أستغفر الله العظيم ... سبحان الله وبحمده



العودة   منتديات داماس > المنتديات العامة > المنتدى العام


مواضيع مميزة  


آخر عشرة مواضيع المواضيع النشطة


26-04-2008, 06:31 PM
eXPerience badara غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 73553
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 2,062
إعجاب: 371
تلقى 2,212 إعجاب على 265 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
    #1  

تحضيرات لحرب مسيحية صهيونية.. أفيقوا أيها المسلمون!!


تحضيرات لحرب مسيحية صهيونية.. أفيقوا
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

إخوتي بالله أضع لكم هذه المقالة المهمة جداً

وسأضع المقالة الثانية بعد ذلك للدكتورة زينب عبد العزيز : أفيقوا أيها المسلمون!!

لنفهم مايجري ومايخطط له ( الصهيوني المسيحي ) الوجه الأخر تجاه المسلمين

أوافق الكاتب بكل كلمة تحدث بها لأنني شاهدت ذلك بأم عيني

العنوان : بينديكت فى واشنطن.. رسالة سلام مسيحية.. أم تحضيرات حرب صهيونية
للكاتب خالد يوسف عن

موقع المسلم

حينما شاهدت وقائع استقبال بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان على شاشة التلفاز، قفز إلى رأسى مشهد ريتشارد قلب الأسد ملك الإنجليز وهو يأمر بابا روما فى عصره أن يهبه البركة فورا، أو اللعنة فورا، كانت الكنيسة البابوية فى خدمة الملوك الأقوياء، تصوغ الخطاب الكنسى وفقا لمتطلبات الإمبراطوريات الأوروبية ومشاريعها الإستعمارية، وما تزال.. ولكن ثمة فروق لا يجب أن تهمل..
ـ أن كنيسة اليوم تخدم المشروع الصهيونى العالمى وتطرح مشروعا عالميا للتنصير المتصهين وليس فقط الاستيلاء على ثروات البلاد المستهدفة.

ـ أن الدولة الأقوى فى المنظومة العالمية الاستعمارية فى حالة تراجع وتتعرض لضربات موجعة، إن لم نقل قاصمة في أفغانستان والعراق وأمريكا الجنوبية، وهى فى حاجة ماسة لمدد معنوى لتجميع قوى بنيها بعد أن بددتها الحضارة الغربية بفرديتها وماديتها وإنكارها لكل العوامل المعنوية فى بناء الحضارة.

ـ أن النقيض التقليدى لهذه الحضارة فى العصر الحديث ( المعسكر الشرقى ببلديه الكبيرين روسيا والصين وتوابعهما) قد دخل المنظومة الرأسمالية العالمية ولم يعد يمثل محفزا أو تهديدا ممكنا لتجميع قوى المجتمعات الغربية، وأصبح الخصم المفترض غير محدد الملامح، وكان لابد أن يكون هذا الخصم ( فكرة ) لتحقيق إمكانية المناورة فى الدعاية والحشد ضده.

ـ وأخيرا أن المسيحية اليوم لا تلعب دورا محوريا ( بل والدين عموما ) فى حياة الإنسان الغربى، ولذا كان لابد من الخلط بين الخطر المادى على الحضارة الغربية وخطر دين ( عدو ) حصر فى الإسلام، بعد أن تمكنت الحركة الصهيونية من تقويض دور الأديان الأخرى والعبث بها على مر العصور.

من هو بنيديكت.. "البابا" ؟!

إنه رئيس الكنيسة الكاثوليكية رقم 265 وهو يبلغ من العمر واحد وثمانين عاما حيث ولد لأب شرطى ألمانى فى إبريل 1927، وإسمه الحقيقى جوزيف راتسنجر، وقد ترقى فى السلك الكنسى منذ البداية ففى عام 1951، أصبح كاهنا، ثم أصبح اسقف مدينة ميونيخ في العام 1977، ومن ثم تم اختياره كاردينالاً.وقد شغل العديد من المواقع فى الكنيسة البابوية حيث أمضى قرابة العشرين عاما فى دهاليز الفاتيكان فهو عميد كلية الكرادلة، ورئيس التجمع من أجل "ميثاق الإيمان" 1981، ولذلك فهو يعتبر من المتشددين فيما يخص المذهب الكاثوليكي.

وقد حدثت لراتسينجر تغيرات دراماتيكية منذ جلوسه على الكرسى البابوى، فخلال خدمته في الفاتيكان، عرف راتسينجر بلقب "الكاردينال لا"، أي المعارض، حيث كان يعارض أي تطورات "تحريرية" داخل الفاتيكان والمذهب الكاثوليكي، رغم أنه كان يوصف بأنه "ليبرالي" خلال فترة الستينيات من القرن العشرين، عندما عمل كمستشار لمجلس الفاتيكان الثاني، إلا أنه تحول لاحقاً ليصبح أشبه بشرطي يقوم على حماية الحدود العقائدية للمذهب الكاثوليكي.

وراتسينج، ككل رجال الكنيسة البابوية الطموحين لم يغب عنه أن يلعب أدوارا سياسية فى أوقات محددة وبحسابات دقيقة، فقد تسبب في إثارة خلاف دبلوماسي كبير في العام 1984، عندما أصدر إدانة للشيوعية، ووصف الاتحاد السوفيتي والدول التي كانت تسير في فلكه بأنها "وصمة عار في زماننا"، وهو الوقت الذى كانت أمريكا فيه تعرفه بمسمى مملكة الشر.

ولكن دعوة راتسينج أو "بنيدكت" الجديدة القديمة هى الأكثر أهمية وخطرا، فقد أطلق البابا على العام الماضى "عام تنصير العالم" وهى الدعوة التى تترافق مع الدعوة الأمريكية لتوحيد الثقافة الإنسانية تحت اسم العولمة، وهى فى نفس الوقت دعوة لتوحيد العالم الغربى تحت راية الصليب كما حدث فى الماضى " وهى المرة الوحيدة التى حدث وأن توحدت الجيوش الغربية فيها على مر التاريخ" وإن كانوا يتجمعون وقلوبهم شتى فالحروب الكبيرة "العالمية" التى عرفها العالم ما هى إلا الحروب بين أقطاب العالم الغربى المسيحى الإستعمارى..

وتتوافق هذه الدعوة مع مشروع جورج بوش على ما أسماه بالحرب على الإرهاب والذى أطلق عليها مصطلح " الحرب الصليبية".

أزمة المشروع الأمريكى.. وأزمة الكنيسة الغربية

زيارة بنيدكت للولايات المتحدة الأمريكية والحفاوة المسرحية التى قوبل بها وخاصة فى المعبد اليهودى الذى زاره فى نيويورك، تأتى فى ظل أزمة طاحنة تلم بالمشروع الصهيونى الأمريكى الهادف للحفاظ على حالة العالم ذو القطب الأوحد المهيمن على شريان الطاقة للدول الكبرى، والمالك للقوة العسكرية الأكثر بطشا، سببها الرئيس هو ما منى به هذا المشروع من هزائم فى أفغانستان والعراق أساسا والمقاومة المتصاعدة للهيمنة الأمريكية على المقدرات الاقتصادية لأمريكا الجنوبية من جانب آخر وهو ما سمح للقوى الدولية الصاعدة المناهضة لحالة القطبية الأحادية باكتساب مساحات أوسع على الساحة العالمية وصعود القوة الاقتصادية لهذه القوى الرئيسية والتكتلات ( الصين وأوربا الموحدة والاتحاد الروسى واليابان) كما سمح للقوى الإقليمية بالثبات فى مواجهة مشروعات التفتيت التى كانت قد وضعت على جدول الأعمال اليومى للمشروع الصهيونى الأمريكى، وهنا وبعد الخواء الوطنى والقومى والروحى الذى تعانى منه الحضارة الغربية تأتى الحاجة الحاجة لتوحيد الغرب تحت راية الحرب الصليبية بعد تعديله صهيونيا، كما تلتقى هذه الحاجة للمشروع الصهيونى الأمريكى بحاجة الكنيسة الغربية إلى العودة للحياة بعد أن أخرجتها الحضارة الغربية من الحياة اليومية ووضعتها فى متحف العاديات.

ولبنديكت إسهامات هامة فى التقريب بين الحركة الصهيونية والكنيسة الكاثوليكية ليس أهمها تبرئة اليهود من دم المسيح كما تقول العقيدة المسيحية، ولكن أهمها هو اعتباره الإسلام عدوا رئيسيا للحضارة الغربية .. بل وللحضارة الإنسانية عموما.. وهو ما يلتقى مع دعوة "المحافظين الجدد" فى الإدارة الأمريكية ويتوافق مع رؤيتها الأوسع لتجييش الإنسان والحضارة الأوروبية والغربية عموما فى صراع بين الحضارات.. وقد ُلخص هذا التلاقى فى دعوة بنديكت لتنصير العالم.

إن سيناريو الزيارة غير المباركة لبنديكت يؤشر إلى أن الحضارة الغربية بكل فصائلها باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة، وتعمل كما يعمل التاجر المفلس حيث تبحث فى دفاترها القديمة عن مدين منسى لمطالبته بما يقيل عثرتها، وليس أدل على الخواء المعنوى والنفسى من صورة العسكريين الذين أتى بهم بوش أمام موقع البرجين المنهارين لتقبيل يد بنديكت لتدشين عقيدة عسكرية جديدة لجيش الأمريكان ليتحول بعد سقوط الاتحاد السوفييتى من جيش الدفاع عن العالم "الحر"، إلى جيش "الرب"، الذى يجب أن يقاتل الخارجين على العقيدة المسيحية حسب الطريقة البنديكتية.

حوار الأديان مدخل إلى التقسيم والصراع !!

قبل أن ُنقّيم الدعوة لحوار الأديان التى أطلقها الفاتيكان كعنوان إستراتيجى للعلاقة بين الغرب وكنيسته وبين المسلمين يجب أولا أن نعرف الشروط الموضوعة لهذا الحوار حسب ما ورد على موقع الفاتيكان والذى أوردته الدكتورة زينب عبد العزيز* فى مقالها أفيقوا أيها المسلمون وهى:

ـ ضرورة إعتراف المحاورين المسلمين بأن لمحمد "صلوات الله عليه" عقليتين متناقضتين بين الآيات المكية والمدنية.
ـ أن محمدا "عليه الصلاة والسلام"، قد أُرسل ليعلّم المسيحية لقريش، ثم حاد عن الرسالة إبتداءً من معركة بدر، التى خاضها لأغراضه الشخصية الحربية وبذلك فقد النبوة ولم يعد نبى الله!
ـ أن القرآن الكريم خليط ما بين التنزيل الإلهى وتأليف "وحاشا لله" سيدنا محمد "عليه الصلاة والسلام".
ـ أن المطلوب هو إعادة تفسير القرآن الكريم بصورة رمزية وليست أصولية، وذلك وفقا لوجهة نظر المتصوفة الكاثوليك، و" المفكرون الجدد للإسلام ".

ـ وأن فكرة اعتبار أن الإسلام ديانة منزّلة من عند الله أمر مرفوض من الفاتيكان، بعد أن أنزل المسيحية.
ـ وأن الإسلام لا يمكن أن يكون قد أتى بمبادرة من عند الله، لأن سيدنا إسماعيل ابن جارية، وليس من زواج شرعى! وبالتالى لا يحق له تبوء رسالة دينية "خرست ألسنتهم".. لذلك تم اختلاق الإسلام بمبادرة إنسانية تماما، أى من تأليف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الإسلام ديانة حربية.

ـ أن البابا ينتظر من المسلمين: إقامة حرية العقيدة " فى مجمل المناطق ذات الأغلبية المسلمة " – وقد عز عليهم كتابة " فى البلدان الإسلامية "، إضافة إلى تطبيق حقوق الإنسان وفقا لوثيقة الأمم المتحدة!

ـ انتقاد صمت خطاب " كلمة سواء"، على لسان "الأب" ترولّ الجزويتى، بأن الخطاب " لم يشر إلى الخلاف السحيق بين مفهوم الله عند المسلمين والله (الثالوث عند المسيحيين وإبنه الذى تجسد بشرا)، لذلك يطالب بتنفيذ هذه المطالب الآن وفورا ! – لكى لا تتم حتى مناقشة أننا لا نعبد نفس الإله أو أنهم أشركوا به بكل ما نسجوه من عقائد ـ وهو ما يدركونه تماما!!

ـ أن خطاب الـ138 مائع و أخرص أى لا يقول شيئا حول نقاط حقوق الإنسان، والحرية الدينية "أى إباحة التبشير والتنصير علنا"، والمساواة بين الرجل والمرأة، ولا عن فصل الدين عن الدنيا!

ـ أن المسلمين حاليا يقومون بعملية جمود حيال قيم الغرب.

وينتهى المقال بجملة ترويعية، توضح بصريح العبارة ما ينتظر المسلمين إذا ما تخلفوا عن تنفيذ قرارات البابا بنديكت السادس عشر" أنه سوف يتم دك الغرور القومى الحالى للحضارة الإسلامية، إما عن طريق حرب يشنونها بحيث يخسرها المسلمون، أو أن يتم فرض عملية إرتداد جماعية علي المسلمين واقتلاعهم من دينهم"*.

وحتى لا يكون الخطاب غير واضح قلنا فى عنوان هذه الفقرة أن دعوة بنديكت هى دعوة للتقسيم وتأجيج الصراع، أما التقسيم فيأتى تحت عبارات مثل "خطاب الـ138" و"إعادة تفسير القرآن الكريم بصورة رمزية وليست أصولية"، و"المفكرون الجدد للإسلام"، وهى عبارات تشير إلى تلك المجموعة الضالة ممن يحملون أسماء إسلامية أمثال وفد الحوار أو بالأحرى، وضع بروتوكول الحوار المكون من.. عبد الحكيم مراد وينتر A.M. Winter ، من المملكة الامتحدة ؛ وعارف على النايض A.A. EL Nayed ، الليبى الذى يشغل منصب "عميد المعهد الباباوى للدراسات العربية والإسلامية"، وفقا لما هو وارد فى هذا الخبر المعلن من الفاتيكان؛ و سرجيو يحيى بللافيتشينى S.Y. Pallavicini، نائب رئيس "جمعية مسلمى إيطاليا"؛ وإبراهيم كالين I Kalin، وهو تركي ويشغل منصب أستاذ مساعد للدراسات الإسلامية فى " كلية الصليب المقدس" إضافة إلى إدارة مؤسسة سيتا Seta Foundation؛ وسهيل نخّودة مدير "المجلة الإسلامية" Islamica وهو هندى الأصل ويقيم فى الأردن؛ والأمير غازى بن محمد بن طلال، رئيس معهد الفكر الإسلامى فى عمان ومتزعم تلك المبادرة "الإسلامية".


وهذه هى الخطوة الأولى شق صف المسلمين بحيث يصبح الخطاب الموجه لجمهور الغرب عن الإسلام صادر من هؤلاء ومن ليس من هؤلاء هو الرافض للتعمل مع الثقافة الغربية والرافض للديانات الأخرى والهادف لقتل مخالفيه والذى يجب محاربته دفاعا عن المسيحية الغربية والحضارة الغربية..

أما الشق الثانى فهو أنه تجهيز للصراع حيث أنه يضع شروطا يعلم سلفا أنها مرفوضة ومدانة فهو يعرض طعام الحوار على طريقة المثل الشعبى " الصحيح لا تكسر والمكسور لا تأكل وكل ما تريد " وينهى الدعوة بالتوعد بالويل لمن لا يقبل وليمته الملعونة..

محاولة يائسة

فى هذا الإطار يمكن فهم أهمية زيارة بنديكت السادس عشر لأمريكا ( أو العلاقة بين البابا والإمبراطور )، حيث أرعب الغرب شغف أعداد متزايدة كل يوم بالإسلام ودخول أعداد تتزايد كل يوم فى طريقه القويم .. ويجب التنبيه هنا أن هذه الالة المرتعبة لا تأتى خوفا على المسيحية، ولكنها تعبير عن الهلع من أن تهدم الحضارة المادية عموما، بما يقف خلفها من مصالح لبضع مئات من أصحاب الشركات العملاقة العابرة للجنسية التى تسخر كل الإمكانات التى وهبها الله للبشر لمنافعها وتحولت إلى آلة عملاقة لتخريب الكون للحفاظ على هذه المصالح الضيقة.

إن زيارة البابا لمقر الإمبراطورية هو بداية مرحلة جديدة فى الصراع يجتمع فيها أباطرة الإدارة الأمريكية المرتبكين من ضربات الإخفاق، بالكنيسة المهجورة الباحثة عن دور بعد طول وقوف فى متحف التاريخ الأوروبى، وهى فى ذات الوقت إعلان لإنتصار الفكرة الصهيونية على العقيدتين اليهودية والمسيحية بعد ما نالهما على يد أحبار ورهبان..

أرقام وبيانات لها دلالتها نوردها على سبيل المثال:

"يستعين البابا بجيوش مجيّشة فعلا من المنصرين، فبخلاف عشرات المنظمات المعروفة ومنها أوبس داى، وسانت إيجيديو، وجنود الرب، والأطفال المنصرون الخ.. أن عدد المنصرين المتفرغين( 5,151,000 ) وعدد المجلات التنصيرية (33700 )، وعدد محطات الإذاعة والتليفزيون التنصيرية( 3770 ) محطة ستصل عام 2025 إلى( 10000 )، وقد تم رصد ميزانية للتنصير حتى عام 2025 بمبلغ (870 مليار دولار) و(7 ملايين منصر) و(10000 ) محطة إذاعة وتليفزيون. إضافة إلى استعانة البابا بكافة المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والعلمية والفنية والرياضية وغيرها لفرض المسيحية على العالم قبل حلول عام 2010، وهو التاريخ الذى كان قد حدده مجلس الكنائس العالمى حينما أسند إلى الولايات المتحدة مهمة إقتلاع الإسلام بعد أن فشل مخطط البابا يوحنا بولس الثانى فى تحقيق ذلك، عشية الألف الثالثة، حتى تبدأ الألفية الجديدة وقد تم تنصير العالم!!"*

هذه المرحلة ولا شك تجمع بين شتات قوات الأعداء حتى وإن كانت قلوبهم شتى.. ولكنها في نفس الوقت تستدعى يقظة ورؤية استراتيجية على الجانب الإسلامى.. فهل نراهما يتبديان فى المنظومة الإسلامية دولا وأفرادا وجماعات مدنية فى المرحلة المقبلة.
ـــــــــــــــــ


إنتهى




قرأت اليوم في صحيفة

وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك

حملة لتمويل منظمة تحذر من الاسلام في امريكا

تشن منظمة امريكية، تتزعمها ناشطة امريكية من اصول مسيحية لبنانية ولدت في قرى جنوب لبنان وعملت اعلامية على صلة بجيش لبنان الجنوبي، تشن حملة في الولايات المتحدة لجمع تبرعات مالية من الامريكيين لتمويل انشطة تحذر الامريكيين من المسلمين بناء على ما تقول انه تجربة الناشطة الشخصية مع الاسلام في بلدها الاصلي لبنان اثناء الحرب الاهلية.






المواضيع المشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
انتبهوا أيها المصممون ولا كلك ولا يحزنون Amin Ibraheem خطوط عربية - خطوط فوتوشوب - برنامج الكلك 6 01-11-2013 11:42 PM
انتبهوا أيها المسلمون إلى هذه المركات منى المنتدى العام 20 21-04-2011 08:11 AM
مصطلحات صهيونية يتداولها المسلمون والعرب Arestot المنتدى العام 1 24-01-2009 07:39 PM
أيها المسلمون, ما هذا!!! TBH-LSVC المنتدى العام 21 07-12-2008 07:04 PM
26-04-2008, 06:35 PM
eXPerience badara غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 73553
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 2,062
إعجاب: 371
تلقى 2,212 إعجاب على 265 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
    #2  

نتابع المقالة الثانية

أفيقوا أيها المسلمون!!

الدكتورة زينب عبد العزيز.. أستاذ الحضارة الفرنسية

عن

موقع المصريون

نعم ، أفيقوا أيها المسلمون ، أينما كنتم ، ولا أقصر الحديث على العلماء وحدهم ، فالهجوم على الإسلام ومحاولات إقتلاعه باتت شرسة الضوح وقحة المطالب !..

ففى يوم 24/1/2008 أعلن الموقع الرسمى لأخبار الفاتيكان عن تحديد موعد اللقاء الذى سيتم بين وفد "مختار" من ال138 ، الموقعين على الخطاب المشبوه، الموجه للبابا وللعديد من الرئاسات الكنسية فى أكتوبر الماضى. وهو لقاء يُعد بمثابة بداية العد التنازلى لتحريف القرآن الكريم ، بأيدى بعض المحسوبين إسما أو عددا على الإسلام والمسلمين.. فلا أتخيل أن يقوم مسلم بتنفيذ القرارات التى تطالب بها المؤسسة الفاتيكانية !

فلقد أعلن الكاردينال جان لوى توران J. L. Tauran)) رئيس المجلس البابوى للحوار بين الأديان ، عن الإستعدادات والترتيبات التى يقوم بالإعداد لها "لأول لقاء ذي طابع إعدادى وتنظيمى خاص بالحوار ، يومى 4 و 5 من شهر مارس القادم". وفى واقع الأمر ، أنه ليس بحوار بالمعنى المفهوم ، وإنما هى جلسة عمل يُلقى فيها الجانب الفاتيكانى أوامره على الأدوات التنفيذية ، التى إختارها من بين "حكماء المسلمين" الموالين له ، أو الذين يتصور أنه يمكنهم أن يفرطوا فى دينهم ..

ويتكون الوفد "المسلم" من عبد الحكيم مراد وينتر A.M. Winter)) ، من المملكة الامتحدة ؛ و عارف على النايض A.A. EL Nayed)) ، الليبى الذى يشغل منصب "عميد المعهد الباباوى للدراسات العربية والإسلامية" ، وفقا لما هو وارد فى هذا الخبر المعلن من الفاتيكان ؛ و سرجيو يحيى بللافيتشينى S.Y. Pallavicini)) ، نائب رئيس "جمعية مسلمى إيطاليا" ؛ وإبراهيم كالين (I. Kalin) ، وهو تركي ويشغل منصب أستاذ مساعد للدراسات الإسلامية فى " كلية الصليب المقدس" إضافة إلى إدارة مؤسسة سيتا Seta Foundation)) ؛ وسهيل نخّودة مدير "المجلة الإسلامية" Islamica)) وهو هندى الأصل ويقيم فى الأردن ؛ والأمير غازى بن محمد بن طلال ، رئيس معهد الفكر الإسلامى فى عمان ومتزعم تلك المبادرة "الإسلامية" ..

وإذا تأملنا الشخصيات الست المكونة للوفد "المختار" ، لوجدنا إثنان من الأردن، وواحد من كلٍ من إنجلترا ، وليبيا ، وتركيا ، وإيطاليا ، إثنان منهم مسيحيان سابقان ، ومن الواضح أنهما من المرضِى عنهم فى نظر الفاتيكان بدليل إختيارهما. أما مصر ، بلد الأزهر الشريف ، والمملكة السعودية أرض الحرمين الشريفين ، فليستا ممثلتين فى هذا المحفل الذى سيتناول أهم القضايا فى الحرب التى يشنها الفاتيكان حاليا على الإسلام و المسلمين ، ألا وهى بكل بساطة : تدارس كيفية تحريف القرآن الكريم وتشويه الإسلام ، وهو ما سوف نراه فى النقاط التالية ..

والخبر المنشور فى موقع أخبار الفاتيكان ، بإسم الكاردينال توران ، لا ينتهى عند ذلك الحد ، وإنما هو مذيّل مباشرة بعبارة : "مقال تكميلى" . وهذا المقال التكميلى عبارة عن استشهادين من مقالين مختلفين ، والواضح من صياغتهما أنها نصوص تلفيقية لمجرد تبليغ رسالة بعينها ، إذ يكشفان عمّا سيدور فى ذلك اللقاء .. ويقول الإستشهاد الأول ، وكان ردا على سؤال:

" لماذا سمح الله بوجود الدين الإسلامى ؟"، ويقول الرد :

" لنقرأ ونقارن الآيات القرآنية من الفترة المكية وآيات من الفترة المدنية ، وعندئذ ربما يمكننا فهم العقليتين المتناقضتين عند النبى محمد ، وربما يمكن لخلاصةٍ ما أن تفرض نفسها هنا ، وهى كالآتى : إن الله قد إختار محمدا فعلا لكى يعلّم العقيدة الإنجيلية إلى القريشيين . وقد إستجاب محمد إلى هذا النداء . لكن ، إبتداء من معركة بدر ، التى لم يطلب منه الله أن يقوم بها ، قام محمد بفرض رأيه الشخصى محل كلمة الله ، فكان فكره هو ، فكر قائد حربى ، منظِّم ، ومشرّع ، لكنه لم يعُد نبى الله !

" إلا أن مثل هذه الخلاصة يرفضها إخواننا المسلمون ، إذ أن القرآن ، بالنسبة لهم واحد ، ولا يمكن لشخص أن يدّعى إمتلاك حق تقرير إن كانت هذه الآيات تنزيل إلهى و آيات أخرى ليست منزّلة !

" وهناك خلاصة أخرى وهى التى أفضلها ، أنها مقولة لأحد المتصوفة الكاثوليك المستشرقين ، هو لويس ماسسينيون L. Massignon)) ، القائل بأن التنزيل القرآنى بكامله يمكن أن يكون قريبا من التنزيل الإنجيلى إذا ما تم تفسيره بصورة رمزية وليس بصورة أصولية. فتلك كانت فيما مضى فلسفة المتصوفة ، مثال منصور الحلاج ، وهو ما يطالب به من يُطلَق عليهم " المفكرون الجدد للإسلام " - أى إن "المسلمين الجدد" هم الذين يطالبون بعمل تفسير جديد للقرآن الكريم يتفق وهوى الفاتيكان !!
" فما الذى يمكن قوله عن هذين الإقتراحين ؟ هل يمكن أن نتصور أن الله يمكن أن ينزّل ديانة أخرى مسخ للديانة المسيحية إذا أخذنا باقتراح ماسينيون ؟.

" وهناك حل ثالث أكثر قربا من النبؤات ( من قبيل السلالتين اللتين أعطاهما الله لإبراهيم فى سفر التكوين 16 وما بعده) و مما يمكن لمسيحى أن يؤمن به ، هو :

" أولا الإسلام (كما نراه من تقديم مولد إسماعيل ، الإبن البكر لإبراهيم) ، لا يمكن أن يكون بمبادرة من الله وإنما هو مبادرة إنسانية تماما .

" ثانيا : لكن الله باركه وأعطاه ذرية كبيرة ، لإيمان إبراهيم وأنه بتقسيم العالم إلى عدة ديانات ، وبالتالى فإن الغرور الإنسانى وجد نفسه قد إنحط . وها هو أحد النصوص : " التكوين 21:12 لكن الله قال لإبراهيم : " لا يقبح فى عينيك من أجل الغلام ومن أجل جاريتك ، فى كل ما تقول لك سارة إسمع لقولها لأنه بإسحاق يدعى لك نسل . وإبن الجارية أيضا سأجعله أمّة لأنه من نسلك " .
" أما عن كون الإسلام ديانة حربية ، فالله قد قالها لإبراهيم فى سفر التكوين 21 :20 ، " وكان الله مع الغلام فكبر وسكن فى البريّة وكان ينمو رامى قوس " !! .

أما الإستشهاد الثانى فيقول :

" لقد علمنا من جريدة "لانديباندان" L"Indépendant)) لمنطقة البرانس الشرقية (جنوب فرنسا)، أن إمام مقاطعة بربينيان Perpignan)) المعتدل قد تم فصله بعد خمسة أشهر ..

" و وفقا للمسؤلين عن هذا الفصل ، ومنهم الدكتور أكّارى Akkari)) ، فإن الإمام قد أذنب لأنه تسبب فى قلاقل وسط الجماعة ، لأنه نمّى علاقات مع مسؤلين دينيين آخرين ، وقال أنه ديمقراطى ، موضحا : " كنت آخذ الكثير من الأهمية فى نظرهم ، وكانوا يريدون استخدامى . وكنت قد أقمت حوارا حقيقيا مع الأتباع والسلطات وأيضا مع الديانات الأخرى ".. وتلك كانت تصريحات الإمام أحمد الحَلَمى للجريدة .

" إن تصريحات الدكتور الأكّارى تثير الدهشة ، لأنه أحد المنتخبين من الأغلبية المحلية ، من جهة أخرى ، يجب أن نقول أن هذه الإدارة لا تحب شيئا سوى ثُباتها المريح. فهنا كل شىء مباح ، كل شىء ، ما عدا إقلاق الراحة ! ولا بد من توضيح أنه فى إدارتنا يميلون أكثر تجاه المواقف الجذرية ، شريطة ألا تعوق الراحة المطمئنة لفراش الزوجية الملطخ بدماء الأطفال الذين سيولدون أو بفراش علاقة خارج الزواج يتم تعقيمه بجدارة ـ ولا نتخيل أن الدكتور الأكّارى يمكن أن يتدنى إلى هذا المستوى الحقير ليتهم الأئمة بمثل هذه الأفعال !! ونواصل الإستشهاد :

" ولا يمكننا إنكار أن هناك صراعات جادة داخل التحركات الإسلامية وأن هناك حركة ديمقراطية تتأكد وتقاوم الإسلام السياسى " ..
ثم ينتقل كاتب هذا الخبر ، فى موقع الفاتيكان الإعلامى ، إلى نقطة أخرى ليقول : "وفى رده على الخطاب الذى أرسلته بعض الشخصيات المعتدلة من المسلمين إلى المسؤلين المسيحيين ، فإن البابا بنديكت ينتظر من إخواننا المسلمين أن يقيموا حرية عقيدة فعلية فى أرض الإسلام ، مثلما توجد فى الديمقراطيات الكبرى تجاههم ، و أنه يطالب بتطبيق حقوق الإنسان وفقا لوثيقة الأمم المتحدة .

" كيف إذن يمكن تفسير الموقف الحريص للبابا ؟

" لكى نفهم حرص قداسته ، فيما يلى فقرة من خطاب ساندرو ماجيستر :

" ومع ذلك – يقول الأب ترول Troll)) الجزويتى – هناك فارق سحيق بين الله الواحد بالنسبة للمسلمين والله الثالوث للمسيحيين ، فيما يتعلق بالإبن الذى جعل نفسه بشراً . إن " الكلمة السواء" الحقيقية يجب أن نبحث عنها فى مكان آخر هو : أن نقوم بتطبيق هذه الوصايا فى الواقع الفعلى للمجتمعات المتعددة العقائد، الآن وفورا . يجب البحث عنها فى حماية حقوق الإنسان ، وفى الحرية الدينية ، وفى المساواة بين الرجل والمرأة ، وفى الفصل بين السلطة الدينية والسلطة السياسية. إن خطاب ال138 مائع أو أخرص حول هذه الموضوعات ".

ثم يتساءل كاتب هذا الإستشهاد قائلا : " هل هناك فرصة لنرى حرية العقيدة مطبقة ومحترمة فى مجمل المناطق ذات الأغلبية المسلمة ؟! "

" فى رأيى أن الوقت مبكر جدا . إذ أن الإسلام حاليا (من خلال أتباعه المتحمسين) يقوم بعملية جمود حيال قيم الغرب ، على الرغم من أن أغلبية من المسلمين فى علاقة معتدلة مع القيم الغربية ويتطلعون إلى العيش فى سلام.

" لكن ذلك سوف يحدث ذات يوم ، خاصة عندما يتم خفض الغرور القومى الحالى للحضارة الإسلامية ( كحرب تخسرها أو عملية إرتداد جماعية ؟ ) ..

لقد أوردت المقال الصادر عن الفاتيكان حتى يكون الكافة ، مسلمون وغير مسلمين ، على علم بما يحاك للإسلام من ترتيبات ، قبل أن أتناول توضيح النقاط الأساسية ، التى سوف يتم التعامل بمقتضاها ، أو فرضها كورقة عمل على تلك الأدوات التنفيذية من "المسلمين" الذين اختارهم الفاتيكان لحضور أول لقاء تنفيذى يومى 3 و4 مارس القادم (2008) لتحريف الإسلام ..

وإذا قمنا بتلخيص ما نخرج به من الإستشهاد الأول نجد :

• أن لمحمد ، صلوات الله عليه ، عقليتين متناقضتين بين الآيات المكية والمدنية.
• أن محمدا ، عليه الصلاة والسلام، قد أُرسل ليعلّم المسيحية لقريش ، ثم حاد عن الرسالة إبتداءً من معركة بدر ، التى خاضها لأغراضه الشخصية الحربية وبذلك فقد النبوة ولم يعد نبى الله !
• أن القرآن الكريم خليط ما بين التنزيل الإلهى وتأليف سيدنا محمد ، عليه الصلاة والسلام ..
• أن المطلوب هو إعادة تفسير القرآن الكريم بصورة رمزية وليست أصولية ، وذلك وفقا لوجهة نظر المتصوفة الكاثوليك ، و " المفكرون الجدد للإسلام " ..
• وأن فكرة إعتبار أن الإسلام ديانة منزّلة من عند الله أمر مرفوض من الفاتيكان ، بعد أن أنزل المسيحية.
• وأن الإسلام لا يمكن أن يكون قد أتى بمبادرة من عند الله ، لأن سيدنا إسماعيل إبن جارية ، وليس من زواج شرعى ! وبالتالى لا يحق له تبوء رسالة دينية .. لذلك تم إختلاق الإسلام بمبادرة إنسانية تماما ، أى من تأليف سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الإسلام ديانة حربية.

وما نخرج به من الإستشهاد الثانى يقول :

• ان الإسلام والمسلمين لا يعرفون التسامح

• وأن الأئمة ، هناك فى الغرب ، غارقون فى عالمهم الخاص ، ويقومون بما حرمه الله ، من قبيل الجماع بزوجاتهم أثناء الحيض أو القيام بعلاقات خارج رابطة الزواج ، يستخدمون فيها وسائل منع الحمل بدراية فائقة ..

• أن هناك صراع بين المسلمين لمقاومة الإسلام السياسى .

• أن البابا ينتظر من المسلمين : إقامة حرية العقيدة " فى مجمل المناطق ذات الأغلبية المسلمة " – وقد عز عليهم كتابة " فى البلدان الإسلامية " ، إضافة إلى تطبيق حقوق الإنسان وفقا لوثيقة الأمم المتحدة !

• إنتقاد صمت خطاب " كلمة سواء" ، على لسان الأب ترولّ الجزويتى ، بأن الخطاب " لم يشر إلى الخلاف السحيق بين مفهوم الله عند المسلمين والله الثالوث عند المسيحيين وإبنه الذى تجسد بشرا "، لذلك يطالب بتنفيذ هذه المطالب الآن وفورا ! – لكى لا تتم حتى مناقشة أننا لا نعبد نفس الإله أو أنهم أشركوا به بكل ما نسجوه من عقائد ـ وهو ما يدركونه تماما !!

• أن خطاب ال138 مائع و أخرص أى لا يقول شيئا حول نقاط حقوق الإنسان ، والحرية الدينية أى إباحة التبشير والتنصير علنا ، والمساواة بين الرجل والمرأة ، ولا عن فصل الدين عن الدنيا !

• أن المسلمين حاليا يقومون بعملية جمود حيال قيم الغرب ..

وينتهى المقال الإستفزازى ، الكاشف عن نفوس وضمائر أبعد ما تكون عن الحيدة والتسامح الذى يطالبون به ، بجملة ترويعية ، توضح بصريح العبارة ما ينتظر المسلمين إذا ما تخلفوا عن تنفيذ قرارات " قداسة " البابا بنديكت السادس عشر وهى :

أنه سوف يتم دك الغرور القومى الحالى للحضارة الإسلامية ، إما عن طريق حرب يشنونها بحيث يخسرها المسلمون ، أو أن يتم فرض عملية إرتداد جماعية علي المسلمين واقتلاعهم من دينهم ..


ولن أتناول الرد على سفاقة مثل هذه المطالب ولا حتى التعليق على الأسلوب، الذى أقل ما يوصف به أنه إستعمارى وقح ، بكل ما به من إسقاطات وتعالى ، وأترك الرد لكل من يجد فى نفسه بقية من إيمان يدافع بها عن هذا الدين ..

لكننى أتوجه بالسؤال إلى تلك "النخبة " المختارة من الفاتيكان ، إلى أولئك "الحكماء" فى نظره ، مع مراعاة كل ما كتبوه أو قاموا به من تعريف بالإسلام : ما عساكم فاعلون فى اللقاء المقبل ، الذى سيتعين عليكم فيه تلقى الأوامر و الإقرار بها وبداية عملية تحريف القرآن وإقتلاع الإسلام ؟!

أليس من الأكرم لكم الرد رسميا وعلنا على هذه المطالب الوقحة ، وعدم التورط بالذهاب إلى هذا اللقاء المشبوه ؟! ..

والأمر ليس مرفوعا إلى الإمام الأكبر للأزهر الشريف ، و إلى خادم الحرمين الشريفين ، وإلى كافة علماء المسلمين فحسب ، بل إلى أمة محمد ، صلوات الله عليه، لذلك اكرر الصيحة :

أفيقوا أيها المسلمون ، أينما كنتم وأيا كان مستواكم العلمى أو المعرفى ، افيقوا للدفاع عن الدين قبل أن تتفاقم الأحداث !.

فالهجمة الشرسة على الإسلام باتت من القحة والغطرسة المعلنة ، بوضوح لا ريب فيه ، بحيث يقتدى الرد عليها أن يكون قاطعا حاسما فى الدفاع عنه ، ليضع هؤلاء القوم بتعصبهم البغيض ، والقائم بنيانهم على تل من الأكاذيب والنصوص المزورة ، المنسوجة عبر القرون ، فى المكان الذى يستحقونه !..

26-04-2008, 07:29 PM
Usama baZ غير متصل
مشرف منتدى البرامج
رقم العضوية: 64128
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الإقامة: Riyadh
المشاركات: 6,020
إعجاب: 2,922
تلقى 2,468 إعجاب على 554 مشاركة
تلقى دعوات الى: 584 موضوع
    #3  

بارك الله بك اخي الفاضل
اللهم احفظ المسلمين من كل سوء


وَاذْكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ


27-04-2008, 05:25 PM
eXPerience badara غير متصل
الوسـام الذهبي
رقم العضوية: 73553
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 2,062
إعجاب: 371
تلقى 2,212 إعجاب على 265 مشاركة
تلقى دعوات الى: 3 موضوع
    #4  

شكرا على مروركم الكريم
اللهم احفظ المسلمين من كل سوء
آمين

28-04-2008, 03:56 PM
القمر غير متصل
الوسـام الماسـي
رقم العضوية: 25856
تاريخ التسجيل: Sep 2005
المشاركات: 2,576
إعجاب: 614
تلقى 505 إعجاب على 147 مشاركة
تلقى دعوات الى: 1 موضوع
    #5  


تحضيرات

الظاهر إنك أخي العزيز
مع إحترامي الشديد

الظاهر إنك نايم في العسل

الحرب في فلسطين أكثر من 50سنة
العراق أكثر من 18 سنة
دول كثيرة تحت الحصار الإقتصادي
والضغط السياسي

وتقول تحضيرات

صبحك الله بالكليجة
وأفاقك من سباتك

عذرا مرة أخرى
وأرجو أن تتقبل كلامي بصدر رحب

تحياتي
القمر


30-04-2008, 09:40 PM
ArabianHeart غير متصل
عضو مشارك
رقم العضوية: 101061
تاريخ التسجيل: Dec 2007
الإقامة: Syria
المشاركات: 45
إعجاب: 62
تلقى 18 إعجاب على 5 مشاركة
تلقى دعوات الى: 0 موضوع
    #6  

شكرا ً جزيلا ً على المقالة المهمـــة


 


تحضيرات لحرب مسيحية صهيونية.. أفيقوا أيها المسلمون!!

English

Powered by vBulletin® Version
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
The owner and operator of the site is not responsible for the availability of, or any content provided.
Topics that are written in the site reflect the opinion of the author.
جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.