يا آية الأعراف ها قد شـدّنى *** صوتُ الضّمـير وقد سما وتدبّرا
كنتِ الخفية وكنتُ أجهل أمرَك *** ما كنتُ أحسبُ سّـَرك ان يظهرا
لولا المـشيـئـة من الهٍ قادرٍ *** ما كان امـر في الحـياةِ مُيـسّرا
هذِى انتفاضتك وهـذا شـبابك *** الكُلّ قـد لبَّ النـداء مكبـــِّرا
يرجـو الشهادة والبراءة والرضا *** لا يرجو غيرَ ما تمنى واضمَـرا
حّب الحياةِ تَحتَ سـطوةِ فاجـر *** كالسيف يترك كلّ حـرًّ ابتــرا
المرءُ يحيـا بالمكارم والتـقى *** ويـموت ان رفع السياط تَجبُّـرا
اللهُ يبعث من يشاء لمن يشـاء *** ليذل قوماً او يدمِّر عســــكرا
بعثاً من الرحمن كسراً لشـوكة *** أساءت الى الاسلام ديناً ومعشـرا
شعر حسين عاشور الصلابى...رحمه الله