أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


11-06-2008, 01:55 PM
تاج الوقار غير متصل
عضو فعال
رقم العضوية: 101313
تاريخ التسجيل: Dec 2007
المشاركات: 118
إعجاب: 0
تلقى 143 إعجاب على 62 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #1  

هنا تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ




تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ

][ هنا تَكْمـُـــــنُ العِـــــــزَّةُ ][

تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ


ذاتَ يوم تفكرتُ في أبياتٍ قرأتُهَا منذُ زمنٍ بعيدٍ

وبقيَ صداهَا يَتردَّدُ في أذنِي إلى اليومِ ، أبيات يقولُ فيها الشاعرُ

وَمِمَا زَادنِى شَرفاً وَفَخراً ...... وَكِدتُ بِأَخمَصِى أنْ أطأَ الثُّريَا

دُخُولِى تحتَ قَولكَ يَاعبادِى ...... وَأنْ سَيَّرتَ أحمد لِي نَبيَّا


تأملتُ معانِيهَا وَ ما تَحمِلُهُ بينَ ثَنايَاهَا منْ كنوزٍ

إِستَشعرتُ عِزَّةً تجري في عروق ِهذا الشاعر

حتى بِِتُّ أراه ُنجمــاً مُتلألأً بين النجومِ


ما أجملَ ذلك الإحساس و ما أرقاه ُ

تأملتُ دافعَ إِِحساسهِ هذا فوجدتُ مَكْمَنَ العِزَّةِ كونه عبداً لله

وكونَ محمد ٍصلى الله عليه و سلم المبعوثِ بالرسالةِ رحمةً للعالمينَ

قُدوتهُ و حِبَّهُ هذا ما جلبَ لهُ الفخرَ..

هذا ما جعلهُ يُحسُّ أنَّهُ أعلى الناس وأَشرفَهُمْ

سُبحــانَ اللهِ ،، لطــالمَا أردتُ إِِستِشعارَ هذا الإحساسِ

أنْ أُحِسُّ فِعلاً أَنَّنِي عبدٌ لله...

فكيفَ السبيلُ لِتحقيقِ مُبْتَغَاي !!




تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ


عُدْتُ لأَتأَملَ وَأَتعمقَ أكثر في التفكيرِ

بينما أنا كذلك فإذ بشعاع منْ نورٍ يطمئنُ بهِ قلبِي

ويُرشدنِي أَنَّ اللهَ لمْ يخلقنَا هكذا هَمَلاً

ويتركنَا فى ظلماتِ الدُّنيَا نَتخبط ُفى مشاكلِهَا ومآسِيهَا

بل رزقنَا العقل َلنفكرَ بهِ ونتدبَّرَ تلك الآياتِ منْ حولِنَا

وَرزقَنَا السمع َوالبصرَ لِنستَشعِرَ بهما عظمةَ الخالقِ البديعِ

ورزقَنَا الأيدِي والأَرجلَ لنسعَى في الأرض ِونعمِّر

لِنَنْعَم بتلك النِّعَمِ الجمَّةِ التِّي لا تُعدُ ولا تُحصَى منْ حَولِنَا


تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ


ثُم أَرسلَ إِلينَا الحبيب

محمداً صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالقرآن ِالكريم ِ.. عَامٍ وَ شامِلٍ يصلحُ لكلِّ زمان ٍ ومكان ٍ

نَزَلَ بِعلمِ اللهِ المحيطِ بكلِّ شيءٍ..فهوَ سبحانهُ علِيمٌُ بما كانَ وما هوَ كائِنٌ وما سيكونُ

والقرآنُ الكريمُ كتابُ حياةٍ بكلِّ ما تحمِلهُ الحياةَ منْ معانِي التأمُّلِ والتدبُّر ِ

خَصَّ اللهُ بهِ الأحياءَ منْ عبادهِ

أَحياءَ القلوبِ والضمائر ِوأصفياءَ السرائرِ والبصائر

.....................

حتى نَزلت على النبِّى صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم هذهِ الآية فى حجتهِ المباركةِ " حجةَ الوداع "ِ

تصديقاً لوعدِ الله بكمال ِالدِّين ِوإعلاءاً لرايةِ الإسلامِ

"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً"
(سورة المائدة : 3)

تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ


هَا قدْ سَخَّرَ لنَا اللهُ كلَّ شئٍٍ من حولنَا وأرسلَ إِلينَا كل ما يعلمنَا ويوضحُ لنَا طريقَ الحقِِّ

لِنسلكهُ إذاً ماذا تبقَّى لأُحِسَّ بذلك الإِحساس الذى لاَمسَ شِغافَ قلبِ الشاعرِ

فكتبَ تلك الأبيات المفعمة بالعزةِ والفخر ِالخالدة ِحتى يومنَا هذا

ماذا تبقَّى .. قُلْ لِي بِربِّك .. ماذا تبقَّى

إِنَّه العملُ .. العملُ

فهيَّا بِنَا نُحَفِّزُ الهِمَمَ ونَهبُّ إلى العملِ ونَرجعُ إلى كتابِ الله ..

نَبحثُ عنْ دُور ٍلتحفيظ ِالقرآنِ.. عن كُتبِ التَّفسيرِ .. نَتدبَّرُ نَتَأملُ ...

نَستشِيرُ أَهلَ العلمِ

{ فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } النحل43

وَمَعــاً نُرددُ

إِتَّخَذُتُ قَراري بِتَغييرِ مَسارِ حياتِى ..

وسأبدأُ الطريقَ لأصلَ لِمُرادِى

سَأُهرولُ إلى الله ..

وأَدعو في الصلاةِ

تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ

اللَّهُم أّعِزنَا بالإسلامِ وأَعِزَّ الإسلامَ بالمسلمينِ

الَلَّهُم رُدنَا إلى دينكِ مَرداً جَميلاً







 


هنا تكْمـُـــــنُ العـــــــزةُ

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.