السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كانت نشأتى فى اطار مغلق وتربيت على المثالية الشديدة حتى انهيت دراستى الجامعية ثم عملت بأحد الشركات والتى بعد فترة بدأ صاحبها يتقرب لى وقد كنت اقدره فلم أرى منه أى سوء ولكن رفضت لأنه رجل متزوج ولكن لأن مشاعرنا ليست في يدنا شعرت بعاطفة نحوه لكن رأيت أنه من الأفضل أن أترك العمل معه وبالفعل تركت العمل وبعدت فترة وعملت بشركة أخرى الى أن تم تصفية الشركة التى عملت بها فأضطررت للبحث عن عمل آخر وشاء القدر أن يكون العمل الجديد بجواره وتقابلناوأنا كنت طوال الفترة السابقة فى البعد عنه لم أنساه ولكنى كنت مصرة على البعد لأنى كنت أرى أنه ليس بالشئ الصح ولكن دون أرادتى تماديت في حبه وبالفعل ارتبطت به 4 سنوات عاهدت نفسى خلالها ألا أسبب له أى مشكلة في حياته فلا ذنب لزوجته اننى أحببت زوجها وبالفعل لم يسمع عنى أحد ولم يعرف بأرتباطنا أحد وكنا نتقابل في مكتبه حتى لا يرانا أحد وتحدث مشكلة سواء لى أو له وقد عرض على خلالها كثيراً العودة الى العمل معه ولكنى رفضت لأنى أرى أن العمل شئ والمشاعر شئ آخر 4 سنوات أن حكيت لكم تفاصيلها وما رأيته من مرار فيها لأحتجت الى مجلدات فما أبشع الأحساس بالهامشية في حياة أنسان أحبه ولكنى كنت قد ذبت فيه عشقاً ولا أستطيع البعد عنه 4 سنوات لم يحدث بيننا أى شئ يسيئ لى وينقص من قدرى كفتاة رغم وجودنا خلف باب مغلق علينا 4 سنوات كان يتعمد التهرب من أى مناسبة ولا يقل لى حتى كل سنة وانت طيبة حتى لا يضطر الى تقديم هدية ولم أهتم أو اشكو فقد كنت أحبه لشخصه 4 سنوات حبيسة بين أربعة جدران لم يفكر يوماً أن يدعونى للتنزه معه ولم أهتم فقد لاحظت حرصه على المال وانا لا أريد منه شئ ولم أخذ منه شئ .
ولكن في نهاية السنة الرابعة كنت أمر بظروف نفسية صعبة وكان بجوارى واستغل ما انا فيه وأخذنى غدر نعم غدر فالأنسانة التى استطاعت ان تحافظ على نفسها طيلة 4 سنوات كيف لها أن تسقط هكذا فجأة وعندما لمته وانهرت أكد لى أنه لم يقصد ضررى ولكنى أعتقد عندما لمسنى أن غشائى مطاط فتمادى ولم يقصد أذيتى وطلب منى الزواج ووافقت ولكنه اصبح يماطل ويماطل كل مرة بحجة مختلفة وانا انتظر وانتظر حتى مر على وعده الذى لم يتحقق سنة و4 شهور وبالطبع فنحن في السنة الخامسة عرفت خلالها أن زوجته والتى ضحيت بعمرى من أجل أن أحافظ لها على بيتها ما هى ألا مطلقة وأم لأطفال رمتهم وجريت وراء من أحب في كل مكان ملوحة له بالمال وما أكثره عندها وقد تزوجها لهذا السبب وهذا ما عرفته من خطاب وصلنى الى مقر عملى من مجهول وعندما أخبرته كان كل ما رواه يؤكد صدق الكلام المكتوب ثم بدأيفتعل المشاكل ويتهمنى في شرفي مع صاحب المكتب الذى اعمل عنده مع العلم انه على غير دينى وعندما ثرت وانهرت وتساءلت ما الذى يدفعنى لفعل شئ كهذا فأنا كما يشهد لى الجميع شخصية قوية لا يستطيع أحد أن يجبرنى على شئ لا أرضاه وكذلك لست من النوع الذى يسعى للمال وإلا ما استمريت معك ولم أخذ منك شئ أو أطلب شئ طوال 5 سنوات كاملة وأن كنت بهذا الرخص فلما لم أكن معك سهلة وأنا التى أعبدك وقاطعته فترة ثم عاد معتذراً نادماً وقبل قدمى وقال انها الغيرة ليس أكثر فهو يحبى لدرجة العبادة ويغار علىّ جداً وحاولت ان اتسامح فقد كنت أعلم أنه من النوع الشكاك ولأن صاحب العمل عرف عنه المغامرات العاطفية ولكنى اقسم بالله لم يحاول معى فمن يتعامل معى يعرف أنى شخصية جادة لا يمكن تجاوز الحدود معها وخاصة أننى لأرضاءه أعلنت في مقر عملى أننى قد خُطبت فقد كان يشكو من تخوفه من الخطاب فكيف لأى أحد اذا أن يتجاوز ويتجرأ معى .
ولكا اتضح لى انها مجرد حجة واهية ليتخلص من وعده لى ويكون السبب في النهاية منى أنا وأظل في حياته كما كنت على الهامش لا وجود لى
وعندما بدأت أعلن تمردى على هذا الوضع حكى لى أن زوجته اخذت عليه ايصالات امانة على بياض حتى تضمن حقوقها في الأموال التى سحبها منها وانه لا يعرف كيف يتصرف فعندما يغضبها يبدأ أهلها في التوعد له وتهديده بأن يرجعها وألا يسجن
فطلبت منه ان نتزوج سراً واقنع اهلى أن لا يعلموا زوجته فأنا أرى كثيرات من حولى هن الزوجات الثانيات ولم يخبر أزواجهم زوجتهم الأولى ولكنه رفض وقال انها ستعرف وان عرفت ستطلب الطلاق وتسجنه فأخبرته أنها أن عرفت يطلقنى انا حتى لا يسجن واكن انا امام الناس في وضعى الحقيقى كمدام فرفض
وأنا اليوم لا أعرف ماذا أفعل فقد أوشكت على الثلاثين من عمرى وأرغب في الأستقرار وخاصة ان أحساسى بأنى فقدت عذريتى معه يقتلنى في كل نفس اتنفسه حتى انى اصبحت مهملة في مظهرى على غير عادتى مما أثار تساؤلات من حولى ولم أعد أرغب في أى شئ في الدنيا ودائماً مغلقة على نفسى باب حجرتى مما يثير شكوك من حولى بى وطلبت منه أن يتقدم لى ونتزوج ثم يطلقنى وسأكتب له تنازل عن جميع حقوقى وأختفى من حياته لمجرد أن أرتاح من هذا الصراع بداخلى فلا أنا بنت ولا أنا مدام ولكنه ايضاً رفض وأخبرنى ان ذلك سيسبب المشاكل بين العائلتين فأخبرته أنى سأقول اننى لا أريدك لأى سبب فلن يكن هناك سبب للمشاكل حتى وا نعلمت زوجتك فستقدم لها قسيمتى الطلاق وتخبرها أنها غلطة ولكنه رفض
وكل ما اشعر به انه يريدنى فقط بجواره للتسلية ولكنى تعبت ولا ادرى ماذا أفعل
فأرجوكم دلونى هل هناك مخرج قانونى لما انا فيه كمن تشكو من أن شخصاً غرر بها وخاصة انه سيحضر الف شاهد على انى من كنت اذهب اليه في مقر عمله .
وثانياً ما موقفه القانونى من ايصالات الأمانة تلك التى كتبها لزوجته على بياض ويتحجج بها قائلاً انها تستطيع ملئ البيانات كما تريد وفي النهاية هذا توقيعه وتجعل اى شهود يمضوا عليها خاصة ان أخيها ضابط شرطة مع العلم ان من اتحدث عنه محامى وأعلم أنه اذا رغب في أخذ حقه منها وأن كان متمسك بي لفعل المستحيل وما لا يأخذ بالرضا يأخذ بالقوة
ولكنه الآن ليس بالشئ المهم فقد سقط من نظرى منذ أن ماطلنى كثيراً وخاصة عندما علمت انه باع نفسه لأمرأة مطلقة كزوج في مقابل المال واخيراً اتهامه لى في شرفى
ولكن كل ما اطلبه حقى فقد بدأ يخبرنى اخيراً ان اعمل عملية واتزوج من الشخص المناسب الذى يتقدم لى ولكنى ارفض هذا المبدأ فلا استطيع ان أخدع انسان سيأتمنى على اسمه ونفسه وشرفه رغم انى اعلم انى سأحافظ عليهم وأكن كفيلة بالثقة وأمينة معه وارمى الماضى وراء ظهرى ولكنى ارى أن ما بنى على باطل فهو باطل فكيف اتزوجه بعملية ويظن انى بنت وانا في الواقع سيدة وكيف انظر له يومياً واتعامل معه وانا اشعر انى اخطأت في حقه
بالله عليكم انتشلونى من دوامة الضياع التى انا فيها فقد انهرت تماماً من داخلى ولكنى احاول التماسك حتى لا يشعر احد بمصيبتى
أرجو مساعدتى سريعاً ولكم كل الشكر