الحالة
موضوع مغلق

kemow

عضو جديد
التسجيل
8/5/06
المشاركات
18
الإعجابات
2
#1
معاداة القضاة السعوديين للمراءاة وحقوقها أمر مؤسف في محاكمنا وخارج عن مضمون ومفهوم الدين الإسلامي الحنيف
وممارسة الأزواج في التضييق على الزوجة وطلاقها ومراجعتها بعد أن تكون قد أكملت عدة الطلاق من اجل أن ترفض الرجوع بالحرام ليقينها وتمسكها بدينها فتطلب الخلاع فتسقط كامل حقوقها الشرعية وتدفع للزوج المطلق من ذهبها وصدا قها وأكثر مما يجب تحت ذريعة المراجعة الكيدية الكاذبة وبشهود زور وقضاة لا يتحققون من الأمور ويتمسكون بفتوى جواز المراجعة غيابيا دون علم الزوجة أو علم ولي أمرها بعد ان يطردها من بيتها بالقوة وتعيش الزوجة خارج بيت الزوج وفي بيت ابيها .. يعتبر هذا مخالفا لأمر الله عز وجل
'',
((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً (1) فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (2) ))
الطلاق
في هذه الأيام وعند قضاتنا مفهوم يصرون عليه وهو أن المرأة ظالمة وفي كافة الحالات دون استثناء لا لشيء إنما هو امتهان لها ولكرامتها والحقد عليها رغم أنها مظلومة والظلم ظاهر وبيين ...
رحم الله قضاة المسلمين الأوائل لا يسعون إلى القضاء بل يسعى القضاء إليهم فلم نقرأ في التاريخ الإسلامي أن قاضيا تقدم إلى وضيفة قضاء لشغلها مثلما يحدث ألان كان الحكام المسلمون هم من يبحث ويتقصي عن القضاة ويطلبون منهم تولي القضاء وغالبيتهم كانوا يرفضون مخافة رب العالمين لما يدركونه من ثقل المهمة وحسابها عند الله ..
لا توجد قضية طلاق منظورة في المحاكم الشرعية ليس بها ظلم وتدور في رحى سنة أو سنتين أو أكثر وأسأل
أين هو شرع الله مما يحدث طيلة هذه المدد الطويلة وضياع حياة المرأة وريعان شبابها في مراجعة المحاكم والقضاة للتثبيت طلاقها الواضح والاعتداء عليها وعلى شرفها بأبشع الصور المرئية والغير مرئية ناهيك عن التحرش بها ذهابا وايابا وفضحها وكشف سترتها والتشهير باسمها وشخصها وأهلها وعائلتها وما أكثر السفهاء من الرجال في هذه الأيام وفي الأماكن العامة .. أين هو الإمساك بمعروف أو التسريح بإحسان الذي يأمرنا به الله عز وجل .. لم نعد نراه ولا يطبقه الرجال في هذا الزمان والقضاة يناصرونهم ويشدون على أيديهم لوضع المرأة في سجن الرجل تحت التعذيب والاهانه القسرية مدى الحياة ..
ما اعرفه عن طلاق المسيحيين لهو ارحم بكثير مما يحدث ألان في بلاد المسلمين فلا غرابة مما أقول..
طلاق المسيحيين يتم عبر الكاتدرائية الباباوية في الفاتيكان ولا يتعدى عام واحد وحفظ لكرامة الزوجة ولدينا أعوام ولا طلاق إلا باهانه المرأة ودفع الأموال للزوج وبأكثر مما يستحق بعد أن اخذ منها بكارتها وتمتع بها سنين وسرق شبابها ومن قهرها تكون قد ابتليت بالأمراض النفسية المستعصية والجسدية المستعصية انه القتل ممن لا يرحم ..
هكذا هي المرأة في بلاد الإسلام قبلة المسلمين قضاة حاقدون عليها وظلم أزواج وتعدي على كرامتها ودينها ومالها وحقوقها وإنسانيتها بلا أدنى رحمة أو شفقة ..
أمامي قضية .. فقد فعل الزوج بزوجته وأم أولاده أفحش الأفاعيل وبمساعدة أمه وأبيه وشقيقته وطردها من بيتها وشهر بأم أولاده .. وأخرجت عدة الطلاق وكتب بعدها ورقة مراجعة اشهد عليها أصدقاءه زورا وبهتانا وبتاريخ قديم قبل خروج العدة والزوجة في بيت أبيها عام ونصف حتى الآن ولم يعلمها أو يعلم ولي أمرها قبل إخراج العدة ودعوى إثبات الطلاق رفضت بعد 16 شهرا بدعوى المراجعة الكيدية الكاذبة والتي استند إليها قاضي المحكمة الشرعية في مدينة جدة دون السماع من المدعية المظلومة أو النظر إليها وإثباتها المادي وبعد تسعة جلسات لا يتعدى وقت الجلسة عن خمس دقائق وانتظار الجلسات شهر بعد شهر ..نظرت في وجوه الحاضرين بالمحكمة واني اجزم بأنهم جميعا متظلمون من أفعال القضاة واستهتارهم بشرع الله ومشاعر الناس وخصوصا مشاعر المرأة المحتقرة عندهم ..
تسألت بعد رفض الدعوى والتي امتدت اكثر من عام دون فائدة هل هذا هو شرع الله آم شرع خلق الله إن كان شرع الله فجميع المسلمين ملمين به وهو واضح وضوح الشمس واحكامه معروفة في كتاب الله القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم . وان كان شرع القاضي من خلق الله فتلك هي شريعته هو ولن نألفها أو نخوض بها لأن حينها سيكون لكل إنسان شرعه الخاص وطوي صفحة المشرع رب العالمين وعندها على الدنيا السلام وابشروا بغضب من الله العلي القدير وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..

 

a9laam

عضو ماسـي
التسجيل
3/7/06
المشاركات
1,236
الإعجابات
245
#2
جزاك الله خيرا وأصلح بالك وسدد خطاك
 

blackheart

عضو مشارك
التسجيل
29/3/07
المشاركات
96
الإعجابات
0
#3
مشكور اخي الكريم
اسال الله ان يحفظ بلاد الحرمين الشريفين مهبط الاسلام و نبى الاسلام صلى الله عليه و سلم و نور الاسلام انما خرج من هناك و اضاء الدنيا
اني لك محب فان لم تكوني انتى من يحكم بالعدل فمن يحكم غيرك في هذا الزمن
و انما يحكم القاضي بما يتبين له ليس ظلما ولا طمعا في مال و غيره و انما بالحق
و ارى ان نحسن الظن بقضاتها و علمائها و ان لا نلتفت الى من يسئ للمملكة و الاساءه للمملكة اساءه للاسلام حيث انهم يحكمون بشرع الله
اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين و ردنا الى دينك ردا جميلا
 

الوثاب

الوسـام الماسـي
التسجيل
3/1/07
المشاركات
7,192
الإعجابات
2,215
الإقامة
السعودية - بيشة
#4
أخي في الله ( دع القضاء لله )
وتذكر أن أي قضية تطرح على القضاء في أي مكان كان لا يحكم فيها بالبساطة التي أنت تتخيلها وتراها وقد تعقد للقضية جلسات عديدة لا تأتي من فراغ بل للتيقن وعدم إصدار الحكم بسرعة قد يتبعها ظلم لأحد ... والقاضي نفسه وهو الذي يعيش ملابسات القضية قد يتأخر في إصدار الحكم
لغموض الأمر عليه وهو يسمع من إطراف القضية عن قرب .. فكيف بك أنت وأنت مجرد تسمع من خلف الأسوار... أتضن أن حكمك سيكون هو الصواب ؟؟!
أخي العزيز القضاء لدينا أكبر من أن ننتقده أنا وأنت فما علمنا بالله وبشرع الله وبأحكام الله ... وووووو
أخي تأكد أن القاضي أي كان ما وضع في هذا المكان إلا وهو جدير به .. ولا وصل له إلا بعد عناء كبير واختباراتٍ كثيرة جدا فما نحن بأعلم منه في هذا المجال والله وأعلم
والله من وراء القصد
 
الحالة
موضوع مغلق

أعلى