الحالة
موضوع مغلق

رؤف

عضو ذهبي
#1
مشهدُ عظيم ينتهي الى الجنة أو النار



المطلوب : اقرا وتخيل


سُكون يخيم علي كل شيء
صمت رهيب وهدوء عجيب ‏ليس هناك سوى موتى وقبور
انتهى الزمان وفات الاوان
صيحة عالية رهيبة تشق ‏الصمت
يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتى

تبعثر القبور

تنشق ‏الارض

يخرج منها البشر

حفاة عراة

عليهم غبار ‏قبورهم

كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام

ينظر ‏الناس
حولهم في ذهول

هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟

الجبال ‏دكت
الانهار جفت
البحار اشتعلت الارض غير الارض
السماء غير السماء
لا ‏مفر من تلبية النداء

وقعت الواقعة !!!!

‏الكل يصمت الكل مشغول بنفسه ‏لا يفكر الا في مصيبته
الان اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين ‏والوحوش
الكل واقفون في ارض واحدة


فجأة ...



‏تتعلق العيون ‏بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب
رعبا والفزع
‏فزعا
ينزل من السماء ‏ملائكة اشكالهم رهيبة


واقفون صفا واحدا في خشوع وذل

يفزع الناس ‏يسألونهم

أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!

‏ترتجف الملائكة

سبحان ‏ربنا

ليس بيننا ولكنه آت ...

‏يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة
‏العرش ينطلق منهم صوت التسبيح

‏عاليا في صمت الخلائق

ثم ينزل الله ‏تبارك وتعالي في
جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاءمن ‏ارضه

فمن وجد خيرا ‏فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه

الناس ابصارهم زائغة
والشمس ‏تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها

الا ميل واحدولكنها في هذا ‏اليوم حرها مضاعف

انا وأنت واقفون معهم نبكي

دموعنا تنهمر من الفزع ‏والخوف

الكل ينتظر ويطول الانتظار

خمســـــــــــــــــــــــون ألف ‏سنة

تقف لا تدري الى أين تمضي الى الجنة او النار

خمسون الف سنة ولا ‏شربة ماء

تلتهب الافواه والامعاء

الكل ينتظر
البعض يطلب الرحمة ‏ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف وطول

‏الانتظار لهذه الدرجة ‏نعم؟؟؟!!!

‏ماذا أفعل..


‏هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟

نعم ‏فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة

السبعة الذين يظلهم الله تحت ‏عرشه

منهم شاب نشأ في طاعة الله

ومنهم رجل قلبه معلق ‏بالمساجد

ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه

هل أنت من هؤلاء ‏؟؟؟

الأمل الأخير..
‏ما حال بقية الناس ؟

يجثون على ركبهم ‏خائفين ..

‏أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟

أليس هذا من أسجد الله له ‏الملائكة ؟

‏الكل يجري اليه ..
اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من ‏هذا الموقف ..

‏فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..

‏نفسي نفسي. .

‏يجرون الى موسى فيقول

‏نفسي نفسي ..

‏يجرون الى عيسى فيقول

‏نفسي نفسي ..

‏وأنت معهم ‏تهتف

نفسي نفسي .....

‏فاذا بهم يرون محمد صلى الله عليه ‏وسلم

فيسرعون اليه

فينطلق الى ربه ويستأذن عليه فيؤذن ‏له

يقال سل تعط واشفع تشفع ..

‏والناس كلهم يرتقبون

فاذا بنور ‏باهر انه نور عرش الرحمن


وأشرقت الارض بنور ربها

سيبدأ الحساب ..

‏ينادي ..

‏فلان ا بن فلان ..

‏انه اسمك أنت
تفزع من مكانك ..

‏يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك

يمشون بك في وسط الخلائق
‏الراكعة على أرجلها
وكلهم ينظرون اليك
‏صوت جهنم يزأر في أذنك ..

‏وأيدي الملائكة على كتفك ..

‏ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....

‏ويبدأ مشهد جديد...

‏هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا ‏أختي

فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته

هل أطعت الله ورسوله محمد ‏صلى الله عليه وسلم؟؟؟

هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟

هل ‏عملت بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

أم اتخذت لك نهجا غير ‏نهجه...وسنةغير سنته...

‏وكنت من الذين أخبر عنهم حين قال

وإنّ امّتي ‏ستفرق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة،

‏فرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في ‏النار.

‏فهل سألت نفسك من أي فرقة ستكون؟؟؟

هل أديت الصلاة في وقتها ‏؟؟؟

هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟


هل تجنبت النفاق أمام الناس ‏بحثا عن الشهرة ؟؟

هل أديت فريضة الحج ؟؟؟

هل أديت زكاة مالك ‏؟؟؟

هل كنت باراً بوالديك ؟؟

هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت ‏تك** وتك** وتك** ؟؟

هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟

هل ..وهل ..‏وهل ؟؟

هناك الحساب ....

‏أما الآن ...!!!

‏فاعمل لذلك ‏اليوم...
‏ولا تدخر جهداَ
واعمل عملاَ يدخلك الجنه
ويبيض وجهك أمام الله ‏يوم تلقاه ليحاسبك

وإلا فإن جهنم هي المأوى ..
‏واعلم أن الله كما أنه ‏غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب

فلا تأخذ صفه
وتنسى الأخرى ....
‏إن ‏كنت محباً للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة إلى إخوانك ومحبيك

قال رسولنا الكريم صلى الله
عليه وسلم : " الدال على الخير كفاعله "

‏أشياء لن يسألك الله عنها

لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها ....

‏بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات

لن ‏يسألك كم مساحة بيتك ..... بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه

لن
يسألك كم كان ‏راتبك ... بل سيسألك كيف أنفقته ومن اين اكتسبته

لن يسألك ما هو مسماك ‏الوظيفي ... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما
‏تستطيع
لن يسألك كم لك صديقاً ‏بل سيسألك كم اخاً لك في الله.

لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه ... بل سيسألك ‏أي نوع من الجيران كنت

لن يسألك عن لون
بشرتك ....
بل سيسألك عن مكنونات ‏نفسك ونظرتك للآخرين

لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه ‏الرسالة بل سيسألك ...

‏إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك

ولهذا ‏فلن أخجل اليوم من ارسالها...اليكم....أحبتي...

‏جمعنا الله في
الفردوس ‏الأعلى وجعلنا أخوة متحابين في ظله

يوم لا ظل الا ظله....

‏سبحانك ‏اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك
.....​








إقتباس (أخى الزائر إنشرها ولا تحرمنفسك من الإجر)
(( خير الناس أنفعهم للناس))

((اعمل ماشئت كما تدين تدان))
 

الحالة
موضوع مغلق

أعلى