الحالة
موضوع مغلق

eXPerience badara

الوسـام الذهبي
#1
الموضوع منقول لأهميته :239:​



الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين







الحمدُ للهِ والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ...
قال تعالى : " وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ " [ البقرة : 217 ] .
لايزالُ العالم الإسلامي والعربي في سباتٍ وغفلةٍ لما يخططه ضدهم أعداء الملة من اليهود والنصارى ، ومن آخر المخططات التي تهدف إلى ضرب المجتمعات المسلمة في شرفها وكيانها وعفتها فرض ممارسة الجنس وتعلمه بالقوة ، وبمعنى آخر إطلاق الحرية الجنسية للمرأة - نسأل الله السلامة والعافية - .
لا أطيل ... خذوا هذا الخبر ، وأنا أنشره اليوم هنا ، وتطبيق هذا القرار الخبيث سيكون بعد ثماني سنوات أي في عام 2015 م ... وإذا لم تتحرك الدول العربية والإسلامية والمجامع الفقهية والعلمية والعلماء والمثقفون وجميع الشعوب من الآن لإجهاض هذا القرار الخبيث صدقوني سيكون لهم ما أرادوا وخططوا كما خططوا من قبل ، ونفذوا ، وصارت واقعاً عملياً .





يبدأ تطبيقها بداية من 2015 الأمم المتحدة تجبر العالم الإسلامي على الحرية الجنسية









بعلم الدول الإسلامية، وربما من دون علمها، أفرز اجتماع لجنة المرأة بالأمم المتحدة إتفاقية تدعو إلى إلغاء القوانين وتغيير الثقافات والقيم الدينية الموصوفة بالقوانين التمييزية، وتمّ تحديد عام 2015 كآخر أجل لإطلاق الحرية الجنسية للمرأة في الدول العربية والإسلامية، وجاءت الموافقة على الإتفاقية بالإجماع خلال الدورة الواحدة والخمسين، التي انتظمت مؤخرا بالأمم المتحدة والهدف منها ـ حسب الإتفاقية ـ هو القضاء على التمييز والعنف ضد الإناث.
وأشارت الوثيقة إلى أن كل بنات المعمورة بعد ثمان سنوات سيكنّ على موعد مع الحرية الجنسية الكاملة للمرأة، خاصة في الدول الإسلامية. المسودة التي ستصبح قانونا تعاقب الدول التي تخالفه يحمل أفكارا غربية أكثر تطرفا حتى مما هو موجود في دول أوربية مثل " لا للأمومة..لا للحياة الزوجية " ، كما تعتبر هذه المسودة العلاقة الزوجية الحالية الحاصلة في الدول العربية مجرّد إغتصاب يعاقب عليه القانون، وتفرض الوثيقة أيضا رفع قوامة الرجل على زوجته وأيضا رفع تسلط الأب على ابنته التي ستتحرر من "قيوده" بمجرّد أن تتأكد من بلوغها السن الذي يسمح لها بممارسة حياتها الجنسية.
وتجبر الأمم المتحدة من خلال هذه القوانين الدول العربية على تقديم ثقافة جنسية كاملة للفتاة في المدرسة وتدريبها على كيفية الممارسة "الحقة" وليس ما أسمته "باغتصاب الزواج" مع استخدام وسائل منع الحمل "أمان الجنس" بحرية تامة وفي الوقت الذي تريد، حتى لا تتعقد وتقضي عمرها أمام هاجس يدعى "اللذة".
ولأن الدول الإسلامية عموما، غير مهتمة بما يحاك ضدها في السنوات القليلة القادمة، فإن تحركها مؤجل كما كان مؤجلا عندما طالبت أمريكا وليس الأمم المتحدة بتغيير البرامج الدراسية وإلغاء آيات قرآنية من التداول التعليمي وتمّ تطبيق ذلك في معظم الدول، ولحدّ الآن لم تتحرّك سوى اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل عبر ندوة صحفية لم يسمع عنها إلا القليلون.
وتكمن خطورة وجدية هذه الوثيقة كونها صدرت من الأمم المتحدة التي ترعى عددا من البرامج في كل الدول العربية والإسلامية، وكونها أيضا أعطت متسعا لمختلف المجتمعات لتهيء نفسها لهذا الموعد عبر مراحل تبدأ في الموسم الدراسي القادم بإدخال برامج تعليمية عن الجنس في حصّة العلوم وتنتقل في كل سنة لكسر مزيد من الطابوهات، فيسهل عليها تفجير الحرية الجنسية بشكل مباشر خلال 2015..
ثم أن المشروع "الجنسي" المنبثق عن لجنة المرأة بالأمم المتحدة لم يجد أي معارضة أو "فيتو" من كل دول العالم العربي والإسلامي، مما يعني موافقتها عليه، والصمت في الأمم المتحدة بالخصوص هو علامة رضا، ورفض القانون في الموعد المحدد "2015" هو إخلال بالقوانين الدولية قد يعرّض صاحبه إلى عقوبات ثقافية واقتصادية في انتظار العسكرية. ب. عيسى




المصدر


ماذا بعد الحرب.. على الحجاب ؟!
فهد بن محمد علي الغزاوي







مجتمعنا مجتمع محافظ متمسك بدينه وعاداته وتقاليده وقيمه الدينية وثوابته، المرأة فيه شيء مقدس ومصون ومحترم فهي الأم والزوجة والأخت.. يفتديها المجتمع بشهامته وأخلاقياته بالدم والروح ويكفل لها الحقوق والواجبات ويصونها عن المسألة والحاجة للآخرين.
ولكن تظل هناك أيادٍ خفية كانت تعمل بالليل والخفاء والآن أصبحت بعد الحادي عشر من سبتمبر تعمل بالنهار والعلن لزلزلة كياننا وجرنا إلى ما وصل إليه تاريخ المرأة في الغرب من الحريات المتناهية والمتداعية الإسقاطية فأفرز اجتماع لجنة المرأة بالأمم المتحدة اتفاقية تدعو إلى إلغاء القوانين وتغيير الثقافات والقيم الدينية (الموصوفة بالقوانين التمييزية) وتم تحديد عام 2015م كآخر أجل لإطلاق الحرية الجنسية للمرأة في الدول العربية والإسلامية وجاءت الموافقة على الاتفاقية بالإجماع خلال الدورة 15 التي نظمت مؤخرا بالأمم المتحدة والهدف منها حسب الاتفاقية هو القضاء على التمييز والعنف ضد الإناث. وتشير الاتفاقية إلى أن كل بنات المعمورة على موعد سنة 2015م مع الحرية الجنسية الكاملة للمرأة خاصة في الدول الإسلامية.
وبدوري أضع عدة خطوط حمراء تحت عبارة (الدول الإسلامية) وبذلك سيصبح قانونا تعاقب عليه الدول التي تخالفه.. وهو بالفعل يحمل أفكارا غربية أكثر تطرفا حتى مما هو موجود في دول أوروبية وأخذت ترتفع عبارات وشعارات واهية تنم عن جهل وحقد لما وصلت إليه المرأة المسلمة من رعاية واهتمام وتقديس في مجتمعنا الإسلامي المحافظ.
فهناك شعارات تقول (لا للأمومة) (لا للحياة الزوجية) كما تعبر مسودة هذه الاتفاقية أن العلاقة الزوجية الحالية الحاصلة في الدول العربية هي مجرد اغتصاب يعاقب عليه القانون وتفرض رفع قوامة الرجل على زوجته ورفع تسلط الأب على ابنته.. وتجبر الأمم المتحدة من خلال هذه القوانين (الساقطة) الدول العربية على تقديم ثقافة جنسية كاملة لفتاة المدرسة وتدريبها على كيفية الممارسة.. وليس ما أسمته (باغتصاب الزواج) وطبعا كل من يقرأ هذه القوانين (الساقطة) كما سماها أعداء الإسلام سيخرج باستنتاج أن هناك حربا مخططا لها ضد المسلمين في العالم. بدأت بنعتنا بالإرهابيين ثم طالبت أمريكا (وليس الأمم المتحدة) معظم الدول الإسلامية بتغيير البرامج الدراسية وإلغاء بعض الآيات القرآنية من التداول التعليمي وهاهم الآن وصلوا إلى تخريب أخلاق بناتنا للوصول إلى تخريب مجتمعنا ودولنا الإسلامية المحافظة في ظل صمت مطبق لما يحاك ضد المسلمين ليبقى الخيار الوحيد أمامنا هو المزيد من التشبث بديننا وتربية بناتنا على العقيدة الإسلامية واتباعهن بقول الله ونبيه صلى الله عليه وسلم لمواجهة هذا الخطر الذي يتهدد شبابنا وعقيدتنا ودولنا العربية والإسلامية.
وهذا يتطلب منا كآباء وأمهات ومجتمع إسلامي محافظ التشديد على التمسك بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها وإعطاء المزيد من العناية والرعاية والاهتمام بالتربية الإسلامية وعدم التساهل في تنشئة الابناء على المحافظة بالتعاليم الدينية فيقلقهم أن تعيش المرأة المسلمة الملتزمة بدينها وحجابها المتمسكة بالعقيدة في حصن حصين وعناية وتكريم من مجتمعها المسلم أما الغربيون فيحكم سلوكهم أنماط مختلفة من الحريات والثقافات المختلفة باختلاف أديانهم ومعتقداتهم الساقطة غير الملتزمة بدين أو شريعة.
فالدين لديهم عبارة عن طقوس تؤدى كلما دعت الحاجة إليه أو في أيام معينة بعيدا عن الالتزام بمنهج العقيدة.
فنحن بعكس أولئك نؤمن بأن الدين عند الله هو الإسلام لقوله تعالى (إنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسْلامُ) وقوله تعالى (اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ورَضِيتُ لَكُمُ الإسْلامَ دِينًا) .
فمرجعية المسلم هو الكتاب والسنة ونؤمن بأن الدين هو المعاملة وكل سلوك نقوم به نرده إلى الشريعة السمحة فالمرأة لدينا حظيت بالكثير من التقدير والعناية والرعاية والتقديس لإيماننا بدورها ووظائفها الأساسية في الحياة فهي نصف المجتمع وهي الداعم الأول لمسيرة حياة الرجل.
فتكريمنا للمرأة أكبر من أن يشوبه الشك أو الزيغ فشهامة ومروءة المسلم تعدت كل اعتبارات أو مقياس للسلوك الإنساني فهو صاحب رسالة ومنهج.



أين وسائل الإعلام العربي عن هذا المخطط الخبيث ؟!
هل ستبارك وسائل الإعلام العربي هذا المخطط وتسهل مهمته ؟!
أين الجامعات والمجامع العلمية والبحوث عنه ؟!
أين التحرك لإفشاله من الآن ؟!






لتحميل كتاب : العدوان على المرأة في المؤتمرات الدولية اضغط هنا



 

يسعد صباحك

عضوية الشرف
#2
وسيظلون في سباتهم إلى أن تقوم الساعة
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم إنا نسألك العفو والعافية والستر في الدنيا والآخره
 

الوثاب

الوسـام الماسـي
#3
شكرا لك أخي عمر
وجزاك الله خير الجزاء على هذا النقل والحرص
وفقك الله لكل خير
 

eXPerience badara

الوسـام الذهبي
#4
بارك الله بكم إخواني الأفاضل على المرور الكريم
 

boom2006

عضـو
#5
chokran lak akhi
Wamazal al katir 7eta yataman al mar makan al matyet mena fitan
Ama zina fasad f aghlab belad moslimin fossidat men ahliha wa men gharib 3anha
 

مطحس

عضو مشارك
#6
لا حول ولا قوة الا بالله

هم بادين منها من هذه الفتره

بدأ بقياده المرأه للسياره وثم خلع الحجاب

يريدون الأستدراج

لاحول ولا قوة الا بالله
 

snake_x

عضو جديد
#7
مشكوووور على التنبيه

والله المعين
 

mabrouksaber

عضو فعال
#8
أين وسائل الإعلام العربي عن هذا المخطط الخبيث ؟!
هل ستبارك وسائل الإعلام العربي هذا المخطط وتسهل مهمته ؟!
أين الجامعات والمجامع العلمية والبحوث عنه ؟!
أين التحرك لإفشاله من الآن ؟!

حياك الله اخي جزاك الله خيرا:
وساجيبك عن الاعلام العربي:
وسائل الاعلام العربي هي نفسها تدعو للدعارة يا اخي الفاضل.
ووسائل الاعلام العربي قد بدات في هذا من زمان وزاد شرها خاصة بعد الفضائيات.
وانت ترى بعينك اغلب القنوات العربية قنوات دعارة، ومقارنة بالقنوات الغربية نجد الاخيرة انظف من العربية بكثير.
اما الحكام العرب فكما تعرف فهم يريدون ويطلبون ويشجعون الحرية الجنسية لكي يتلهى الشعب بالجنس.
اما علماء المسلمون فانهم ينقسمون على عدة اقسام منها:
قسم في المنفى.
قسم في السجون.
وقسم صامت.
وقسم مع الحكومات العربية.
تصور اخي أنه مرة أحد العلماء في قناة عربية كان يتكلم عن الغناء الفاجر الفاسد وينصح بالابتعاد عنه. بعدها قال ارجع لكم بعد الفاصل الاشهاري.
ماذا في الفاصل الاشهاري؟
الفاصل الاشهاري كان يدعو لمسابقات الغناء واتوا بصور الداعرات المغنيات.
لذلك اخي ما تقوم وما تخطط به القمم المتحدة موجودا من قبل لكن سيقع تطبيقه بعدما صارت ارضية الشعب العربي الاسلامي قابلة لهذا البرنامج.

وازيدك من الحكاية: هل تعرف المتصلون ببرنامج ستار اكاديمي من الدول العربية؟
انه بالملايين.
لذلك لا تظن ان الامم المتحدة نائمة، فهي تنتظر الارضية، والارضية حاضرة وقابلة.
حتى لو غدا او بعد شهر فستراهم يقبلون ويوافقون ويصفقون.
والحديث طويل جدا.
و
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى