست ابتسامة ميكانيكية.
إن النكت الطريفة في حياة الناس حقيقة قائمة، يصنعونها أو يروونها، فالوقورون والمشاهير والعلماء والساسة، ومن يحافظون على مهابتهم أمام الناس يتبادلون الطرائف والظرف والنكت في مجالسهم الخاصة، وأحاديثهم، وبيوتهم، وليالي سهرهم، وسمرهم، وأحياناً النكت الثقيلة وربما البذيئة. وقد كان الشافعي -رضي الله عنه- يقول: ليس من المروءة الوقار في البستان.
ولا شك أن لكل شيء قدراً؛ فليس المقصود أن يتحول الإنسان إلى كائن ضاحك، لا هم له إلا الضحك، ولا بد من وضع الأمر في نصابه، ولكن ينبغي أيضاً أن نتذكر أن الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي جُبل على الضحك؛ فهي إحدى خصائصه وعليه أَلّا يهدرها.
وكثيرون يهربون من عناء العمل الشاقّ والمهمات الصعبة والتكاليف الثقيلة إلى لحظات أو أوقات يتخلصون فيها من الجد الصارم إلى قدر من المتعة المباحة التي تُنشّط خلايا الجسم وتجدّد قواه.
رابعاً: أنضج قلبك بالطيب، وأنت بإذن الله على ذلك قادر، انوِ النية الطيبة، ولا تحسد الناجحين. (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ)[سورة النساء:54]، حتى لو كان الذين سبقوك في المضمار زملاءك؛ فنجاحهم بفضل الله، ثم بفضل جهدهم وكدهم وسعيهم، وعليك أن تعمل مثل عملهم (وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ)[سورة النساء:32].
افرح للناجحين، واهتف لهم، واكتب لهم، وأثنِ عليهم، وابتسم لنجاحهم؛ تكن شريكاً لهم.
ولا تجعل نجاحك على حساب الآخرين، تسلقاً على أكتافهم، أو زراية بهم، أو تتبّعاً لعوراتهم وعثراتهم.
لا تجعل الناس مادة للسخرية أو الابتزاز.
وإذا كان ثمة طموح لديك بمزيد ثراء ومال أو شهرة أو منصب أو مجد دنيوي؛ فَعِدْ ربك خيراً، وعداً صادقاً لا يخلف؛ أن يكون للضعفاء والفقراء والمحاويج والبسطاء حق فيما أتاك الله.
وكما قال ربك عز وجل: ( إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا)[سورة الأنفال:70].
فاجعل في قلبك خيراً، وأبشر بنجاح المشاريع التي تخطط لها وتسعى إليها، وتدأب من ورائها.
هذا الجهد الضخم الظاهر على وجنتيك، وعلى شفتيك، وعلى بحّة صوتك، وعلى سهرك الطويل، وعلى مجافاتك للفراش، أو للمنزل، هذا الجهد سيُكلّل -بإذن الله تعالى- بالنجاح. فقط اخلط مع هذا الجهد قدراً من النية الحسنة والوعد الصادق لربك الذي بيده مفاتيح النجاح.
خامساً: النظرة الإيجابية.
وهي معنى عميق عظيم النظرة الإيجابية لشخصك، وللأحداث من حولك، أياً كانت أحداثاً خاصة في محيطك وأسرتك ومجتمعك، أو عامة في بلدك وأمتك.

إن من المهم جداً أن يكون لدى الإنسان نظرة واقعية توازن بين الأشياء، ومن الخطأ أن يسبغ المرء من شعوره السلبي على الأشياء من حوله، وكثيرون يصبغون ما يشاهدونه، أو ما يحيط بهم- وحتى رؤاهم في المنام - بصبغة مشاعرهم؛ فالخائف ينظر إلى الأشياء كلها من منطلق المؤامرة المحكمة.
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمــامَةٌ

لَقُلتُ: عَدُوٌّ أَو طَليعَةُ مَعشَرِ
فإن قيلَ:خَيرٌ قُلت:هَذي خَديعَةٌ
وَإِن قيل:َ شَرٌّ قُلتُ: حَقٌّ فَشَمِّرِ
فالحمامة -وهي علامة السلام- أصبحت عنده رمزاً للمؤامرة. والحزين يرى الأشياء كلها من حوله مصبوغة بالحزن والألم.
والمسرور يرى الأشجار وهي تتحرك فيخالها تتراقص فرحاً وطرباً.
وهكذا المتوقد شهوة يخيّل إليه أن الأشياء من حوله تحمل شعوره ذاته.
إن من الخطأ الكبير أن يقع الإنسان أسيراً لمشاعره السلبية في نظرته للناس.
النظرة إلى الناس على أنهم جاهليون خطأ كبير، بل جعل الله تعالى في هذه الأمة خيراً، ولا يخلو عصر من قائم لله بحجة، وحتى أولئك المفرطون والعصاة، في دواخل الكثير منهم بقية من معاني الخير والبر والإيمان والندم، وهم بحاجة إلى الاستنبات والتحريك، وسقي تلك البذور وتنمية تلك المشاعر الخيرة لتنمو وتورق وتثمر.
إن نظرة التخطئة والاتهام للناس، ومحاصرتهم بأخطاء وقعوا فيها، أو ظُن أنهم وقعوا فيها، واختصارهم في هذه الزلة أو السقطة، وتخيل أن من ورائها ركاماً وجبلاً من الخطايا لا يجدي شيئاً، بل إنه من قلة الفقه، وانعدام العدل، وغلبة النظرة السوداوية، وتكوين تصوّرات خاطئة فنتائج خاطئة.
وليكن لديك قدر من العفوية، وحسن الظن، وإن شئت فقل السذاجة والغرارة؛ فهذا لا يضر أبداً، وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: ( يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ) رواه مسلم.
إن شأن النظرة الإيجابية عجيب؛ ففي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله ذكر النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال: إني أخاف الله؛ فأبرز صلى الله عليه وسلم جانب الامتناع من هذا الرجل، وأشاد به أكثر من جانب المرأة الواقعة في الفتنة الداعية إلى الإغراء.
وفي قصة الرجل الذي أراد المرأة حتى اضطرتها ظروف الحياة إلى أن تطاوعه وهي كارهة، ثم ذكّرته بالله، وقالت: اتَّقِ اللَّهَ، وَلاَ تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلاَّ بِحَقِّهِ ؛ فقام عنها وهو أشد ما يكون شوقاً إليها، والله تعالى حمد له هذا واستجاب دعاءه بهذا الموقف، مع أنه خطا عدة خطوات إلى المعصية، وحاولها زمناً طويلاً وواعدها، وابتزّ المرأة أول أمره، واستغل ظروفها المادية الصعبة، ووصل إلى الخلوة، وأن يقعد منها مقعد الرجل من امرأته: بين رجليها، وهذا لفظ يطوي وراءه سلسلة طويلة من المحاولات والخطوات، ومع ذلك كانت النتيجة أن خاف مقام ربه، ونهى النفس عن الهوى، وكان هذا منه أمراً محموداً؛ لأنه أصرّ على تصحيح الخطأ.
ربما يقع من المرء زلة، أو يمشي خطوة في طريق، ولكنك لن تعدم أن تجد في عمله -ما دام مؤمناً مسلماً- أثراً يستحق أن يُشاد به، ويُنظر إليه بإيجابية، ويُطوّر ويُفعَّل؛ لئلا يُحاصر هذا المرء بذنبه، وقد لعن بعض الصحابة -رضي الله عنهم- ذلك الرجل الذي جُلد في الخمر -كما في صحيح البخاري- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (ألا قلتم رحمك الله بدلاً من قول لعنك الله).
قال لي مرة أحد الشباب: أفي كل شيء تجدون ما يستحق أن يُشاد به من النظرة الإيجابية!
قلت: ذلك هو الغالب.
فقال: فإن ثمة رجلاً زنى في بعض محارمه، وولدت منه، وذهب بالولد بنفسه إلى المحاضن، حتى انكشف أمره بعد ذلك!
فقلت: إن الزنا شر وفاحشة (وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً)[سورة الإسراء:32].
وهو من كبائر الذنوب، وزنى المحصن أعظم وأعظم؛ ولذلك ضوعفت عقوبته وكانت هي الرجم، والزنا بالمحارم من أشنع وأفظع ما يكون؛ فإنه لا يقدم عليه إلا من فسدت فطرته واعتل مزاجه، أو وقع ضحية المخدرات وغيرها.
ولكن يظل أنه لم يقتل الولد؛ ليدفن أثر الجريمة، وأشفق على هذا، وهذا جانب لا يمكن تجاهله.
إن الإيجابية تجاه نفسك، والعدوان الذي يقع عليها من الآخرين؛ فهذا يسبّك، وهذا يجحد جميلك، وهذا يكتب مقالاً يشتمك في جريدة أو مجلة، وهذا يكتب تعليقاً في الإنترنت على ما تفعل أو تقول؛ فلا تبأس ولا تيأس؛ فالناس لا يركلون الجثث الهامدة، ولا يتعرضون إلا لمن لهم وجود وحضور، وتخيل كم في هذا العمل- الذي ربما ساءك أول الأمر- من الخير؛ ففيه الأجر والثواب لمن صبر وصابر.
وفيه تعويد النفس على تقبل مثل هذه المعاني، وعدم الانزعاج والانفعال لها؛ فهي دورة تدريبية، وفيه أيضاً إزالة لما قد يلابس النفس من العجب أو الكبر أو الغرور أو رؤية الذات.
وفيه تحفيز إلى تطلّب الكمال والسعي إليه.

الشيخ د/ سلمان العودة
أتفاءل أتشاءم تفاءل ولكن بشروط





المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كنت أتساءل محمدسالم يوسف المنتدى الاسلامي 7 02-09-2015 09:58 PM
تفاءل وانظر للدنيا بعين نحلة Mahmoud Abdo المنتدى العام 6 07-12-2014 06:47 AM
أتساءل : ماذا حدث للاسلام و المسلمين بعد هجمات أيلول KerimF المنتدى الاسلامي 1 07-12-2013 10:37 PM
تفاءل محب الصحابه المنتدى الاسلامي 1 14-03-2012 01:42 AM
تفاءل وابتسم ... تصميم abdosayed خلفيات فوتوشوب - فريمات وزخارف للفوتوشوب GFX 0 16-02-2011 02:05 AM
16-06-2008, 05:43 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #2  

إضافة لما سبق ==
في عصرا كثرت فيه الفتن وتكالبت علينا الأمم وطال ليل الظلم وانتشر الباطل وانتفخ ريشه وضاقت على المسلمين
الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم

صارت حاجة المسلمين ماسة إلى
التفاؤل وزرع الثقة وبث روح الأمل والطموح
حتى يتقدم المسلمون خطوات إلى الأمام
وحتى لا يصيبهم اليأس والقنوط
إ
ن التفاؤل حياة والقنوط موت وهلاك
إن التفاؤل بمنزلة الحادي الذي يحث على
السعي بنشاط منقطع النظير
فالمتفائل مطمئن القلب ساكن النفس
مرتاح البال واثق الخطى
ثابت الجأش يصل إلى هدفه وغايته وإن طال الزمن

من لي بمثل مشيك المذللي تمشي الهوينا وتجي بالأولي


ولقد كان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم سيد المتفائلين
ومن تفاؤله صلى الله عليه وسلم ما يلي
عندما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم نزل في علو المدينة في حي يقال لهم بنو عمرو تفاؤلا بعلو الدين
في غزوة بدر قولان
قال صلى الله عليه وسلم إن الله قد وعدني إحدى الطائفتين إما العير وإما النفير
وقال والله لكأني أنظر إلى مصارع القوم وكل هذا حتى يقاتل المسلمون بنفس وروح المنتصر لا بنفس منهزمة خائفة مرتبكة يائسة

وفي غزوة خيبر ثلاثة مواقف للتفاؤل
1-لما رأى العمال يحملون المعاول والمسحاة قال( الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) رواه البخاري
قال السهيلي يؤخذ من هذا الحديث التفاؤل لأنه صلى الله عليه وسلم لما رأى ألة الهدم ومنها المسحاة من سحوت إذا قشرت أن مدينتهم ستخرب وأن النصر حليف المسلمين

2-في دخوله حصون اليهود فقد سئل عن أسماء حصونهم قالوا حزن فأبى قالوا شاش فأبى قالو حسيل فأبى قالوا حصن مرحب فدخل من هذا الحصن

3- قوله صلى الله عليه وسلم (لأعطين الراية غدا رجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ) ليبعث روح الأمل والثقة بالنفس
فما ظنكم برجل يقاتل وهو واثق من النصر ومعه أمل كبير واعتقاد متين بذلك كيف سيقاتل

وفي صلح الحديبية موقفان
1- لما جاء سهيل بن عمرو قال صلى الله عليه وسلم سهيل سهل أمركم

2- بعد المعاهدة الجائرة الظالمة أنزل الله تعالى قوله ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ) فماذا تتوقعون أن تحد ث هذه الآية في نفوس الصحابة وهي تبعث فيهم روح الأمل وأنهم قد حققوا نصرا كبيرا وفتحا مبينا

وفي فتح مكة لما جاء عمرو بن سالم وهو من قبيلة خزاعة التي دخلت في حلف المسلمين يطلب النصرة من الرسول صلى الله عليه وسلم قال الرسول صلى الله عليه وسلم إن هذه السحاب لتستهل بنصرة بني كعب

وفي صلاة الاستسقاء كان الرسل صلى الله عليه وسلم يحول ردائه تفاؤل بتحول الحال من الجدب إلى الخصب

وكان يغير الأسماء التي فيها قبح أو شدة فغير اسم رجل من حزن إلى سهل ومن عاصية إلى جميلة 0000
وهكذا قوله صلى الله عليه وسام غفار غفر الله لها
وقوله جاءكم أهل اليمن 00000الإيمان يمان والحكمة يمانية

وهكذا النفث على المريض تفاؤل بانفصال المرض عن المريض كما انفصل النفث عن النافث كما ذ كره القاضي عياض

وهكذا نتفاءل بالفلوجة المدينة العراقية الصامدة لإ ٌن الفلج يعني الغلبة
وهنا تنبيه وهو أن التفاؤل لا يقصد منه ترك العمل والخمول والكسل بل هو الذي يدفع للعمل ويدعو إليه
فلابد من علو كعب الرجاء وضرورة العيش بنفس أملة حالمة تنشد الطموح والنجاح تحسن الظن بالله تثق بنصر الله والله غالب على أمره ولو كره الكافرون

18-06-2008, 09:33 AM
القمر غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 25856
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,576
إعجاب: 614
تلقى 505 إعجاب على 147 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #4  

كل الشكر لك أخي الكريم
تقبل خالص الشكر والتحية
القمر


18-06-2008, 04:52 PM
abcman غير متصل
عضوية الشرف
رقم العضوية: 13021
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: Saudi Arabia, Jiddah
المشاركات: 7,508
إعجاب: 1,708
تلقى 1,706 إعجاب على 352 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  

وجزاكم بمثله أخي الحبيب يسعد صباحك وبارك الله فيك لمرورك العطر
==
وبارك الله فيك اخي الحبيب القمر ونفعنا الله وإياك بما علمنا

 


لا تقل لا أتفاءل ولا أتشاءم بل تفاءل فقط ولكن بشروط

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.