الحالة
موضوع مغلق

Dr Dana

عضوية الشرف
#1
'',
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منذ كانون أول ( ديسمبر) الماضي، انتشر فيروس أنفلونزا الطيور في بعض دول ومناطق آسيا. وفي الوقت الراهن أعلنت كل من الصين وتايلاند وكمبوديا وفيتنام واليابان وكوريا الجنوبية عن اكتشاف فيروس أنفلونزا الطيور في داخل أراضيها. وقد نفق عشرات الملايين من الدجاج بسبب هذا المرض أو ذبح بسببه.


واكتشفت في فيتنام وتايلاند حالات إصابة بين البشر بفيروس أنفلونزا الطيور وتوفي بسببه العديد من الأشخاص.وفي هذا المقال ، نقدم لكم تعريفا بمرض أنفلونزا الطيور وما أضراره وكيفية الوقاية منه في تقرير بعنوان " معلومات عن أنفلونزا الطيور".
أن أنفلونزا الطيور هو مرض يصيب الدواجن ويسببه فيروس أنفلونزا شديد العدوى، وغالبا ما يصيب هذا المرض الدجاج والبط والوز والحمام وغيرها من الدواجن، ويسبب اعتلالا عاما واضطرابات في الأجهزة التنفسية للدواجن المصابة. وتتمثل الأعراض الأساسية في الوهن والسعال والعطاس وتساقط الدموع بغزارة. وعندما يتفشى وباء أنفلونزا الطيور الشديد العدوى، يمكن أن تبلغ نسبتا الإصابات والنفوق بين الدواجن مائة في المائة، لذلك أدرجت المنظمة العالمية لصحة الحيوان هذا الوباء ضمن الأوبئة الحيوانية من الدرجة الأولى.
ويمكن تحديد ما إذا كانت الدواجن مصابة بفيروس أنفلونزا الطيور، وذلك بإتباع أربع خطوات: الأولى: قيام الخبراء بتشخيص ميداني للدواجن ومتابعة أسباب انتشاره، حيث يمكن التوصل إلى نتيجة أولية بأنها حالة مشتبه بإصابتها بأنفلونزا الطيور الشديدة العدوى، الثانية: تمييز الفيروس عن طريق تحاليل المصل.الثالثة: عزل الفيروس في المختبر وتحديد نوعه بشكل نهائي. الرابعة: تأكيد الدوائر الزراعية المعنية اكتشاف وباء أنفلونزا الطيور المعدي أو استبعاد احتمال الإصابة بهذا الوباء طبقا لنتائج الفحوصات المختبرية.
وبخصوص تهديدات أنفلونزا الطيور للبشر، أوضحت نتائج البحوث المعنية انه يمكن لجسم الإنسان أن يقاوم فيروس أنفلونزا الطيور عندما تكون مناعته طبيعية، ولا يضر الفيروس بجسم الإنسان إلا عندما تضعف مناعة الجسم.
وبينت التحاليل الأولية لجينات الفيروس أن هذا الفيروس يمكن انتقاله فقط من الدواجن إلى البشر في الوقت الراهن، ولا يمكن انتقاله من شخص لآخر، ولكن هناك مخاوف من قبل الخبراء من أن الفيروس قد يندمج مع نوع آخر من فيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان ليشكلا معا نوعا جديدا من الفيروسات التي يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر ويمكن أن يحدث هذا الاندماج في حالة إصابة شخص مريض أساسا بنوع من أنواع الأنفلونزا بفيروس أنفلونزا الطيور. وكلما زادت حالات الإصابة المزدوجة هذه كلما زادت احتمالات تطور صورة الفيروس.
وفيما يتعلق بكيفية الوقاية من فيروس أنفلونزا الطيور، أشار الخبراء إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات التالية: أولا: يجب اتخاذ إجراءات سريعة اثر اكتشاف حالات الإصابة به بين الدواجن وذبحها جميعا لمنع تشكيلها مصدر عدوى للبشر.ثانيا: تجنب الاختلاط قدر الإمكان مع الدواجن المصابة بمرض أنفلونزا الطيور لتقليل إمكانية انتقال هذا المرض إلى البشر. وبالنسبة إلى الذين يتوجب اختلاطهم مع الدواجن المصابة بهذا المرض مثل الذين يقومون بأعمال التعقيم وذبح الدواجن، فيجب عليهم أن يتناولوا أدوية مضادة لفيروس أنفلونزا الطيور والاهتمام بشروط الوقاية والأمان أثناء أعمالهم مثل لبس الكمامات والقفازات والملابس الوقائية، وتعقيمها بعد الأعمال. ثالثا: تعزيز أعمال الرقابة للذين لهم اختلاطات وثيقة مع الدواجن المصابة بالمرض، وإذا اكتشفت حالة إصابة بهذا المرض بينهم فيجب عزلها فورا وإعطاؤها العلاج المناسب.
وبالنسبة إلى عامة أبناء الشعب، يقترح الخبراء أن يقوموا بطبخ لحوم الدواجن ومنتجاتها الأخرى كالبيض مثلا بدرجات حرارة لا تقل عن سبعين درجة مئوية أو أكثر لان الفيروس لا يعيش في مثل درجات الحرارة هذه. ولا يبقى احتمال إصابة بهذا الفيروس إذا تناول الناس أطعمة دواجن مطبوخة جيدا.
إن فيروس أنفلونزا الطيور ليس فيروسا جديدا، وفي هذا الصدد، يختلف عن فيروس السارس الذي انتشر في بعض الدول والمناطق الآسيوية في العام الماضي. وقال السيد ( جيا يو لينغ) الخبير بوزارة الزراعة الصينية أن للبشرية تاريخا يمتد إلى أكثر من مائة عام من الوقاية من هذا المرض، وقد اكتسبت مختلف دول العالم تجارب وافرة للوقاية منه.وإذا اكتشفت حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور المعدي، فيمكن الوقاية من انتشارها والسيطرة عليها بصورة فعالة ما دامت اتخذت إجراءات حازمة وصارمة في حينها مثل الحصار الصارم عليها وذبح جميع الدواجن في المنطقة الموبوءة، ومعالجتها بصورة غير مضرة للبيئة والإنسان وتعقيم المنطقة الموبوءة.




الفيروس والدجاج




يفضل فيروس أفيان الكمون في دماء الطيور ولعابها وأمعائها وفي أنوفها، ويخرج مع ذراقها (برازها) وهنا مكمن الخطورة حيث يجف هذا الذراق ويتحول إلى ذرات للغبار يستنشقها الدجاج السليم وكذلك يستنشقها الإنسان.

وأكثر طرق انتقال العدوى تتمثل في الرذاذ المتطاير من أنوف الدجاج، لكن الطريقة الأكثر انتشارا للفيروس هي طريق البراز.





الفيروس والإنسان


تصيب إنفلونزا الدجاج الإنسان خاصة القريب الصلة بتجمعات الدجاج حيث يتبرز الدجاج المصاب بالفيروس.​

وفور إصابة الإنسان بالفيروس تظهر عليه أعراض مشابه لأعراض إصابته بفيروس الإنفلونزا العادية مثل ارتفاع درجة الحرارة والشعور بالتعب والسعال ووجع في العضلات، ثم تتطور هذه الأعراض إلى تورمات في جفون العينين والتهابات رئوية قد تنتهي بأزمة في التنفس ثم بالوفاة.​




مضادات الفيروس

أثبتت الدراسات العلمية حتى الآن أن المضادات التي تؤخذ لعلاج الإنفلونزا العادية يمكن أن تؤخذ لعلاج إنفلونزا الدجاج. فمن أين تأتي التخوفات الحالية إذن؟.​

يتخوف العلماء من تحول فيروس أفيان إلى وباء لأن له القدرة على التحور والاتحاد مع فيروس الإنفلونزا العادية الذي يصيب الإنسان، وهنا سوف يصبح الانتقال عن طريق العدوى من شخص إلى شخص أكثر سرعة وخطورة من الانتقال عن طريق الطيور خاصة أن الأجساد البشرية لم تنتج مضادات لهذا النوع الجديد حتى الآن.​

وفي هذه الحالة (تحور الفيروس واتحاده بفيروس الإنفلونزا العادية وإصابة الإنسان به) فإن العالم سوف يدخل أجواء مشابهة لتلك التي عاشها أوائل القرن العشرين حينما تعرف الإنسان على وباء الإنفلونزا لأول مرة وعاش معه سنوات مريرة على النحو التالي:​


1918-1919 الإنفلونزا الإسبانية H1N1: وتسببت هذه الإنفلونزا في أكبر عدد من الوفاة بهذا الوباء الذي عرفته البشرية في العصر الحديث حيث مات ما بين 20 و50 مليون في العالم من بينهم 500 ألف في الولايات المتحدة الأميركية وحدها.​

1957-1958 الإنفلونزا الآسيوية H2 N2: اكتشف هذا الفيروس للمرة الأولى في الصين أواخر فبراير/شباط 1957 ثم انتشر على مستوى العالم في العام التالي وتسبب في وفاة أعداد كبيرة لم تتوفر إحصائيات دقيقة عنها، لكن الثابت أنه تسبب في وفاة حوالي 70 ألف على الأقل في الولايات المتحدة الأميركية.​

1968-1969 إنفلونزا هونغ كونغ H3H2: المشهد الثالث لوباء الإنفلونزا الذي لا يزال في ذاكرة العلماء هو ذاك الذي تسبب في وفاة حوالي 34 ألف شخص في الولايات المتحدة الأميركية كذلك بعد انتقاله إليها من هونغ كونغ الذي اكتشف فيها للمرة الأولى أواخر عام 1968.​



وبارك الله فيكم

 

عازف وتر

الوسـام الذهبي
#2
الف شكر وتحيه لك اختي دانا
موضوع رائع ومفيد جدا لاخذ فكرة موسعه عن هذا الداء


بارك الله فيك
 

Dr Dana

عضوية الشرف
#3
شكرا جزيلا اخى ابو احمد على مرورك الكريم
ومشاركتك الطيبة
 

زهرة البنفسجH

زهرة البوابة
#4



 

Dr Dana

عضوية الشرف
#5
شكرا زهرة البنفسج على مرورك الكريم
ومشاركتك الرقيقه
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى