الحالة
موضوع مغلق

قباني

عضو مشارك
التسجيل
21/3/05
المشاركات
25
الإعجابات
17
#1
الحادثة الغريبة التي سعى مدير مؤسسة الطيران العربية السورية لإخفائها

في أوائل هذه السنة كنت في مطار دمشق الدولي بإنتظار إدخالنا للطائرة المسافرة الى النمسا وإذ بحدث غريبٍ لا يخطر على بال ....
فلقد رأيت ورأى غيري من جنسياتٍ مختلفة أحد الطيارين السوريين يخرج من إحدى طائرات مؤسسة الطيران العربية السورية وينزل من السلم المخصص وبيده بلطة !!!!
نعم بلطة.. وسط دهشة كل من رآه.. وإتجه الى العمال المحيطون بالطائرة !!
لم نستطع بعدها للأسف إكمال هذا الفلم الهندي أو الهمجي الحادث على مطار دمشق الدولي المرآة التي تعكس وعي وثقافة وحضارة هذا البلد !
سافرت بعد ذلك الى النمسا ورجعت منذ أيام قليلة الى بلدي سوريا الحبيبة وكليّ لهفة لمعرفة حقيقة ما جرى لعليّ أتابع مجريات هذا الفلم الهمجي الذي حدث بلا تعليمات كاتب أو مخرج بل نبع من فطرة هؤلاء اللذين صنعوه بلا مقابل من أجر بل أن ماسعوا إليه كان و ما زال هو إيذاء هذا البلد .
كنت بصراحة محظوطا ً فصديق لي يعمل في المطار المذكور أسرعت لسؤاله عما حدث ..
فأخبرني بالقصة وما يجري في مؤسسة الطيران العربية السورية وإسمحوا لي أن أسرد عليكم بإختصار .
كانت الطائرة المذكورة A320 في تحضير للسفر . وأثناء مناقشاتٍ حدثت بين كابتن الطائرة غالب عجة وأحد المهندسين المخصصين لتخديم الطائرة إستعدادا ًَ للسفر هو المهندس علي محمود ( أو حمود ). ويظهر أن الكابتن إنزعج من أمر ٍ ما فما كان منه إلا أن نزع بلطة كبيرة (صاطور حاد مخصص للتحطيم في الحالات الطارئة ) متواجدة في غرفة القيادة ونزل الى الأسفل لمهاجمة من أزعجوه !!!
أسرع المهندس المذكور للإدعاء عليه خطيا ً لدى شرطة المطار , اللذين هبوا مشكورين لتأدية واجبهم واللذي إستوجب توقيف هذا الكابتن .
جُن جنون الكابتن غالب العجة الذي إتصل بأصدقاء ورؤساء هذا المهندس كي يُسقط حقه لكن دون أي فائدة. ثم إتصل بمديره الفني الذي هدد وتوعد المهندس بطريقة وأسلوب سوقي . لكن المهندس ظل ثابتا ً على حقه بالإدعاء .ثم إتصل بالمدير العام للمؤسسة الذي قام بنفس أسلوب المدير الفني .لكن المهندس لم ينفع معه أسلوب القرصنة والتهديد . بل أصرّ على وُجوب التحلي بالرقي تعاملا ً ومحاسبة المسيء أيا ً كان ثانيا ً .
وفي الحقيقة ً أن المهندس علي وجد أيضا الفرصة مناسبة للإنتقام من عجرفة الطيارين ( طبعا ً البعض ) ولؤم وسوقية تصرف مديره الفني والمدير العام وكل من تبعهم وأيدهم ( فاقدي الضمير ) من المستفيدين من بقاء البلد في معاناة لا نهاية لها من فساد وظلم وإستبداد .
وبدون إطالة فقد إنتهت هذه القصة أن تنازل المهندس المذكور عن حقه بعد فترة طويلة وبعد إستجداء وتوسل الكابتن المذكور وبعد كشف أوراق هؤلاء ممن يلهثون كي لا يتطور هذا البلد وكي تضيع الحقيقة التي تعرّيهم .
وبعد ..
من يحاسب هؤلاء الذين يفعلون ما يحلوا لهم بلا خوف أو ضمير وكأن المؤسسة هي مملكتهم الخاصة ؟
ماهو رأي السيد وزير النقل ؟ أيمكن لهؤلاء أن يمثلوا البلد خارجيا ً ؟
إن ما سمعته مما يجري في هذه المؤسسة من ظلم وفساد وإيذاء وإستهتار لا يُصدق !!
فلم لا أحد يحقق ... ماالسر ياترى ؟
أنا في طمئنة من أن كتابي هذا سيقرؤه كل مسؤلي هذا البلد وبالأخص السيد الرئيس الذي قال :
إن المواطن هو البوصلة التي تصحح مسار المسؤول .
ولسوف يتم التحقيق فيما جرى ويجري في هذه المؤسسة فبلدنا وشعبنا يستحق أن نخدمه بشرف . والسلام .

الكاتب : من شرفاء سوريا
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى