فضل تربية البنات و تعليمهن
أن الأسرة السعيدة هي الأسرة المؤمنة التي تعتني و تهتم بتربية أولادها من البنين و البنات تربية إسلامية واعية قوامها الأدب و الأخلاق الكريمة الفاضلة ثم الحرص على توجيه هذه الذرية إلى المجالات العلمية المناسبة نورا و هداية و عقيدة وهو التوجيه السليم الذي يحد من سلوك الطيش و يقطع دابر النزوات في النفس الأمارة بالسوء و يشدها إلى حبل الله المتين الذي لا تنفصم عراه مهما اشتدت العواصف و مهما ارتفعت الأمواج في أوقات المحن و الكروب .
أن النشء كلما أحسنت تربيته كلما كانت الثمرة المرجوة منه طيبة و إن الأباء و الأمهات كلما اخلصوا و ضحوا في تربية أولادهم كلما ابتعدوا عن غضب الله تعالى و سخطه يوم القيامة .
وعن الاهتمام بتربية البنات يقول صلى الله عليه وسلم :
( من كانت له بنت فأدبها فأحسن تأديبها و علمها فأحسن تعليمها و أسبغ عليها من نعم الله التى أسبغ عليه ، كانت له سترا و حجابا من النار )
الحديث رواه طلحة ابن زيد عن الأعمش عن أبى وائل عن عبد الله و أخرجه الحافظ أبو نعيم الاصبهانى في الجزء (5) صفحة ( 57 ) من كتاب حلية الأولياء