الحالة
موضوع مغلق

weddady

عضو جديد
التسجيل
18/12/04
المشاركات
13
الإعجابات
0
#1
هذه قصيدة للشعر المبدع تميم البرغوثي فيها فحولة لغوية و إبداع ما بعده إبداع أهديها لكل عشاق الشعر

قــفي ساعة يفديـــك قـــولي وقائلــه ولا تخذلي من بات و الدهر خاذله><O:p></O:p>
أنا عالـــم بالحـــزن منـذ طـــفولـتي رفيـقي فـما أخطـيه حـيــن أقـابلـه<O:p></O:p>
وإن له كـفا إذا ما أراحـــهـا عــــلى جـبــــل ماقام بالـكــف كـاهــــــله<O:p></O:p>
يقــلبني رأســــا علــى عـقب بـهــــا كما أمسكت ساق الولـيد قـوابلـــه<O:p></O:p>
ويــحمــلني كالصقر يــحمل صــيده ويعـلو به فـوق السحاب يــطاولـه<O:p></O:p>
فــإن فـــر من مخلابه طــاح هالــكا وإن ظل في مخلابــه فهو آكلـــــه<O:p></O:p>
عزائي من الظــلام إن مـت قبـلهـــم عموم الــمنايا مالهــا من تجامــــله<O:p></O:p>
إذا أقـــصـد الــموت القـــتيل فـــإنـه كــذلك ما ينــجو من الموت قاتــله<O:p></O:p>
فنــحن ذنـوب الموت وهــي كثــيرة وهم حسنات الــموت حين تسائــله<O:p></O:p>
يقـــوم بها يـوم الحســــاب مدافعــــا يرد بــها ذمّامـــه ويجـــادلـــــــــه<O:p></O:p>
ولــكــن قتــلا في بــلادي كريمـــــةً ســــــــتبقيه مفقود الجواب يحاوله<O:p></O:p>
ترى الطفل من خلف الجدار مناديــا أبي لا تـخف والموت يهــطل وابله<O:p></O:p>
ووالــده رعبـــا يــــشيــر بــكفـــــــه وتعـــجز عن رد الرصاص أنامله<O:p></O:p>
عــلى نشرة الأخبار في كــل ليـــــلة نــرى موتنا تعـــلو وتهوي معاوله<O:p></O:p>
لـــنـا ينسج الأكــفان في كــل لــيــلة لخمــسين عاما ما تكل مـــغازلــــه<O:p></O:p>
أرى الموت لا يرضى سوانا فريسة كــــأنـــا لعمري أهله وقبـــائلــــــه<O:p></O:p>
وقــتلى عــلى شط الــعــراق كـأنهم نـــقوش بســـاط دقق الرسم غازله<O:p></O:p>
يصــلى عليه ثــم يوطــأ بــعدهــــــا ويحــرف عنها عيـــنه مـــتناولـــه<O:p></O:p>
إذا مــا أضــعنا شــامها وعــراقـــها فتــــــلك من البيت الحرام مداخله<O:p></O:p>
أرى الـــدهـر لا يرضى بنــا حلفائه ولســـنا مطيقيه عدوا نـــصاولـــــه<O:p></O:p>
فـهل ثــم من جيل سـيقبل أو مضى يبــادلــــنا أعمـــارنا ونـــبادلـــــــه
مع تحيات عبد الرحمن ودّادي
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى