الحالة
موضوع مغلق

ali_k

عضو فعال
التسجيل
30/7/06
المشاركات
185
الإعجابات
18
#1
تقرير سري:الرئيس بشار الأسد إقتنع بفتح حرب مع إسرائيل





غزة-دنيا الوطن
كثر الحديث في الآونة عن احتمالات الحرب وفرص السلام بين سوريا وإسرائيل. كما تعددت التصريحات وتباينت القراءات لخطابات الرئيس السوري بشار الأسد، وكتبت العديد من التقارير حول رسائل تطمينية بين دمشق وتل أبيب. ولكن بحسب تقرير سري رفعت صحيفة يديعوت النقاب عنه اليوم الأحد، فإن الرئيس السوري اقتنع بأنه ينبغي جر إسرائيل إلى حرب استنزاف.​

وتبيّن الصحيفة أن هذا الوصف المقلق، كما كشفت عنه النقاب قبل نحو أسبوع، سمعته أيضًا قبل بضعة أيام محافل إسرائيلية من محافل سورية ولبنانية في لقاء مغلق بحضور ممثلين أوروبيين وأميركيين.​

وجاء أن اللقاء المثير للإهتمام عقد في عاصمة أوروبية برعاية وزارة خارجية تلك الدولة. وحضر اللقاء بعض المندوبين الإسرائيليين الرسميين وكذا اكاديميين ونواب من الكنيست. الأوصاف التي طرحت في اللقاء تعزز الخوف الكبير في إسرائيل من سوء لفهم يؤدي إلى مواجهة بين إسرائيل وسوريا – على الرغم من أن أيًا من الطرفين غير معني بذلك. في الآونة الأخيرة تتبادل الدولتان رسائل التهدئة في أن وجهتما ليست الحرب. بل إن السوريين قرروا أن يلغوا هذه السنة مناورات الصيف لديهم.​

ولكن خلف الكواليس تنطلق نغمات أخرى، ينبغي أن تقلق إسرائيل جدًا. محافل لبنانية وسورية – يوجد لبعضها علاقات شخصية مع الرئيس بشار الأسد – روت في اللقاء مع المندوبين الإسرائيليين بأن المعسكر المؤيد لإيران نجح في إقناع الأسد في الشروع في حرب في الجولان.​

وحسب هذه المصادر، فإن السوريين يؤمنون بأن الجبهة الداخلية الإسرائيلية "طرية"، ولهذا يمكن جر إسرائيل إلى حرب استنزاف. وحسب هذه المصادر، فإن السوريين يقدرون بأن رد إسرائيل على عمليات مقاومة في الجولان سيكون محدودًا. وبرأيهم، إسرائيل لن تسمح لنفسها بإسقاط نظام الأسد خشية أن يحل محله نظام أكثر تطرفًا. وحسب هذه المصادر، فإن السوريين مقتنعون بأن هناك فرصة في أن تهاجم إسرائيل سوريا في أيلول، بالتوازي مع قرار الرئيس بوش استمرار الطريق في العراق.​

وفي اللقاء المذكور قدمت شهادات تدل على انشغال متعاظم من جانب السوريين في الموضوع الإسرائيلي. وضمن أمور أخرى، نقلت تقارير عن عمال سوريين توقفوا مؤخرًا عن الخروج للعمل في لبنان وتلقوا التعليمات للبقاء في سوريا – في إطار كونهم مخزون احتياط.​

كما يخوض النظام السوري بحسب يديعوت حملة دعائية متعاظمة ضد "الاحتلال الإسرائيلي": إعطاء مخصصات لعائلات الدروز في الجولان، ترخيص لصحيفة جديدة في سوريا تسمى "الجولان"، نصب يافطات في سوريا في موضوع الجولان وإقامة جمعية لتشجيع النشاطات المتعلقة بالجولان.​

في غضون ذلك، تقدر محافل سياسية إسرائيلية بأن سوريا تخشى أن تكون العلاقات بينها وبين إيران مثابة "عناق دب" إيراني، سيجر وراءه مسًا بالمصالح السورية. وتقول المحافل الإسرائيلية: "إنه يوثقون العلاقات مع إيران، إذ إن هذا هو أفضل شيء لديهم هذه اللحظة". ولكن وإن كانت سوريا ترى في إيران "عمقًا أمنيًا"، إلا أنها تحظر من عدم التحول إلى جريرة لها.​

وبحسب صحيفة هآرتس فأنهم في إسرائيل يرون في الزيارة الأخيرة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى دمشق، الشهر الماضي، مثالاً جيدًا على تخوف السوريين. فخلافًا لأحمدي نجاد، الذي تحدث بشكل حازم في صالح "صيف حار" وفي صالح "هزيمة لأعداء المنطقة"، فإن الرئيس السوري بشار الأسد حافظ على لهجة منضبطة وامتنع عن التصعيد اللفظي. وهكذا في المؤتمر الصحافي المشترك للرئيسين امتنع عن الحماسة وحافظ على لغة جسد محتفظة بمسافة، كما يشرحون في تل أبيب.​

وتشير الصحيفة الإسرائيلية إلى أن أحد العوامل التي تقلق سوريا جدا هو تشكيل المحكمة الدولية لمحاكمة المسؤولين عن اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. وحسب التقديرات الإسرائيلية فان سوريا تقف خلف الاغتيال وإذا ما تقرر الأمر في المحكمة أيضًا، فإن العزلة حول سوريا ستشتد.​

وتابعت هآرتس تقول: "كما أنهم في دمشق يخشون من هجوم إسرائيلي، ولهذا فقد ألمحوا مؤخرًا عدة مرات بأنه خلف نشاطهم العسكري لا توجد أي نية هجومية. "كلما استمر التهديد الأميركي على سوريا، ستتعزز الأصوات في دمشق الداعية إلى المقاومة العنيفة ضد إسرائيل. وعندها ستأتي اللحظة التي لا يكون بوسع سوريا فيها التملص من الحلف مع إيران – ولكننا لسنا هناك بعد"، حسبما قالت المحافل الإسرائيلية أمس.​

في إسرائيل يقدرون بأنه في حالة تغيير الولايات المتحدة لسياستها الداعية إلى عزل سوريا وقادة نظامها – فإن هذا كفيل "بتغيير الاتجاه". ولكن بينما توجد الولايات المتحدة على اتصال بالمعارضة السورية في الخارج والتي تضم أيضًا "الأخوان المسلمين"، الحركة محظورة النشاط في سوريا، ففي إسرائيل يقدرون بأن البدائل المحتملة لنظام الأسد لن تكون بالضرورة أفضل.​



السؤال ....اكثر من خمسين عام وسوريا تحتفظ لنفسها بحق الرد! :239: لماذا الرد وعدوك محتل الجولان ؟. :677: لماذا لا تحارب لكي تراجع الارض المحتل ؟.:sterb116: وهل انت مدافع حتى لا يحتل المزيد ؟.:1002: ولماذا لا تهجم حتى تراجع القديم ؟؟.;)


لاحول ولا قوة الا بالله​


اللهم انصر الاسلام والمسلمين​


وشكرا​

 

النجم الثاقب

مشرف سابق
التسجيل
1/11/03
المشاركات
501
الإعجابات
3
#2
المشكلة أن العالم بأكمله أقر بوجود إسرائيل وأن أي أرض تحتلها إسرائيل الآن هي أرض إسرائيلية، وبالتالي لو قامت سوريا مثلاً بأخذ حقها فلن يكون ذلك إلا بالحرب، وإن قامت الحرب ستقوم القيامة على سوريا من قبل أمريكا بشكل رئيسي وستتهم سوريا ببدء الحرب ضد إسرائيل، وليس مستبعداً أبداً أن تستغل أمريكا هذا التمحور لكي تعلن هي الأخرى الحرب على حكومة الأسد لتسقطه من الحكم وهذا أمر تسعى إليه أمريكا منذ سنين طويلة فالأسد يشكل تهديداً على إسرائيل ولكن إلى الآن لا تملك أمريكا إلا الحصار الاقتصادي على سوريا...
بكل بساطة لو أن سوريا توجهت لخيار الحرب لتحرير الجولان، فستصبح سوريا عراقاً أخرى على يد الأمريكان، بل وأسوأ حيث ستضعها أمريكا بين يدي إسرائيل بكل وقاحة !!


في مقابلة جرت قبل بضع أيام مع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله قال وصرح بل وأكد أن رسائل تهديد توجهت إلى تل أبيب تحذرها أن سوريا ستتخذ خيار الحرب بكل قوة إن تجرأت إسرائيل ووسعت نطاق حربها ضد حزب الله من جنوب لبنان إلى الشرق أي إلى سوريا... وكانت الرسائل قوية لدرجة أن إسرائيل اتخذت الأمر محملاً جدياً ولهذا المتابع لشؤون الحرب الأخيرة أن إسرائيل لم تتقرب حتى من الحدود السورية ولم تتكلم مطلقاً...

ولو قامت إسرائيل بتجاهل تلك التهديدات وأدخلت الشرق ( أي سوريا ) بالحرب لحلت كارثة على إسرائيل فهزيمتها النكراء على يد حزب الله لوحدها كانت درساً قاسياً فكيف لو دخلت سوريا الحرب أيضاً ضد إسرائيل !!

ولكن من يدري فلربما هذا من ألطاف الله، فلو دخلت سوريا الحرب فإن إسرائيل ستكون بوضع حرج جداً يستدعي تدخل أمريكا لتنقلب الحرب من حرب بين بلدين أو ثلاثة إلى حرب إقليمية وربما عالمية حيث أن إيران قالت وبصريح العبارة أن أمريكا إذا تدخلت لتدعم إسرائيل فإنها ستدخل لتقف في وجه إسرائيل وإن دخلت أمريكا وإيران الحرب فالله أعلم ماذا سيحدث لربما بكل سهولة أن تثور ثائرة بعض الشعوب العربية ليدخلوا الحرب هم الآخرين !!!
 

ahmedmajed

عضو مشارك
التسجيل
3/1/07
المشاركات
37
الإعجابات
0
#3
(ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا)
 

moutaz

عضو جديد
التسجيل
28/10/06
المشاركات
7
الإعجابات
0
#4
سورية الله حاميها

الله يعين سوريا على هالموقف
يعني ان حاربت خسرانة العالم واذا ما حاربت بيحكوا عليها ....
ورطة ؟؟؟

:eye: :eye: :eye: :eye: :eye: :eye:
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى